موضوع مُغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-11-14, 11:07 PM   #1
آتم بعيد .!

الصورة الرمزية آتم بعيد .!
وآتم بعيد وببعد أكثر ..!

المكان »  " مع نفسي "
الهوايه »  سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
' احب الكلام إلى الله اربع : سبحان الله والحمدلله ولا إله ألا الله والله أكبر

 الأوسمة و جوائز

تحذير من د/ عدنان إبراهيم وأفكاره الهدامه




بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قبل فترة ليست ببعيده نزل احد الاعضاء موضوع بـ عنوان مارائيكم ب دكتور عدنان إبراهيم
تناقشنا معه وكان ناقشنا شيق وممتع إلى حد ما
وتوقفت معه عند نقطة مهمه جداَ , ولكن لن أبتدا بها
بل سـ أبدا بـما شاهدته وقراته واستفسرت عنه



من هو عدنان ؟

شيخ , عالم, باحث, فيلسوف, مثقف مفكر إسلامي
ام كاذب ,مخادع ,جاهل ,مبتدع , شيعي ؟!
تتعدد المسميات وتختلف وجهات النظر ويبقى عدنان فـ نظر البعض عقلانـي ويقدم العقل ع النقل الشرعي وظنهم ان هذا م يحتاجون له فالوقت الحالي ليُنير لهم تلك العقول ويحياها بالعلم والبعض الاخر يرى انه اتى ليٌيجدد لنا هـذا الدين ويحرره بمزاجه ووفق هواهـ بعلمه وابتداعه وبامور يخطاء فيها ويظل اكثر من م يصيب , وأن كان فظاهر الامر قصده اثارة الفتن وتشويش العقول قليلة العلم تميز بذكاءه واحاطة بعلوم عصره وفلسفات قديمة يستخدم اسلوب الأقناع والتاكيد والتكرار له اسلوب فالسردد والاستطراق يجذب المتابعين له..
تاره يطعن ويسب ويشكك ويذكر روايات لا اصل لها وتاره اخرى جدآ رائع ومفيد ووجدت له مايفيد فالبداية ثم يناقض ماذكرهـ فـ باقي حديثه أي فكر يحمله وإلى اين يريد ان يُرسي السفينة .!
لـ ناحذ نبذه عن سيرة د/عدنان إبراهيم :
خطيب مسجد الشورى بالعاصمة النمساوية فيينا، ورئيس جمعية لقاء الحضارات فيها، من رجال الدين المجددين للفكر الإسلامي عامة والسني خاصة. اتهم في عقيدته لغلبة العلوم العقلية عليه. صاحب مشروع فكري تجديدي و لديه العديد من الأفكار والنظريات والأطروحات الفريدة والمثيرة للجدل.

اُشْتهر بتنقيبه في كتب السيرة والبحث عن ما يعتبرها أخطاءً تم ارتكابها من طرف بعض الصحابة، كما عُرف بحديثه عن الإلحاد والأسباب التي تؤدي إليه لدى بعض المسلمين، وقد اشتغل كذلك بالنسق الفلسفي على القضايا الدينية.أنه لا يرى جرماً في نقد بعض الصحابة كونهم بشر غير مقدسين ناهيك أن موقفه من معاوية والصحابة يندرج ضمن تحليل تاريخي طابقَ تولي معاوية فيه الحكم نظامَ الملك عوضا عن الخلافة الراشدة كما أنبأ بذلك حديث نبوي
وتأثر بفكر أبو حامد محمد بن محمد الغزالي
الغزالي هواحد اعلام الاشاعرة الكبار واشهر العلماء في التاريخ فيلسوف متصوف كان متناقض مضطرب واخذته الحيره والشك في دينه بعد خوضه ف علم الكلام الذي تعلمه من استاذه ابو المعالي مر بمراحل متعددة، حيث خاض في الفلسفة وتعمق فيها، ثم خاض في علم الكلام والمنطق، وقطع أشواطا كبيرة في التصوف.
وامتلأت كتبه في كل مرحلة مر بها بمخالفات المذهب الذي تأثر به فيها، ثم استقر به الأمر في نهاية حياته على الرجوع إلى منهج السلف الصالح من القرون المفضلة، وقد اختصر ابن الصلاح الكلام على كتبه في عبارة حسنة فقال:
أبو حامد كثر القول فيه ومنه، فأما هذه الكتب -يعني كتبه المخالفة للحق- فلا يُلتفت إليها، وأما الرجل فيُسكت عنه، ويُفَوَّضُ أمره إلى الله.
الف كتب ومن بينها كتاب إحياء علوم الدين
وقد ذمّ جمع من العلماء الإحياء منتقدين فيه كثرة الأحاديث الضعيفة والموضوعه وإيراده لقصص الصوفية ,والخرافات وقد أقر الغزالي بضعفه في علم الحديث، حيث قال عن نفسه «أنا مُزجَى البِضاعةِ في الحديث. وقال عنه تلميذهـ القاضي بن عربي المالكي ( لقد ابتلع شيخنا الفلسفة ولم يستطع ان يتقيئها) رحمه الله وقيل انه فاخر ايامه استقر ع الصوفية ..
قرات وتابعت فديوهات المدعو د/ عدنان وشاهدت وجدت انه يحثنا ع تقديم العقل ع النص
ويرفض الاحاديث التي لاتدعم افكارهـ وان احاديث البخاري ومسلم يجب اعادة النظر فيها
وهـو بذالك يسير ع مبدا من مبادى المعتزلة :
الاعتماد على العقل كليًّا في الاستدلال لعقائدهم وكان من آثار اعتمادهم على العقل في معرفة حقائق الأشياء وإدراك العقائد، أنهم كانوا يحكمون بحسن الأشياء وقبحها عقلاً فقالوا كما جاء في الملل والنحل للشهرستاني: " المعارف كلها معقولة بالفعل، واجبة بنظر العقل، وشكر المنعم واجب قبل ورود السمع أي قبل إرسال الرسل، والحسن والقبيح (*) صفتان ذاتيتان للحسن والقبيح " .
ولاعتمادهم على العقل أيضاً، طعن كبراؤهم في أكابر الصحابة وشنعوا عليهم ورموهم بالكذب، فقد زعم واصل بن عطاء: أن إحدى الطائفتين يوم الجمل فاسقة، إما طائفة علي بن أبي طالب وعمار بن ياسر والحسن
والحسين وأبي أيوب الأنصاري أو طائفة عائشة والزبير، وردوا شهادة هؤلاء الصحابة فقالوا: لا تقبل شهادتهم .
سبب اختلاف المعتزلة فيما بينهم وتعدد طوائفهم هو اعتمادهم على العقل فقط وإعراضهم عن النصوص الصحيحة من الكتاب والسنة، ورفضهم الإتباع بدون بحث واستقصاء وقاعدتهم التي يستندون إليها في ذلك:
إذن فـ الاجتهاد وتقديم العقل مع وجود النص باطل وصحيح البخاري ومسلم هما أصح الكتب بعد كتاب الله تعالى وأجمعت الأمة على تلقي أحاديثها بالقبول ولا تلتفت لمن يشكك في صحتها...

وقد حدد العلماء مجال استعمال العقل بعدد من الضوابط منها:
ـ أن لا يتعارض مع النصوص الصحيحة .
ـ أن لا يكون استعمال العقل في القضايا الغيبية التي يعتبر الوحي هو المصدر الصحيح والوحيد لمعرفتها.
ـ أن يقدم النقل على العقل في الأمور التي لم تتضح حكمتها " وهو ما يعرف بالأمور التوقيفية".
ـ الوحي (*) من كتاب وسنة حيث هو المصدر الوحيد والصحيح للأمور الغيبية، وما لا تستطيع أن تدركه الحواس، وما أعده الله في الدار الآخرة، وما أرسل من الرسل ..


أتيت ببعض فيدوهاته لكي لايُقال عنا أننا نتكلم بغير دليل او سمعنا من الغيير .!
لـن أطيل فما أتيت به قطرة من بحر عدنان ".



سنتناول فـ طرحنا :
شبهات باستدلال العقلي والرد عليها :
1- مخالفة النص القراني ويقول "أن الله لايغفر كل الذنوب "
2- معارضة بأدلة عقلية عن رؤية الله يوم القيامة.
- الرد ع ضلالات عدنان ينكر نزول المسيح لشيخ الفوزان
_الطعن بـ صحابي معاوية مع الرد بذكر مناقبه.
- الطعن بحديث لرسول بانه لايغار ع زوجته وأتهام الصحابة بأنهم منافقين .
- نسبة حديث لم يثبت سنده ذم فـ أبي هريرة رضي الله عنه .
-فضل اصحاب رسول الله في الكتاب والسنة ,
-اقوال اهل العلم فِمن يسبْ الصحابة .
-واجبنا نحو الصحابة رضوان الله عليهم:
-البخاري ومسلم واقوال اهل العلم فيهم.
_فتاوى واراء لشيوخ افاضل فـ المدعو عدنان .
- الخاتمة .. والمراجع






 


قديم 09-11-14, 11:57 PM   #2
آتم بعيد .!

الصورة الرمزية آتم بعيد .!
وآتم بعيد وببعد أكثر ..!

