المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خاطرة عن الجنة


صمت الروح
04-08-18, 11:48 PM
خواطر عن الجنة

الجنّة بالنسبة لي ليست مجرّد حقيقة قادمة فقط.. إنّها المواعيد التي تم تأجيلها رغماً عنّي، والأماكن التّي لا تستطيع الأرض منحي إياها، إنّها الحب الذي بخلت به الدنيا، والفرح الذي لا تتسع له الأرض، إنها الوجوه التي أشتاق لها، والوجوه التي حرمت منها.. إنّها نهايات الحدود، وبدايات إشراقة الوعود، إنّها استقبال الفرح ووداع المعاناة والحرمان! الجنة زمن حصول على الحريات، فلا قمع ولا سياج ولا سجون ولا خوف من القادم المجهول، الجنّة موت المحرمات، موت الممنوعات، موت السلطات، موت الملل، موت التّعب، موت اليأس.. الجنة موت الموت.
أشجار الجنة وجميعها سيقانها من الذهب وأوراقها من الزمرد الأخضر والجوهر وقد ذكر منها، شجرة طوبى وهي بالغة العظم في حجمها وتتفتق ثمارها عن ثياب أهل الجنة في كل ثمرة سبعين ثوبا ألواناً ألوان من السندس (الحرير الرقيق) والاستبرق (الحرير السميك) لم ير مثلها أهل الدنيا، ينال منها المؤمن ما يشاء وعندها يجتمع أهل الجنة فيتذكرون لهو الدنيا (اللعب والطرب والفنون) فيبعث الله ريحاً من الجنة تحرك تلك الشجرة بكل لهو كان في الدنيا.
كل أشيائنا تافهة وكل هذه الأبواب الصدئة، كل هذا الحب النيّء، كل هذه الأحلام المؤجّلة والاقدار المعلّقهة، كل هذا المطر المغرق، كل هذه الحياة مستعملة، وليتنا ندرك أكثر أن الجنة هي وحدها وطن الأشياء الحقيقية.
للجنة أنهار وعيون تنبع كلّها من الأنهار الأربعة الخارجة من الفردوس الأعلى وقد ورد ذكر أسماء بعضها في القرآن الكريم والأحاديث الشريفة منها: نهر الكوثر وهو نهر أعطى لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنة ويشرب منه المسلمون في الموقف يوم القيامة شربة لا يظمأ من بعدها أبداً بحمد الله وقد سمّيت إحدى سور القرآن باسمه ووصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن حافتاه من قباب اللؤلؤ المجوّف وترابه المسك وحصباؤه اللؤلؤة وماؤه أشد بياضاً من الثلج وأحلى من السكر وآنيته من الذهب والفضة.
نساء الدنيا المؤمنات اللاتي يدخلهن الله الجنة برحمته وهؤلاء هن ملكات الجنة وهن أشرف وأفضل وأكمل وأجمل من الحور العين (لعبادتهن الله في الدنيا) وفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لأم سلمة رضي الله عنها أن فضل نساء الدنيا على الحور العين كفضل ظاهر الثوب على بطانته وقد أعد الله لهن قصوراً ونعيماً ممدوداً وأعطاهن الله شباباً دائماً وجمالاً لم تره عين من قبل، قال صلى الله عليه وسلم في وصفهن أن المؤمن لينظر إلى مخ ساقها (أي زوجته) كما ينظر أحدكم إلى السلك من الفضة في الياقوت (كأنهن في شفافية الجواهر) على رؤوسهن التيجان وثيابهن الحرير.

الغاوي
04-09-18, 08:17 AM
رائعه

الله يجعلنا ووالدينا وذرياتنا ومن نحبهم ويحبوننا والمسلمين

من اهل الجنة وسكانها


اللهم امين

صمت الروح
04-09-18, 11:04 AM
اللهم امين نورتي

صمت الروح
04-09-18, 11:37 AM
نورت اخوي المسا صفحتي

همسة حنين
04-11-18, 05:27 AM
اللهم أميـــــــن ........ :61:

Mod750
04-21-18, 04:02 AM
الله عليك .. مقال جميل ورائع وهادف .. وماجور عليه ان شاءالله تعالى
اسال الله ان يبلغنا وحمر النعم في جنات
عرضها السموات والارض.

تحياتي

شهادات
04-24-18, 06:05 PM
مقال جميل


SEO by vBSEO 3.6.1