| |
| | #1 | |||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| | |||||||||||||||
|
| | #2 | |||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| اعرف وطنك العربي نابلس / فلسطين ... ![]() ![]() ![]() نابلس / فلسطين عاصمة الشمال ومحضن الثقافة والعلماء نابلس الفلسطينية شمال الضفة الغربية وهي إحدى المدن الفلسطينية ذات التاريخ العريق والغني، إذ يعود تاريخها الى العصر الحجري الحديث، كما أنها كانت مركزاً للتجارة والثقافة في العصور القديمة تقع على مفترق الطرق الرئيسية التي تربط شمال فلسطين بجنوبها، وشرقها بغربها، فهي تعد قلب فلسطين، كما أنها تتوسط إقليم المرتفعات الجبلية الفلسطينية وجبال نابلس وهي إحدى أكبر المدن الفلسطينية من حيث عدد السكان، وتعد نابلس مركزاً لشمال الضفة الغربية إضافةً إلى كونها عاصمة الشمال كما أن لديها عدة ألقاب منها جبل النار، ودمشق الصغرى، وملكة فلسطين غير المتوجة. تضم مدينة نابلس جامعة النجاح الوطنية إحدى أكبر وأرفع الجامعات الفلسطينية، بالإضافة إلى كلية الروضة للعلوم المهنية. كما أنها تضم عدداً من المراكز الثقافية مثل المنتدى التنويري الثقافي الفلسطيني، والنادي الثقافي الاجتماعي، ومركز حواء الثقافي، وفرعا للمجلس الثقافي البريطاني. وتضم المدينة مكتبة بلدية نابلس العامة التي تعد من أكبر وأقدم المكتبات في الضفة الغربية والتي أنشئت عام 1960 وتشتهر المدينة بصناعة الصابون القديم، وبالكنافة النابلسية، التي تعد من أشهر الحلويات الشرقية في بلاد الشام، وتشتهر أيضاً بالزعتر النابلسي والجبن النابلسي. وفي المدينة عشرات العيون المائية التي زادتها جمالاً، ومنها عين العسل وعين الست وعين الكاس، وغيرها كثير من العيون. تعد مدينة نابلس العاصمة الاقتصادية لفلسطين، كما أنها كانت المركز التجاري والاقتصادي لفلسطين قبل النكبة، كما جعلها موقعها الجغرافي المميز، وأمطارها الغزيرة التي تعد الأغزر في فلسطين، مركزاً لإنتاج المنتجات الزراعية، وعلى حدود نابلس سوق لتبادل المواشي الحية والمنتجات الزراعية مع الضفة الغربية. في عهد أبو بكر الصديق، فتحت مدينة نابلس الفلسطينية مع باقي مدن فلسطين وبلاد الشام، وبعد الفتح حول اسمها من نيابوليس إلى نابلس، وازداد عدد المسلمين في المدينة. وفي العهد العثماني أصبحت نابلس عاصمة سنجق نابلس. وفي العقد الرابع من القرن التاسع عشر خضعت المدينة للحكم المصري لمدة 9 أعوام، ومن ثم عادت إلى سيطرة العثمانيين. وفي الحرب العالمية الأولى احتلها البريطانيون بعد سقوط الدولة العثمانية، وخضعت للانتداب البريطاني، وفي عام 1976 سقطت نابلس تحت الاحتلال الإسرائيلي مع باقي الضفة الغربية. تعد مدينة نابلس من أكثر المدن الفلسطينية تعرضاً للحصار وللضربات العسكرية خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000. ولُقبت نابلس بدمشق الصغرى لتشابهها مع مدينة دمشق من حيث المعالم والمناخ والمياه والينابيع والخضروات والفاكهة والعادات والتقاليد حتى في اللهجة. وكان تجار نابلس يترددون على دمشق بكثرة، وكانوا يأخذون معهم الصابون والمنتجات المحلية الأخرى إلى دمشق، ويعودون بالأقمشة والتوابل..... | |||||||||||||||
