ومددتُ يدي للجمرة، زاعمًا أنها دفء، لا نار،
ولا زلت أرقب معجزةً لا تأتي، وأنتظر صدفةً لا تعرف الطريق إليّ،
كمن أُغشي بصره، فحسب الليل نهارًا، والعتمة ضوءًا مؤجلًا.
ي جمال خاطرتك وكلماتك مولانا
ابدعت بكل حرف وكل شعور
واحساسك يصل للقلوب
دمت بخير وسعاده ي انيق الحرف