المكان »  " مع نفسي "
الهوايه »  سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
' احب الكلام إلى الله اربع : سبحان الله والحمدلله ولا إله ألا الله والله أكبر

 الأوسمة و جوائز

افتراضي




اولا : عدنان يُخالف النص القراني ويقول الله لايغفر كل الذنوب






قال تعالى :...( وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَل ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِل عَمَلاً صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّل اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا )

وَقَوْله تَعَالَى " إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا" أَيْ جَزَاؤُهُ عَلَى مَا فَعَلَ مِنْ هَذِهِ الصِّفَات الْقَبِيحَة مَا ذُكِرَ " إِلَّا مَنْ تَابَ " أَيْ فِي الدُّنْيَا إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ مِنْ جَمِيع ذَلِكَ فَإِنَّ اللَّه يَتُوب عَلَيْهِ وَفِي ذَلِكَ دَلَالَة عَلَى صِحَّة تَوْبَة الْقَاتِل وَلَا تَعَارُض بَيْن هَذِهِ وَبَيْن آيَة النِّسَاء " وَمَنْ يَقْتُل مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا" الْآيَة فَإِنَّ هَذِهِ وَإِنْ كَانَتْ مَدَنِيَّة إِلَّا أَنَّهَا مُطْلَقَة فَتُحْمَل عَلَى مَنْ لَمْ يَتُبْ لِأَنَّ هَذِهِ مُقَيَّدَة بِالتَّوْبَةِ ثُمَّ قَدْ قَالَ تَعَالَى " إِنَّ اللَّه لَا يَغْفِر أَنْ يُشْرَك بِهِ " الْآيَة قَدْ ثَبَتَتْ السُّنَّة الصَّحِيحَة عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصِحَّةِ تَوْبَة الْقَاتِل كَمَا ذُكِرَ مُقَرَّرًا مِنْ قِصَّة الَّذِي قَتَلَ مِائَة رَجُل ثُمَّ تَابَ فَقَبِلَ اللَّه تَوْبَته" تفسير بن كثير .
والصحيح ان له توبة وهو قول الجمهور لعموم قوله تعالى : "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء " النساء : 48 وقد انعقد الإجماع على أن حقوق الآدميين لا تسقط بالتوبة فالاولياء المقتول أن يطالبوا بحقهم وهم مخيرون بين القصاص أول العفو أو أخذ الدية كما هو في كتاب الاحكام .




ثانياً :معارضة بأدلة عقلية عن رؤية الله يوم القيامه:

فـهذا المقطع يُنكر عدنان إبراهيم رؤية الله يوم القيامة واستدل بإدلة المعتزلة شاهدوا المقطع


والصحيح :من مسائل الاعتقاد التي تضافرت على إثباتها دلائل الكتاب والسنة، وأجمع السلف الصالح عليها، مسألة رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة، حيث دلت الأدلة الشرعية على أن المؤمنين يرون ربهم عيانا لا يضارون في رؤيته كما لا يضارون في رؤية الشمس والقمر .
فمن أدلة الكتاب على الرؤية قول الحق سبحانه: { وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة }(القيامة:22-23)، قال ابن عباس في تفسير الآية: " تنظر إلى وجه ربها إلى الخالق". وقال الحسن البصري :"النضرة الحسن، نظرت إلى ربها عز وجل فنضرت بنوره عز وجل".
ومن أدلة رؤيته سبحانه يوم القيامة قوله تعالى:{ كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون }(المطففين:15)، قال الإمام الشافعي :" وفي هذه الآية دليل على أن المؤمنين يرونه عز وجل يومئذ "، ووجه ذلك أنه لما حجب أعداءه عن رؤيته في حال السخط دل على أن أولياءه يرونه في حال الرضا، وإلا لو كان الكل لا يرى الله تعالى، لما كان في عقوبة الكافرين بالحجب فائدة إذ الكل محجوب .
ومن أدلة رؤيته سبحانه يوم القيامة أيضا قوله تعالى: { للذين أحسنوا الحسنى وزيادة }(يونس:26) والزيادة وإن كانت مبهمة، إلا أنه قد ورد في حديث صهيب تفسير النبي صلى الله عليه وسلم لها بالرؤية، كما روى ذلك مسلم في صحيحه عن صهيب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا دخل أهل الجنة الجنة، قال: يقول الله تبارك وتعالى: تريدون شيئا أزيدكم، فيقولون: ألم تبيض وجوهنا، ألم تدخلنا الجنة، وتنجينا من النار، قال: فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم عز وجل، ثم تلا هذه الآية{ للذين أحسنوا الحسنى وزيادة }.
هذا ما يتعلق بالأدلة من كتاب الله تعالى في إثبات رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة، أما أحاديث السنة فقد نص أهل العلم على أن أحاديث الرؤية متواترة، وممن نصَّ على ذلك العلامة الكتاني في نظم المتناثر، و ابن حجر في فتح الباري، و العيني في عمدة القاري، وابن حزم في الفصل، و ابن تيمية في درء تعارض العقل والنقل وغيرهم، ومن جملة تلك الأحاديث:
1- حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أن ناساً قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ؟ قالوا : لا، يا رسول الله، قال: هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب ؟ قالوا: لا، يا رسول الله، قال: فإنكم ترونه كذلك ) رواه مسلم . ومعنى " تضارون" أي لا يزاحم بعضكم بعضا، أو يلحق بعضكم الضرر ببعض بسبب الرؤية، وتشبية رؤية الباري برؤية الشمس والقمر، ليس تشبيها للمرئي بالمرئي، وإنما تشبيه الرؤية في وضوحها وجلائها برؤية العباد الشمس والقمر إذ يرونهما من غير مزاحمة ولا ضرر .
2- حديث جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( إنكم سترون ربكم عيانا ) رواه البخاري .
3- حديث صهيب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا دخل أهل الجنة الجنة، قال: يقول الله تبارك وتعالى: تريدون شيئا أزيدكم، فيقولون: ألم تبيض وجوهنا، ألم تدخلنا الجنة، وتنجينا من النار، قال: فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم عز وجل، ثم تلا هذه الآية { للذين أحسنوا الحسنى وزيادة } رواه مسلم .
4- حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما، وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن ) متفق عليه .
5- حديث عدي بن حاتم رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه، ليس بينه وبينه ترجمان، ولا حجاب يحجبه ) رواه البخاري .
أما الإجماع فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية - كما في مجموع الفتاوى 6/512 - :" أجمع سلف الأمة وأئمتها على أن المؤمنين يرون الله بأبصارهم في الآخرة ".
ورغم هذا الإجماع وتلك الأدلة التي بلغت حد التواتر - والتي لم نذكر سوى اليسير منها - إلا أن المعتزلة أنكرت رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة، وزعمت أن ذلك محال، وسلكوا في سبيل تأييد قولهم ونصرته مسلكين، المسلك الأول: الاعتراض على استدلالات أهل السنة، والمسلك الثاني: الاستدلال لمذهبهم ، وسوف نعرض لكلا المسلكين – بعد ذكرهما – بالنقد والتمحيص ليستبين ضعف ما بنو عليه مذهبهم وفساده.



