| | #1 | |||||||||
![]()
| على وجه السرعة للتو انتبهت أن الأوجه تغيرت ملامحها والوجه يظهر بحقيقته في عيد الأضحى ولا غرو في ازدياد منابت اللِّحى والأشنبة وَجَزِّ أطرافها أيام الرَّخى واللِّين والسَّعة وانكشافها في الشِّدة أعني إمساك عشر ذي الحجة يبدو قطارها أي العشر مزودًا بفحم حجري ألماسي اختلطا ببعض فوضح بياضه ولمعانه بسواده والضِّدُّ يُظهرُ حُسْنَهُ الضِّدُّ كشعر المضحِّين يبدو أثر الإمساك عليهم مؤثرًا وجرت العادة إنْ طال الغياب بين الأحباب تكون سنة هجرية وقد يلتقون بعد سنتين وأكثر لأسباب المستقبل وتأمينه حسب إدِّعائهم وتظهر الفروقات الآنفة خاصة إذا ما تحيَّز العاشق للوحدة سنينًا فإذا ما ظهر في عيد فجأة يا دهينة لا تنكتِّين تظهر معه أقصى درجات المداراة والخشية من إحراجه والخوف على مشاعره ومجتمعنا مجتمع فوضوي يُشْتَبَهُ فيه السائلان المتعفف بالمتلقف لكن هذه طبيعة علاقة اليوم الواحد على غرار عادة اللقاءات الخاصة التي على غير عادتها يزيد فيها الإخبار والسؤال عن الأحوال وتتجدد العلاقات المجتمعية وتتناثر وسائل التواصل ويتواصلون فيها بصفة مستمرة بتغريدة كتناثر البذور يخرج جزئها الخضري فتظهر ملامح الإحياء من جديد هي العلاقة أعني وتتصدرها الرَّحم قال الله فيها قولا عظيما وقال في علاقات أخرى في الجار والضيف وعابري السبيل وتتبع أحوال المسلمين وفي ولي الأمر أيضا تتجدد البيعة له عملًا بالأنظمة الوضعية وقبلها النظام الإلهي في أمور الإخلاص في العمل وشؤون اللُّحمة الوطنية والتصدي للشائعات والدُّعاء الصَّادق ومراسلاته أي الحاكم عبر وسائل البرق والبريد وسياسة الباب المفتوح أخذت هذا المفهوم من صفحة إنترنتِّة وقد ولَّاه الله شأن المسلمين داخل وخارج الحدود من كل دولة ليست محصورة على واحدة بعينها إلا ما وهبها الله من ثروات وخيرات واجب على المسلمين الوقوف بجانب بعضهم كما يحصل في حملات التَّبرُّع لإخوتنا المتضرِّرين في شتى بقاع الأرض صقيعها وحميمها وعلاقة المسلمين آكد فيها عملا بقوله تعالى ( فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ ) تغفو عيون بين جدران خِيَمٍيَّةٍ وأخرى إسمنتيَّةٍ مقاومة لعوامل الجيومكانية فلا يخلو بيت من ربِّ أسرة جرى عليه تكليف إعالتها وقد كفله الله له بركن من أركان الإسلام قال في حقهم وغيرهم ( لا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ ) جِزية الغنى والبطر يدفعها الغني رغمّا عنه لمستحقيها مالًا مفروضًا عليه أدائها هي الزكاة قال الله في تصريف أفعالها ( آتى و آتوا والمؤتون وآتيتم ويؤتون وإيتاء وآتين ) معناها مجيء وحضور والمخاطب فرد وجمهور هذا حال الفقير المشتهي طعمة من لحمة يعقبها مالًا هكذا جاءت صِيَغُ الأمر كأنَّك في ساحة حرب تكاد تسمع طبولها من شدة وقعها وتسمع إنْ شئتَ لهمسها أتى قال جلَّ شأنه في حقِّها وحقِّ من تناساها ( هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا ) هل تنبَّأ الأرزاق راعٍ أو وارثٌ هل تنبَّهَ للأحداث وتقدُّمِ العمرِ وتيقَّظَ لما هو آت قبل فوات حيويَّة السِّمات واعتمادها على الأدوات من نظارات وسماعات وينفلت اللسان بهمهمات . لِكُلِّ شَيْءٍ إِذَا مَا تَمَّ نُقْصَانُ فَلَا يُغَرَّ بِطِيبِ العَيْشِ إنْسَانُ هِيَ الأمُورُ كَمَا شَاهَدْتُهَا دُوَلٌ مَنْ سَرَّهُ زَمَنٌ سَاءتْهُ أزْمَانُ وهذهِ الدارُ لا تُبْقي على أحدٍ ولا يدومُ على حالٍ لها شانُ أينَ المُلوكُ ذوو التيجانِ من يَمنٍ ؟ وأينَ مِنْهُمْ أكَالِيلٌ وتِيجانُ؟ أقول قولي هذا وأستغفر الله. محمد الشعلان أبو نايف | |||||||||
|
| | #2 | |||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| أين الملوك الذين ملأوا الدنيا صخباً ؟ أين التيجان التي علت فوق رؤوسهم ؟ اين الاكاليل التي زينت مجالسهم ؟ قد ذاب مجدهم مثل سراب عابر وانطفأت قصورهم كأنها لم تكن فما بقي الا ذكرى تروي أن السلطان فانٍ وأن البقاء للاثر لا للجاه.... مقالة رائعة كتبت فأبدعت اخي يعطيك العافية يختم لـ3 ايام مع التقييم | |||||||||||||||
|
| إضافة رد |
| |
![]() | أصدقاء منتدى مسك الغلا | | |||||