| |
| | #1 | ||||||||||||||
![]() الـ عـقـاب
| | ||||||||||||||
|
| | #2 | ||||||||||||
![]() ![]() ![]()
|
النص كله مليان صور جميلة والأجمل فيه إنه يتكلم عن شعور صادق شعور إن فيه شخص صار حضوره مرتبط بالراحة واليقين وصار غيابه ما يلغي أثره يثبت أكثر قد إيش كان مختلف عن الباقين هنا لـسـتِ وجـه يـعـبـر فـي ذاكـرة الـتـعـب . أنـتِ " الـنـقـش " الـذي سـرق الـخـلـود . مـن جـدار الـروح بعض الاشخاص فعلًا ما يكونون ذكرى عابرة يكون لهم أثر ثابت مهما مر الوقت وتغيّرت الظروف طبعا مو غريب هذا النص من كاتبنا الجارح مبدع دائم بقلمك ودي لك | ||||||||||||
|
| | #3 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() الـ عـقـاب
|
لا من جهة الحرف… لأن بعض الحضور فعلًا لا يُقاس بالكلمات بل بما يتركه في الروح حين يمرّ ثم يغيب دون أن يسقط أثره. ما قلتهِ عن الأشخاص الذين لا يكونون ذكرى عابرة… هو بالضبط ما كنتُ أكتبه ذلك النوع الذي لا يمرّ في القلب كزائر بل كـ نقشٍ لا يمكن للوقت أن يمحوه مهما تغيّرت الظروف أو تبدّلت الأيام لم تكوني بعيدة عن المعنى حين التقطتِ فكرة الراحة واليقين… فهناك حضورٌ لا يطلب مكانًا بل يصنعه وحين يغيب… لا ينسحب بل يترك خلفه دليلًا على أنه كان مختلفًا عن الجميع سعيد أن النص حرّك فيكِ هذا العمق… وسعيد أكثر أن قراءتك جاءت من منطقة شعور لا يجيدها إلا القليل ودي لكِ وامتنانٌ لعينٍ تعرف كيف تلتقط ما بين السطور | |||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| | #4 | ||||||||||||||
![]()
|
خاطرة جميلة ذات آفاق وصور رائعة سلمت اناملك ودام نبض قلبك وسيلان محبرتك وعطاء قلمك دمت بخير وعافية ... | ||||||||||||||
|
| | #5 | ||||||||||
![]()
|
لن أزيد على ما قيل في جمالية النص و بلاغتك و ارتقاءه بنا .. سأكتب بلسان حالِها : لم أملك إلا أن أكون امرأة .. تتسق و تفاصيلك .. تنحت ذاتها .. لتتناغم و تعرجاتك .. لتتماهى بكَ .. و تكون هي .. كما كانت تحلم .. و كنتَ تحلم .. و الحياة في الظل التي .. تحاكي العيش في قصر منيف .. صنعت منها .. ما آلت إليه .. معذرة يا جارح .. إن تطاولَ حرفي .. و جاوز الحدّ .. | ||||||||||
|
| | #6 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() الـ عـقـاب
|
ليس في حرفكِ تطاول… بل في حضوركِ قدرةٌ على أن تُعيدي تشكيل الظلال كما لو أنها مادة طيّعة بين يديكِ قرأتُ ما كتبتهِ ولم يكن تعليقًا على النص… كان امتدادًا له كأنكِ أخذتِ الجملة الأخيرة وقررتِ أن تُكملينها بطريقتكِ وإن جاوز حرفكِ الحدّ كما قلتِ… فإنما جاوزه لأنكِ قرأتِ من منطقة لا يصلها إلا من يملك حسًّا أدبيًا لا يتصنّع ولا يخشى أن يضع نفسه في قلب النص بدل حافته سعيدٌ بهذا المرور الذي لا يشبه المارّين… لشخصك الكريم خالص الود وكل احترام | |||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| إضافة رد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
![]() | أصدقاء منتدى مسك الغلا | | |||||