منتديات مسك الغلا


 

Like Tree2Likes
  • 1 Post By كاروخ
  • 1 Post By همس مشاعر
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-12-22, 06:10 AM   #1
عطاء دائم

المكان »  في بلدي الجميل
الهوايه »  القراءة بشكل عام وكتابة بعض الخواطر

 الأوسمة و جوائز

افتراضي إمام التابعين سعيد بن المسيب



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إمام التابعين
سعيد بن المسيَّبِ



الاسم والنسب:

هو: سعيد بن المسيَّبِ بن حَزْن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي.



أم سعيد بن المسيَّبِ:

هي أم سعيد بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمي؛ (الطبقات الكبرى لابن سعد جـ 5 صـ 89).



روى البخاري عن سعيد بن المسيَّبِ، عن أبيه: أن أباه (جد سعيد) جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((ما اسمك؟)) قال: حَزْن (الغليظ الأخلاق) ، قال: ((أنت سهلٌ))، قال: لا أُغيِّر اسمًا سمانيه أبي، قال سعيد بن المسيَّبِ: "فما زالت الحزونة (الغلظة في الأخلاق) فينا بعد"؛ (البخاري حديث: 6190).



كان المسيَّب وأبوه حَزْن من أهل مكة الذين أسلموا عام الفتح؛ (تاريخ دمشق لابن عساكر جـ 58 صـ 184).



ميلاد سعيد بن المسيَّبِ:

قال سعيد بن المسيَّبِ: ولدت لسنتين مضتا من خلافة عمر بن الخطاب، وكانت خلافته عشر سنين وأربعة أشهر.

كنية سعيد بن المسيَّبِ: أبو محمد؛ (الطبقات الكبرى لابن سعد جـ 5 صـ 90).



أولاد سعيد بن المسيَّبِ:

محمد وسعيد وإلياس وأم عثمان وأم عمرو وفاختة، وأمهم أم حبيب بنت أبي كريم، ومريم، وأمها أم ولد (جارية تباع وتشترى)؛ (الطبقات الكبرى لابن سعد جـ 5 صـ 89).



طلب سعيد بن المسيَّبِ للعلم:

قال محمد بن شهاب الزهري: أخذ سعيد بن المسيَّبِ علمه عن زيد بن ثابت، وجالس سعد بن أبي وقاص وابن عباس وابن عمر، ودخل على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم؛ عائشة وأم سلمة.



وكان قد سمع من عثمان بن عفان وعلي وصهيب ومحمد بن مسلمة، ومعظم روايته المسنَدة عن أبي هريرة، وكان زوج ابنته، وسمع من أصحاب عمر وعثمان، وكان يقال: ليس أحد أعلم بكل ما قضى به عمر وعثمان منه؛ (الطبقات الكبرى لابن سعد جـ 5 صـ 91).



قال سعيد بن المسيَّبِ: كنت لأسير الليالي والأيام في طلب الحديث الواحد؛ (الطبقات الكبرى لابن سعد جـ 5 صـ 90).



منزلة حديث النبي صلى الله عليه وسلم عند سعيد:

قال طلحة بن محمد بن سعيد بن المسيَّبِ: دخل المطلب بن حنطب على سعيد بن المسيَّبِ في مرضه وهو مضطجع، فسأله عن حديث، فقال: "أقعدوني"، فأقعدوه، قال: "إني أكره أن أحدث حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مضطجع"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني جـ 2 صـ 169).



أقوال السلف في سعيد بن المسيَّبِ:

(1) قال نافع: ذكر ابنُ عمر سعيد بن المسيَّبِ، فقال: هو واللهِ أحدُ المفتين؛ (سير أعلام النبلاء للذهبي جـ 4 صـ 222).



(2) قال علي بن الحسين: سعيد بن المسيَّبِ أعلم الناس بما تقدمه من الآثار، وأفقههم في رأيه؛ (الطبقات الكبرى لابن سعد جـ 2 صـ 290).