اعتراضات المعتزلة على أدلة أهل السنة
اعترض المعتزلة على ما أورده أهل السنة من أدلة الكتاب باعتراضات، من ذلك قولهم: أن المراد بالنظر في قوله تعالى: { وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة } هو انتظار الثواب لا النظر بالأبصار.
وأجاب أهل السنة عن ذلك بأن تفسير النظر في الآية بمعنى الانتظار خطأ بيّن، لأن النظر إذا عُدِّي بإلى كان ظاهرا في نظر الأبصار، يقول العلامة اللغوي أبو منصور الأزهري في كتابه تهذيب اللغة ( 14/371 ):" ومن قال: إن معنى قوله:{ إلى ربها ناظرة }: بمعنى منتظرة فقد أخطأ، لأن العرب لا تقول: نظرت إلى الشيء بمعنى انتظرته، وإنما تقول: نظرت فلاناً، أي: انتظرته، ومنه قول الحطيئة:
وقد نظرتكم أبناء صادرة للورد طال بها حوزي [ الحوز: السير الشديد ]
فإذا قلت: نظرت إليه لم يكن إلا بالعين، وإذا قلت: نظرت في الأمر احتمل أن يكون تفكراً وتدبراً بالقلب " ا.هـ.
ومما يدل على أن النظر هنا ليس بمعنى الانتظار أن الآية سيقت مساق الامتنان بذكر نعيم أهل الجنان، ولو فُسِّر النظرُ بالانتظار لما عدّ ذلك من النعيم، فإن الانتظار تنغيص وكدر -كما لا يخفى - إضافة إلى أن أهل الجنة لا ينتظرون شيئا فمهما تمنوا شيئا أتوا به .
واعترض نفاة الرؤية على الاستدلال بقوله تعالى:{ للذين أحسنوا الحسنى وزيادة } بأنه ليس في الآية تصريح بالرؤية، والزيادة يمكن تفسيرها بأوجه مختلفة كمن فسرها بمضاعفة الحسنات، أو المغفرة والرضوان، وعليه فلا يصح حملها على الرؤية، وإلا أصبح ذلك تكلفا وقولا على الله بغير علم.
والجواب على ذلك من وجهين :
الوجه الأول: أن ما ذُكِرَ من أوجه التفسير لا ينافي تفسيرها بالرؤية، فالزيادة هنا مبهمة، وهي شاملة لكل ما يتفضل الله به على عباده بعد مجازاتهم بجنته، يقول الإمام الطبري - بعد أن ذكر أقوال المفسرين في الزيادة كمن فسّرها بتضعيف الحسنات، أو المغفرة والرضوان، ومن فسرها بالرؤية - : " وغير مستنكر من فضل الله أن يجمع ذلك لهم، بل ذلك كله مجموع لهم إن شاء الله . فأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يعمَّ ".
الوجه الثاني: أن تفسير من فسّر الزيادة بالرؤية لم يأت اعتباطا، وإنما جاء بناء على التفسير النبوي لها، فالنبي صلى الله عليه وسلم عندما ذكر رؤية المؤمنين لربهم تلا هذه الآية: { للذين أحسنوا الحسنى وزيادة }، ولو لم يكن كلامه صلى الله عليه وسلم تفسيرا للآية التي قرأها، لما كان في قراءتها فائدة، ولكان ذكرها في الحديث لغوا وحشوا، وحاشاه صلى الله عليه وسلم من ذلك .
أما اعتراضهم على أحاديث السنة فيتلخص في ردهم الاستدلال بها بدعوى أنها أحاديث آحاد، لا يقبل الاستدلال بها في مسائل الاعتقاد، وهي دعوى مردودة بلا شك، وتدل على جهل قائلها بعلم الحديث وطرقه ورجاله، ذلك أن أهل العلم بالحديث قد نصوا صراحة على تواتر أحاديث الرؤية، وقد سبق ذكر من نص على ذلك، ويقول العلامة ابن الوزير اليماني - كما في الروض الباسم - ردا على من زعم أن أحاديث الرؤية أحاديث آحاد، وأنها من روايةجرير بن عبدالله البجلي فحسب: " وهذا من الإغراب الكثير والجهل العظيم, فإنّ المحدّثين يروون في الرّؤية أحاديث كثيرة تزيد على ثمانين حديثاً عن خلق كثير من الصّحابة أكثر من ثلاثين صحابيّاً .. وروى حديث الرؤية علماء الحديث كلّهم في جميع دواوين الإسلام من طرق كثيرة " ا.هـ ، ولو سلمنا جدلا بكون أحاديث الرؤية أحاديث آحاد فلا يجوز ترك الاستدلال بها إذا صح سندها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقد بينا صحة الاستدلال بأحاديث الآحاد على مسائل الاعتقاد في مقال بعنوان " أحاديث الآحاد حجة في العقائد والأحكام"



استدلالات المعتزلة على نفي رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة
استدل المعتزلة على نفي الرؤية بآيات منها قوله تعالى: { لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير }(الأنعام: 103) قالوا: ومتعلق الإدراك المنفي إدراك البصر فكان ذلك ظاهرا في نفي الرؤية .
وأجاب العلماء عن ذلك بأن المنفي هو الإحاطة لا مطلق البصر، بمعنى أن رؤية المؤمنين ربهم لا تعني أنهم يحيطون به سبحانه، ولا أنهم يدركون برؤيتهم له حقيقة ذاته، وممن ذهب إلى هذا التفسير ابن عباس رضي الله عنهما حين عارضه سائل بقوله تعالى:{ لا تدركه الأبصار }(الأنعام : 103) فقال له: ألست ترى السماء ؟ فقال: بلى، قال: أتراها كلها ؟ قال: لا . فبين له أن نفى الإدراك لا يقتضى نفى الرؤية.
وعن قتادة في قوله تعالى:{ لا تدركه الأبصار } قال: " هو أجل من ذلك وأعظم أن تدركه الأبصار" وعن عطية العوفي في تفسير الآية قال:" هم ينظرون إلى الله لا تحيط أبصارهم به من عظمته، وبصره يحيط بهم".
قال شيخ الإسلام ابن تيمية :" فإذاً المعنى أنه يُرى ولا يُدرك ولا يُحاط به، فقوله:{ لا تدركه الأبصار }، يدل على غاية عظمته، وأنه أكبر من كل شيء، وأنه لعظمته لا يدرك بحيث يحاط به، فإن الإدراك هو الإحاطة بالشيء، وهو قدر زائد على الرؤية ".
ومما استدل به المعتزلة على إنكار الرؤية قوله تعالى لموسى وقد سأله رؤيته سبحانه:{ لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخرّ موسى صعقا }(الأعراف: 143). قالوا: وهذا النفي عام في الدنيا والآخرة فلو حصل في زمن ما لكان منافيا لمقتضى الآية، وقالوا: إن حرف النفي "لن" عند علماء اللغة يفيد النفي المؤبد، أي لن يكون هذا أبدا.
وأولوا طلب موسى رؤية ربه بأنه كان بدافع إقامة الحجة على قومه الذين ألحوا عليه أن يروا الله جهرة .
والرد على استدلالهم هذا من وجوه:
الوجه الأول: أن سؤال موسى ربه أن يراه دليل على جواز رؤيته سبحانه، إذ موسى أعلم بالله من أن يسأله مستحيلا في حقه، ودعوى أنه إنما سأله ليقيم الحجة على قومه عارية عن الدليل بل هي محض تخرص، فموسى إنما سأل ربه منفردا ودون سابق طلب من قومه كما تدل عليه الآيات في قوله تعالى:{ وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة وقال موسى لأخيه هارون اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين. ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخرَّ موسى صعقا فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين }( الأعراف:142-143). فواضح أنه لا دلالة في منطوق النص ولا في مفهومه على أن طلب موسى الرؤية كان لإقناع بني إسرائيل باستحالتها، كيف وقد طلب الرؤية حال اعتكافه وخلوته، ثم لماذا يطلب التوبة من سؤاله الرؤية إذا كان إنما سألها لإقامة الحجة على بني إسرائيل.
الوجه الثاني: أن الله لم ينكر عليه سؤاله، ولو كان ما سأله محالا وممتنعا لأنكر الله عليه سؤاله كما أنكر على نوح عليه السلام سؤاله نجاة ابنه، وقال سبحانه لنبيه نوح عليه السلام:{ إني أعظك أن تكون من الجاهلين }.
الوجه الثالث: أنه تعالى قال:{ لن تراني } ولم يقل إني لا أُرى، أو لا تجوز رؤيتي، أو لست بمرئي، والفرق بين الجوابين ظاهر، ألا ترى أن من كان في كمِّهِ حجر فظنه رجلٌ طعاماً فقال أطعمنيه، فالجواب الصحيح أن يقول: إنه لا يؤكل، أما إذا كان طعاما، صح أن يقال إنك لن تأكله، وهذا يدل على أنه سبحانه مرئي ولكن موسى لا تحتمل قواه رؤيته في هذه الدار، لضعف قوى البشر فيها عن رؤيته تعالى، يوضحه قوله : { ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني } فأعلمه أن الجبل مع قوته وصلابته لا يثبت للتجلي في هذه الدار فكيف بالبشر الذي خلق من ضعف .
الوجه الرابع: تجليه سبحانه للجبل :{ فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا } فإذا جاز أن يتجلى للجبل الذي هو جماد، فكيف يمتنع أن يتجلى لرسله وأوليائه في دار كرامته.
الوجه الخامس: قوله تعالى: { ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني } حيث علّق سبحانه رؤيته على استقرار الجبل، واستقرار الجبل أمر ممكن، والمعلّق على الممكن ممكن.
الوجه السادس: أن دعواهم أن "لن" تفيد النفي المؤبد مردودة كما قد نص على ذلك أئمة اللغة، يقول ابن مالك في ألفيته:
ومن رأى النفي بلن مؤبدا * فقوله اردد وسواه فاعضدا
ومما يدل على بطلان ادعاء أن "لن" تفيد النفي المؤبد، قوله تعالى عن الكفار:{ ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم } أي: الموت، فلو كانت "لن" تفيد التأبيد المطلق لما صح أن يتمنى كافر الموت لا في الدنيا ولا في الآخرة، لكن الله ذكر أن الكفار يتمنون الموت في الآخرة،كما في قوله سبحانه: { ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك }(الزخرف: 77) فدل على أن "لن" لا تفيد النفي بإطلاق بل يمكن تقييدها بأدلة أخرى، وعليه فيكون معنى قوله تعالى لموسى: { لن تراني } أي في الدنيا .
ومما استدل به منكرو الرؤية قوله سبحانه:{ وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء إنه علي حكيم }(الشورى:51). ووجه استدلالهم بالآية على نفي الرؤية أن الله حصر تكليمه للأنبياء في ثلاثة أوجه: وهي الوحي بأن يلقي في روعه ما يشاء، أو يكلمه بواسطة من وراء حجاب، أو يرسل إليه رسولا فيبلغه عنه، فيستلزم ذلك انتفاء رؤيته حال التكلم.
والجواب أن الآية تتحدث عن صور الوحي لا عن الرؤية، والوحي إنما يقع في الدنيا لا في الآخرة، فالآية موافقة لمذهب السلف في نفي الرؤية في الدنيا ولا تعارض أدلة إثباتها في الآخرة.
هذا ما يتعلق بما استدلوا به من القرآن الكريم، أما من السنة فقد استدلوا ببعض الأحاديث كحديث أبى ذر رضي الله عنه أَنَّهُ سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل رأيت ربك ؟ قال: ( نور أنّى أراه ) رواه مسلم . قالوا: هذا الحديث ينفي الرؤية مطلقا حيث استبعد حصول الرؤية بقوله ( أنّى أراه ) وأنّى بمعنى كيف. ولو علم صلى الله عليه وسلم بأنه سيراه في الآخرة لأخبر أبا ذر رضي الله عنه.
والجواب عن هذا الاستدلال بأنه خطأ بيِّن، فسؤال أبي ذر رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم هل رأيت ربك ؟ متعلق بحادثة المعراج، وهي حادثة وقعت في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، فهي في الدنيا وليست في الآخرة، وعليه فالنفي النبوي لا ينسحب على الرؤية في الآخرة.
وكونه صلى الله عليه وسلم لم يخبر أبا ذر في نفس الحديث بأنه سيراه في الآخرة غير لازم، لأن سؤاله رضي الله عنه عن واقعة المعراج فحسب، فجاء الجواب مقتصرا على تلك الحادثة.
أما المروي عن مجاهد في هذه المسألة، وما نقل عنه من تفسير قوله تعالى: { إلى ربها ناظرة } فهو رأي تفرد به، وعدَّه العلماء شذوذا، قال الإمام القرطبي تفسيره : " قال ابن عبد البر : " مجاهد وإن كان أحد الأئمة بالتأويل، فإن له قولين مهجورين عند أهل العلم : أحدهما هذا – يعني أن الله سبحانه يجلس نبيه صلى الله عليه وسلم معه على كرسيه- والثاني في تأويل { وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربها ناظرة } قال: معناه تنتظر الثواب، وليس من النظر ".
ومع هذا فلا يدل قوله هذا على أنه - رحمه الله - لا يرى الرؤية، وإنما غاية ما فيه أنه ذهب في تفسير الآية مذهبا مخالفا لمذهب من أثبتها، ولا يعني انتفاء دلالة الآية عنده على الرؤية انتفاء دلالة غيرها من الأدلة الأخرى، ولا سيما الأحاديث والتي بلغت حدَّ التواتر .
تلك كانت شبهات من أنكر رؤية الباري سبحانه، وتلك كانت ردود أهل السنة عليهم، والتي ظهر بها مدى صحة مذهب السلف في إثبات الرؤية، ومدى ضعف وتهافت أدلة من أنكرها والله أعلم .
موقع إسلام ويب

