الموضوع: كتاب - لحظات#
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-06-20, 01:06 PM   #15
rooz

الصورة الرمزية rooz
ⓑⓛⓐ©ⓚ ©ⓐⓣ

المكان »  جوف القمر°
الهوايه »  نثر حروفي~
MMS ~

 الأوسمة و جوائز

افتراضي













لحظة*شتات*.
تضيع أرواحنا في شوارع الزمن..
بين مامضى وما يمضي وماسيأتي..
تضيع ونبقى نحن في شتات..
نرجو الثبات..
تتوه أرواحنا ويعانقنا الضياع..
أأسكن الأرض أم أني بجوف القمر..
تضيع قلوبنا بين زحمة المشاعر تلك..
وتتوه الأحرف بين تجمع الكلمات..
كلمة تدفع أخرى..
وكلمة تمحي أخرى..
تمتلأ رؤوسنا بتلك الصراعات المهلكه..
نعيش جسداً بلا روح..
ويستمر هذا الجسد بالبحث عن روحٍ تسكنه..

لحظة شتات*
تهلك حد الإنتهاء..
نصفٍ منك هنا وبعض هنا والبعض الأخر هناك..
وكأنك تحولت إلى قطعٍ عديده نثرت في الهواء..
بعضها وقع وتحطم والبعض لازال يبحث عن قطعه أخرى تقويه..


..تعيش هذه اللحظه حين تتراكم بداخلك الأمور التي لا تستطيع الوصول لحل لها..
تحاول ذلك ..
فتمسك الأمر الأول. وتحاول التفكير به وماأن تبدأ حتى يتطفل أمر أخر ليشوش تفكيرك..
لا تستطيع فض هذه الإنتفاضه بداخلك..

فأنت فعلاً مشتت ..
لا تستطيع الوصول إلى بر الأمان..
فقط تبقى تصارع وتصارع حتى تفلت كل شيء..
فتتوه روحك ..
ويقف عقلك عن التفكير..
فأنت لم تعد تتحمل محاربة ذاك الشتات..

الأمر ليس بسهلاً..
بل إنه بمنتهى الصعوبه..
إنه شعور مزعج ومظني..
لا تعلم من أين تبدأ ..
ولا أين ستنتهي..
فقط تواصل السير كالمخدر تماماً..
تسير فقط لأنك لا يحق لك التوقف..
لأنك عليك إيجاد حطامك ولملمة حطامك بنفسك..


حين نفقد أرواحنا ونصبح شتاتاً..
نحن نسير كالمقيدين..
كالدُمى المحشوة بالتعب..
نعيش كأداء واجب فقط..
نعيش لأنه علينا أن نصل إلى ذاك العمر الذي سيأخذ فيها الله أمانته..

كم منا مر بهذه اللحظه وشعر بهذا الشعور..
كمن منا تاه ولم يعد يعلم بأي الإتجاهات يسير..
كم منا أنقسم إلى جسدٍ وروح..
جسدٍ يؤدي دوره الشكلي في الحياه حتى لاينكشف فراغه..
وروحاً رحلت بعيداً لا تدري إلى أين ستذهب..
إلا أنها تحاول لملمة شتاتها..
لعلها تستطيع..
لحظة وما أمرها من لحظه..
أتعلمون ما حال أرواحنا حينها..
أنها كجثث الهنود بعد حرقها ونثر رمادها..
إنها ككأس تحطم قطعاً صغيره أضاعت أحداها الأخرى..
كطفله أضاعت أمها فأصبحت تبكي بالشوارع الواسعه وتتلفت لعلها تلمح أمها..


كان الله بعونك حين عشت هذا الشتات..
وكان الله بعون تلك الروح التائهه..

لحظة حقيقتها ..
أنها تسلب منك الحياه ..
تفرغ محتوى ذاك الجسد بكل بساطه..
لحظة تعيش فيها وأنت لا تعيش..
تكون مسجل بقائمة الأحياء وروحك قد أنظمت لتتكور على نفسها في زاويه أحدى المقابر تتنظر أن يصل ذاك الجسد التي تنتمي إليه..

أما النتيجه ..
فقد تنجو وقد لا تنجو..
وأن نجوت لن تنجو كاملاً سليماً..




حروف مبعثره*
رغم ذاك الشتات إلا أنني لازلت حطام يلملم شتاته بنفسه..
لعلني أستطيع..*






 
التعديل الأخير تم بواسطة قيثارة ; 11-07-20 الساعة 11:08 PM

رد مع اقتباس