(3) قال مالك بن أنس: كان عمر بن عبدالعزيز لا يقضي بقضاء حتى يسأل سعيد بن المسيَّبِ، فأرسل إليه إنسانًا فدعاه، فجاء حتى دخل، فقال عمر: أخطأ الرسول! إنما أرسلناه يسألك في مجلسك؛ (الطبقات الكبرى لابن سعد جـ 2 صـ 291).



(4) قال قدامة بن موسى الجمحي: كان سعيد بن المسيَّبِ يفتي وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحياء؛ (الطبقات الكبرى لابن سعد جـ 5 صـ 91).



(5) قال مكحول: سعيد بن المسيَّبِ عالم العلماء؛ (الطبقات الكبرى لابن سعد جـ 5 صـ 91).



(6) قال محمد بن يحيى بن حبان: كان رأسَ مَن بالمدينة في دهره، والمقدَّمَ عليهم في الفتوى: سعيد بن المسيَّبِ، ويقال: فقيه الفقهاء؛ (الطبقات الكبرى لابن سعد جـ 5 صـ 91).



(7) قال مالك بن أنس: سئل القاسم بن محمد عن مسألة، فقيل له: إن سعيد بن المسيَّبِ قال فيها كذا وكذا، فقال القاسم: ذلك خيرنا وسيدنا؛ (الطبقات الكبرى لابن سعد جـ 2 صـ 290).



(8) قال الإمام أحمد بن حنبل: مرسلات سعيد بن المسيَّبِ صحاح.

قال أيضًا: سعيد بن المسيَّبِ أفضل التابعين؛ (البداية والنهاية لابن كثير جـ 12 صـ 473).



(9) قال علي بن المديني: لا أعلم في التابعين أوسع علمًا منه، وإذا قال سعيد: مضتِ السنةُ، فحسبُك به، وهو عندي أجلُّ التابعين؛ (البداية والنهاية لابن كثير جـ 12 صـ 473).



(10) قال أبو زرعة الرازي: سعيد بن المسيَّبِ: مدني ثقة إمام؛ (البداية والنهاية لابن كثير جـ 12 صـ 473).



(11) قال أبو حاتم الرازي: ليس في التابعين أنبل منه، وهو أثبتهم في أبي هريرة؛ (البداية والنهاية لابن كثير جـ 12 صـ 474).

قال شهاب بن عباد العصري: حججت، فأتينا المدينة، فسألنا عن أعلم أهل المدينة، فقالوا: سعيد بن المسيَّبِ؛ (الطبقات الكبرى لابن سعد جـ 5 صـ 92).



(12) قال عبدالرحمن بن حرملة: ما كان إنسان يجترئ على سعيد بن المسيَّبِ يسأله عن شيء حتى يستأذنه كما يستأذن الأمير؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني جـ 2 صـ 173).



(13) قال أبو نعيم الأصبهاني: سعيد بن المسيَّبِ بن حزن المخزومي، كان من الممتحَنين، امتُحِن فلم تأخذه في الله لومة لائم، صاحب عبادة وجماعة، وعفَّة وقناعة، وكان كاسمه بالطاعات سعيدًا، ومن المعاصي والجهالات بعيدًا؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني جـ 2 صـ 161).



عبادة سعيد بن المسيَّبِ:

(1) قال سعيد بن المسيَّبِ: "ما فاتتني الصلاة في الجماعة منذ أربعين سنةً"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني جـ 2 صـ 162).



(2) قال سعيد بن المسيَّبِ: "ما أذَّن المؤذن منذ ثلاثين سنةً إلا وأنا في المسجد"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني جـ 2 صـ 162).



(3) قال سعيد بن المسيَّبِ: "ما دخل عليَّ وقت صلاة إلا وقد أخذت أهبتها، ولا دخل علي قضاء فرض إلا وأنا إليه مشتاق"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني جـ 2 صـ 163).



(4) قال سعيد بن المسيَّبِ: "ما نظرتُ في أقفاء قوم سبقوني بالصلاة منذ عشرين سنةً"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني جـ 2 صـ 163).



(5) قال ابن إدريس: "صلى سعيد بن المسيَّبِ الغداة بوضوء العتمة خمسين سنةً"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني جـ 2 صـ 163).



