إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-14-17, 04:15 PM   #1
شيخه عربها

الصورة الرمزية شيخه عربها

المكان »  بين عالمي
الهوايه »  الكثير والكثير
آللهُمّ عندمآ تحِينْ سآعتِيّ بإذنكْ
فَـ إجعَلهآ وَآنآ سآجدهَ بينْ يدينكْ
وقلبِيّ ينبضْ منْ خشيَتكْ
آللهُمْ طهّرنيّ مِنْ كلّ ذَنوْبيّ
ثُمّ إقبِضنيّ إليكْ


ربٌيْ لاٌ أرٌىْ شٌيٌئاً مٌنٌ الدنٌياٌ يدٌووووم’
وَ لاٌ أرٌى فيْهاً حٌالاًيسٌتقيـْم!
فَ إجعٌلنيٌ أنطٌقْ فيٌهاٌ بَ عٌلمٌ
وَ أصٌمتُ فيٌهاً بَ حٌلمٌ . .
آللهْْمٌ أحفٌظناٌ منٌ شتٌاتٌ آلاٌمرٌ ,,
وَ مسٌ آلضْرٌ ۆ ضيٌقٌ آلصٌدرٌ ’
وَ عذآبُ آلقبٌر وَ حٌلولُ آلفٌقرٌ ,
وَ تقلبٌ آلدهٌر ’’
وَ آلعٌسر بعٌد آليسٌر
MMS ~

