داهمتني دوامة قوية حين إلتقت عينانا
ك إحتياج عصف بمشاعر هشة
داهم قلبك قلبي المنهك شوقاً
سألتك :ماذا تفعل؟ إرفق بقلبي وتمهل
لا أقوى تلك العاصفة وأنا أمام جبروتك مُنصِفة
على يقين أن مقاومتك محال لوجودك تأثير زلزال
عصف بي بقوة لا أقوى مقاومتها ورويداً رويدا
سقطت صريعة أوامرك ولم أجيد إلا مجاراتها
وكأن عود ثقاب مشتعلاً بضلوعي رغم صقيع إعتدته
وددت أن يظل مشتعلاً لطالما تمنيت الارتماء على صدرك
لكن غيابك أسال دماء قلبي النازف على أرصفة اللقاء
إن إخترت الغياب فلتغيب ولكن على دفعات متتالية
لأنك حين كل فراق ستأخذ قطعة من روحي وآخر ما ستأخذ
نبضاً ماعاد بعدك يحييني فأنا أنثي يميتها الغياب