موضوع مُغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-10-16, 03:56 PM   #1
بلاعقل

الصورة الرمزية بلاعقل

المكان »  بلاد الحرمين الشريفين
الهوايه »  كرة القدم . والقرآءة . والبحث عن الجديد المجهول

 الأوسمة و جوائز

افتراضي تحيــة تشبه آبائكم



بســم اللــه الرحمــن الرحيــم

الســلام عليكــم ورحمــة اللــه


قبــل البداية :

سأتحدث هنا حــديث طويــل قد يعجبكم أو لآيعجبــكم تسلسله وقــد يزعجكــم ضعــف ذوقــي في البهرجــة وتززين الموضوع !

ولكــن ارجوا ان تتحملوني ، وأبتغي من الله أن تحصدوا ثمرتــه وأهدافه ، فهنا فائدة أحسبها عظيمة وأسأل الله ان يوفقني لإيصالها وارجو منكم ان تساعدوني في قطفها !

البــداية :


في زمــن ما ، إبتــلا الله رجُلاً بوفاة مواليــد عِدّة تختلف أسباب وفاتهم !

هذا الإختبار الكبير الذي نحسبه إن شاء الله رحمة وحب من الله سبحانه وتعالى لعبده كانت محنة عظيمــة ، فأنَّى يكون له غلام وقد بلغ من الكبر عتيَّا !

ولكــن إرادة الله ومشيئته سبحانه اكبر من كل شيء وعوضه بإبن آخر فكان بكره ولد وبعده بنتين وزُكمته ( أصغرهم ) ولد ، وفرح به فرحة كما لم يفرح مثلها في الخمس والخمسين سنة الماضية من حياته !

فكان لا ينام الا وطفله على ساعده وما إن اتم السنتين وبدأ بالمشي حتى بدأ ياخذه معه لكل مكان للمسجد وللعمل وللأصدقاء بل والله تطور الأمر ووصل لحد السفر والكشتة والتخييم وحدهم ، أصبح طفله لايفارقه أبداً ، ورغم تمكن الشيخوخة منه وإتكائه على عصاه إلا انه لا يرضى أن ينزل طفله عن عاتقه ، حتى انه مرة أيقظه طفله ليلاً وطلبه " البقاله " فحمله على كتفيه وسار به الى البقالة يترنح يمسكه بيمناه وبيسراه يمسك بعصاه لتعينه على توازنه وحركته ولإن الطفل رفض الذهاب بالسيارة كانت هذه المعاناة !

المهم بعد أربع او خمس سنوات كانت الفاجعة ورحل الشيخ إلى ربه بعدما عانى وتعذب مع الامراض ولكن أثناء زيارة أبنائه وزوجته قبل وفاته ورغم كل الاجهزة المتصلة بجسده ومابه من بآس إلا أنه مآ إن أبصر طفله المدلل حتى مد ساعده ليرقد إبنه عليه كما اعتاد !

بعد رحيل الاب رغم كبر سنه إلا أنه وكأنه ترك بنيه وزوجته في العرآء مكشوفين للوحوش والذئاب والسباع بل حتى للقطط ، إنكشفوا امام مدافع الدنيا تضربهم من كل حدب وصوب !

فعاشوا حياة متأرجحة مابين الجحيم والجحيم ذاقوا المرّ في أول حياتهم فأكبرهم في العاشرة من عمره فتخبطوا في معمعة هذا العالم الكبير الذي لاينظر لضعيف او صغير وكبير !

أما طفله الصغير فقد نُحِرَت طفولتــه نَحّراً بوفاة أبيه حتى رُكِل إلى سن " الحُلّم " ركلاً ، دخل مرحلة البلوغ من اول يوم في سنته الخامسه ، بل في أول لحظاته مرّغت الدنيا أنفه في التراب حتى أنه لم يدخل الرجولة بقدمه بل بوجهه !

هآم هو وأخوته وأمه بسفينتهم التي قادها ربانها إلى المحيط وتركها لتتلاطم بها ألأمواج وتتلاعب بها العواصف ، مما إضطر " الأم " أن ترتجل في القيادة تارة وأبنائها تارة في محاولة فاشلة للسيطرة على فوضى قد فآضت وهاجت ويُستحيل كبتها حتى أن طفلهم تولّى الدفة من شدة يأس حالهم وبأسه !

ولكــن الله عزّ وجلّ قد وعد في كتابه الكريم حفظ الأبناء بعد وفاة الآباء وتكفل سبحانه برزقهم ، وقوله هو الحق وأوفى ماوعد ودبَّرَ أمرهم بحكمته وعلمه وقدرته سبحانه وتعالى ، وماكان ليخذلهم وهو الرحيم اللطيف بل اعانهم وذلَّلَ لهم الدنيا وهو أعلم بضعف حيلتهم وقوتهم !

