عرض مشاركة واحدة
قديم 06-25-16, 08:10 AM   #1
مُخْتَلِفَةٌ..!

الصورة الرمزية مُخْتَلِفَةٌ..!

آخر زيارة »  01-16-21 (03:55 PM)
المكان »  مُتَكَئُ اليَآسمِينُ
الهوايه »  َليْسَ ثَمَّةُ مَ يُثِيرُ الإِهْتِمَآمُ

 الأوسمة و جوائز

Domain 7dca28173e - يَوْماً مَآ سَ نصومُ رمضإنْ للمرههِ الأخيرةةُ ..!






بسم الله الرحمن الرحيم

,,

صبإحكمُ / مسسْإئكمْ
نفحههٌ رمضإنيةُ محملُةةُ بِ رآئحةَ الجنه

,

فيِ كُلِ عإمٍ يعودُ إلينآ رمضانْ وقد بلغَ بنإَ الششْوقُ إليههِ منتهآهُ
فلآ نُدركهُ حتىَ يصلُ بنآ الحآلُ إلىَ الشعورِ بأننآ لنْ ندركهُ منْ شدةِ الشوقُ
- أوْ هكذآ يشعرُ البعضُ منآ -
ومعَ دنوْ أيآمْههِ تستبشرُ أروآحنآ ببلوغههِ فيظنُ البعضْ بِ أنهُ بالغهُ لآ محإلهَ
ولكنْ لآ يدريُ أيُ قَدَرٍ سآبقهُ إليهِ ..!

,,

منذُ أيآم حدثنيَ أخيُ عنْ صديقٍ لهُ وآفتهُ المنيهَ قبيلَ رمضآنْ بيومٍ أوْ يومينْ
كآنآ يتحدثآنْ - فيِ آخرِ لقاءٍ جمعهمآ - وعرّجآ بالحديثِ عنْ درآستهمآ الصيفيهُ فيِ رمضآنْ
لمْ يكُنْ يدركَ أنهُ قدْ قضىَ منذُ عآم ٍمَ كتبْ اللهُ لهْ منْ نصيبٍ فيَ رمضآنْ
مآتَ غريقآ رحمهُ اللهَ ,
ترىَ إنْ كآنَ يعلمْ أنْ رمضآنهُ العآمْ المآضيُ هوَ آخرُ رمضآنٍ يصمهُ ,,
كيفَ سيصنعُ ..!

,,

صديقتيَ المقربهُ قضتْ وآلدتهآ قبيلَ رمضآنْ بشهرٍ وآحدٍ وكذآ خالتهاَ
منذُ عآمْ أُدخلتْ وآلدتها إلىْ المشفىَ تقآسيِ بوآدر المرضْ الذيِ قضتْ بهِ
كآنتْ تحدثنيَ أنهاْ -والدتهآ - لآتطيقُ صبراً حتىَ العودةَ إلى المنزلُ
فَ رمضآنُ يختلفُ بمسسْؤليآتهِ عنْ بقية الأشهرَ
مَ كإنت لتعلمُ أنهُ رمضآنهآ الأخيرُ وإلا لمآ غآدرتْ منزلهآ للحظهُ
فَ أناَ أعرفهآ إمرأةً صآلحهُ أحسسْبهآ عندَ اللهُ
إنْ كآنتَ تعلمُ فلآ أظنهآ تقضيَ رمضآنهإ إلاآ بينْ ركعةٍ وسجدهُ
- رحمهآ اللهُ -

,,

رمضآنُنآ هذآ كآنْ الأخيرِ لِ أُنآسٍ كُثرٍ
أمسٌ الأولْ أرسلتِ إليَ إحدآهنْ رسآلةٌ تطلبُ الدعآءَ لعمتهإ
قضتْ قبيلَ المغربُ بلحظآتُ - رحمهآ الله -
وقبيل المغربُ بلحظآتُ قضىَ خَالُ إحداهُنْ منذُ أيآمٍ أيضاً
ولمْ ينفكَ هآتفيِ المحمولْ منْ رسآئلِ تطلبُ الدعآءِ لِفُلآنهَ أوْ فلآنَ
ممنْ غآدرتْ أروآحهمُ إلىَ السسْمآء ..~

,,
أحبتيِ ..!
إنمآ نزعُ الروحِ لحظآتٌ
تغآدرُ أجسسْآدنآ فَ لاآ تُخلِفُ إلآ أطرآفاً باردههُ ونظرآتُ ششْآخصهٌ
وصحفٌ لآ نعلمُ أيُ عملٍ فيهآ يدخلنآ الجنهُ أوْ يهويِ بناآ منهإ

,,
لحظةُ المغآدرهُ إلىَ الدآرُ الآخرهُ
سيكونُ فيِ صحآئفنآ يوماً وليلةَ رمضإنية كآنتَ هيُ الأخيرةُ منْ تلكَ الأيآمُ والليآليَ الرمضآنيهُ

يَوْماً مَآ سَ نصومُ رمضإنْ للمرههِ الأخيرةةُ
ولآندريِ إنْ كآنَ رمضآنُنآ هذاآ أوْ الذيِ يليهُ أوِ الذيِ يليهُ أوَ الذيِ يليهُ
لكنهُ يوماً سيكونْ ..!

,,

فَلنعشُ مَ تبقَّى لنآ مِنْ لحظَآتٍ رمضآنيهُ وكأنهآ الأخيرهُ
ولينظرُ أحدنآ كيفُ يحبُ أنْ تكونْ آخرُ لحظآتهُ الرمضآنيهُ ..!








 
مواضيع : مُخْتَلِفَةٌ..!