| |
| | #1 | |||||||||||||
![]() 𝐌ỚђᾂммĚĐ
| ![]() في مَهبّ الذكرى... ما أشدَّ ما تصنعه الذكرى حين تهبُّ على القلب كما تهبّ الريح على ورقٍ قديم... تبعثره، تقلبه، وتعيدنا إلى هناك... إلى حيث كنّا مع مَن كانوا، فصاروا الآن في عُهدة الغياب. لقد مضوا، أجل، مضَوا كما تمضي النجوم حين تطفئها السماء، بلا وداعٍ ولا التفاتةٍ أخيرة. لكنهم – يا صاحبي – لم يغادروا تمامًا، ما زالوا يسكنون الظلّ، ويتكئون على أهداب الصباح، ويَخطرون في وجوه العابرين… كلّما نَظرنا إلى الدنيا بعينٍ باكية. لم يكونوا أصدقاء فقط، بل كانوا أوطانًا صغيرةً نمشي إليها كلما ضاقت بنا الدروب. كانوا كالدفء في الشتاء، كصوت الأمّ في الغربة، كلمة "أنا هنا" حين لا يقولها أحد. وها نحنُ، لا نملك إلا الذكرى، نُمسك بها كما يُمسك العطشانُ بكأسٍ فارغ، يروي به خياله. نمشي على دروبٍ مشيناها معهم، نُحدّق في المقاعد التي جلسوا عليها، ونُحدّث أنفسنا: هنا ضحك، وهنا حكى، وهنا قال لي شيئًا لن أنساه. فهل ننسى؟ كلاّ، بل نُخبّئ الوفاء في صدورنا، ونتلو على أرواحهم كل ليلةٍ سورة الحنين. نُحاور صورتهم في ذاكرتنا، ونسألهم صامتين: هل تذكروننا كما نذكركم؟ هل تمرّون على قلوبكم كما تمرّون على قلوبنا؟ وإن كانوا لا يسمعون، فحسبُنا أننا نحنُ – الباقين – ما زلنا نَفي، ونُحب، ونشتاق... وحسبُهم أنهم مرّوا بنا كالنور، ثمّ تركوا فينا أثرًا لا يُمحى. | |||||||||||||
|
| | #2 | ||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() مَشَـآــآــآعِـر~شَـآــآــآعِـر
|
نعم تبقى ذكرى الراحلين في القلوب فإن لم يكن هناك لقاء في الدنيا بمن احببنا فلعلنا نلقاهم في الاخره في جنات النعيم نص جميل مولانا ابدعت جدا بوركت يختم ل3ايام | ||||||||||||
|
| | #3 | |||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
وتبقى ذكراهم دائماً موجودة حتى لو مر الزمان سيكون لهم دائماً زاوية مضيئة في القلب لن تمحوها الايام... أبدعت اخي جميلة هي خاطرتك يعطيك العافية | |||||||||||||||
|
| | #4 | |||||||||||
![]() ![]()
|
الله الله .. الذكريات حياة .. تستوطن الروح قبل الذاكره .. نبض في شريان الروح .. وانفاس تغذي العقل .. بشوق حارق , او حسره كاسره كلتا الحالتين قاتله .. شكراً لبداعك وجمال ما تكتب .. | |||||||||||
|
| | #5 | |||||||||||||
![]() ![]() ![]()
|
الذكريات جميله شكرا على هذا الطرح | |||||||||||||
|
| | #6 | ||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() مجموعة انسان
| خاطرتكِ تنسج من الذاكرة قصيدة صامتة، حيث يتحول الغياب إلى حضور حي في كل زوايا الروح. هي رحلة بين الماضي والحاضر، بين الفقد والوفاء، تتحدث بلغة الحزن الجميل التي لا تفتقد الأمل. نصكِ هذا ساحر، يحمل دفء الذكرى وألم الفقد بصدق عميق، وكأنه نغم هادئ يعزف على أوتار القلب. اللغة متزنة بين الحزن والحنين، وفيها قدرة على استدعاء المشاعر بأبسط الكلمات وأبلغها. في القلب بقايا حضور لا يغيب، وفي الصمت صدى همساتهم يبقى حي. بقلمي يعطيك العافية كلمات ولا اروع ولا اجمل | ||||||||||||||
|
| إضافة رد |
| |
![]() | أصدقاء منتدى مسك الغلا | | |||||