|
| | #3 | |||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| اعرف وطنك العربي مأدبا /الأردن مدينة الفسيفساء ... ![]() ![]() ![]() مأدبا /الأردن مدينة الفسيفساء تقع مدينة مأدبا وسط المملكة الأردنيّة الهاشميّة تبعد 33 كيلومترًا جنوب غرب العاصمة عمّان، وترتفع عن مستوى سطح البحر بحوالي 770 مترًا أسس المؤابيّون المدينة في القرن الثالث عشر قبل الميلاد، حيث كانت جزءًا من مملكتهم الممتدة شرق نهر الأردن. كما توالى عليها العديد من الحضارات التي حكمت المنطقة. كما لعبت دورًا بارزًا بعد أن احتلها البيزنطيّون، إذ ضمّت عددًا من الكنائس التاريخيّة الهامّة. وتعد المدينة اليوم، من أكثر الأماكن أهميّةً لأتباع الديانة المسيحيّة، بسبب وجود تلك المعالم الدينيّة. كما يقع في محيطها الكثير من المواقع الأثريّة والأماكن المقدسة المتمثّلة بمواقع الحج المسيحي مثل المغطس، جبل نيبو، مكاور وأم الرصاص، مما يجعل منها مقصدًا للسيّاح. اشتهرت مادبا كثيرًا بالفسيفساء، وهي واحدة من أهم المدن الحرفيّة في العالم بهذا الفن، حيث تشتهر المدينة بإرث خاص في أزقتها وكنائسها البيزنطيّة القديمة ومساجدها وعمارتها الفريدة. كما تحوي المعهد الوحيد في العالم لتعليم هذا الفن، حتى سُميت بمدينة الفسيفساء. وتُعد خارطة مادبا من أهم الآثار الفسيسفائية في المدينة. كثيرة جدا معالم مأدبا لكن اهمها جبل نيبو أو نبو وهو جبل يقع في الأردن، ويرتفع 817 مترا عن سطح البحر. يعتقد أن على الجبل وجدت مدينة نبو التي تبعد عن عمان 41 كيلومتراً وتبعد 10 كم إلى الغرب من مدينة مادبا. منطقة جبل نبو مطلة على البحر الميت ووادي الأردن، وهو من أفضل الأماكن للمراقبة في العالم وفي الأيام الصافية يستطيع المرء من على قمته أن يرى بالعين المجردة البحر الميت وجبال البلقاء وكل فلسطين بما فيها قبة الصخرة وأبراج الكنائس في مدينة القدس وجنوب لبنان وجبل الشيخ شمالا حتى جبال سيناء جنوبا على قمة الجبل شيدت كنيسة إيوانية الشكل أنشأها رهبان الفرنسيسكان بين القرنين الرابع والسادس بعد الميلاد وفيها لوحات من الفسيفساء. بالرغم من وجود اعتقاد أن قبر النبي موسى موجود فيها إلا أن أيا من علماء الآثار لم يتمكن من العثور عليه وبالتالي فلا يوجد أي تأكيد على موقعه أو وجوده من معالم مأدبا أيضا جبل مكاور ويقع مكاور على بعد 35 الى الجنوب الغربي من مدينة مادبا وهو محاط بالأودية والكهوف ويوجد عليه قلعة مكاور وتطل قلعة مكاور على البحر الميت، وتحيطها طبيعة خلابة من الأودية والجبال والسهول، ويعتبرها المسيحيون ذات خصوصية دينية عالية وتقع بين وادي زرقاء ماعين, ووادي الهيدان وتشرف على البحر الميت وعلى الضفة الغربية ويرتفع موقع مكاور عن مستوى سطح البحر حوالي730م. ومكاور جبل مخروطي الشكل اطلق عليه الساميون اسم مكاور وذلك لاستدارته, واليونان قاربوا بين هذا الاسم وبين كلمة يونانية تشبهه لفظا