الرد ع ضلالات عدنان ينكر نزول المسيح لشيخ الفوزان




 

قديم 09-12-14, 02:13 AM   #3
آتم بعيد .!

الصورة الرمزية آتم بعيد .!
وآتم بعيد وببعد أكثر ..!

المكان »  " مع نفسي "
الهوايه »  سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
' احب الكلام إلى الله اربع : سبحان الله والحمدلله ولا إله ألا الله والله أكبر

 الأوسمة و جوائز

افتراضي





طعن فالصحابة رضوان الله عليهم:

1_ معاوية رضي الله عنه :




اولاً :حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ) أما معاوية فصعلوك لا مال له )..
معنى صعلوك في معجم اللغة العربية : فقير لا يملك شيئًا ..
والرسول صلى الله عليه وسلم بعد اسلامه جعله كاتب للوحي وقد روى له المحدثون في كتب السنة كثيراً من الأحاديث يرويها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مباشرة، وكان حليماً وقوراً
وعبدالله بن عباس رضي الله عنه قال :عنه انه فقيه "

ثانياً :معاوية رضي الله عنه بعد وفاة رسول الله ﷺ خرج مجاهداً وغازياً إلى بلاد الشام , وكان ذلك في عهد أبي بكر رضي الله عنه , وقد ولاه أبو بكر على بعض المدد الذي أرسله إلى بلاد الشام.
ثم ولاه عمر رضي الله تعالى عنه ولاية الاردن وبعد وفاة أخيه يزيد ولاية دمشق وبقي على ذلك حتى تولى عثمان رضي الله تعالى عنه فولّاه على الشام كلها , وبقي على ذلك حتى قتل عثمان رضي الله تعالى عنه.


ثالثاً: معاوية رضي الله عنه صحابي مشهود له بالجنة قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا". قالت أم حرام: قلت يا رسول الله! أنا فيهم؟ قال: " أنت فيهم". ثم قال النبي: "أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم". فقلت: أنا فيهم يا رسول الله؟ قال: "لا". أخرجه البخاري (2766)
ومعلوم أن أول جيش غزا البحر هو جيش معاوية، وثبت أن النبي صلى الله وسلم قال فيه: "اللهم اجعله هادياً مهدياً واهده واهد به" أخرجه أحمد وغيره.
و سُئل الإمام أحمد عن رجل يشتم معاوية أيُصلى خلفه؟ قال لا ولا كرامة.
سئل أحمد عن من ينتقص في معاوية وعمر بن العاص أيقال له رافضي: قال إنه لم يجترأ عليهما وإلا وله خبيئة سوء.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى: واتفق العلماء على أن معاوية أفضل ملوك هذه الأمة، فإن الأربعة قبله كانوا خلفاء نبوة، وهو أول الملوك وكان ملكه ملكاً ورحمة؛ كما جاء في الحديث: يكون الملك نبوة ورحمة ثم تكون خلافة ورحمة ثم يكون ملك ورحمة...

ايضا قال عنه انه يشرب خمر واورد احاديث ع ذلك



والرد عليه بـ فتوى من إسلام ويب:

السؤال:
أورد الدكتور عدنان إبراهيم عدة أحاديث في صحيح مسلم والمسند أن معاوية كان يشرب الخمر, ويستحل الربا, ولبس الذهب والحرير, فهل هذا صحيح؟ شكرًا.

الإجابــــة:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن معاوية - رضي الله عنه - من أجلاء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكتبة الوحي الشريف، ولا يثبت عنه - حاشاه - أنه شرب الخمر, أو استحل الربا, أو لبس الذهب والحرير، وليس في صحيح مسلم, ولا المسند, ولا في صحيح الأثر ما يدل على ذلك.
بل قد روى عدة أحاديث في حد شارب الخمر والنهي عن الحرير والذهب، فقد ثبت عنه - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في شارب الخمر: "إذا شرب فاجلدوه، ثم إذا شرب الثانية فاجلدوه، ثم إذا شرب الثالثة فاجلدوه، ثم إذا شرب الرابعة فاضربوا عنقه" أخرجه أحمد والأربعة، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم بن أبي النجود، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين انتهى، وفي الأثر الذي أخرجه الطبراني - بإسناد حسن - من طريق كيسان مولى معاوية قال: خطب معاوية الناس فقال:يا أيها الناس؛ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن تسع، وأنا أنهاكم عنهن، النوح، والشعر، والتبرج، والتصاوير، وجلود السباع، والغناء، والذهب، والحر والحرير.
وقد سبق بيان حال معاوية وفضله -رضي الله عنه- في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 3845،34898 ،52235، 62933.
وأما عدنان المذكور فقد رد عليه الشيخ محمد الحسن الددو الشنقيطي وغيره.
والله أعلم.
رابط الفتوى لتاكيد :
http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=191927


وهـذا فيديو طعن فـ الرسول بالدياثة وطعن فالصحابه واتهامهم بالفجره والمنافقين :



حسبي الله ونعم الوكيل هـذا الحديث اصبع ليس يداً .
كنتُ آكلُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حَيْسًا في قُعْبٍ فمرَّ عمرُ رضي اللهُ عنهُ فدعاهُ فأكلَ فأصابَ إِصبعُهُ إصبعي فقال حِسْ أُوهْ أُوهْ لو أُطاعُ فيكنَّ ما رأَتْكُنَّ عينٌ فنزلتْ آيةُ الحجابِ
الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 7/420
خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد


وقال عن أبـي هريرة رضي الله عنه كانت همته في الطعام وأنه كان يذهب كل يوم إلى الرسول صلى الله عليه وسلم لأجل ذلك وأنه حاول أن يصرفه عنه فقال له (يا أباهريرة زد غباً تزد حباً )فاستدلاله بهذا الحديث انما هو استدلال بحديث لايصح ولايحتج به ولم يثبت و قال فيه الإمام الخرائطي حديث موضوع أي مكذوب على النبي عليه الصلاة والسلام وهذه العبارة من كلام السيدة عائشة رضي الله عنها في مناسبة أخرى ولا علاقه لها بما ذكر أليكم هذه الروايات التي لايُحتج بها ولاتصح للعلم بـ شيء :


خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من بيتِ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فتبعتُهُ ثمَّ خرجَ من بيتِ أمِّ سلَمةَ فتبعتُهُ فالتفتَ إليَّ فقالَ: يا أبا هُرَيْرةَ زُر غِبًّا تزدد حبًّا .
الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن الجوزي - المصدر: العلل المتناهية - الصفحة أو الرقم: 2/740
خلاصة حكم المحدث: ليس فيه ما يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

عن أبي هريرةَ زُرْ غِبًّا تزدَدْ حُبًّا
الراوي: عطاء بن أبي رباح المحدث: الذهبي - المصدر: ميزان الاعتدال - الصفحة أو الرقم: 3/47
خلاصة حكم المحدث: [فيه] عثمان بن عبد الرحمن الجمحي
قال أبو حاتم : لا يحتج به ، وقال ابن عدي : منكر الحديث

