| |||||||
| ::حكمة اليوم:: |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | |||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| ![]() يُعد متحف الآثار الأردني من أهم المتاحف الأثرية في المملكة الأردنية الهاشمية، ويقع في قلب العاصمة عمّان داخل موقع جبل القلعة التاريخي، أحد أقدم المواقع المأهولة بالسكان في العالم. افتُتح المتحف عام 1951 بهدف حفظ وعرض المكتشفات الأثرية التي تم العثور عليها في مختلف أنحاء الأردن، والتي توثق تاريخ المنطقة منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى العصور الإسلامية. ويضم المتحف مجموعة واسعة من القطع الأثرية النادرة التي تعكس تعاقب الحضارات المختلفة على أرض الأردن، بدءاً من العصر الحجري الحديث مروراً بالحضارات الأدومية والنبطية والرومانية والبيزنطية، وصولاً إلى العصور الإسلامية. تماثيل عين غزال.. ![]() ![]() تماثيل عين غزال تُعد تماثيل عين غزال أشهر معروضات المتحف وأكثرها أهمية على المستوى العالمي. وقد اكتُشفت في موقع عين غزال الأثري بالقرب من العاصمة عمّان، ويعود تاريخها إلى حوالي 7000 سنة قبل الميلاد، أي منذ ما يقارب 9000 عام. وتكتسب هذه التماثيل أهمية استثنائية لأنها تُعتبر من أقدم التماثيل البشرية المكتشفة في العالم، كما أنها أقدم من الأهرامات المصرية بأكثر من 2500 عام. وقد صُنعت من الجص فوق هياكل من القصب، وتمثل رجالاً ونساءً بملامح دقيقة نسبياً مقارنة بعمرها الزمني الهائل. وتُعد هذه التماثيل شاهداً على التطور الفكري والفني للإنسان في العصر الحجري الحديث، وتُعتبر من أهم الاكتشافات الأثرية التي وضعت الأردن على خريطة الآثار العالمية. لفافة النحاس.. لغز أثري فريد ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() لفافة النحاس (المخطوطة النحاسية) من أبرز مقتنيات المتحف أيضاً لفافة النحاس الشهيرة، وهي إحدى مخطوطات البحر الميت التي تم اكتشافها في خمسينيات القرن الماضي. وتختلف هذه المخطوطة عن بقية المخطوطات المكتشفة لأنها كُتبت على صفائح من النحاس بدلاً من الرق أو الجلد. وتحتوي على نصوص وقوائم لمواقع يُعتقد أنها تشير إلى أماكن كنوز أو مقتنيات ثمينة، مما جعلها محط اهتمام الباحثين وعلماء الآثار لعقود طويلة. ولا تزال هذه المخطوطة من أكثر القطع الأثرية إثارةً للجدل والغموض في تاريخ المنطقة. ويضم المتحف كذلك عدداً من القطع والمخطوطات المرتبطة بمخطوطات البحر الميت التي تم اكتشافها في منطقة قمران وما حولها، مما يمنح الزائر فرصة للتعرف على جانب من أحد أهم الاكتشافات الأثرية والدينية في القرن العشرين. الأواني الفخارية وأدوات الحياة اليومية ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() أوانٍ فخارية من عصور مختلفة يعرض المتحف مجموعة كبيرة من الأواني الفخارية التي تعود إلى فترات زمنية مختلفة، بعضها يعود إلى العصر الحجري الحديث والعصر البرونزي. وتكشف هذه القطع الكثير عن أساليب المعيشة القديمة، وطرق تخزين الطعام والمياه، وكذلك التطور التقني والفني الذي شهدته المجتمعات التي استوطنت المنطقة عبر آلاف السنين. كما تضم القاعات أدوات حجرية وأسلحة بدائية ومقتنيات استخدمت في الحياة اليومية والطقوس الدينية. آثار رومانية وبيزنطية وإسلامية ![]() ![]() آثار من حضارات متعددة يحتوي المتحف على مجموعة مميزة من العملات القديمة والنقوش الحجرية والتماثيل والقطع الزخرفية التي تعود إلى العصور الرومانية والبيزنطية والإسلامية. وتعكس هذه القطع المكانة المهمة التي احتلتها الأردن عبر التاريخ باعتبارها نقطة التقاء للحضارات ومركزاً للتجارة والثقافة في المنطقة. ومن خلال هذه المعروضات يمكن للزائر تتبع تطور الفن والعمارة والكتابة والحياة الاجتماعية عبر آلاف السنين. جبل القلعة.. متحف مفتوح في الهواء الطلق لا تقتصر أهمية الزيارة على المتحف نفسه، إذ يقع داخل منطقة جبل القلعة الأثرية التي تضم العديد من المعالم التاريخية، مثل معبد هرقل والقصر الأموي وبقايا الكنائس البيزنطية. كما يوفر الموقع إطلالة بانورامية رائعة على مدينة عمّان القديمة والمدرج الروماني، مما يجعل الزيارة تجربة تجمع بين التاريخ والآثار وجمال المكان. ~ خاتمة ~ يمثل متحف الآثار الأردني نافذة فريدة على تاريخ الإنسان في منطقة الشرق الأوسط، ويحتفظ بين جدرانه بقطع نادرة تحكي قصة حضارات امتدت لآلاف السنين. وتبقى تماثيل عين غزال جوهرة المتحف الأبرز، ليس فقط لأنها من أقدم التماثيل البشرية في العالم، بل لأنها تسبق الأهرامات المصرية نفسها بقرون طويلة، لتؤكد أن أرض الأردن كانت موطناً لحضارات مزدهرة منذ فجر التاريخ. | |||||||||||||||
|
| |
![]() | أصدقاء منتدى مسك الغلا | | |||||