(6) قال يزيد بن حازم: "كان سعيد بن المسيَّبِ يسرد الصوم"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني جـ 2 صـ 163).



(7) قال سعيد بن المسيَّبِ: "لقد حججتُ أربعين حجةً"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني جـ 2 صـ 163).



سعيد والحجَّاج بن يوسف:

قال علي بن زيد: قيل لسعيد بن المسيَّبِ: ما شأن الحجاج لا يبعث إليك ولا يحركك ولا يؤذيك؟ قال: والله لا أدري، إلا أنه دخل ذات يوم مع أبيه المسجد، فصلى صلاةً فجعل لا يتم ركوعها ولا سجودها، فأخذت كفًّا من حصى، فحصبته بها، زعم أن الحجاج قال: ما زلتُ بعد ذلك أُحسِن الصلاة؛ (الطبقات الكبرى لابن سعد جـ 5 صـ 97).



زواج بنت سعيد:

قال كثير بن عبدالمطلب بن أبي وداعة: "كنت أجالس سعيد بن المسيَّبِ، ففقدني أيامًا، فلما جئته قال: أين كنت؟ قال: توفيت أهلي فاشتغلت بها، فقال: ألا أخبرتنا فشهدناها؟ قال: ثم أردت أن أقوم، فقال: هل استحدثت امرأةً؟ فقلت: يرحمك الله، ومن يزوجني وما أملك إلا درهمين أو ثلاثةً؟ فقال: أنا، فقلت: أوتفعل؟ قال: نعم، ثم حمد الله تعالى وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم، وزوجني على درهمين، أو قال: ثلاثة، قال: فقمت ولا أدري ما أصنع من الفرح، فصِرت إلى منزلي، وجعلت أتفكر ممن آخذ، وممن أستدين، فصليت المغرب وانصرفت إلى منزلي، واسترحت وكنت وحدي صائمًا، فقدمت عَشائي أفطر، كان خبزًا وزيتًا، فإذا بآتٍ يقرع، فقلت: من هذا؟ قال: سعيد، قال: فتفكرت في كل إنسان اسمه سعيد إلا سعيد بن المسيَّبِ، فإنه لم يرَ أربعين سنةً إلا بين بيته والمسجد، فقمت فخرجت، فإذا سعيد بن المسيَّبِ، فظننت أنه قد بدا له، فقلت: يا أبا محمد، ألا أرسلت إليَّ فآتيك؟! قال: لأنت أحق أن تؤتى، قال: قلت: فما تأمر؟ قال: إنك كنت رجلًا عزبًا فتزوجت، فكرهت أن تبيت الليلة وحدك، وهذه امرأتك، فإذا هي قائمة من خلفه في طوله، ثم أخذها بيدها فدفعها بالباب ورد الباب، فسقطت المرأة من الحياء، فاستوثقت من الباب، ثم قدمتها إلى القصعة التي فيها الزيت والخبز، فوضعتها في ظل السراج؛ لكيلا تراه، ثم صعدت إلى السطح فرميت الجيران، فجاؤوني فقالوا: ما شأنك؟ قلت: ويحكم زوجني سعيد بن المسيَّبِ ابنته اليوم، وقد جاء بها على غفلة، فقالوا: سعيد بن المسيَّبِ زوَّجك؟ قلت: نعم، وها هي في الدار، قال: فنزلوا هم إليها، وبلغ أمي فجاءت وقالت: وجهي من وجهك حرام إن مسستها قبل أن أصلحها إلى ثلاثة أيام، قال: فأقمت ثلاثة أيام، ثم دخلت بها، فإذا هي من أجمل الناس، وإذا هي من أحفظ الناس لكتاب الله، وأعلمهم بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأعرفهم بحق الزوج، قال: فمكثت شهرًا لا يأتيني سعيد ولا آتيه، فلما كان قرب الشهر أتيت سعيدًا وهو في حلقته، فسلمت عليه، فرد عليَّ السلام، ولم يكلمني حتى تقوض أهل المجلس، فلما لم يبقَ غيري، قال: ما حال ذلك الإنسان؟ قلت: خيرًا يا أبا محمد، على ما يحب الصديق ويكره العدو، قال: إن رابك شيء فالعصا، فانصرفت إلى منزلي، فوجَّه إليَّ بعشرين ألف درهم"، قال عبدالله بن سليمان (أحد رواة هذه القصة): وكانت بنت سعيد بن المسيَّبِ خطبها عبدالملك بن مروان لابنه الوليد بن عبدالملك حين ولاه العهد، فأبى سعيد أن يزوجه، فلم يزل عبدالملك يحتال على سعيد حتى ضربه مائة سوط في يوم بارد، وصب عليه جرة ماء، وألبسه جبة صوف؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني جـ 2 صـ 169: 167).



