فلتعلم أن هناك مئه طريقه لأحبك
ولكنني آثرت أن أحبك علي طريقتي
أنثر إسمك في سجاده صلاتي
وأخصك بدعواتي
ربما لا أجيد رسم حروفي بحذر
وأخاف أن أخطيء طالما تقرأ
لأنك المقصود بكل ما أعني
حتي عندما أُغنّي وددت لو تسمعني
أود أن أنزع رداء الخوف عني
لتنطلق الفراشات من صدرى
لتغفو علي وسادتك
وطالما أحببتك فلن أخاف
وسأتناسي مامضي دونك من أيام عجاف