قصيدة : الطغيان
المقدمة :
حين يتوهّم الإنسان أن القسوة قوة، وأن كسر القلوب نصر، تأتي الحقيقة متأخرة لكنها حاسمة.
فهذه الأبيات صرخة عاطفية صادقة، تحمل في طيّاتها عتابًا ممزوجًا بالحكمة، وتذكيرًا بأن الظلم مهما طال لا بد أن ينقلب ندمًا، وأن القلوب الصادقة وإن انكسرت، فإن الله أقوى من كل طغيان
. <{ الطغيان }> .
الله أقـوى يا من تقـوّى
على العـاشــق الولهــان
بعــده غـــدا ما تســوى
لا صدّك وصرت شفقان
ودّك تِـــرَوّىٰ ولا تِــرَوّىٰ
يا خـاسـر أعــز إنســان
تتحسّف وتقــول تكفى
وغــدا تعــرف الطغيان
نــدمٍ بعيـــونك يُقـــرى
ومـهـمـا تخـفِّــيه يبــان
الشاعر/ حمد بن فهد المخالده السبيعي
الخاتمة:
هكذا تمضي الحكاية؛
قوة زائفة، وقلب مكسور، ثم صحوة متأخرة لا تنفع.
فالقصيدة تذكّرنا أن العشق ليس ضعفًا، وأن الطغيان مهما تجبّر لا يدوم،
ويبقى الندم شاهدًا صامتًا في العيون… مهما حاول صاحبه أن يُخفيه.