وبعد عقدين ونصف من لحظــة ولوجهم إلى النفق المظلم وتخبطهم في سواده وأصطدامهم في جدرانه ووقوعهم في عثراته بعدما أنطفأ مصباحهم بامر الله ، أخيراً تأقلموا على العتمة وأستوطنوها وتعلموا العيش فيها والتعايش مع صفعاتها !

قبــل النهاية :

الحــديث في الأعلى كان عفوياً عن بكرة أبيه ، وأبعد مآيكون عن الكلمات التي رتبتها في عقلي ، ولكــن ما أصبو إليه عدة أهداف تركت لكم إستنتاجها ومن أراد تدوين ما أستفاده في رد لنستزيد فأرجوا الآ يبخل علينا به !

أما خلاصــة قلبي ولُب خاطري ومشاعري هو :

( الأب ) عامود المملكة الصغيرة ، فإن سقط خرّت على عروشها !


وفي الختــام :

تحيــــة تشبــه بيــاض قلــوب آبــائكــم


 


قديم 09-10-16, 04:12 PM   #2
Rama

الصورة الرمزية Rama
أزهـــآر الجـــنــوبَ

المكان »  الطـآئـف / بنـي مـآلـك
الهوايه »  التصاميم ، القراءه ، الكتابه ، الغناء ، الرسم
جعل الليالي من حلآآ العطر تعطيك ،
تآمر وتنهى وتخضع الناس لرضـآك ، جعل السعاده ،
في حياتك تبــآريك ، والبخت يضحك لك على طول
ممشـــآك
MMS ~

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلاعقل مشاهدة المشاركة
بســم اللــه الرحمــن الرحيــم

الســلام عليكــم ورحمــة اللــه


قبــل البداية :

سأتحدث هنا حــديث طويــل قد يعجبكم أو لآيعجبــكم تسلسله وقــد يزعجكــم ضعــف ذوقــي في البهرجــة وتززين الموضوع !

ولكــن ارجوا ان تتحملوني ، وأبتغي من الله أن تحصدوا ثمرتــه وأهدافه ، فهنا فائدة أحسبها عظيمة وأسأل الله ان يوفقني لإيصالها وارجو منكم ان تساعدوني في قطفها !

البــداية :


في زمــن ما ، إبتــلا الله رجُلاً بوفاة مواليــد عِدّة تختلف أسباب وفاتهم !

هذا الإختبار الكبير الذي نحسبه إن شاء الله رحمة وحب من الله سبحانه وتعالى لعبده كانت محنة عظيمــة ، فأنَّى يكون له غلام وقد بلغ من الكبر عتيَّا !

ولكــن إرادة الله ومشيئته سبحانه اكبر من كل شيء وعوضه بإبن آخر فكان بكره ولد وبعده بنتين وزُكمته ( أصغرهم ) ولد ، وفرح به فرحة كما لم يفرح مثلها في الخمس والخمسين سنة الماضية من حياته !

فكان لا ينام الا وطفله على ساعده وما إن اتم السنتين وبدأ بالمشي حتى بدأ ياخذه معه لكل مكان للمسجد وللعمل وللأصدقاء بل والله تطور الأمر ووصل لحد السفر والكشتة والتخييم وحدهم ، أصبح طفله لايفارقه أبداً ، ورغم تمكن الشيخوخة منه وإتكائه على عصاه إلا انه لا يرضى أن ينزل طفله عن عاتقه ، حتى انه مرة أيقظه طفله ليلاً وطلبه " البقاله " فحمله على كتفيه وسار به الى البقالة يترنح يمسكه بيمناه وبيسراه يمسك بعصاه لتعينه على توازنه وحركته ولإن الطفل رفض الذهاب بالسيارة كانت هذه المعاناة !

المهم بعد أربع او خمس سنوات كانت الفاجعة ورحل الشيخ إلى ربه بعدما عانى وتعذب مع الامراض ولكن أثناء زيارة أبنائه وزوجته قبل وفاته ورغم كل الاجهزة المتصلة بجسده ومابه من بآس إلا أنه مآ إن أبصر طفله المدلل حتى مد ساعده ليرقد إبنه عليه كما اعتاد !

بعد رحيل الاب رغم كبر سنه إلا أنه وكأنه ترك بنيه وزوجته في العرآء مكشوفين للوحوش والذئاب والسباع بل حتى للقطط ، إنكشفوا امام مدافع الدنيا تضربهم من كل حدب وصوب !