 الأوسمة و جوائز

افتراضي فاما اليتم فلا تقهر



https://youtu.be/l3R-LRwX7IU

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فمن مظاهر العناية الإلهية باليتيم إيصاء النّاس به، واعتبار رعاية اليتيم من أعمال الإحسان التي يقوم بها المسلم، وشدّد على أهميّة معاملته بالحسنى وعدم التعدّي على حقوقه والحفاظ عليها. ولنا في قصص القرآن الكريم أكثر العبرات في ذلك، منها قصة سيّدنا موسى مع الخضر الذي أصلح جداراً لغلامين يتيمين على الرّغم من أنّ أهل القرية لم يكرموهما، وذلك لأنّ والدهما كان رجلاً صالحاً، وقد تعجب سيدنا موسى من حكمة الله تعالى ورحمته فيهما؛ قال تعالى: "وَأَمَّا الجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي المَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي). (سورة الكهف: 82) أمّا حقوقه الإجتماعيّة فقد حرص الله سبحانه وتعالى عليها كل الحرص؛ فاليتيم إنسان مستضعف يستقوي عليه الأقوياء والظالمين؛ ولذلك فإنّ ديننا دين العدل والمساواة خصّه بحقوق اجتماعيّة له لا لغيره. فمن هذه الحقوق أوّلاً إيواء اليتيم بقوله سبحانه وتعالى: "أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَىٰ"، فالإنسان يحتاج إلى مكان يأويه، مكان يحصل فيه على حنان وصدر حنون يغمره وبيت يشعر بالراحة والألفة فيه. قال رسول الله - صلّى الله عليه وسلم -: "خير بيت من المسلمين بيت فيه يتيم يحسن إليه ، وشر بيت من المسلمين بيت فيه يتيم يساء إليه". كما أنّ من حقوقه الاجتماعية الإنفاق عليه؛ قال تعالى: "وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَىٰ"، فهو صغير مسكين لا يملك من ينفق عليه، يحتاج لمن يطعمه ويكسوه. ومن حقوقه أيضا حقه في التربية؛ قال تعالى: "وَوَجَدَكَ ضَالاًّ فَهَدَىٰ"، فله حقه في التربية والهداية. ومن حقوقه أيضا الرفق به؛ قال تعالى: "فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ"، فالرفق به وعدم قهره والنهر به وإذلاله هو حق من حقوق اليتيم، فيكفيه ما يشعر به من فقده لأبيه. كما أنّ الإسلام حرص في تشريعه على ترسيخ حقوقه الماليّة حتى لا تضيع هباء منثوراً في ظل الإستقواء عليه لضعفه وقلّة حيلته. فالإسلام حضّ على رعاية مال اليتيم سواء أكان ميراثاً أو هبة، وعدم الإعتداء عليها. فعلى كافل اليتيم الإستعفاف وعلى كافل الفقير أن ينفق عليه بالمعروف حتى ينالوا جزاء كافل اليتيم ولا يحلّ عليهم غضب الله ولعنته. كما أنّ الإسلام حدّد للوصاية المالية على مال اليتيم وقتاً محدّداً وذلك يبلغ سن البلوغ والرشد، حتى يكون قادراً على استلام أمواله وإدارتها. كما أنّه لم يمانع من التجارة بمال اليتيم للحرص عليها وعدم ضياعها، لكنه حصر ذلك بالإحسان؛ يقول تعالى: "وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ" (سورة الإسراء: 34). وقد حذّر الله سبحانه وتعالى من أكل مال اليتيم فيقول: "إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَىٰ ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا". (سورة النساء: 10) إنّ الإسلام حرص على اليتيم وجعل جزاء كافله قربه من الرسول "صلّى الله عليه وسلم" وحبّه له، يقول رسولنا الكريم: "أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى وَفَرَّجَ بَيْنَهُمَا شَيْئًا" وقد كان خاتم الأنبياء يتيماً لكن الله سبحانه وتعالى تكفله من عنده ومنً عليه بالرسالة وعوّضه عن فقده، فالله رحيم بعباده ولا ينسى أحداً.فمن مظاهر العناية الإلهية باليتيم إيصاء النّاس به، واعتبار رعاية اليتيم من أعمال الإحسان التي يقوم بها المسلم، وشدّد على أهميّة معاملته بالحسنى وعدم التعدّي على حقوقه والحفاظ عليها. ولنا في قصص القرآن الكريم أكثر العبرات في ذلك، منها قصة سيّدنا موسى مع الخضر الذي أصلح جداراً لغلامين يتيمين على الرّغم من أنّ أهل القرية لم يكرموهما، وذلك لأنّ والدهما كان رجلاً صالحاً، وقد تعجب سيدنا موسى من حكمة الله تعالى ورحمته فيهما؛ قال تعالى: "وَأَمَّا الجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي المَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي). (سورة الكهف: 82) أمّا حقوقه الإجتماعيّة فقد حرص الله سبحانه وتعالى عليها كل الحرص؛ فاليتيم إنسان مستضعف يستقوي عليه الأقوياء والظالمين؛ ولذلك فإنّ ديننا دين العدل والمساواة خصّه بحقوق اجتماعيّة له لا لغيره. فمن هذه الحقوق أوّلاً إيواء اليتيم بقوله سبحانه وتعالى: "أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَىٰ"، فالإنسان يحتاج إلى مكان يأويه، مكان يحصل فيه على حنان وصدر حنون يغمره وبيت يشعر بالراحة والألفة فيه. قال رسول الله - صلّى الله عليه وسلم -: "خير بيت من المسلمين بيت فيه يتيم يحسن إليه ، وشر بيت من المسلمين بيت فيه يتيم يساء إليه". كما أنّ من حقوقه الاجتماعية الإنفاق عليه؛ قال تعالى: "وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَىٰ"، فهو صغير مسكين لا يملك من ينفق عليه، يحتاج لمن يطعمه ويكسوه. ومن حقوقه أيضا حقه في التربية؛ قال تعالى: "وَوَجَدَكَ ضَالاًّ فَهَدَىٰ"، فله حقه في التربية والهداية. ومن حقوقه أيضا الرفق به؛ قال تعالى: "فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ"، فالرفق به وعدم قهره والنهر به وإذلاله هو حق من حقوق اليتيم، فيكفيه ما يشعر به من فقده لأبيه. كما أنّ الإسلام حرص في تشريعه على ترسيخ حقوقه الماليّة حتى لا تضيع هباء منثوراً في ظل الإستقواء عليه لضعفه وقلّة حيلته. فالإسلام حضّ على رعاية مال اليتيم سواء أكان ميراثاً أو هبة، وعدم الإعتداء عليها. فعلى كافل اليتيم الإستعفاف وعلى كافل الفقير أن ينفق عليه بالمعروف حتى ينالوا جزاء كافل اليتيم ولا يحلّ عليهم غضب الله ولعنته. كما أنّ الإسلام حدّد للوصاية المالية على مال اليتيم وقتاً محدّداً وذلك يبلغ سن البلوغ والرشد، حتى يكون قادراً على استلام أمواله وإدارتها. كما أنّه لم يمانع من التجارة بمال اليتيم للحرص عليها وعدم ضياعها، لكنه حصر ذلك بالإحسان؛ يقول تعالى: "وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ" (سورة الإسراء: 34). وقد حذّر الله سبحانه وتعالى من أكل مال اليتيم فيقول: "إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَىٰ ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا". (سورة النساء: 10) إنّ الإسلام حرص على اليتيم وجعل جزاء كافله قربه من الرسول "صلّى الله عليه وسلم" وحبّه له، يقول رسولنا الكريم: "أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى وَفَرَّجَ بَيْنَهُمَا شَيْئًا" رواه البخاري. وقد كان خاتم الأنبياء يتيماً لكن الله سبحانه وتعالى تكفله من عنده ومنً عليه بالرسالة وعوّضه عن فقده، فالله رحيم بعباده ولا ينسى أحداً.