زُرْ غِبًّا تزددْ حُبًّا
الراوي: أبو هريرة المحدث: الذهبي - المصدر: ميزان الاعتدال - الصفحة أو الرقم: 4/391
خلاصة حكم المحدث:
باطل ولعله من وضع يحيى بن عبد الله بن كليب

يا أبا هريرةَ زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا
الراوي: أبو هريرة المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 8/178
خلاصة حكم المحدث: قال البزار‏ لا يعلم فيه حديث صحيح
زُرِ غِبًّا تزدَدْ حُبًّا
الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: لسان الميزان - الصفحة أو الرقم: 7/124
خلاصة حكم المحدث: [فيه] محمد بن خليد قال ابن حبان: يقلب ويرفع، لا يجوز الاحتجاج به وقال الدارقطني ضعيف
كنَّا نسمعُ في الجاهليَّةِ الجَهْلاءِ زُر غِبًّا حتَّى سَمِعْتُها مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
الراوي: عبدالله بن عمرو المحدث: الذهبي - المصدر: تلخيص العلل المتناهية - الصفحة أو الرقم: 261
خلاصة حكم المحدث: إسناده صالح لكن [فيه] أحمد بن عيسى واه [وروي عن أبي هريرة بسند فيه ضعيف]

ابو هريرة صحابي جليل امام وفقية وروى الكثير من الاحاديث وله فضائل ومناقب يعرفها الكثير.


فضل الصحابة في الكتاب الله :
فمن الآيات التي وردت في فضل الصحابة وذكر مواقفهم، ما ورد في سورة الأنفال (64): { يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين }، أي: أن الله كافيك وكافي المؤمنين معك شر أعدائهم ومكرهم، وهذه تزكية للصحابة الكرام بأن الله كافيهم وناصرهم على عدوهم. ومنها ما في سورة الأنفال أيضاً (62) { هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين }، حيث امتن الله على نبيه بنصرته إياه، وبنصر المؤمنين وهم الصحابة له، وهذه منزلة عظيمة أنزلهم الله إياها إذ جعلهم أنصاره وأنصار نبيه - صلى الله عليه وسلم -.
وفي سورة الأنفال (63) قال تعالى: { وألّف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم }، وهذه فضيلة عظيمة للصحابة من الأنصار والمهاجرين بأن الله حبب بعضهم لبعض، وجمع قلوبهم على الحق والهدى فأصبحوا من أتباعه وأنصاره .
وفي التوبة (20) يقول الله تعالى: { الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون }، وهذا بيان لفضل الصحابة الكرام من المهاجرين، الذين تركوا ديارهم وأموالهم طاعة لله، وابتغاء مرضاته، بأن لهم الدرجات العلى في الآخرة، والمنازل الرفيعة، وأنهم هم الفائزون حقاً .
وفي الأنفال (74) قال سبحانه: { والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا وأولئك هم المؤمنون حقاً لهم مغفرة ورزقٌ كريمٌ }، وفي هذه الآية جمع الله الفضل لفريقي الصحابة، وهم المهاجرون والأنصار، من هاجر، ومن آوى، فشهد لهم بحقيقة الإيمان، ووعدهم بالمغفرة والرزق الواسع.
وفي الأنفال: (75) قال تعالى: { والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم}، وهنا تزكية أخرى لمن تخلف عن الهجرة والجهاد، ثم لحق بالصحابة بأنهم منهم في وجوب الولاية والنصرة .
وفي التوبة (88) قال تعالى: { لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم وأولئك لهم الخيرات وأولئك هم المفلحون أعد الله لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك الفوز العظيم }، وهذه تزكية عظيمة للصحابة الكرام حيث جمعهم الله مع نبيه - صلى الله عليه وسلم - في الإيمان والجهاد والثواب في الآخرة والجزاء بالخلود في الجنات .
وفي التوبة (100) قال تعالى: { والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم }، وهذا تفضيل للسابقين من المهاجرين والأنصار في الأجر والثواب، وأن سبقهم لا يقصي من جاء بعدهم، بل هم معهم أيضاً في الرضوان والجنان مع الخلود التام .
وفي الأحزاب (23) قال سبحانه: { من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه }، فوصفهم بالصدق، وهذا يشمل الصدق في الإيمان والصدق في مواقف التضحية، وهي شهادة عظيمة للصحابة الكرام بصدق القول والعمل .
وفي الفتح (18) قال تعالى: { لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً } وهذا إعلان رضا من الله سبحانه عن الصحابة الكرام ممن بايع النبي - صلى الله عليه وسلم - بيعة الرضوان، بأنه سبحانه علم صدق قلوبهم، وثباتها على الإيمان فأثابهم على صبرهم، ووعدهم فتح مكة في القريب العاجل .
وفي سورة الفتح أيضاً (29) قال تعالى: { محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود } إلى آخر السورة وهذه فضيلة أخرى سجلها القرآن للصحابة الكرام حيث جمعهم مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في وصفه لهم بأنهم أشداء على الكفار، رحماء بينهم، مواظبين على أداء الصلاة ابتغاء مرضاة الله تعالى، وأن علامة صلاتهم ظاهرة في وجوههم نوراً وبهاءاً.
وفي سورة الحشر (8) يقول سبحانه: { للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضواناً وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون }، وهذه فضيلة للمهاجرين خاصة بأنهم ما تركوا ديارهم وأموالهم إلا نصرة لله ورسوله، وأنهم صادقون فيما أقدموا عليه وأن الله يثيبهم وينصرهم.
وفي الحشر أيضاً (9) قال تعالى: { والذين تبوؤا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم، ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا، ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة، ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون } وهو وصف عظيم للأنصار ممن آوى الصحابة المهاجرين حباً وكرامة، بأنهم أهل الإيمان، وأهل الفضيلة والإيثار، وأن جزاءهم هو الفلاح في الدنيا بالعيش الكريم، وفي الآخرة النجاة من النار ودخول الجنة والخلود في نعيمها .
وفي سورة التحريم (8) قال تعالى: { يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شيء قدير } وهذا وعد من الله تعالى للنبي - صلى الله عليه وسلم - ومن آمن معه - وهم الصحابة - بالكرامة في الآخرة، وبالشرف التام، والمقام الرفيع، والنور الظاهر .


_ الأدلة على فضل الصحابة من السنة

وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((خير أمتي القرن الذين بعثت فيه ثم الذين يلونهم...)) .
- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ((لا تَسُبُّوا أَصحابي، فو الذي نفسي بيده لو أَنَّ أَحدكم أَنفق مثل أُحُدٍ ذهباً ما أدرك مدَّ أحدهم ولا نصيفه "
11348 – رواه مسلم (2540)
وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال: كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرحمن بن عوف شيءٌ فسبَّه خالدٌ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ((لا تسُبُّوا أَحداً من أصحابي، فإنَّ أحدكم لو أَنفق مثل أُحُدٍ ذهباً ما أدرك مدَّ أحدهم ولا نصيفه " 11349 /رواه مسلم 2541 .
وفي (الصحيحين) من حديث علي رضي الله عنه في قصة كتاب حاطب مع الظعينة – وفيه – فقال عمر: إِنَّه قد خانَ اللهَ ورسوله فدعني فلأَضْرِبْ عنقه، فقال ((أَلَيْس مِنْ أهل بدر)) فقال صلى الله عليه وسلم ((لعلَّ الله اطَّلع إلى أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم الجنة)) أو ((فقد غفرت لكم)) فدمعتْ عينا عمر رضي الله عنه وقال: الله ورسولُهُ أعلم 11350 /رواه مسلم 3983 .
- وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: حدَّثني أصحابُ محمدٍ صلى الله عليه وسلم ممَّن شهد بدراً أَنَّهم كانوا عدَّة أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر: بضعة عشر وثلاثمائة، قال البراء: لا والله ما جاوز معه النهر إلاّ مؤمن . 11351 / رواه البخاري 3957

- وعن أنس بن مالك رضي الله عنه إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً [الفتح:1] قال الحديبية، قال أصحابه هنيئاً مريئاً فما لنا. فأنزل الله تعالى لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ [الفتح:5](655) وكل هذا في (الصحيح) .11352/ رواه البخاري 4172
وروى الترمذي عن جابر رضي الله عنه قال: قالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لا يدخل النار أحدٌ ممن بايع تحت الشجرة)). وقال الترمذي حسن صحيح .11353/ رواه البخاري 4653 والترمذي 3860 والنسائي في (السنن الكبرى ) وابن حبان 127/11 واحمد 350/3 _ 14820 والحديث سكت عنه ابو داود وقال الترمذي حسن صحيح , وصححه الألباني في صحيح الترمذي .


وقد وردت أحاديث في فضائل الصحابة والتابعين رضي الله عنهم منها عام ومنها خاص بالمهاجرين ومنها خاص بالأنصار ومنها خاص بالآحاد فرداً فرداً، ومنها القطع لأحدهم بالجنَّة مطلقاً، ومنها القطعُ لبعضهم بمجاورة رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الجنة .