فعاشوا حياة متأرجحة مابين الجحيم والجحيم ذاقوا المرّ في أول حياتهم فأكبرهم في العاشرة من عمره فتخبطوا في معمعة هذا العالم الكبير الذي لاينظر لضعيف او صغير وكبير !

أما طفله الصغير فقد نُحِرَت طفولتــه نَحّراً بوفاة أبيه حتى رُكِل إلى سن " الحُلّم " ركلاً ، دخل مرحلة البلوغ من اول يوم في سنته الخامسه ، بل في أول لحظاته مرّغت الدنيا أنفه في التراب حتى أنه لم يدخل الرجولة بقدمه بل بوجهه !

هآم هو وأخوته وأمه بسفينتهم التي قادها ربانها إلى المحيط وتركها لتتلاطم بها ألأمواج وتتلاعب بها العواصف ، مما إضطر " الأم " أن ترتجل في القيادة تارة وأبنائها تارة في محاولة فاشلة للسيطرة على فوضى قد فآضت وهاجت ويُستحيل كبتها حتى أن طفلهم تولّى الدفة من شدة يأس حالهم وبأسه !

ولكــن الله عزّ وجلّ قد وعد في كتابه الكريم حفظ الأبناء بعد وفاة الآباء وتكفل سبحانه برزقهم ، وقوله هو الحق وأوفى ماوعد ودبَّرَ أمرهم بحكمته وعلمه وقدرته سبحانه وتعالى ، وماكان ليخذلهم وهو الرحيم اللطيف بل اعانهم وذلَّلَ لهم الدنيا وهو أعلم بضعف حيلتهم وقوتهم !

وبعد عقدين ونصف من لحظــة ولوجهم إلى النفق المظلم وتخبطهم في سواده وأصطدامهم في جدرانه ووقوعهم في عثراته بعدما أنطفأ مصباحهم بامر الله ، أخيراً تأقلموا على العتمة وأستوطنوها وتعلموا العيش فيها والتعايش مع صفعاتها !

قبــل النهاية :

الحــديث في الأعلى كان عفوياً عن بكرة أبيه ، وأبعد مآيكون عن الكلمات التي رتبتها في عقلي ، ولكــن ما أصبو إليه عدة أهداف تركت لكم إستنتاجها ومن أراد تدوين ما أستفاده في رد لنستزيد فأرجوا الآ يبخل علينا به !

أما خلاصــة قلبي ولُب خاطري ومشاعري هو :

( الأب ) عامود المملكة الصغيرة ، فإن سقط خرّت على عروشها !


وفي الختــام :

تحيــــة تشبــه بيــاض قلــوب آبــائكــم


الله يعطيك العافيه




 

قديم 09-10-16, 07:46 PM   #3
SamR

الصورة الرمزية SamR

المكان »  ألمدينه

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



يعطيك العافيه


في زمــن ما ، إبتــلا الله رجُلاً بوفاة مواليــد عِدّة تختلف أسباب وفاتهم !

هذا الإختبار الكبير الذي نحسبه إن شاء الله رحمة وحب من الله سبحانه وتعالى لعبده كانت محنة عظيمــة ، فأنَّى يكون له غلام وقد بلغ من الكبر عتيَّا !

ولكــن إرادة الله ومشيئته سبحانه اكبر من كل شيء وعوضه بإبن آخر فكان بكره ولد وبعده بنتين وزُكمته ( أصغرهم ) ولد ، وفرح به فرحة كما لم يفرح مثلها في الخمس والخمسين سنة الماضية من حياته !

فكان لا ينام الا وطفله على ساعده وما إن اتم السنتين وبدأ بالمشي حتى بدأ ياخذه معه لكل مكان للمسجد وللعمل وللأصدقاء بل والله تطور الأمر ووصل لحد السفر والكشتة والتخييم وحدهم ، أصبح طفله لايفارقه أبداً ، ورغم تمكن الشيخوخة منه وإتكائه على عصاه إلا انه لا يرضى أن ينزل طفله عن عاتقه ، حتى انه مرة أيقظه طفله ليلاً وطلبه " البقاله " فحمله على كتفيه وسار به الى البقالة يترنح يمسكه بيمناه وبيسراه يمسك بعصاه لتعينه على توازنه وحركته ولإن الطفل رفض الذهاب بالسيارة كانت هذه المعاناة !

المهم بعد أربع او خمس سنوات كانت الفاجعة ورحل الشيخ إلى ربه بعدما عانى وتعذب مع الامراض ولكن أثناء زيارة أبنائه وزوجته قبل وفاته ورغم كل الاجهزة المتصلة بجسده ومابه من بآس إلا أنه مآ إن أبصر طفله المدلل حتى مد ساعده ليرقد إبنه عليه كما اعتاد !

