تم رفضه في 30 وظيفة… فٱصبح مليارديرا لا يقهر ! [الأرشيف] - منتديات مسك الغلا

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تم رفضه في 30 وظيفة… فٱصبح مليارديرا لا يقهر !


رامي روبوكون
11-30-17, 10:04 PM
"ﻻ ﻳﺄﺱ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﻻ ﺣﻴﺎﺓ ﻣﻊ ﺍﻟﻴﺄﺱ " ، ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﻮﻟﻪ ﺗﺠﺴﺪ ﺗﻤﺎﻣًﺎ ﻓﻰ ﻗﺼﺔ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻤﻠﻴﺎﺭﺩﻳﺮ
ﺍﻟﺼﻴﻨﻰ " ﺟﺎﻙ ﻣﺎ " ﺻﺎﺣﺐ ﺷﺮﻛﺔ " ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺑﺎ " ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﻟﻠﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ، ﻭﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ
ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻰ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻯ " ﺗﺎﻭﺑﺎﻭ " ، ﺣﻴﺚ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻗﺼﺔ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺗﻤﺜﻞ ﻣﺼﺪﺭ ﺇﻟﻬﺎﻡ ﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ
ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﺇﻟﻰ ﺃﻏﻨﻰ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ .
ﻭﺣﻘﻖ ﺍﻟﻤﻠﻴﺎﺭﺩﻳﺮ ﺍﻟﺼﻴﻨﻰ ﻧﺠﺎﺣًﺎ ﻋﺎﻟﻤﻴًﺎ ﺑﻤﺠﺮ ﺍﺟﺘﻬﺎﺩﻩ ﺍﻟﺸﺨﺼﻰ ﻓﻰ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻗﺴﻮﺓ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ،
ﻣﻬﻤﺎ ﺿﺎﻗﺖ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ، ﺣﻴﺚ ﺑﺪﺃ ﺟﺎﻙ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ ﻛﻤﺪﺭﺱ ﺑﺴﻴﻂ ﻟﻠﻐﺔ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ، ﻭﺗﺤﻮﻝ ﻓﻰ
ﻓﺘﺮﺓ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﻣﺪﺭﺱ ﺑﺮﺍﺗﺐ ﺗﻌﻴﺲ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﻼﻕ ﻓﻰ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻭﺇﻟﻰ ﺃﻏﻨﻰ ﺭﺟﻞ ﻓﻰ
ﺍﻟﺼﻴﻦ.
ﻓـ " ﺟﺎﻙ ﻣﺎ " ﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ 52 ﻋﺎﻣًﺎ، ﻫﻮ ﻣﺆﺳﺲ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ " ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺑﺎ " ﺍﻟﻌﻤﻼﻗﺔ
ﻟﻠﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻌﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﻛﺒﺮ ﺷﺮﻛﺔ ﺗﺠﺎﺭﺓ ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻭﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﺷﺮﻛﺔ
" ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺑﺎ " ﺣﺎﻟﻴﺎ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﺍﺕ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺴﻮﻳﺪ ﻭﺑﻮﻟﻨﺪﺍ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺍﻟﻨﺮﻭﻳﺞ ﻭﺍﻟﻨﻤﺴﺎ، ﻭﺗﺒﻠﻎ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ
ﺍﻟﺴﻮﻗﻴﺔ ﺑﺤﺴﺐ ﻭﻛﺎﻟﺔ "ﺑﻠﻮﻣﺒﺮﺝ " ﻧﺤﻮ 345 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ. ﻭﻧﻤﺎ ﺳﻬﻢ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻣﻦ 87.81
ﺩﻭﻻﺭ، ﺑﻠﻐﻬﺎ ﻣﻄﻠﻊ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺠﺎﺭﻯ ﺇﻟﻰ 134.87 ﺩﻭﻻﺭ ﺳﺠﻠﻬﺎ ﻳﻮﻡ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻰ .
ﻭﺗﻌﻤﻞ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺭﺋﻴﺴﻰ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﻬﻴﻞ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﻭﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻌﻴﺪﻳﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻰ ﻭﺍﻟﺼﻴﻨﻰ.
ﻭﻭﻟﺪ " ﺟﺎﻙ ﻣﺎ " ﻓﻰ ﻫﺎﻧﺠﺘﺸﻮ ﺑﺎﻟﺼﻴﻦ، ﻭﻫﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻳﺴﻜﻨﻬﺎ ﺣﻮﺍﻟﻰ 2.4 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺷﺨﺺ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ
ﻣﻦ ﺷﻨﻐﻬﺎﻯ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﺑﻤﻨﺎﻇﺮﻫﺎ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﺍﻟﺨﻼﺑﺔ ﻭﺃﺭﺍﺿﻴﻬﺎ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﺍﻟﺨﺼﺒﺔ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺑﻠﻎ ﺳﻦ
ﺍﻟـ 12 ﺑﺪﺃ ﻳﻬﺘﻢ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ ﻓﺘﻌﻠﻤﻬﺎ ﺑﻨﻔﺴﻪ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺮﻛﺐ ﺩﺭﺍﺟﺘﻪ ﻟﻤﺪﺓ 40 ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻳﻮﻣﻴًﺎ
