![]() |
القائمون.... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته https://up6.cc/2026/06/178071738982971.jpg مبادرة نعيش فيها أسبوعيًّا مع آية أو حديث عن قيام الليل، نتأمل من خلاله جوانب القيام ومعانيه المختلفة. نسعى فيها إلى الثبات بعد رمضان، حتى نلقى رمضان القادم بقلوب أقرب إلى الله وعلاقة أعمق بالقيام. نسأل الله أن يجعلنا وإياكم من القائمين.... |
https://up6.cc/2026/06/178071738990052.jpg ۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ ۚ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ۖ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ ۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَىٰ ۙ وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ ۙ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ ۚ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ۚ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا ۚ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (20)المزّمل ===================== تفسير السعدي ذكر الله في أول سورة المزمل أمر النبي ﷺ بقيام الليل نصفه أو ثلثه أو ثلثيه، والأصل أن الأمة تقتدي به، وقد امتثل ذلك النبي وطائفة من المؤمنين. ولما كان ضبط هذه الأوقات بدقة فيه مشقة، خفف الله عن عباده، لأنه يعلم الليل والنهار ويعلم أن الناس لن يستطيعوا إحصاء الوقت بلا زيادة أو نقص، فقال: {فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ}. فالمقصود القيام بما يتيسر دون عنت أو تكلف، ولهذا شُرع للمصلي أن يصلي ما دام نشيطًا، فإذا أصابه الكسل أو النعاس استراح ليعبد الله بطمأنينة. ثم ذكر الله أسباب هذا التخفيف؛ فمن الناس مرضى يشق عليهم طول القيام، ومنهم مسافرون يبتغون الرزق، وآخرون يجاهدون في سبيل الله، فناسبت أحوالهم التيسير. ولذلك خفف الله عن المسافر في الصلاة بالقصر والجمع، وراعى أحوال العباد جميعًا، فلم يجعل عليهم في الدين حرجًا. ثم أمر الله بأعظم العبادات: إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، لما فيهما من صلاح الدين ومواساة المحتاجين، وحث على كل عمل صالح بقوله: {وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ}. فكل خير يضاعف أجره أضعافًا كثيرة، وما يزرعه العبد في الدنيا يجده أعظم وأبقى في الآخرة. وختم سبحانه بالأمر بالاستغفار، لأن العبد لا يخلو من تقصير أو ذنب، والاستغفار يجبر النقص ويجلب رحمة الله ومغفرته، ولولا مغفرة الله لهلك العباد.... |
بورك عطائك واسعدك المولى في الدارين دمتِ برعايته |
اقتباس:
شكرا لكرم مرورك ربي يسعدك |
|
https://up6.cc/2026/06/178227387988531.jpg الصَّلاةُ والصِّيامُ مِن أركانِ الإسْلامِ، وقدْ حدَّدَ اللهُ فَرائضَ الصَّلاةِ بخَمسِ صَلواتٍ في اليومِ واللَّيلةِ، وحدَّدَ صِيامَ الفَرْضِ بصِيامِ شَهرِ رَمضانَ، ولكنْ مَن أرادَ التَّطوُّعَ بنافِلةٍ مِن جِنسِ هاتَينِ العِبادتَينِ، فقد حدَّدَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أوقاتًا فاضلةً يؤجَرُ عليها العبدُ بأفضَلِ الأجْرِ. وفي هذا الحَديثِ يَرْوي أبو هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئل عنِ الأوْقاتِ والحالاتِ الأفضلِ للتَّنفُّلِ والتَّطوُّعِ في الصَّلاةِ والصِّيامِ، فسألَه سائلٌ: ما أفضَلُ الصَّلواتِ بعْدَ أداءِ الصَّلواتِ الخَمسِ المَفروضةِ الَّتي لا بُدَّ مِن أدائِها؟ وهي أفضَلُ ما يتقرَّبُ بها العبدُ لله عزَّ وجلَّ قبلَ التَّفكيرِ في النَّوافلِ والزِّياداتِ والتَّطوُّعِ لِمَن أرادَ، فَقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُوضِّحًا ومُبيِّنًا: «أفضَلُ الصَّلاةِ بعْدَ الصَّلاةِ المَكتوبةِ، الصَّلاةُ في جَوفِ اللَّيلِ»؛ وذلك أنَّ صَلاةَ اللَّيلِ أبعَدُ عنِ الرِّياءِ، وأقرَبُ إلى الإخْلاصِ، وليتمَكَّنَ المصلِّي منَ الصَّلاةِ بتَفرُّغِه لها، وهُدوءِ بالِه منَ الأشْغالِ النَّهاريَّةِ، وهي أعوَنُ على تذكُّرِ القرآنِ والسَّلامةِ من نِسيانِ بعضِ الآياتِ، والمُرادُ بجَوفِ اللَّيلِ: الثُّلثُ الآخِرُ. وسُئِلَ عن أفضَلِ الصَّومِ بعدَ الصَّومِ المَفروضِ في رَمضانَ، فأجابَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ أفضَلَ الصِّيامِ بَعدَ شَهرِ رَمضانَ، هو صِيامُ شَهرِ اللهِ المُحرَّمِ؛ وهو مِنَ الأشهُرِ الحُرُمِ الَّتي نَهى اللهُ فيها عنِ القتالِ، وإضافةُ الشَّهرِ للهِ إضافةُ تَعظيمٍ، وهو أوَّلُ شَهرٍ في العامِ الهِجْريِّ، فهو سَببٌ لِيَفتتِحَه بفِعلِ الخَيرِ واستِقْبالِه بالعِبادةِ؛ وذلِكَ مِن أفضَلِ الأعْمالِ، كما يُستقبَلُ أوَّلُ النَّهارِ بالأذْكارِ، فيُرْجى بذلِكَ أنْ يكونَ مُكفِّرًا لباقي العامِ، كما في فَضيلةِ الذِّكْرِ في أوَّلِ النَّهارِ. ويَحتمِلُ أيضًا أنَّه لَمَّا كانَ القِتالُ مُحرَّمًا في المُحرَّمِ، وكانَ انتِهازُ وَقتِه للصَّومِ فُرصةً مِن أجْلِ أنَّ أَوقاتَ إباحةِ القِتالِ لا يَقتَضي أنْ يَكونَ المُؤمنُ فيها صائمًا؛ لأنَّ الصَّومَ يُضعِفُ أَهلَه. وَفي الحَديثِ: بيانُ فَضيلةِ الصَّلاةِ في جَوفِ اللَّيلِ. وَفيه: بَيانُ فَضيلةِ صومِ شَهرِ المُحرَّمِ. وَفيه: بَيانُ أنَّ التَّطوُّعَ والنَّوافلَ تَكونُ بعدَ أَداءِ الفَرائضِ. |
| الساعة الآن 04:35 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1 al2la.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظه لـ منتديات مسك الغلا