التي تعرف كيف
تضيء ظلام حزني بابتسامة،
التي تستطيع، رغم كل الأشياء،
أن تُعيد لروحي الأمل،
أن ترسم على شفاهي ابتسامة لا تُنسى،
حتى وأنا في أشد أوقاتي ضعفًا.
هي وحدها،
لأنها ليست مجرد شخص،
بل هي ذاك الفرح المختبئ
في عتمة أيامي،
هي السلام الذي أجد فيه ملجأي،
هي الحب الذي لا يشترط، ولا يملّ.
لذلك أحبها…
بحجم كل دمعة تحولت إلى ضحكة،
وبحجم كل لحظة أظلمت
فيها السماء وأضاءت هي نجمتها.