ﻭﻋﻠﻰ ﻣﺪﺍﺭ 8 ﺳﻨﻮﺍﺕ، ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻓﻨﺪﻕ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺑﺤﻴﺮﺓ ﻫﺎﻧﺠﺘﺸﻮ، ﻛﻰ ﻳﺤﺘﻚ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺡ
ﻭﻳﻘﺪﻡ ﻟﻬﻢ ﺧﺪﻣﺎﺗﻪ ﻛﺪﻟﻴﻞ ﺳﻴﺎﺣﻰ ﻣﺠﺎﻧﻰ ﻭﺑﻬﺪﻑ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ.
ﻭﻗﺎﻝ ﺟﺎﻙ، ﻓﻰ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻟﻪ ﻣﻊ ﺻﺤﻴﻔﺔ "ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ ﺗﺎﻳﻤﺰ " ، ﺇﻥ ﻣﺎ ﺗﻌﻠﻤﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﺍﻟﻜﺘﺐ
ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺟﺪﺍً ﻋﻤﺎ ﺗﻌﻠﻤﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻴﺎﺡ، ﻭﺃﻧﻪ ﻣﺮ ﺑﺄﻭﻗﺎﺕ ﻋﺼﻴﺒﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺇﺫ ﻓﺸﻞ ﻣﺮﺗﻴﻦ ﻓﻰ
ﺍﻣﺘﺤﺎﻥ ﺍﻟﻘﺒﻮﻝ ﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ . ﻓﺎﻟﺘﺤﻖ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺃﺳﻮﺃ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻓﻰ ﻣﺪﻳﻨﺘﻪ
ﻫﻰ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻫﺎﻧﺠﺘﺸﻮ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺩﺍﺭﺍً ﻟﻠﻤﻌﻠﻤﻴﻦ، ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻰ ﻋﺎﻡ .1984
ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﺨﺮﺝ، ﻣﺎﺭﺱ ﺟﺎﻙ ﻣﻬﻨﺔ ﺗﺪﺭﻳﺲ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ ﻟﻤﺪﺓ 5 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺑﺮﺍﺗﺐ 100 ﺇﻟﻰ
120 ﻳﻮﺍﻧًﺎ، ﻣﺎ ﻳﻌﺎﺩﻝ 12 ﺇﻟﻰ 15 ﺩﻭﻻﺭًﺍ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴًﺎ ﺷﻬﺮﻳًﺎ، ﻓﺪﻓﻌﻪ ﺭﺍﺗﺒﻪ ﺍﻟﺘﻌﻴﺲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ
ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺃﺧﺮﻯ ﻟﻠﻜﺴﺐ، ﻭﻓﻰ ﻋﺎﻡ 1995 ، ﺫﻫﺐ ﺟﺎﻙ ﻣﺎ ﺇﻟﻰ " ﺳﻴﺎﺗﻞ " ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻛﻤﺘﺮﺟﻢ.
ﻭﻗﺎﻝ " ﺟﺎﻙ ﻣﺎ " ﻓﻰ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺗﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ ﺣﺪﻳﺜﺔ، ﺇﻧﻪ ﺗﻘﺪﻡ ﺑﻄﻠﺐ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻭﻇﻴﻔﺔ 30 ﻣﺮﺓ
ﻭﺭﻓﺾ، ﻭﻗﺪﻡ ﻓﻰ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻰ " ﻻ، ﻟﺴﺖ ﺟﻴﺪًﺍ " ، ﺣﺘﻰ ﻓﻰ ﻣﻄﺎﻋﻢ " ﻛﻨﺘﺎﻛﻰ ﻓﺮﺍﻳﺪ
ﺗﺸﻜﻦ " ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻓﺘﺘﺢ ﻟﻪ ﻓﺮﻉ ﻓﻰ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺗﻘﺪﻡ 24 ﺷﺨﺼًﺎ ﺑﻄﻠﺐ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻞ ﺑﺎﻟﻔﺮﻉ
ﺗﻢ ﻗﺒﻮﻝ 23 ﻭﺭﻓﻀﻰ، ﺣﻴﺚ ﻛﻨﺖ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻯ ﺭﻓﺾ، ﻛﻤﺎ ﺗﻘﺪﻡ ﺃﻳﻀًﺎ ﺑﻄﻠﺐ ﺇﻟﻰ
ﺟﺎﻣﻌﺔ " ﻫﺎﺭﻓﺎﺩ " ﻭﺗﻢ ﺭﻓﻀﻪ ﻟﻤﺪﺓ 10 ﻣﺮﺍﺕ .
ﻓﻰ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻋﺮّﻓﻪ ﺃﺻﺪﻗﺎﺅﻩ ﺑﺎﻹﻧﺘﺮﻧﺖ، ﻭﻗﺘﻬﺎ ﺃﺩﺭﻙ ﺃﻥ ﺃﻯ ﻣﺼﺪﺭ
ﻟﻠﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻃﻼﻕ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻓﻰ ﺍﻟﺼﻴﻦ، ﻭﻗﺎﻝ ﺟﺎﻙ، ﺇﻧﻪ ﻟﻤﺲ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻟﻮﺣﺔ ﺍﻟﻤﻔﺎﺗﻴﺢ ﻷﻭﻝ
ﻣﺮﺓ ﻓﻰ ﺣﻴﺎﺗﻪ، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﺎﺩ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻮﻃﻦ، ﺃﻃﻠﻖ ﻣﻮﻗﻌًﺎ ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴًﺎ ﻟﻠﺒﻴﺎﻧﺎﺕ؛ ﻫﻮ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ
ﺩﻟﻴﻞ ﻟﻸﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﺃﻃﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﺳﻢ " ﺍﻟﺼﻔﺤﺎﺕ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ."
ﻣﻮﻗﻊ " ﺍﻟﺼﻔﺤﺎﺕ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ " ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﺸﺮﻭﻋًﺎ ﻣﺜﻤﺮًﺍ، ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺤﻠﻮﻝ ﻋﺎﻡ 1999 ﺟﻤﻊ ﺟﺎﻙ 18
ﺻﺪﻳﻘًﺎ ﻓﻰ ﺷﻘﺘﻪ ﻓﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻫﺎﻧﺠﺘﺸﻮ ﻟﻴﻜﺸﻒ ﻟﻬﻢ ﻋﻦ ﻓﻜﺮﺓ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﺷﺮﻛﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﻠﺘﺠﺎﺭﺓ
ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ.