الثبات على الحق:

(1) قال عبدالله بن جعفر: استعمل عبدالله بن الزبير جابر بن الأسود بن عوف الزهري على المدينة، فدعا الناس إلى البيعة لابن الزبير، فقال سعيد بن المسيَّبِ: لا، حتى يجتمع الناس، فضربه ستين سوطًا، فبلغ ذلك ابن الزبير، فكتب إلى جابر يلومه ويقول: ما لنا ولسعيد، دَعْه؛ (الطبقات الكبرى لابن سعد جـ 5 صـ 92).



(2) قال عمران بن عبدالله الخزاعي: حج عبدالملك بن مروان، فلما قدم المدينة فوقف على باب المسجد، أرسل إلى سعيد بن المسيَّبِ رجلًا يدعوه ولا يحركه، قال: فأتاه الرسول وقال: أمير المؤمنين واقف بالباب يريد أن يكلمك، فقال: ما لأمير المؤمنين إليَّ حاجة، وما لي إليه حاجة، وإن حاجته إليَّ لغيرُ مقضية، قال: فرجع الرسول إليه فأخبره، فقال: ارجع إليه فقل: إنما أريد أن أكلمك، ولا تحركه، قال: فرجع إليه، فقال له: أجب أمير المؤمنين، فقال له سعيد ما قال له أولًا، قال: فقال له الرسول: لولا أنه تقدم إليَّ فيك ما ذهبت إليه إلا برأسك، يرسل إليك أمير المؤمنين يكلمك تقول مثل هذه المقالة؟! فقال: إن كان يريد أن يصنع بي خيرًا فهو لك، وإن كان يريد غير ذلك، فلا أحل حبوتي حتى يقضي ما هو قاضٍ، فأتاه فأخبره، فقال: رحم الله أبا محمد، أبى إلا صلابةً؛ (الطبقات الكبرى لابن سعد جـ 5 صـ 97).



(3) قال يحيى بن سعيد: كتب والي المدينة إلى عبدالملك بن مروان: أن أهل المدينة قد أطبقوا على البيعة للوليد، وسليمان، إلا سعيد بن المسيَّبِ، فكتب أن اعرضه على السيف، فإن مضى وإلا فاجلده خمسين جلدةً، وطُفْ به أسواق المدينة، فلما قدم الكتاب على الوالي ودخل سليمان بن يسار، وعروة بن الزبير، وسالم بن عبدالله على سعيد بن المسيَّبِ فقالوا: إنا قد جئناك في أمر، قد قدم فيك كتاب من عبدالملك بن مروان إن لم تبايع ضربت عنقك، ونحن نعرض عليك خصالًا ثلاثًا، فأعطنا إحداهن، فإن الوالي قد قبل منك أن يقرأ عليك الكتاب، فلا تقل: لا، ولا نعم، قال: "فيقول الناس: بايع سعيد بن المسيَّبِ، ما أنا بفاعل"، قال: وكان إذا قال: لا، لم يطيقوا عليه أن يقول: نعم، قال: "مضت واحدة، وبقيت اثنتان"، قالوا: فتجلس في بيتك فلا تخرج إلى الصلاة أيامًا، فإنه يقبل منك إذا طلبت في مجلسك فلم يجدك، قال: "وأنا أسمع الأذان فوق أذني: حيَّ على الصلاة، حيَّ على الفلاح، ما أنا بفاعل"، قالوا: مضت اثنتان، وبقيت واحدة، قالوا: فانتقل من مجلسك إلى غيره، فإنه يرسل إلى مجلسك، فإن لم يجدك أمسك عنك، قال: "فرقًا (خوفاً) لمخلوق، ما أنا بمتقدم لذلك شبرًا، ولا متأخر شبرًا"، فخرجوا وخرج إلى الصلاة، صلاة الظهر، فجلس في مجلسه الذي كان يجلس فيه، فلما صلى الوالي بعث إليه فأتي به، فقال: إن أمير المؤمنين كتب يأمرنا إن لم تبايع ضربنا عنقك، قال: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيعتين"، فلما رآه لا يجيب أخرج إلى السدة (مكان)، فضربه خمسين سوطًا، ثم طاف به أسواق المدينة"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني جـ 2 صـ 172).