_ أقوال اهل العلم فمن يسب الصحابة :

وإليكم جملة من كلام أهل العلم في تقرير ذلك: -
قال الإمام أحمد رحمه الله : « ومن انتقص أحدا من أصحاب رسول الله ﷺ أو أبغضه لحدث كان ، أو ذكر مساويه كان مبتدعا حتى يترحم عليهم جميعاً ويكون قلبه لهم سليما » (1) .
قال شيح الإسلام ابن تيمية في الواسطية :
« ومن أصول أهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم وألسنتهم لأصحاب رسول الله ﷺ كما وصفهم الله في قوله تعالى : ﴿ والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم ﴾ وطاعة النبي ﷺ في قوله: « لا تسبوا أصحابي فو الذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه » » .

قال مالك رحمه الله: (من شتم أحداً من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أبا بكر أو عمر أو عثمان أو معاوية أو عمرو بن العاص، فإن قال كانوا على ضلال وكفر قتل .)
يقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب:-
(فإذا عرفت أن آيات القرآن تكاثرت في فضلهم والأحاديث المتواترة بمجموعها ناصة على كمالهم … فإن اعتقد حلية سبهم أو إباحته فقد كفر، لتكذيبه ما ثبت قطعاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومكذبه كافر .)10784 الرد على الرافضة ص 19-18


أخرج الخطيب البغدادي – بسنده – عن أبي زرعة قال: - (إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندنا حق، والقرآن حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى وهم زنادقة) 10866 " الكفاية في علم الرواية " ص 63- 64

وصدق الإمام البربهاري رحمه الله حين قال في شرح السنة ( 106 ) : « إذا رأيت الرجل يطعن على أحد من أصحاب رسول الله ﷺ فأعلم أنه صاحب قول سوء وهوى » ا.هـ

ويقول ابن تيمية: (وأما من جاوز ذلك إلى أن زعم أنهم ارتدوا بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام إلا نفراً قليلاً لا يبلغون بضعة عشر نفساً، أو أنهم فسقوا عامتهم، فهذا لا ريب في كفره؛ لأنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضع: من الرضى والثناء عليهم، بل من يشك في كفر مثل هذا فإن كفره متعين، فإن مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتـاب والسنة كفار أو فساق، وأن هذه الآية التي هي كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ [آل عمران: 110]، وخيرها هو القرن الأول، كان عامتهم كفاراً أو فساقاً، ومضمونها أن هذه الأمة شر الأمم، وأن سابقي هذه الأمة هم شرارها، وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام .) 10787 الصارم المسلول ص 587-586
ويقول ابن كثير: (والصحابة كلهم عدول عند أهل السنة والجماعة لما أثنى الله عليهم في كتابه العزيز، وبما نطقت به السنة النبوية في المدح لهم في جميع أخلاقهم وأفعالهم، وما بذلوه من الأموال والأرواح بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، رغبة فيما عند الله من الثواب الجزيل، والجزاء الجميل.) 10779 " الباعث الحثيث ص 25
وقد تقرر أن سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حرام بالكتاب والسنة، قال تعالى:- وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا[الحجرات: 12].
قال ابن تيمية: (وأدنى أحوال الساب لهم أن يكون مغتاباً) . 10780 الصارم المسلول ص 571
يقول محمد العربي بن التباني المغربي :-
(كيف يؤمن بنصوص القرآن من يكذب بوعده تعالى لهم بالحسنى، وبإعداده لهم المنازل الرفيعة في الجنة، وبرضاه عنهم بزعمه أنهم قد كفروا وارتدوا عن الإسلام، فعقيدة هذه الطائفة (يعني الرافضة) في جل سادات هذه الأمة لا تخرج عن أمرين: - إما نسبة الجهل إليه تعالى، أو العبث في هذه النصوص التي أثنى بها على الصحابة رضوان الله عليهم، تقدس ربنا وتعالى عن ذلك علواً كبيراً... وكلاهما مصيبة كبرى، وذلك لأنه تعالى إن كان عالماً بأنهم سيكفرون فيكون وعده لهم بالحسنى ورضاه عنهم عبثاً، والعبث في حقه تعالى محال، وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاعِبِينَ[الدخان:38]، وإن كان تعالى غير عالم بأنهم سيكفرون ومع ذلك أثنى عليهم ووعدهم بالحسنى فهو جهل، والجهل عليه تعالى محال، ولا خلاف بين كل من يؤمن بالقرآن وله عقل سليم أن نسبة الجهل أو العبث إليه تعالى كفر بواح ) .10864 "إتحاف ذوي النجابة " بما في القرآن والسنة من فضائل الصحابة ص75

. الشيخ محمد بن عبد الوهاب أن القول بارتداد الصحابة عدا خمسة أو ستة نفر: - (هدم لأساس الدين؛ لأن أساسه القرآن والحديث، فإذا فرض ارتداد من أخذ من النبي صلى الله عليه وسلم إلا النفر الذين لا يبلغ خبرهم التواتر، وقع الشك في القرآن والأحاديث... فهؤلاء أشد ضرراً على الدين من اليهود والنصارى، وفي هذه الهفوة الفسـاد من وجوه، فإنها توجب إبطال الدين والشـك فيـه، وتجوز كتمان ما عورض به القرآن، وتجوز تغيير القرآن...) .10873 "الرد على الرافضة ص13.

قال الذهبي: (فمن طعن فيهم أو سبهم، فقد خرج من الدين ومرق من ملة المسلمين؛ لأن الطعن لا يكون إلا عن اعتقاد مساويهم، وإضمار الحقد فيهم، وإنكار ما ذكره الله تعالى في كتابه من ثنائه عليهم، وما لرسول الله صلى الله عليه وسلم من ثنائه عليهم وبيان فضائلهم ومناقبهم وحبهم...

_ واجبنا نحو الصحابة رضوان الله عليهم :

الواجب علينا محبتهم واحترامهم والذود عن أعراضهم والسكوت عن ما جرى بينهم من القتال واتهام من سبهم بالنفاق وذلك بأنه لا أحد يجرؤ على سب الصحابة رضي الله عنهم إلا من غمسه النفاق والعياذ بالله وإلا فكيف يسب الصحابة وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم (خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم) وقال (لا تسبوا أصحابي) ثم إن سب الصحابة قدح في الصحابة وقدح في الشريعة وقدح في الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقدح في حكمة الله عز وجل أما كونه قدح للصحابة فواضح وأما كونه قدح في الشريعة فلأن الذين نقلوا إلينا الشريعة هم الصحابة وإذا كان ناقل الشريعة على الوصف الذي يسبهم به من سبهم لم يبق للناس ثقة بشريعة الله لأن بعضهم والعياذ بالله يصفهم بالفجور والكفر والفسوق ولا يبالي أن يسب هذا السب على أشرف الصحابة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وأما كونه قدح برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلأن الصاحب على حسب حال صاحبه بالنسبة لاعتبارهم ومعرفة قدره ولذلك تجد الناس إذا رأوا هذا الشخص صاحبا لفاسق نقص اعتباره عندهم وفي الحكمة المشهورة بل وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال (المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل) وفي الحكمة المشهورة المنظومة:
عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه فكل قرين بالمقارن يقتدي
وأما كونه طعن في حكمة الله فهل من الحكمة أن يختار الله لأشرف خلقه محمد صلى الله عليه وسلم هؤلاء الأصحاب الفجرة الكفرة الفسقة والله ليس من الحكمة. فتوى لابن عثيمين.




 

قديم 09-12-14, 09:08 PM   #4
آتم بعيد .!

الصورة الرمزية آتم بعيد .!
وآتم بعيد وببعد أكثر ..!

المكان »  " مع نفسي "
الهوايه »  سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
' احب الكلام إلى الله اربع : سبحان الله والحمدلله ولا إله ألا الله والله أكبر

 الأوسمة و جوائز

افتراضي




-البخاري ومسلم وأقوال أهل العلم فيهما :


قال محمد بن إسحاق بن خزيمة: ما رأيت تحت أديم السماء أعلم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحفظ له من محمد بن إسماعيل (البخاري).
ولذا كان صحيحه، وصحيح الإمام مسلم الذي قيل في ترجمته ما قيل في الإمام البخاري من حيث الحفظ والإتقان والزهد والعبادة محل قبولٍ عند الأمة، لتوافر شروط الصحيح فيهما في أعلى درجاته، ولا يطعن فيهما إلا مبتدع ضال، يهدف من وراء تشكيكه فيها إلى هدم مبنى الشريعة، وأنى له ذلك، وكلام السلف والخلف رادع له ولأمثاله، وإليك بعض نصوصهم:
قال الإمام النووي في شرح مسلم: اتفق العلماء على أن أصح الكتب بعد القرآن الكريم الصحيحان: صحيح البخاري، وصحيح مسلم، وتلقتهما الأمة بالقبول.
ويقول الشهرزوري: جميع ما حكم مسلم بصحته من هذا الكتاب فهو مقطوع بصحته، والعلم النظري حاصل بصحته في نفس الأمر، وهكذا ما حكم البخاري بصحته في كتابه، وذلك لأن الأمة تلقت ذلك بالقبول، سوى من لا يعتد بخلافه ووفاقه في الإجماع، والذي نختاره أن تلقي الأمة للخبر المنحط عن درجة التواتر بالقبول يوجب العلم النظري بصدقة. انظر صيانة صحيح مسلم: 1/85.

