إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-14-17, 09:14 AM   #1
شريان قلب

الصورة الرمزية شريان قلب

المكان »  البحرين
الهوايه »  الرياضة

 الأوسمة و جوائز

افتراضي ( ديني يمنعني من ذلك)



( ديني يمنعني من ذلك)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حيا الله احباب قلبي اعضاء روعة الكون .. شخباركم عساكم بخير ان شاء الله
ندخل بالموضوع اللي بصراحه اعجبني بالمره وحبيت انكم تشاركوني فيه
عشان استفيد من ارائكم في هذا الموضوع...





هل سمعتم عن العربى المسلم الذى نال تقدير العالم وأبهر اليابانيين بأخلاقه العظيمة
ما العبارة التى قالها وأستحق من أجلها كل هذا التقدير
كانت البداية في المباراة النهائية للجدو
بأوليمبياد لوس أنجلوس للاعب العربى المسلم المصرى محمد رشوان أمام بطل العالم اللاعب الياباني "ياما شتا"، وفي بداية المباراة -والتي بدأها محمد بتركيز وتصميم كبيرين- أصيب اللاعب الياباني في قدمه اليمنى، وأصبح لدى محمد ثغرة لإرداء غريمه الأرض، والفوز عليه.

المدهش أن محمد لم يوجه أي ضربات للقدم المصابة؛ بل تراجع أداؤه وبدا وكأنه فقد شهيته للفوز!.

ذهب إليه مدربه ليأمره بأن يوجه لخصمه الضربات في القدم المصابة؛ لكن محمد ابتسم وقال له "ديني يمنعني من ذلك"!.

وسقط محمد رشوان -بإرادته- أمام البطل الياباني، وسط دهشة العالم أجمع..!

سقط مبتسماً، وهنأ غريمه، ورفع الميدالية الفضية وابتسامته الطفولية لا تفارقه.

أعطى محمد للعالم في تلك اللحظة أحد أروع وأبلغ الدروس وهو أن الحياة بها ما هو أهم من الفوز في مباراة رياضية.

وأن حلمه الرياضي، وسنوات التدريب، واللحظات التي اشتاق فيها لرفع الميدالية الذهبية، لا معنى لها إذا لم تأت بطرقها الشريفة المشروعة.

قيل له وقتها: التاريخ لا يتذكر سوى الأبطال وأصحاب الميداليات الذهبية فقط.. لكنه لم يُبد ندماً على فعلته؛ فالشرف والكبرياء هما تاريخ المرء الحقيقي، الذي يحقّ له أن يفخر بهما ويتذكرهما.

قيل له: لن يلومك أحد لو وجّهت لخصمك ضربة أو أكثر إلى قدمه المصابة.. الكل يفعل ذلك؛ لكنه لم يردّ سوى بابتسامته الوديعة؛ مذكراً نفسه أن العظماء يلومون أنفسهم لوماً قاسياً عنيفاً، يغنيهم عن أي لوم قد يأتي من الآخرين.

ولأن الموقف كان أكبر من استيعاب العالم.. كانت ردة الفعل أيضاً على هذا الموقف غير عادية.

فلقد أصدرت منظمة اليونسكو في يوم المباراة بياناً أشادت فيه بالبطل الخلوق محمد رشوان، ومنحته جائزة اللعب النظيف عام 1985، وفاز بجائزة أحسن خلق رياضي في العالم من اللجنة الأولمبية الدولية للعدل،

واستقبله الشعب المصرى استقبالاً يليق بالرموز والعظماء، وقلده أرفع الأوسمة، وأشاد بخلقه الرياضي، وأصرّ الشعب الياباني على تكريمه في طوكيو؛

فسافر رشوان وفي ظنه أن التكريم سيكون تقليدياً رسمياً؛ إلا أنه فوجئ بعشرات الآلاف وقد خرجوا لاستقباله ما بين رجال سياسة وإعلاميين وأبطال رياضيين، بالإضافة -وهذا هو الأهم- إلى الآلاف من المواطنين اليابانيين من عامة الشعب، الذين أحبوا
محمد.

