| |
| | #1 | ||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| في اليوم الذي يشبه طفلاً ضائعاً حين أتعلم أن أبكي نفسي لها وحدها لا للعابرين ولا للذاكرة التي تلبس ثيابهم...! سأفتح نافذتي العتيقة التي أغلقتها خوفاً من أول مطر أو بالحقيقة خوفاً من أول وخز يعلمني أني ما زلت أتنفس ما زلت هنا ما زلت أشعر سأمد يدي إلى صدري لن أقول له "لاحقاً" بل سأهمس كما يهمس الجرح لأول الآن... الآن أصرخ الآن يا روحي يا ذاتي التي دفنتها بين ركامهم وحكاياتهم الآن... انتِ الباقية سأنزع كل الكلمات كل الحكايات التي لم تكن لي المعلقة على حبال روحي كقصاصات كاتب نسي كيف يكون البوح سأمزقها سأغسلها بدموعي التي ادخرتها لهم كل هذه السنين الطويلة دون أن أعرف كيف أسأل: لماذا؟ ولن أعيد بكائها لأحد لا اليوم لا غداً لا في عمر يقبل أن يكون منديلاً مرة أخرى لعيون غضت الطرف عن اوجاعي في هذه الليلة ليلة لا تقاس بالساعات ليلة تشبهني كتوأم شرير سأزور قريتي الصغيرة سأطرق كل باب بقي مفتوحاً في ذاكرتي بلا سبب...! كل باب نامت على عتبته آثار قدامي صاحبه لا يذكر كيف كان اللقاء أو يتذكر لكنه يتظاهر بالجهل لكل من ترك شيئاً من ايامه عندي لهم جميعاً بصوت لم يتعلم البوح تعالوا... خذوا كل ما بقي منكم لقد تعبت من حمل هذا الأثاث البشري ظهري صار مدينة للغرباء وصدري مستودع مهمل كرصيف مهجور تمرون عليه ولا أحد يسأل او يهتم....! سأجمع الدموع على حبال الزمن الطويلة كل قطرة ليست لي كل بكاء ليس من جراحي كل مطر تسلل من سماء غير سمائي سأعصرها في كأسي كما يعصر الحزين عنقوداً ليس من نبته ولا عرق جبينه ولا من احلامه ثم... سأرمي بها بعيدأ لكن هذه المرة خلفي وليس امامي السلام على جراحي هناك حيث لابوح ولا الم تعلمت ان ارمم هذا الكيان بكل اشكال التجاوز وبلغة لايسمعها احد انت يـ انا من فتح الجرح وانت من يخيطه.. حيث لا يراني أحد لن أتجاهل لن أجعل سبحة حياتي اليتيمة في يد حزين عابر لا تعبروني بعد اليوم كل جرح... لي وحدي كل بكاء... و آه... هذا المساء قبل أن ينام العالم وقبل أن ينام الصبر سأمسح وجهي بكفي المبللة بكف لم تطلب شيئاً قط بصوت لم يتعلم كيف تكون الشفقة حزناً لا يتعافى ولكنه اليوم سيتعلم وسأقول له بصوت عالٍ عالٍ جداً لدرجة أني أخاف أن يسمعني أحد وأخاف ألا يسمعني أحد هذا الوجه... لم يعد منديلاً للآخرين هذا الوجه... لي وحدي هذا القلب ... لم يعد فندقاً للحزانى لم يعد مكاناً لإقامة العابرين هذا البكاء... أخيراً لي هنا على هذه الحافة الحادة حيث ينتهي الصبر المزيف ويبدأ السؤال الذي لا يجيب عليه أحد غيري هنا سأعيد الحق لنفسي ليس انتقاماً لا بل ارتواءً بسيطاً ارتواءً بعد عطش طويل طويل حد النسيان والعدمية سأعود لمعاركي التي خضتها وحدي للهزائم التي لم يشهدها أحد لخريطتي الضائعة بين إنسانيتي التي منحتها لهم ببذخ سخيف وقسوتهم التي اكتنزوها في عقلي ربما... لأول مرة في عمري لن أكون الهامش لن أكون المساحة البيضاء التي يكتب عليها الآخرون أحزانهم بقلم رصاص