قبس من أقوال سعيد بن المسيَّبِ:

(1) قال سعيد بن المسيَّبِ: "مَن حافظ على الصلوات الخمس في جماعة، فقد ملأ البر والبحر عبادةً"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني جـ 2 صـ 162).



(2) روى أبو نعيم عن عبدالرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيَّبِ: أنه اشتكى عينيه، فقيل له: يا أبا محمد، لو خرجت إلى العقيق فنظرت إلى الخضرة، فوجدت ريح البرية، لنفع ذلك بصرك، فقال سعيد: "فكيف أصنع بشهود العتمة والصبح؟"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني جـ 2 صـ 162).



(3) قال سعيد بن المسيَّبِ: "ما أكرمتِ العبادُ أنفسَها بمثل طاعة الله عز وجل، ولا أهانت أنفسَها بمثل معصية الله، وكفى بالمؤمن نصرةً من الله أن يرى عدوَّه يعمل بمعصية الله"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني جـ 2 صـ 164).



(4) روى أبو نعيم عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيَّبِ: ﴿ إِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا ﴾ [الإسراء: 25]، قال: "الذي يذنب ثم يتوب، ثم يذنب ثم يتوب، ولا يعود في شيء قصدًا"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني جـ 2 صـ 165).



(5) قال سعيد بن المسيَّبِ: "قد بلغت ثمانين سنةً، وما شيء أخوف عندي من النساء"، وكان بصره قد ذهب؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني جـ 2 صـ 166).



(6) قال سعيد بن المسيَّبِ: "ما أَيِسَ الشيطان من شيء، إلا أتاه من قِبَل النساء"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني جـ 2 صـ 166).



(7) قال سعيد بن المسيَّبِ: "يد الله فوق عباده؛ فمَن رفع نفسه وضعه الله، ومن وضعها رفعه الله، الناس تحت كنَفه، يعملون أعمالهم، فإذا أراد الله فضيحة عبد أخرجه من تحت كنفه، فبدَتْ للناس عورتُه"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني جـ 2 صـ 166).



(8) قال سعيد بن المسيَّبِ: "إن الدنيا نذلة (أي حقيرة)، وهي إلى كل نذل أميل، وأنذل منها من أخذها بغير حقها، وطلبها بغير وجهها، ووضَعها في غير سبيلها"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني جـ 2 صـ 170).



(9) قال سعيد بن المسيَّبِ: "لا تملؤوا أعينكم من أعوان الظلمة إلا بإنكار من قلوبكم؛ لكيلا تحبط أعمالكم الصالحة"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني جـ 2 صـ 170).



(10) قال سعيد بن المسيَّبِ: "لا تقولوا: مُصَيحف ولا مسيجد، ما كان لله فهو عظيم، حسَن جميل"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني جـ 2 صـ 172).



(11) روى أبو نعيم عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيَّبِ، قال: "لا خيرَ فيمن لا يحب هذا المال؛ يصِل به رحمه، ويؤدي به أمانته، ويستغني به عن خَلْق ربه"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني جـ 2 صـ 173).