وهي مكايروس ومعناها السيف وفي الفترة البيزنطية عرفت مكاور باسم ماكابيروس ومنها لفظة مكاور العربية. تطل قلعة مكاور على البحر الميت، وتحيطها طبيعة خلابة من الأودية والجبال والسهول، ويعتبرها المسيحيون ذات خصوصية دينية عالية وفي أسفل جبل مكاور هناك المغارة التي كانت سجنا ليوحنا المعمدان، وتحيط الكهوف بالجبل، وفي الطريق إلى القلعة هناك كنيسة بيزنطية، وأهم ما في القلعة على الإطلاق قطعة فسيفساء تعود إلى أواخر آلأول قبل الميلاد.... | |||||||||||||||
|
| | #4 | |||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| اعرف وطنك العربي كسلا / السودان الأجمل في السودان ![]() ![]() كسلا / السودان الأجمل في السودان كسلا ولاية سودانية تقع في الجزء الشرقي من البلاد على الحدود مع دولتي إثيوبيا وإريتريا، وعاصمتها مدينة كسلا. توصف بأنها الولاية الأجمل بين الولايات السودانية المختلفة لوقوعها في مناخ هو الأكثر اعتدالا، كما يمثل ارتباطها بدولة إريتريا -عبر الطريق القاري الذي يربط بين الخرطوم وأسمرا- نوعا آخر من مميزات المنطقة. تعدُّ مدينة كسلا من أقدم المدن السودانية المعروفة، وأخذت اسمها من جبل كسلا أحد أهم المعالم في المنطقة توجد حاضرة الولاية على ارتفاع 496 مترا فوق مستوى سطح البحر، وعلى مسافة تبعد 480 كيلومترا من العاصمة الخرطوم، عبر سهول شاسعة ممتدة في الوسط الشرقي من السودان. كما أن موقعها على رأس دلتا نهر القاش زاد من أهميتها الإستراتيجية للبلاد. وتعتمد ولاية كسلا في اقتصادها على الزراعة والرعي والسياحة والتجارة الحدودية مع إريتريا. كما تتمتع الولاية بموقع جغرافي متميز ساعد على نموها وجعل منها مركزا للعديد من الأنشطة التجارية والاستثمارية، وتتوفر فيها الخدمات الأساسية وكل العوامل المساعدة على الاستثمار. وتتميز بطبيعتها الخلابة وحدائقها الغناء التي تجعلها من أهم المناطق السياحية. وتعتبر الزراعة النشاط الرئيسي لسكان الولاية، وتقدر المساحة الصالحة للزراعة بنحو 2.8 مليون فدان، يُستغل منها نحو 2.1 مليون فدان في زراعة المحاصيل كالذرة والسمسم والقمح والفول السوداني والقطن. إلى جانب محاصيل أخرى كالخضار والفاكهة التي تتميز بها الولاية في مساحة ثلاثمئة ألف فدان. كما تعتبر كسلا من الولايات الغنية بالثروة الحيوانية، إذ فيها نحو أربعة ملايين وثلاثمئة ألف رأس من الأنعام تقريبا، تعتمد على المراعي الطبيعية.... | |||||||||||||||
|
| | #5 | |||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| اعرف وطنك العربي مأرب / اليمن ![]() ![]() ![]() ![]() مأرب / اليمن مهد حضارة سبأ وإرث بلقيس الحقيقي لا تزال مملكة سبأ اليمنية قائمة هنا لم تندثر، وما زالت الملكة بلقيس حية على جدران التاريخ وألسنة الصغار والكبار في مأرب. من "سورة سبأ" إلى نبأ "هدهد سليمان"، ومن "عرش بلقيس" إلى "سد مأرب"، تنبعث الحضارة السبئية كالعنقاء من صحراء "رملة السبعتين" عصية على الانكسار أمام الحروب وأهوال الزمن. وأرض سبأ في الأصل هي منطقة مأرب حاليا، وتمتد