خُلِقت حواء من نفسك..من جسدك
من تجاويف ضلعك،في تلك الجزيرةالبعيدة
حيث كان الهدوء طويل الأمد بكل زاوية ممتد
وبين قلب ينبض خوف،وخلوة طويلة الأمد
كانت الروح يكسوها الحنين وإحساس بالأنين يفيض
بعد أعوام لا تُعَد وصوت آهات في ذاك الصدى يرتد
ناديت طيفك آدم وأنا ال ..حواء التي من إتساع الكون إخترتك
واصطفيتك وأكتفيتك…تحدث إليك ظلي متتبعاً أثرك
لتشم عطري وتزداد حيرة أمري وكيف لا وأنت في ظلمة
الليل قمري،ولم يبدِ قلبك أي إستياء بينما أتيتك على إستحياء
أو تدري؟همت بألوان العشق بعيناك وشغفت فوق الحب حباً
برنيم الحنان بصوتك الحاني لتترنم بأحاديثك ألحاني
ومن عنق الضياع إلى خاصرة الإلتحام طاب لي المقام
وتجاذبنا أطراف السمع والبصر لنذوب هياماً والغياب ينتحر
تاه بعض مني في بعضك في جسدك وأختبأت بتجاويف ضلعك
هأنذا قد رددت إليك واقع وحلم،ناروثلج،قمر وشمس كفانا أحزان الأمس
آدم أنت….حواء أنالا فرق بيننابعد ان انطوت باللقاء قلوبنا