(12) قال سعيد بن المسيَّبِ: "من استغنى بالله، افتقَر الناس إليه"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني جـ 2 صـ 173).



مرض سعيد:

قال عبدالرحمن بن حرملة: دخلتُ على سعيد بن المسيَّبِ، وهو شديد المرض، وهو يصلي الظهر، وهو مستلقٍ، يومئ إيماءً، فسمعته يقرأ: بـ: ﴿ الشَّمْسِ وَضُحَاهَا ﴾؛ (الطبقات الكبرى لابن سعد جـ 5 صـ 107).



وفاة سعيد بن المسيَّبِ:

روى عبدالرزاق، عن الثوري، عن عبدالرحمن بن حرملة قال: كنت مع ابن المسيَّبِ في جنازة، فسمع رجلًا يقول: استغفروا الله، فقال: "ما يقول راجزهم هذا؟ قد حرَّجتُ على أهلي أن يرجز معي راجزهم هذا، وأن يقول: مات سعيد بن المسيَّبِ، فاشهدوه، حسبي مَن يقلِبني إلى ربي، وأن يمشوا معي بمجمرة، فإن يكن لي عند ربي خير، فما عند الله أطيب من طيبكم"؛ (مصنف عبدالرزاق جـ 3 صـ 439 رقم: 6241).



روى أبو نعيم عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيَّبِ: أنه مات وترك ألفين أو ثلاثة آلاف دينار، وقال: "ما تركتُها إلا لأصون بها دِيني وحسبي"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني جـ 2 صـ 173).



روى ابن سعد عن زرعة بن عبدالرحمن قال: شهدت سعيد بن المسيَّبِ يوم مات يقول: يا زرعة، إني أشهدك على ابني محمد لا يؤذنن بي أحدًا، حسبي أربعة يحملوني إلى ربي، ولا تتبعني صائحة تقول فيَّ ما ليس فيَّ؛ (الطبقات الكبرى لابن سعد جـ 5 صـ 109).



مات سعيد بن المسيَّبِ بالمدينة سنة أربع وتسعين في خلافة الوليد بن عبدالملك وهو ابن خمس وسبعين سنةً، وكان يقال لهذه السنة التي مات فيها سعيد: سنة الفقهاء؛ لكثرة من مات منهم فيها؛ (الطبقات الكبرى لابن سعد جـ 5 صـ 109).



رحم الله تعالى سعيد بن المسيَّبِ، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وجمعنا به في الفردوس الأعلى من الجنة، مع النبيِّين والصِّدِّيقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.



وآخر دعوانا أنِ الحمدُ لله رب العالمين.

وصلَّى الله وسلَّم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين....



 


رد مع اقتباس

قديم 06-12-22, 03:10 PM   #2
كاروخ

المكان »  جبل كاروخ
الهوايه »  جمع معلومات عن انواع الاسلحة

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



جزاك الله خيراً


 
عطاء دائم likes this.


رد مع اقتباس

قديم 06-13-22, 06:42 AM   #3
عطاء دائم

المكان »  في بلدي الجميل
الهوايه »  القراءة بشكل عام وكتابة بعض الخواطر

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كاروخ مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيراً
واياك يا رب خير الجزاء اخي
شكرا على كرم حضورك


 


رد مع اقتباس

قديم 06-24-22, 06:18 AM   #4
همس مشاعر

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



شكرا لك


 
عطاء دائم likes this.

التعديل الأخير تم بواسطة عطاء دائم ; 06-25-22 الساعة 07:39 AM

رد مع اقتباس

قديم 06-25-22, 07:39 AM   #5
عطاء دائم

المكان »  في بلدي الجميل
الهوايه »  القراءة بشكل عام وكتابة بعض الخواطر

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة همس مشاعر مشاهدة المشاركة
شكرا لك
الشكر موصول لك على كرم الحضور


 


رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



| أصدقاء منتدى مسك الغلا |


الساعة الآن 10:30 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1 al2la.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
بدعم من : المرحبي . كوم | Developed by : Marhabi SeoV2
جميع الحقوق محفوظه لـ منتديات مسك الغلا