حملت قلمي
وبقايا من قيثارة
كانت تغرد
بأغنية من الامل
تشدو بترانيم
دغدغت القلب
لامست شغاف الروح
حلقت كعصفور
لم يولد بعد...
حنين... داخل خيمة الذكريات
كان هناك
قيظ من حنين
خانتني الخطوات
وجدت نفسي
داخل مرمى من فراغ
قطعت وحدتي
بمعول من تجاهل
كسرت قلم الصمت
كتبت سطور
بأبجدية من دموع
وفي يوم ماطر
وجدت مرسى
من تساؤلات
أمام شاطئ
لا بداية له
ولا نهاية
والروح تطفو
كوردة تنطق
بمداد من أريج....
لوحة.....
بحثت عنك
في زحام الأيام
وجدتك داخل
نص من كتاب
مختبىء داخل
رداء المعنى
والأبجدية مسجونة
داخل النصوص
والكلمات إستقرت
فوق اعناق الورد
وفصول الكتاب
تختلف عما يوجد
بين السطور....