أشواقي تَسالني عنك؟ أتحبني!؟ سؤال؟ بلا إجابات يجتاز الصبر ويهدهدني أتحبني!؟ هناك برق بعينيك يؤملني ورصيد عشقك المكنون يجذبني آه من ذا السؤال... كمْ يؤلمني! لكنه يسعدني فأنت بين أحلام ليلي أراك فرحة في أعيني وعصافير شوق محلقة بين هضاب موطني وفي مواسم المطر ذكرياتك... تدثرني وبسمة منثورة من ثغرك كفيلة تحبني... أتحبني !؟ البعد شتت طرقات الهوى وفراقك يا نبضي يحيرني كأنك لم تسكن فؤادي يوما ولم تعشقني؟! أنك ترسم أبجدية الهمس في مكان آخر... وتتركني وزركشت الحروف لغيري فنسيتني؟! كأنك ملأت كأس الغرام مذلة حتى ضجت الدنيا لتثملني أخذت القلب عنوة إليك وتركت أشواقك تملكني أني أحبك وكفى وما للعاشق من جرم وأنت العشق... تقتلني!!.