ثم يمحونها ويمضون ربما... لأول مرة سأشعر أني نص كامل معقد جميل باهت في بعض أجزائه عنيف في بعضها الآخر نص لا يحتاج شارحاً لا يحتاج قارئاً او منقذاً نص لم يكتبه أحد سواي ولن يفهمه أحد غيري وليس في حاجة أن يفهمه أحد غيري هنا... عندما تنتهي كل الكلمات حين تسقط آخر دمعة ليست لي حين يهدأ العالمان عالمهم الذي لم يسعني وعالمي الذي ضيعته فيهم سأكتشف شيئاً شيئاً يشبه المعجزة أو يشبه الحزن الجميل أني لم أكن قط سعيدة بسبب أحد بل كنت برحمة الله ولطفه وَ تلك اليد التي ظلت تمتد تمتد وتمتد... إلى كل أحد إلى كل غريب إلى كل عابر وعابث وربما محتاج اخذ حاجته وترك لي السداد تلك اليد تنسى أن لها كفين تنسى أن لها جسداً تنسى أنها تستحق أن تمسح يوماً نفسها والآن... ربما... تبدأ اليد بالتعلم... كيف ترفض التلويح والمصافحة وحتى السلام محاولة نجاة من الغير مقابل الغرق فيني ![]() | ||||||||||||
|
| | #2 | ||||||||||||
![]() ![]() ![]()
|
يعني انتي جالسه تكتبِ بدون فلتره عندك أسلوب قادر على لمس الاحساس قلمك حزين بس مو ضعيف حزين وفيه وعي وكانك تتعافى وانتِ تكتبِ هنا ظهري صار مدينة للغرباء هذا وصف قوي لـ كثرة تحمل للناس الغلط لدرجة إن الوحده تفقد راحتها ونفسها هنا هذا القلب ... لم يعد فندقاً للحزانى حلو ان الشخص يدرك قيمة ذاته ويبدأ يحط مسافة تحميه انتي هنا ماكتبتِ عشان توصفي الحزن بل لتواجهيه وتعيد ترتيب علاقتك مع نفسك بعد أن استنزفتيها في الآخرين النص بين الألم والوعي بين الانكسار والقرار يعني حاله أقرب إلى الصحوة منها إلى مجرد فضفضة مبدعه دائم وابدن طولت بردي لان تعمقت بنصك ودي لك ي حبي | ||||||||||||
|
| | #3 | |||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
ولكن لدي يقين راسخ ياسما ان نية الخير من صمامات الامان في تقلبات الحياة لكن كـ نوع من المعرفة كان هذا ولمثل هذا الحضور تكون السعادة ممتنة | |||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||
| | #4 | |||||||||||||
![]() ![]()
|
" هذا الوجه... لم يعد منديلاً للآخرين هذا الوجه... لي وحدي هذا القلب ... لم يعد فندقاً للحزانى لم يعد مكاناً لإقامة العابرين " هذا الجزء بالذات وقفني فعلا مو لازم نكون دايما مكان للكل وننسى نفسنا ![]() يمكن الواحد يتأخر بفهم هذا الشيء.. بس الاهم انه بالاخير يدركه ويكون واعي فيه .. نص جميل جدا | |||||||||||||
|
| | #5 | |||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
ممتنة ياصديقي كنت حاضراً عند كل نافذه لقلمي علينا ان نعرف مايجب تجاه انفسنا اولاً ثم نرتب الاخرين ممتنة | |||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||
| | #6 | ||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
تحدي ومواجهة ان زمن التحمل لم يعد موجود معزوفة جميلة جدا رغم الحزن الذي رافق السطور... يعطيك العافية غاليتي يختم ويثبت لجمال النص | ||||||||||||||||||||||||
|
| إضافة رد |
| |
![]() | أصدقاء منتدى مسك الغلا | | |||||