كطائر يبحث عن الحرية
ما أن حصل عليها
وعلى الرحب والحب
كسرت أنا كل حاجز وعائق
وضربت بعرض الحائط
كل القواعد التي كبلت
جماح شعوري
ولأنك ألقيت ما في جوف روحي ….
فاحتضنته ،ولأننا ننتمي
لنفس السلالة
وقد أنهك قلبينا طول إغتراب،
فاناقلنا بإستسلام عفوي،
من طيات الوحدة
إلى رحابة الأنس،
وتناغم النفس…..
ولأن نفسي
إستراحت في نفسك
هدأت أنفاسك
في مخدع أنفاسي،
بينما كان كل شيء
حولنا يدعو للتعب
فكان من الطبيعي…..
أن تحذر،لا تصدق،
وأنا أيضاً لم أدرك الأسباب
وما أحطت بها خبراً،
ولكنني أسألك:
أما يكفيك أنه
ما كان لأحد من قبلك،
أن يبلغ مابلغته بقلبي،
بتلك المشاعرالمنهمرة،
وتلك السرعة المذهلة،
ولن يكون……