ويقول أبو المعالي الجويني: لو حلف إنسان بطلاق امرأته أن ما في كتابي البخاري ومسلم مما حكما بصحته من قول النبي صلى الله عليه وسلم لما ألزمته الطلاق ولا حنثته لإجماع علماء المسلمين على صحتهما. صيانة صحيح مسلم: 1/86.

وبعض المبتدعة يرد نصوص السنة بحجة أنها آحاد لا يلزمه اتباعها، أو ظنية الدلالة فلا يلزمه قبولها، وهو بذلك يحرم نفسه نور الوحي، وهدي الله.
فإن القرآن وإن كان قطعي الثبوت، فأكثره ظني الدلالة، والسنة أكثرها ظني الدلالة ظني الثبوت، فمن اشترط للاحتجاج بالأدلة أن تكون قطعية الثبوت والدلالة، فقد رد معظم الشريعة، وناقض إجماع الأمة.

يقول الإمام ابن عبد البر في التمهيد (1/2): وأجمع أهل العلم من أهل الفقة والأثر في جميع الأمصار فيما علمت على قبول خبر الواحد العدل، وإيجاب العلم به إذا ثبت ولم ينسخه غيره من أثر أو إجماع، على هذا جمع الفقهاء في كل عصر من لدن الصحابة إلى يومنا هذا، إلا الخوارج، وطوائف من أهل البدع شرذمة لا تعد خلافاً، وقد أجمع المسلمون على جواز قبول الواحد السائل المستفتي لما يخبره به العالم الواحد إذا استفتاه فيما يعلمه.
وقال أيضاً: الذي نقول به أنه يوجب العمل دون العلم، كشهادة الشاهدين والأربعة سواء، وعلى ذلك أكثر أهل الفقه والأثر وكلهم يدين بخبر الواحد العدل في الاعتقادات، ويعادي ويوالي عليها، ويجعلها شرعاً وديناً في معتقده. على ذلك جماعة أهل السنة.
وقال الإمام القرطبي في تفسيره (2/152): وهو مجمع عليه (أي قبول خبر الآحاد) من السلف معلوم بالتواتر من عادة النبي صلى الله عليه وسلم في توجيهه ولاته ورسله آحاداً للأفاق ليعلموا الناس دينهم، فيبلغوهم سنة رسولهم صلى الله عليه وسلم من الأوامر والنواهي. والله أعلم.

قال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى: أكثر متون الصحيحين مما يعلم علماء الحديث علما قطعيا أن النبي صلى الله عليه وسلم قاله، تارة لتواتره عندهم، وتارة لتلقي الأمة له بالقبول. اهـ.
وجاء في توجيه النظر: قال الأستاذ أبو إسحاق الإسفرائيني: أهل الصنعة مجمعون على أن الأخبار التي اشتمل عليها الصحيحان مقطوع بصحة أصلها ومتونها، ولا يحصل الخلاف فيها بحال، وإن حصل فذاك اختلاف في طرقها ورواتها. قال: فمن خالف حكمه خبرا منها وليس له تأويل سائغ للخبر، نقضنا حكمه؛ لأن هذه الأخبار تلقتها الأمة بالقبول. اهـ
قد اتفقت الأمة على تلقي صحيحين البخاري ومسلم بالقبول
قال الحافظ ابن الصلاح في مقدمته في علوم الحديث:
ما انفرد به البخاري أو مسلم مندرج في قبيل ما يقطع بصحته لتلقي الأمة كل واحد من كتابيهما بالقبول على الوجه الذي فصلناه من حالهما فيما سبق، سوى أحرف يسيرة تكلم عليها بعض أهل النقد من الحفاظ كالدارقطني وغيره، وهي معروفة عند أهل هذا الشأن. ا. هـ
فأفادنا ابن الصلاح بهذا الكلام ثلاث فوائد :
الأول: اتفاق الأمة على تلقي الكتابين بالقبول، وهذا التلقي من الأمة أقوى من الإسناد من الإسناد بانفراده.
الثانية: أن هناك أحاديث منتقدة على البخاري ومسلم انتقدها بعض الحفاظ كالدارقطني وغيره، وليس بالضرورة أن يكون الانتقاد صحيحاً، فقد يكون الصواب مع البخاري ومسلم وقد يكون مع المنتقِد.
الثالثة: أن هذه الأحاديث المنتقدة معروفة عند أهل الشأن أي عند المحدثين، وهو كذلك فقد كتبها الحفاظ الذين انتقدوها كما فعل الدار قطني في كتابه (التتبع) فلا يقبل من أحد قول في انتقاد الأحاديث غير تلك الأحاديث المنتقدة، لأنه والحالة هذه ينتقد ما اتفقت الأمة على قبوله.. وكفى بهذا ضلالة.


فتاوى واراء لشيوخ افاضل فـ المدعو عدنان :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
أريـد أن أستفسر منكم عن موضوعين :
1_ د/ عدنان إبراهيم م رائيكم فيه وهل هو فعلاً شيعي ؟
س2 / م صحة ارتداد مجموعة من الصحابة مع إني بحثت ولم اجد جواب غير
ان لم يرتد ولا صحابي من ارتد هم الأعراب والقبائل المجاورة أفيدونا جزاكم الله خيرآ ."
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
المذكور ضال مضل مبتدع كذاب لايجوز السماع له
ومن ارتد وبقي على ردته فلا يعتبر صحابي اصلآ
ولاتثيروا الشبهات على انفسكم .
الشيخ / محمد بن صالح المنجد .


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مافيه شك أنه متشيع يكتم تشيعه لأني سمعته يقول بأن دعوة الخميني وفضله على الإسلام أعظم من فضل معاوية على الأمة ..
اما موضوع ردة الصحابة بحث كثيرا
والمتفق عليه أن الصحابة المعروفين لم يرتدوا وحاشاهم وهذا هو المحك مع الرافضة
بل من الأعراب وذكروا آحاد لا يتجاوزون خمسة ..
الشيخ : محمود الشنقيطي .

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الجواب باختصار:
أولاً: قاعدة مهمه لاهل السنة :
إن هذا العلم دين فانظروا عمن تاخذون دينكم .
وهذا الرجل فيلسوف مبتدع ويوقع من يستمع له ويتابعه في شبهات قد ترده عن دينه والعياذ بالله.
ثانياً: موقف أهل السنة من الصحابة الذين زكاهم الله في كتابه وزكاهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم واخبر أنهم خير القرون في احاديث صحيحة صريحة
وشهد بثباتهم على الدين أعدائهم في ذلك الزمان كما في حديث سفيان مع هرقل في صحيح البخاري كتاب الوحي
لما سأله هرقل : هل يرتد منهم احد سخطة عن دينه؟
قال :لا
قال هرقل : هكذا الايمان اذا لامس بشاشة القلوب .
_ودعوى ارتدادهم من الطعن فيهم وقد قال صلى الله عليه وسلم _ ( لاتسبوا أصحابي فو الذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه ) أخرجاه في الصحيحين ,
وقوله : ( الله الله في أصحابي لاتتخذوهم غرضا بعدي , فمن أحبهم فبحبي أحبهم , ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ,ومن آذاهم فقد آذاني , ومن آذاني فقد آذى الله , ومن آذى الله يوشك أن يأخذه) رواه الترمذي .
ثانياً : من المعلوم أن الذين لقو النبي – صلى الله عليه وسلم – لم يكونوا صنفاً واحداً , فهناك المنافقون الذين كانوا يظهرون خلاف ما يبطنون , ومع ذلك كانوا يشهدون المشاهد والمغازي ,
وهناك المرتابون ورقيقوا الدين من جفاة الأعراب الذين ارتد كثير منهم بعد وفاته عليه الصلاة والسلام,
وقد قال سبحانه ( وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لاتعلمونهم نحن نعلمهم ) التوبة 101
قال الإمام البغدادي في كتابة : ( الفَرٌق بين الفِرق ) : " أجمع أهل السنة أن الذين ارتدوا بعد وفاة النبي – صلى الله عليه وسلم – من كندة , وحنيفة وفزازة , وبني أسد , وبني بكر بن وائل , لم يكونوا من الأنصار ولا من المهاجرين قبل فتح مكه , وإنما أطلق الشرع اسم المهاجرين على من هاجر إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – قبل فتح مكة وأولئك بحمدلله ومِنَة درجوا على الدين القويم والصراط المستقيم "
- ثم لم يثبت تاريخيا ان أحدآً من الصحابة ارتد..
- وعلى المسلم ان لايشغل نفسه بمثل هذه المسائل التي تفسد عليه عقله ودينه ..
- وعليه التمسك بالمحكمات وترك المتشابهات ..
- والله تعالى اعلم
الشيخ : فالح السفياني .


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :
عدنان إبراهيم اقرب مايكون الى الشيعة وإن لم يصرح بذلك
لانه يسعى للتشكيك في اصول اهل السنة ويطعن على الصحابة باسلوب
الباحث وهو في النهاية صاحب ظلالة..
اما الصحابة فلم يثبت ارتداد احد منهم رضي الله عنهم وارضاهم وهذه إنما هي اقاويل
الشيعة الذين يرون ان الصحابة ومنهم ابو بكر وعمر ارتدوا بعد وفاة الرسول .!
د/ حمزة الفعر .