ﻭﺍﻓﻖ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻭﺟﻤﻌﻮﺍ 60 ﺃﻟﻒ ﺩﻭﻻﺭ ﺃﻣﺮﻳﻜﻰ ﻹﻃﻼﻕ ﻣﻮﻗﻊ " ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺑﺎ ." ﻭﻳﻘﻮﻝ
ﺟﺎﻙ ﺇﻧﻪ ﺍﺧﺘﺎﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺳﻢ ﻷﻧﻪ ﺍﺳﻢ ﺳﻬﻞ ﻭﻋﺎﻟﻤﻰ ﻓﺠﻤﻴﻊ ﺍﻷﺟﻨﺎﺱ ﺳﻤﻌﺖ ﺑﻘﺼﺔ " ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺑﺎ
ﻭﺍﻷﺭﺑﻌﻴﻦ ﺣﺮﺍﻣﻰ " ﻭﻋﺒﺎﺭﺓ " ﺍﻓﺘﺢ ﻳﺎ ﺳﻤﺴﻢ " ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻔﺘﺢ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﻨﻮﺯ ﺍﻟﻤﺨﺒﺄﺓ .
ﻭﻓﻰ ﻋﺎﻡ 2003 ، ﺃﻃﻠﻖ ﺟﺎﻙ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻰ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻯ " ﺗﺎﻭﺑﺎﻭ " ، ﻟﻴﻨﺎﻓﺲ ﻣﻮﻗﻊ " ﺇﻯ - ﺑﺎﻯ "
ﺍﻟﺼﻴﻨﻰ، ﻭﺑﺤﻠﻮﻝ ﺷﻬﺮ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﻋﺎﻡ 2005 ، ﺍﻛﺘﺴﺐ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ %70 ﻣﻦ ﺳﻮﻕ ﺍﻟﺘﺴﻮﻕ
ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﺼﻴﻦ .
ﻭﻓﻰ ﺳﻦ ﺍﻟـ 50 ، ﺑﻠﻐﺖ ﺛﺮﻭﺓ ﻣﺆﺳﺲ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺷﺮﻛﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺑﺎ 21 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ، ﻭﻓﻘًﺎ ﻟﻤﺆﺷﺮ
ﺑﻠﻮﻣﺒﺮﻍ ﻟﻠﻤﻠﻴﺎﺭﺩﻳﺮﺍﺕ .
ﻭﻧﺼﺢ ﺟﺎﻙ ﻣﺎ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺑﺄﺧﺬ ﺯﻣﺎﻡ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺑﺄﻳﺪﻳﻬﻢ ﻭﺍﻟﺘﺤﺮﻙ ﻹﻃﻼﻕ ﻣﺸﺎﺭﻳﻌﻬﻢ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻐﻴﺔ
ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻻﻧﻜﻤﺎﺵ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻯ ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ .
ﻭﺫﻛﺮ ﺑﺄﻥ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﺜﺮﻭﺍﺕ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺣﻘﻘﻬﺎ ﺃﻧﺎﺱ ﺍﺳﺘﻐﻠﻮﺍ ﺍﻟﻔﺮﺹ، ﻭﺃﻛﺪ ﺃﻧﻨﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻰ ﻓﺘﺮﺓ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ
ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ، ﻭﻫﻰ ﻓﺘﺮﺓ ﺗﻮﻓﺮ ﺃﺭﺿًﺎ ﺧﺼﺒﺔ ﻹﻃﻼﻕ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ .
" ﺟﺎﻙ ﻣﺎ " ﻳﻬﺘﻢ ﺃﻳﻀﺎً ﺑﺎﻟﺒﻴﺌﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ، ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺑﺂﻓﺔ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ ﻓﻰ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﻌﺘﺒﺮﻩ ﺳﺒﺒﺎً ﻟﻮﻓﺎﺓ
ﻭﺍﻟﺪﻯ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺑﻤﺮﺽ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ، ﻭﻗﺪ ﺗﺒﺮﻋﺖ ﺷﺮﻛﺘﻪ " ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺑﺎ " ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻟﺘﻤﻮﻳﻞ
ﻣﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻭﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﻄﺐ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ، ﻛﻤﺎ ﺃﻃﻠﻖ ﺟﺎﻙ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺧﻴﺮﻳﺔ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ
ﻓﻰ ﺍﻟﺼﻴﻦ.
ﻭﻛﺘﺐ ﺟﺎﻙ ﻣﺎ ﻓﻰ ﻣﺠﻠﺔ ﻫﺎﺭﻓﺎﺭﺩ ﺑﻴﺰﻧﺲ ﺭﻳﻔﻴﻮ ﻓﻰ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ﻋﺎﻡ 2013 ، ﺃﻥ " ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﻴﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ
ﻗﺒﻞ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻋﺎﻣًﺎ ﻳﺮﻛﺰﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺳﺪ ﺣﺎﺟﻴﺎﺗﻬﻢ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ، ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻰ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻫﺬﺍ ﺗﺤﺴﻨﺖ ﻇﺮﻭﻑ
ﻣﻌﻴﺸﺘﻬﻢ ﺗﺤﺴﻨًﺎ ﻛﺒﻴﺮًﺍ ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﻟﺪﻯ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺃﺣﻼﻡ ﺃﻛﺒﺮ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ، ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺣﻼﻡ
ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺟﻮﻓﺎﺀ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻧﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺭﺅﻳﺔ ﺍﻟﺸﻤﺲ .

