| |
| | #1 | ||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| 1- حياة. حين تذبل تفاحة الوقت والليل يحضن عَتْمُهُ الكئيب وحين خريفك يبدأ بالتساقط ولا فرق عندك بين بعيد أو قريب عندها سأستميح لنا عذراً لنحجز على شاطئ الذكريات لنا مقعدين، ونبدأ بعدها بالنحيب. ***** 2- شجاعة الآن وبالأمسِ أنا لست شجاعاً بما يكفي علناً أو بالهمسِ كي اقول لكِ أحبُّك.. قد صلبتُ قلبي منذ أمدٍ واحرقته نيران شمسي ***** 3- رسالة. هيا يا خيبة أملي يا خيبتي الكبيرة! تأمل هذا الخراب أصبح الوطن حظيره نامت القلوب بقهر وعيناك نامت قريرة سيفك البتار اغمده واختر أمنية أخيرة فإن موتك إن جاء غفلة لا يكفي أن تداويه جبيرة ***** 4- حُب. لا زال الكون فسيحاً والفراشات تراقص البتلات تبلل الأفراح روحي وتنأى عنّي الآهات فأنتِ معي! لا زال الكون ممتداً وقد آن لي الرحيل لعلي التقيكِ بغيمة أو تحت سعفات النخيل لا فرق عندي.. أن كنتِ معي! الراوي. | ||||||||||
|
| | #2 | |||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() مُتمرِده كلَيلٍ بِلا هويِّه*
|
وبين الصمت والبوح وبين الهدوء والضجيج وبين الحزن والفرح بين كل تلك المُتناقضات يولد شعور أخر لايمكن البوح به شعور صامت صامد كُتب له أن يبقى طي الكتمان إحساس ظهوره جُرم وبقاءه ظُلم وهنا نقف عند هذه الرائعه للراوي لنقول كانت البداية نحيب والنهاية حُب ما أجمل أن تكون النهايات اعذب من البدايات / سلمت | |||||||||||
|
| | #3 | |||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
لك خالص التحية والتقدير دمتِ بخير. | |||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||
| | #4 | |||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
حياة ...شجاعة ... رسالة ...وحب... جاءت بطريقة لطيفة وبوح عذب خاطرة رائعة اخي ابدعت يعطيك العافية يختم لـ3 ايام مع التقييم | |||||||||||||||
|
| | #5 | ||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| | ||||||||||
|
| | #6 | ||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() مستر روي
| "لا شيء يضاهي شجاعة الاعتراف بالذبول. لكن على شاطئ الذكريات، لا يكون النحيب ضعفاً، بل هو آخر محاولة لإعادة ترتيب ما فوضته الحياة." "أي شجاعة أعظم من أن تُعلن خوفك؟ فمن أحرق قلبه بنار شمسه كي لا يقولها علناً، هو أصدق العاشقين وأكثرهم بأساً في التعبير الصامت." "هذا ليس مجرد عتاب، إنه صرخة وطن في قلب شخص. متى يستفيق السيف المغمود ليرى الخراب الذي لم تعد تجبره الجبيرة؟ ليت العيون القَريرة تستمع لهذا الوجع العميق." "طالما كان الكون ممتداً بكِ، لا فرق للمكان أو الزمان. فالحب الحقيقي يجعل الرحيل إلى الغيمة أو إلى النخيل مجرد تغيير في العنوان، ما دامت الروح تقرأ عينيكِ." | ||||||||||||||
|
| إضافة رد |
| |
![]() | أصدقاء منتدى مسك الغلا | | |||||