بعد رحيل الاب رغم كبر سنه إلا أنه وكأنه ترك بنيه وزوجته في العرآء مكشوفين للوحوش والذئاب والسباع بل حتى للقطط ، إنكشفوا امام مدافع الدنيا تضربهم من كل حدب وصوب !

فعاشوا حياة متأرجحة مابين الجحيم والجحيم ذاقوا المرّ في أول حياتهم فأكبرهم في العاشرة من عمره فتخبطوا في معمعة هذا العالم الكبير الذي لاينظر لضعيف او صغير وكبير !

أما طفله الصغير فقد نُحِرَت طفولتــه نَحّراً بوفاة أبيه حتى رُكِل إلى سن " الحُلّم " ركلاً ، دخل مرحلة البلوغ من اول يوم في سنته الخامسه ، بل في أول لحظاته مرّغت الدنيا أنفه في التراب حتى أنه لم يدخل الرجولة بقدمه بل بوجهه !

هآم هو وأخوته وأمه بسفينتهم التي قادها ربانها إلى المحيط وتركها لتتلاطم بها ألأمواج وتتلاعب بها العواصف ، مما إضطر " الأم " أن ترتجل في القيادة تارة وأبنائها تارة في محاولة فاشلة للسيطرة على فوضى قد فآضت وهاجت ويُستحيل كبتها حتى أن طفلهم تولّى الدفة من شدة يأس حالهم وبأسه !

ولكــن الله عزّ وجلّ قد وعد في كتابه الكريم حفظ الأبناء بعد وفاة الآباء وتكفل سبحانه برزقهم ، وقوله هو الحق وأوفى ماوعد ودبَّرَ أمرهم بحكمته وعلمه وقدرته سبحانه وتعالى ، وماكان ليخذلهم وهو الرحيم اللطيف بل اعانهم وذلَّلَ لهم الدنيا وهو أعلم بضعف حيلتهم وقوتهم !

وبعد عقدين ونصف من لحظــة ولوجهم إلى النفق المظلم وتخبطهم في سواده وأصطدامهم في جدرانه ووقوعهم في عثراته بعدما أنطفأ مصباحهم بامر الله ، أخيراً تأقلموا على العتمة وأستوطنوها وتعلموا العيش فيها والتعايش مع صفعاتها !

قبــل النهاية :

الحــديث في الأعلى كان عفوياً عن بكرة أبيه ، وأبعد مآيكون عن الكلمات التي رتبتها في عقلي ، ولكــن ما أصبو إليه عدة أهداف تركت لكم إستنتاجها ومن أراد تدوين ما أستفاده في رد لنستزيد فأرجوا الآ يبخل علينا به !

أما خلاصــة قلبي ولُب خاطري ومشاعري هو :

( الأب ) عامود المملكة الصغيرة ، فإن سقط خرّت على عروشها !


وفي الختــام :

تحيــــة تشبــه بيــاض قلــوب آبــائكــم
[/size][/QUOTE]


 

قديم 09-13-16, 09:02 AM   #4
(قيثار الحب)

الصورة الرمزية (قيثار الحب)

المكان »  اي مكان تجدني
الهوايه »  عازف ومتذوق للشعر
MMS ~

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



سلمت على الطرح
موفق


 

قديم 09-14-16, 02:06 AM   #5
مجروح^ويكابر

الصورة الرمزية مجروح^ويكابر

المكان »  دآر صبآح

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



يرتكب جرم البوح دون وزر !
وعزف نايه أيقظ فحيح الأفاعي.
فعاثت في جسده فسادا !
هذا هو انت بإختصار
يامجرم الحرف
لاتحرمنا هذا الاجرام
ودي لك


 

قديم 09-14-16, 04:17 AM   #6
NORAH

الصورة الرمزية NORAH

المكان »  المدينة المنورة
الهوايه »  ابحث عن الكلمة التي لم تكتب بعد
لا ترض على نفسك عدم الاحترام ..
ولا عدم التقدير لوجودك ..

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



الله يعطيك العافية
احساس جميل
وقلم مميز لا حرمنا
فيض عطائك




 
مواضيع : NORAH



موضوع مُغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



| أصدقاء منتدى مسك الغلا |


الساعة الآن 07:19 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1 al2la.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
بدعم من : المرحبي . كوم | Developed by : Marhabi SeoV2
جميع الحقوق محفوظه لـ منتديات مسك الغلا

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64