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
عدنان إبراهيم مبتدع ضال يطعن في الصحابة والعلماء ..
أوتي جدلا يضلل به عوام المسلمين ..
وبالنسبة لارتداد الصحابة فما قراته صحيح فصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
كلهم عدول وهم أفضل البشر بعد الأنبياء ونالوا هذه المنزلة لأنهم صحبوا المصطفى من البشر
صلى الله عليه وسلم ..
ومن طعن فيهم فإنما يطعن فيمن رباهم وزكاهم محمد عليه الصلاة والسلام
فكيف بمن زعم أنهم ارتدوا ..
د/ نبيل مكتب دراسات الشيعة ..


.... السؤال ماعندي علم فيه وجواب
ولم يرتد احد من الصحابة فيما اعلم
الشيخ / ستر الجعيد ..

وعليكم السلام
عدنان إبراهيم انصحك بعدم السماع له ولا قراه
من آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم
ومات على ذلك فهو صحابي ينبغي محبته ومعرفة قدره
والذب عن عرضه والترضي عنه
ومن ارتد في حياة النبي او بعد مماته فليس بصحابي
والافضل عدم الخوض في تحديد بالأسماء فـ تلك أمة قد خلت لها ماكسبت ولكم ماكسبتم)
الشيخ / حميدان الجهني ..


_ وعليكم السلام
الصحبه الممدوحة هي لمن حازوا فضل الصحبة
أما مجرد الصحبة ومعها نفاق أو ردة صريحة فهذه لاتنفع صاحبها
فهذه نقول صحبوه وهم في الظاهر من اصحابه لكنهم كفروا به إما نفاقا او صراحة .
الشيخ عابد السفياني ..


فيما يبدو ليس شيعياً , لكنه جريء على ثوابت الأمة ,
يقتحم المسائل بجالة تعويلا وذكائه ,
من ارتد وأعلن ردته فهم أفراد , وبعضهم رجع لكن كان هناك منافقون ..
د/ لطف الله خوجه.


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
عدنان مبتلى عقلاني تمرد على النصوص يُثبت وينكر
لم يؤخذ علمه من شيوخ فهو ينهج المنهج العقلاني ينكرون احاديث الاحاد
منهج مخلف لمنهج السلف الصالح وان استمر قد ينسلخ من الدين بالكلية
_ اما ارتداد الصحابة فقد ذُكر ارتداد عبيدالله بن جحش..
مكتب الفتوى بالحرم المكي .

وقمت بالبحث وجدت ان عبيد الله بن جحش ارتد في الحبشة ، كان في بدء الإسلام.
وايضاً ارتد الصحابي الجليل عبدالله بن أبي السرح لسبب انه شك فـ نبوة محمد صلى الله عليه ثم رجع للإسلام ..

ارسلت لموقع إسلام ويب وتم احلتي لـجواب فتوى مشابهة لـها


الإجابـــة :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فشكر الله للأخ السائل حرصه على بيان الحق، وتحذير شباب المسلمين من أهل الضلال والريبة. وأما الشخص الذي سألت عنه فقد اشتهر عنه انحرافه فيما ذكرت، وفي غيرها من المسائل كموقفه من الصحابة الكرام رضي الله عنهم، ومن أهل العلم الأعلام. وتتبع ذلك لا يناسبه مجال الفتوى الذي نحن فيه، لكننا ننصح المسلمين عموما بعدم الإصغاء إليه في شذوذه وانحرافاته هذه، وأن لايتلقوا العلم إلا من أهله المعروفين به، المعظمين للسنة العاملين بها، وقد قال بعض السلف: إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم.
والله أعلم.

الخاتـمــة :
وجدت الكثير عن عدنان ولم استطع تنزيل منها انه انكر المسيح وياجوج ماجوج وذكر جزء من الاية
: فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً -ولم يكمل الاية- فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا ۚ فَأَنَّىٰ لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ وقال الله تعالى : قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا ( 98 ) وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا .. صدق الله العظيم
فقد جاء أشراطها : اي علامات الكبرى ومنها خروج الدجال خروج ياجوج ماجوج _ نزول عيسى ابن مريم.. احاديث الدجال صحيحة ومتوترة وقد روى البخاري تعوذ الرسول صلى الله عليه وسلم "اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر , وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا وفتنة الممات ...الخ " والانكار مخالفة للاجماع وقد ظهرت فئه في عهد الصحابة ينكرون أشياء وردت فالسنة ولم ترد فالقرآن , فكان ممن رد عليهم عمران بن حُصين الصحابي الجليل , إذ قال لأحد هؤلاء المبتدعة: أخْبِرْني عن عدد ركعات الصلاة في القرآن , وعن تحديد أوقاتها, وعن تحديد مقادير الزكاة , وبيان الأنواع التي تُزَكي ! فكأنما أُلقم ذلك المبتدع حجراً .
وقال الإمام ابن تيمية كما في الفتاوى (20/161) : « فلا تجد قط مبتدعاً إلا وهو يحب كتمان النصوص التي تخالفه ويبغضها ويبغض إظهارها وروايتها والتحدث بها ويبغض من يفعل ذلك » .

المراجع التي تم الرجوع إليها :
الدرر السنية .
تفسير بن كثير
إسلام ويب مقالات وفتاوى
الموسوعة الشاملة ..
اتصال ومراسلة لبعض من الشيوخ للاستشارات الدعوية .

وللفائــده والمزيد من المعلومات وتوسع اكثر اطلع
حقيقة الدكتور عدنان إبراهيم المتشيع ع هـ الرابط
http://www.saaid.net/bahoth/171.htm

موضوع عدنان إبراهيم ..أين الخلل ؟
http://www.saaid.net/bahoth/172.htm

موضوع نصب المنجنيق في نسف شبهات عدنان إبراهيم :
http://www.saaid.net/Doat/saad/82.htm

موضوع عدنان إبراهيم .. والمسيح الدجال
http://www.saaid.net/bahoth/180.htm

اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك."
واختم موضوعنا بـ اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبة آجمعين ..

أعداد وأشراف :
آتم بعيد "حصرياً لمنتديات مسك الغلا"



 

قديم 09-14-14, 03:19 PM   #5
اللورد يحيا
إداري سابق ونجم من نجوم الموقع

الصورة الرمزية اللورد يحيا

الهوايه »  لعب الشطرنج ♔

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



تم تدقيقي للموضوع وإعتماده للجميع

- هذا الموضوع تكملتاً وإجابة على السؤال وعلى ماتم إدعائه وذكره سابقاً على هذا الرابط من أحد الأعضاء :

http://www.al2la.com/vb/t46560.html

وماقصرت أختنا القديره أتم بعيد سوت هذا البحث من عدة مصادر خلال 15 يوماً حتى تخرجه لنا بهذي الشكل الواضح لتجنب فتنه الإباضية المعتزلة الذين يطعنون في الصحابه رضوان الله عليهم ..

- مجهود أكثر من رائع تشكرين عليه شكراً جزيلاً آنسه أتم بعيد على ماقدمتيه من تعرف بحثي في هذا التقرير عن هذا الشخص ..

- سيتم أرشفة ورفع الموضوع في محركات البحث مع نشره على صفحات الفيس بوك والتويتر لتحذير الآخرين

ولامانع من نشر الموضوع في المواقع والمنتديات الأخرى لمن رغب بذالك ولكن أتمنى ذكر المصدر حتى لا تضيع حقوق ومجهودات الكاتبه


 
مواضيع : اللورد يحيا



قديم 09-14-14, 06:01 PM   #6
شخبار قلبك

الصورة الرمزية شخبار قلبك

كل فعـل له ردة أفـعآل ..

جمٌـل سوآيـآك ويـعـجبـك مردودهـآ.!
♡ ♡ ♡‏
MMS ~

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



يعطيك الف الف الف عافيه ع المجهود الواضح ..
والله يجعل هالمشاركه شاهده لك لاعليك ..
تستاهلي التقييم ..


 

موضوع مُغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه للموضوع : تحذير من د/ عدنان إبراهيم وأفكاره الهدامه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
واجبنا تجاه اهل حلب ـ د إبراهيم التنم المحور مواضيع إسلاميه - فقة - أقوال ( نفحات ايمانيه ) •• 2 12-26-16 11:54 AM
نمر بن عدوان ساحر القلوب قسم العام للمواضيع العامه •• 2 11-06-16 09:09 AM
يادين الله/ إبراهيم السلطان إحساس طفله فن و فنانين ( مشاهير الفن والتمثيل - نجوم - كلمات الأغاني ) •• 2 07-28-16 08:10 PM
عدنان إبراهيم والتهجم على عائشة رضي الله عنها اللورد يحيا قسم العام للمواضيع العامه •• 16 10-27-15 11:24 AM
ابتسم | إبراهيم الشايع ♪ حنين الغلا قسم اليوتيوب [ YouTube ] ومقَاطع الفيديو 6 10-15-15 07:23 PM


| أصدقاء منتدى مسك الغلا |


الساعة الآن 10:31 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1 al2la.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
بدعم من : المرحبي . كوم | Developed by : Marhabi SeoV2
جميع الحقوق محفوظه لـ منتديات مسك الغلا

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200