طيفاً أنت كنت ولا زلت
أحفظ ملامحه عن ظهر قلب
منذ الصبا لم يفارق مخيلتي
أنيس نفس
رفيق روح
بل أقرب إلي من حبل الوريد
أعترف أني أطلت المكوث بجزيرة الوهم
فدقت أجراس قلبي،وصدقت نبؤة إحساسي ليأتي البشير ملقياً
قميصك على وجهي،ها أنت على بعد خطواتد
كما رأيتك منذ نشأتي الأولى للحب
حين هبط من السماء وسكن الأرض
فتعال وتجول عبر دهاليز أيامي حيث لا بقعة تخلو منك
تتبع أثرك داخلي فأينما توليت تجدك
وفوق جدران قلبي نقشت ملامحك
عينان كسهمان نافذان
كليمتان دون كلمات،متغلغلاً عطرك بأوصالي
لأتنفسك أنا ولو روي أحدهم حكايتنا لكذبته
واعتبرتها مسّاً من هذيان
لا لم تكن صدفة لقد جمعنا القدرولا تسألن عن السبب
أما بعد
ذوبان يتبعه جليد،شتات يتبعه إلتئام هكذا تماهى كلانا
داخل الآخر حتي إذا ما نطق أحدنا:
أنا فإنه يقصدنا معاً