| |
| | #1 | |||||||||
![]()
| أوعية أسطوانية ناقلة محجوبة عن الفضاء والهواء محكمة بإغلاق درجة حرارتها مستقرة وذكر الله يخفف احتشائها وتخشاه وتخشى الذنوب وعواقب أخرى وقيل عن الخشية أعلى درجات التقوى ويحتج بعض شياطين بقدرتها على إضعافها أي التقوى فيختلون بها ويتسامرون معها حتى يدخلوها في حلبة مصارعة بين أطماع فتصيبها أوجاع حتى تخر صريعة أمام خلوات وشهوات لعل سر الحياة في العرق النابض حبل الوريد يعطيها قبلة حياة أي صعقة أو نبضة لا يسمعها سواه ذاك الساكنة روحه داخله إذ أقرب خشير له روح الله تعالى تجده منتفخًا مستشعرًا رفرفة مضخته بالخفقان ذلك القلب الخلي لا تعرف مصدر نبضاته تتتبع صوتها عند خُطَب الوعظ ويجخر بالأحزان تملأك سخونته بآهات ويُنَهْنِهْكَ عن الهفوات ناصح محب فيبرد كبرودة ليلة شاعرية لعروسين يسري بداخله سائل أحمر أشير لأهميته إشارة بالغة مصيرية يكاد قطعه من المكان النابض يقرِّبُكَ من ساعة الرُّقاد الأبدي لم تتداوله أيد المخلوقات سوى التحسس له بالضغط عليه للتأكد من إثبات حياة أو ممات ليس طالوعًا في الإنبات حتى تنمو فروعه خارج هيكله وتنكشف منقبته كما يقال في الإخبار عن مجرم مجهول والكشف عن نقابه لحظة القبض أجزم باهتزاز وتره وارتعاشه وانتفاخه عند المفاجئات ترتعد له فرائص الصدر فيه من حبال الود بين البشر ما تنتشي به النفوس ينبض بالحياة وينضب عند قطعه يسوق انسداده للتجلط والتكتل ثمَّ الوفاة الله أقرب مِنَّا إليه في كل الأوقات سمَّاه بالوريد وسمَّيْناه بالوداجي انتفخت عينايَ لتكرار استماعي قوله (وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ) قيل عنه وعن لفائفه شعيرات كشحوها بمكبرات مجهرية بصرية تكشف مااستدق منها وما استخفى حتى تحت الإبط بالأشعة ماتركوا شعيرة في حالها هؤلاء الأطباء تمكنوا مرة من استئصال شقفة شحمتين انغمستا في صمامين حول قلبي حاولت بمسيلات طبيعية أستدرها من عينيّ قيل عن أثر الدمع الملحي في تحلل كتلتها ناجع وقيل لا بد من استحضار تقواك في قعره فحرارتها تُفِيقُك من ضنك الوعك ولسعتها كقوة تيار مدينة بأكملها وَتَدْعَكُ شحناتُها شعورَ الألم الصدري لتحريك زَبَدِهَا المترهل المتقطع كحبيبات كلسترول أشبه ما تكون قاطعة طريق عن مارقين قالوا عنه الأطباء المصريين ( بيسمّع في ظهرك) يقصدون الألم وظننتها أنشودة صباحية طالما غَنَّيْتُهُا في أصابيح دراستي الروضة كل يوم لم أدرك وقتها مباغتة الذبحة الصدرية أَتَتْنِي فجأة كما لو أتى معها ملك الموت شاخصًا لي شاهدت من كاميراتِ تصويرٍ حيَّةٍ مشاهِدَ مفاجِئة فرقعاتٍ رعدية لفتت انتباهي لها طول موجي خارقٌ تُبَصْبِصُ عُيُونهم قلبي الشَّارد منه والوارد لذا نرى مشاهد رفع الحاجبين للأعلى للمستحضر متوجسا ساعته مترقبا هذه النظرة الحديدية ( فبصرك اليوم حديد) يرى ما لا نرى قيل في تفسيرها حدة الإبصار أي قويا حادا نافذا مخترقا كل المسافات حتى الفراغ تسقط ساعتها كل جسور العبور فلا ترى شيئًا محدَّدًا كطرف جال أو ميهافًا وحيدًا تُراك راقدًا بين القبور لا محامٍ لك يثأر فاستعدوا مثلي لكشف المستور وسط الصدور دخل صدري مرةً برادٌ ارتَعَدَتْ له ضلوعي وهي إمْرَتُهُ لا أعرف كيف دخل كبس على جاثومي وأخْلَعَ سطوتَهُ ونثرها وقيل في علوم الأحاسيس عَمَّا تتوجسه حاصلٌ لها بلا كاشف رادار ولا مراصد تلسكوبية ترصدها لها خَطَرَاتٌ وهَمَسَاتٌ من ناقل استراتيجي لاستشعارها عن بعد فتجد الخوف يُرْجِفُكَ كبعبع هشّ يقنِّطْكَ من رحمة الله هذا الشيطان العدو الأزلي صديق الخلوات عدو الصلوات إذا كان غافر الذنب ربُّنا وربُّه يُقرِّبُنا حُبُّهُ إنَّه هو الغفور الرّحيم لا تنس إذن إذا أردت أن تتحسس قرب الله لك أن تلمس عرقك النابض تجده أقرب الأقربين إليك . محمد الشعلان أبو نايف | |||||||||
|
| | #2 | ||||||||||||||
![]() سيد الكلل
|
ذكّرتَنا أن النجاة في صفاء السريرة وقرب العبد من ربّه… حيث يخفق القلب بذكر الله يطمئن وتخبو مخاوفه بورك قلمك وإحساسك | ||||||||||||||
|
| | #3 | |||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
مقالة قيمة وجميلة يعطيك العافية اخي يختم لـ3 ايام مع التقييم | |||||||||||||||
|
| إضافة رد |
| |
![]() | أصدقاء منتدى مسك الغلا | | |||||