 


رد مع اقتباس
قديم 07-14-17, 05:21 PM   #2
azOoOoOoz

الصورة الرمزية azOoOoOoz

المكان »  المملكة العربية السعودية - الخبر
الهوايه »  ركوب الخيل . والسباحة . الشعر
السلام عليكم
كل عام وانتم بخير
والحمد لله رجع المنتدى واجتمعنا مرا ثانيه
شكرا لكل الى رسلى سواء بالخاص او الزوار
واعتذر منكم شكله عندي مشكله ما اقدر ارد ع احد
انا اسف ً اسعدتوني مانسيتوني لاخلا ولا عدم ً
اختي جوج شكرا اختي عناقيدو شكرا ً

كح

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



.
يعطيك العافيه
ع جهودك
شكرا لك


 
مواضيع : azOoOoOoz



رد مع اقتباس
قديم 07-14-17, 05:55 PM   #3
azOoOoOoz

الصورة الرمزية azOoOoOoz

المكان »  المملكة العربية السعودية - الخبر
الهوايه »  ركوب الخيل . والسباحة . الشعر
السلام عليكم
كل عام وانتم بخير
والحمد لله رجع المنتدى واجتمعنا مرا ثانيه
شكرا لكل الى رسلى سواء بالخاص او الزوار
واعتذر منكم شكله عندي مشكله ما اقدر ارد ع احد
انا اسف ً اسعدتوني مانسيتوني لاخلا ولا عدم ً
اختي جوج شكرا اختي عناقيدو شكرا ً

كح

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



.
.
يعطيك العافيه
ع الموضوع
استمررري


 
مواضيع : azOoOoOoz



رد مع اقتباس
قديم 07-14-17, 05:58 PM   #4
شيخه عربها

الصورة الرمزية شيخه عربها

المكان »  بين عالمي
الهوايه »  الكثير والكثير
آللهُمّ عندمآ تحِينْ سآعتِيّ بإذنكْ
فَـ إجعَلهآ وَآنآ سآجدهَ بينْ يدينكْ
وقلبِيّ ينبضْ منْ خشيَتكْ
آللهُمْ طهّرنيّ مِنْ كلّ ذَنوْبيّ
ثُمّ إقبِضنيّ إليكْ


ربٌيْ لاٌ أرٌىْ شٌيٌئاً مٌنٌ الدنٌياٌ يدٌووووم’
وَ لاٌ أرٌى فيْهاً حٌالاًيسٌتقيـْم!
فَ إجعٌلنيٌ أنطٌقْ فيٌهاٌ بَ عٌلمٌ
وَ أصٌمتُ فيٌهاً بَ حٌلمٌ . .
آللهْْمٌ أحفٌظناٌ منٌ شتٌاتٌ آلاٌمرٌ ,,
وَ مسٌ آلضْرٌ ۆ ضيٌقٌ آلصٌدرٌ ’
وَ عذآبُ آلقبٌر وَ حٌلولُ آلفٌقرٌ ,
وَ تقلبٌ آلدهٌر ’’
وَ آلعٌسر بعٌد آليسٌر
MMS ~

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



شكر لك علي ممرورك الجميل


 

رد مع اقتباس
قديم 08-18-17, 05:22 AM   #5
محب الياسين 777

الصورة الرمزية محب الياسين 777

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



موضوع راااااااااااااااااااائع


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه للموضوع : فاما اليتم فلا تقهر
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصة نجاح رجل الجبل الفاقد قصص - روايات - Novels stories - روايات طويله •• 6 02-17-17 07:06 PM
كدت ان اقع من اعلى الجبل ! مطر الفجر ابداعات أقلام الاعضاء الحصريه ( أقلامُنا ) 10 06-29-16 10:28 AM
تريد تقهر المراه ؟ تآجر السعُاده قسم التسليه والترفيه عن النفس 12 12-19-15 11:44 PM
بنت عمي وتصرفاتها الي تقهر! مشكلتي همومنا ومشاكلنا وإحتياجاتنا الشخصيه ( مشكلتي ) 13 08-17-15 10:18 AM
بنت عمي وتصرفاتها الي تقهر مشكلتي همومنا ومشاكلنا وإحتياجاتنا الشخصيه ( مشكلتي ) 3 03-23-14 08:17 PM


| أصدقاء منتدى مسك الغلا |


الساعة الآن 12:50 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1 al2la.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
بدعم من : المرحبي . كوم | Developed by : Marhabi SeoV2
جميع الحقوق محفوظه لـ منتديات مسك الغلا

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64