الزمرد
12-04-17, 09:34 AM
قصة مرررره رووعه ومفيده



سلمت ع ماطرحته:MonTaseR_1::MonTaseR_1:

المتفاهم
02-19-18, 02:02 PM
يعطيك العافيه

وردة الجوري
03-02-18, 11:08 PM
موضوع رائع بارك الله فيك على مجهودك القيم

ياقلبي ياصابر
03-16-18, 09:50 PM
اقل شيء يقال .. لا يأس مع الحياة >اي والله
شكرا لك
... تحيتي

اميرالرووح
06-13-18, 09:57 PM
يعطيك العافيه

ما همني حزني
07-05-18, 12:31 PM
يعطيك الف عافيه ع الطرح

اعجبني ما قرأت هنا

شكراً جزيلاً من القلب

ودي و اعجابي ..

أورانوس
07-06-18, 03:42 AM
سبحان الله (( رُبّ ضارةٍ نافعة ))

عبق
07-26-18, 10:49 AM
الإرادة التي امتلكها هي ما نستطيع أن نقول عنها :
"إرادة من حديد" :Dl3:

موضوع رائع يستحق التقييم
يعطيك العافية

ساقي الروح
07-26-18, 11:38 PM
طموح و تحقق بإنجاز عظيم
فعلا لا ياس مع الحياة

شكرا عزيزي رامي روبوكون

"أكتفاء"
09-04-18, 04:42 AM
جزيتي خيرا


SEO by vBSEO 3.6.1