الموضوع: السكينة ....
عرض مشاركة واحدة
قديم 08-03-22, 07:18 AM   #3
عطاء دائم

الصورة الرمزية عطاء دائم

المكان »  في بلدي الجميل
الهوايه »  القراءة بشكل عام وكتابة بعض الخواطر

 الأوسمة و جوائز

افتراضي




السكينة

الدرس رقم 3⃣

من_تعريفات_السكينة
معاني السكينة

أنَّ السكينةَ نورٌ وقوةٌ وروح
1نورٌ يقذفه الله في القلب,
ترى به الحقَ حقاً والباطلَ باطلاً ويجعلكَ تُميزُ بينَ الحق والباطل،
وبينَ الهدى والضلال،
صاحب السكينة لا ينخدع صاحب السكينة لا يرى رؤيةً مشوشةً, بل يرى رؤيةً صحيحةً ودقيقةً .

-2 .. الروح توجب كمالَ اليقظة ،
توجب البعدَ عن الغفلة، توجب التأهبَ للقاء الله عزّ وجل،
عنده روحانية،اي عنده حياة ،
سريع التأثر ، سريع الاستجابة ، قلبه يقظ عن الخطأ في حياة .

3- والقوة توجب له الصِدقَ , وصحة المعرفة, ويقهر بهذه القوة داعي الغي والضلال .

ومن تعريفات السكينة أيضا:

: طمأنينةٌ في القلب , وسكونٌ في الجوارح .من الداخل ومن الخارج ،

هناك أشخاص يتقنون التمثيل ، يكون قلبهم في جناحِ طائر , ومع ذلك يضبطون أعصابهم الخارجية ،هذا ليس بسكينة
السكينة في حقيقتها ؛ سكونٌ داخلي وسكون خارجي ، راحةٌ قلبية وهدوءٌ في الأعضاء والأعصاب .

السكينة إذا نزلت على القلب اطمأن بها,
وإذا نزلت علي الجوارح خشعت, واكتسبت الوقار,
وأنطقت اللسان بالصواب والحِكمة، وحالت بينه وبين قول الفُحشِ واللهوِّ والهجر, وكلِّ باطل .

قال ابن عباسٍ رضي الله عنهما : كُنّا نتحدّثُ أنَّ السكينة تنطقُ على لِسانِ عمر وقلبه قال :
هذه السكينةُ إذا سكنت في القلب أنطقت اللسان بالحِكمة ،
أنطقت اللسان بالحقيقة .


يقول ابن عباس
((سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ يُحَدِّثُ, قَالَ:
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الأحْزَابِ, وَخَنْدَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, رَأَيْتُهُ يَنْقُلُ مِنْ تُرَابِ الْخَنْدَقِ, حَتَّى وَارَى عَنِّي الْغُبَارُ جِلْدَةَ بَطْنِهِ, وَكَانَ كَثِيرَ الشَّعَرِ, فَسَمِعْتُهُ يَرْتَجِزُ بِكَلِمَاتِ ابْنِ رَوَاحَةَ, وَهُوَ يَنْقُلُ مِنَ التُّرَابِ يَقُولُ:
اللَّهُمَّ لَوْلا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا وَلا تَصَدَّقْنَا وَلا صَلَّيْنَا,
فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا,
وَثَبِّتِ الأقْدَامَ إِنْ لاقَيْنَا,
إِنَّ الألَى قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا, وَإِنْ أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا, قَالَ: ثُمَّ يَمُدُّ صَوْتَهُ بِآخِرِهَا))

النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة الخندق ، في وقت الشِدة ، والمِحن ,
في وقت أصبحَ وجود الإسلام في خطر ،
كانَ النبي صلى الله عليه وسلم يحفر الخندقَ مع أصحابه ,
وقد وصلَ الترابُ إلى جلدة بطنه , وهو يرتجز بأبيات عبد الله بن رواحة .

لاحظوا :

المؤمن في سكينة،
المؤمن كالجبل الراسخ، المؤمن لا يفزع، لا ينهار، لا يخرج عن أطواره،
لا يُحطّم الأواني إذا غضب،
لا يدفع الأبواب،
لا ينطلق لسانه بالسُباب، المؤمن في سكينة، في حلم، وكادَ الحليمُ أن يكونَ نبيّاً، والحلم سيد الأخلاق .

طيب هل هناك آيات لو قرأناها تساعد على وجود السكينة؟


 

رد مع اقتباس