كما حصل على شهادة امتياز خاصة لأحسن خلق رياضي لعام 1984، وجاء ضمن أفضل ستة لاعبين في العالم عام 1984، واختارته مجلة" الأيكيب" الرياضية كثاني أحسن رياضي في العالم في الخلق الرياضي.

وعندما سُئل بطلنا "محمد رشوان" عن الدافع لأن يخسر مباراة هامة كتلك؛ رغم سهولتها قال ببساطة: لأن ديني يمنعني من ذلك.

وكان لهذه الجملة عامل السحر؛ حيث بدأ مئات الآلاف من الشعب الياباني -والمعروف بتقديره الكبير للمبادئ والقيم- في البحث عن هذا الدين الذي يحث أبناءه على إعلاء القيم السامية والحرص على ارتداء لباس الشرف والخلق الرفيع، وأعلن الآلاف من الشعب الياباني إسلامه بسبب هذا البطل النادر.

تُرى كم منا لو كان مكان بطلنا هذا، كان سيوجه أولى ضرباته ناحية القدم المصابة؟.

والسؤال الأخطر.. كم واحد منا يواجّه كل يوم، وكل ساعة، ضربات -ينقصها الشرف والعفة- إلى الحياة وروادها.
وهل لو عملنا بمقولة ( ديني يمنعني من ذلك)لمنعنا حال أمتنا من التردى لما ألت إليه؟؟؟؟؟؟
من منا سفير لدينه حقا؟؟؟


 


رد مع اقتباس
قديم 08-14-17, 12:02 PM   #2
ناشي الغيم

الصورة الرمزية ناشي الغيم

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



جداً رائع أخي الكريم
هكذا هي اخلاق المسلم تتجلى في افعاله لا بمجرد الاسم فقط
الدين المعامله
كل الشكر


 

رد مع اقتباس
قديم 08-16-17, 10:21 AM   #3
مطر الفجر

الصورة الرمزية مطر الفجر

سحقاً لقوم يقولون مالا يعلمون
و بئساً لقوم يحكمون بما لا يعرفون
و تباً لقوم في الجهالة يستمرون
_____
ان بعض القول فناً
فاجعل الاصغاء فناً

 الأوسمة و جوائز

افتراضي




والسؤال الأخطر.. كم واحد منا يواجّه كل يوم،
وكل ساعة، ضربات -ينقصها الشرف والعفة- إلى الحياة وروادها.
وهل لو عملنا بمقولة ( ديني يمنعني من ذلك)
لمنعنا حال أمتنا من التردى لما ألت إليه؟؟؟؟؟؟
من منا سفير لدينه حقا؟؟؟

_____________

الموضوع رائع جدا ومضمونه ايضا هادف و سامي
ولكن مع كل الاسف يا اخي الكريم
الان اصبحو يقولون عاداتي تمنعني ذلك
او رغباتي تمنعني من ذلك

وليس ديني يمنعني من ذلك !
ولو كانت الامة متمسكه بالدين و بهذه الجملة ديني يمنعني من ذلك
لكانت الدنيا بخير ونعامل الناس بما اوصانا ديننا وليس يعاملونهم على اهوائهم
او يعاملون الغير بمثل افعالهم
ان السفير لدينه من ينشر المحبة والسلام بكل انواعها
وبغض النظر عن الطرف المقابل ومن اين ومادينهم وماعقيدتهم
السفير لدينه من يتبع تعاليم الاسلام الصحيحه وليس المجتمع ونظرته
تحيتي


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



| أصدقاء منتدى مسك الغلا |


الساعة الآن 09:39 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1 al2la.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
بدعم من : المرحبي . كوم | Developed by : Marhabi SeoV2
جميع الحقوق محفوظه لـ منتديات مسك الغلا

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64