إلى الجوف شمالاً، ثم ما حاذاها من المرتفعات والهضاب إلى المشرق وكانت دولة سبأ في فترات امتداد حكمها تضم مناطق أخرى وتشمل اليمن بأكمله تقع مدينة مأرب القديمة في عزلة الأشراف في مدينة لا زالت تحمل ذات الاسم، شرقي اليمن، ويحيط بها سور ذو شكل شبه منحرف يبلغ طوله 5.4 كيلومتر، وبنيت عليه أبراج ضخمة وقد اكتشف مؤخراً 7 بوابات للمدينة موزعة على مختلف الاتجاهات. وتتألف مدينة مأرب القديمة من عدد من المعابد وقصر الحكم المعروف باسم "سلحين"، الذي ورد ذكره في أحد النقوش عام 685 قبل الميلاد، واستمر ذكره حتى القرن الـ3 ميلادية، عندما انتقل مركز الحكم إلى مملكة "حِميَر"، أحد حضارات اليمن القديمة. لآلاف السنين، ظلت بقايا سد مأرب القديم، وبعض جدرانه صامدة في صحراء مأرب، وأُعيد بناؤه قبل 3 عقود وتحديدًا عام 1967 بمبادرة من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، كأحد أبرز مأثره في اليمن. وبات سد مأرب اليوم بحيرة مائية عملاقة طولها 30 كيلومتر مربع، ويستوعب السد 400 مليون متر مكعب، وبني السد الحديث في موقع السد القديم وبمواصفات مشابه للسد القديم ويقع جنوب غرب مدينة مأرب على بعد 12 كيلومترا ويرجع تاريخ بناء سد مأرب القديم إلى القرن الـ6 قبل الميلاد وعده الباحثون معجزة تؤرخ لشبه الجزيرة العربية، وواحد من أهم السدود اليمنية القديمة التاريخية وقد تم تشييده في الصحراء حول مأرب. وحسب المصادر التاريخية، فإن سد مأرب القديم كان يروي قرابة 72 كم مربع من الأراضي والحقول الزراعية، وكان يبلغ ارتفاع جدار السد قرابة 15 مترا، على زاوية منفرجة من الجنوب للشمال بعرض يقدر بـ650 مترا. وظل سد مأرب العظيم صامداً لقرون وبحلول القرن الـ9 قبل الميلاد، كان هذا السد الذي يشكل أكبر نظام للري الهائل، قد حول أجزاء كبيرة من مأرب إلى حدائق وأراض خصبة وُصفت على مر التاريخ بأنها "جنة" قبل قدوم سيل العرم المذكور بالقرآن الكريم. في مأرب شيد معبد المقه برآن أو عرش بلقيس كأحد المعالم المعمارية الأجمل ويرجع تاريخ البقايا المعمارية الحالية إلى القرنين الـ6 والـ5 قبل الميلاد. ويعد بران هو الأشهر بين آثار اليمن ويقع على بعد 1400 متر إلى الشمال الغربي من محرم بلقيس، حيث يقع عرش بلقيس الفعلي بداية صحراء الربع الخالي من الجهة الغربية، ويعرف حاليا بالعمائد. تقول المصادر التاريخية إنه بُني في عهد الملكة بلقيس التي حكمت مملكة سبأ في القرن العاشر قبل الميلاد، وظل المعبد حتى عام 1988م تغطيه كثبان رملية محيطة به إلى أن كُشِف عن تفاصيله المدفونة تحت الرمال إثر التنقيب ووُجد أن المعبد يتكون من وحدات معمارية مختلفة ومتناسقة، يتقابل فيها المدخل الرئيسي والساحة مع الدرج العالي، وأهم هذه الوحدات هو قدس الأقداس، والفناء الأمامي وايضا هناك معبد أوام الذي يعد الأقدم والأكبر من نوعه في الجزيرة العربية مكاناً مقدسا تمارس فيه العبادات إلى بداية النصف الثاني من القرن الرابع الميلادي, ويبدو أن المعبد هُجِر بعد ذلك، وهو ما يتوقع بسبب ظهور العبادات الأخرى. ويعود المعبد إلى زمن المكرب السبئي (يدعى آل ذرح بن سمه علي)، الذي قام بتسوير المعبد, وتدل المعلومات أن تاريخ بناء هذا المعبد قد شُيّد لأول مرة في القرن الـ10 قبل الميلاد ويستبعِد الباحثون تاريخاً أقدمَ من ذلك لإنشائه وقد بني من من الصخور الكلسية التي يبلغ طولها حوالي (752) مترا وسمك يتراوح من (3ــ5) متر يتوسطه فناء بطول (52) مترا وعرض(24) مترا التي وُضِعت فيه الأعمدة الثمانية. كما يتصل بالمعبد في الجهة الجنوبية بمقبرة كبيرة, وهي موقوفة على الملوك السبئيين، وقد بنيت على شكل مباني بعدة طوابق, يمكن الوصول إليها عبر ممرات ملتوية, وتضم بقايا لآلاف الأموات.... | |||||||||||||||
|
| | #6 | |||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| اعرف وطنك العربي بنغازي/ ليبيا ![]() ![]() ![]() بنغازي/ ليبيا إحدى عاصمتي ليبيا -والثانية طرابلس- بحسب دستور استقلالها عام 1951 تقع مدينة بنغازي في الجزء الشمالي الشرقي من ليبيا، وتطل على ساحل البحر المتوسط، وتتميز بطقس دافئ ومناخ شبه جاف، فصيفها حار ووجاف، وشتاؤها معتدل ممطر في بعض الأحيان. موقعها الإستراتيجي على البحر الأبيض المتوسط وتقاطع طرق قوافل التجار والحجاج جعلها مقصد هجرات من الداخل والخارج، فجمعت تركيبتها الديموغرافية بين شرائح وأعراق مختلفة: عربية وبربرية وتركية ويونانية وأفريقية وغيرها وتعد بنغازي ثاني أكبر مدن ليبيا من حيث عدد السكان بعد طرابلس العاصمة عرفت المدينة بعد اكتشاف النفط عام 1964 طفرة اقتصادية جعلت الكثير من الليبيين يقصدونها للعمل، كما أن فيها نشاطا تجارية واقتصاديا حيويا، ففيها ميناءان بحريان ومطار بنينة الدولي، وتوجد فيها قاعدة عسكرية كبيرة ومستودع ضخم للسلاح والذخائر. وتضم المدينة جامعات ومعاهد عليا عديدة كجامعة بنغازي والجامعة الليبية الدولية للعلوم الطبية والجامعة الأفريقية والمعهد الوطني للإدارة، وغيرها. يعود تاريخ تأسيس بنغازي إلى عام 525 قبل الميلاد، وكانت مستوطنة إغريقية عرفت باسم "يوسبيريديس"، وهي تدخل ضمن منطقة برقة. وصلها الفتح الإسلامي عام 22 للهجرة، وصالح عمرو بن العاص أهلها على دفع الجزية. وعندما نزح المسلمون من الأندلس عام 1637 توجهوا إليها، وأقاموا بها وبدؤوا يشيدون قلعة يتحصنون بها، لكنهم ما لبثوا أن هجروها بين عامي 1638 و1639. حكمها العثمانيون ، وساهم العثمانيون في إعطاء المدينة طابعا حضاريا من حيث العمران وتقسيمها الإداري إلى محلات، والمدارس التي ألحقت بالمساجد. تعرضت أثناء الحرب العالمية الثانية لدمار وخراب كبير، وبعد الاستقلال والتخلص من الاستعمار الإيطالي استعادت مكانتها بعد إعلانها عاصمة ثانية لليبيا، تحتضن رمز الجهاد الوطني عمر المختار. تميزت المدينة بنشاط سياسي وثقافي، لأنها مقر أول جامعة ليبية أنشئت في خمسينيات القرن العشرين، وتتوفر على مسارح ودور سينما ودار كتب وغير ذلك، ولكثرة الأنشطة الثقافية فيها اعتبرها كثيرون العاصمة الثقافية في ليبيا. | |||||||||||||||
|
| إضافة رد |
| |
![]() | أصدقاء منتدى مسك الغلا | | |||||