إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-03-17, 04:29 PM   #1
فُرات

الصورة الرمزية فُرات

المكان »  بيني و بيني ..##
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ. إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ


قال تعالى: (قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ).
MMS ~

 الأوسمة و جوائز

افتراضي الأبناء وتوعيتهم وثقتهم بانفسهم



بعض الاباء والأمهات يظنون افضل وسيلة لحماية أبنائهم هي المنع مثلا شخص في سن المراهقة يرغب في الخروج مع أصحابه اما للعب أو الحديث يظن والداه ان افضل وسيلة في هذه الحالة لحمايته من رفقاء السوء هو رفض مخالطته للأخرين رغم أنه ليس على كل حال يكونون اصحاب سوء
وهذا خطأ كبير يقع فيه الاب والأم
من وجهة نظري يجب تربية الأبناء وتوعيتهم بطريقة متكامله وذكية بحيث انه مهما غاب والداهما أو تعرض لرفيق سوء يكون قادر على انقاذ نفسه من الوقوع في الوحل والمهم زرع في داخله المراقبة الذاتية بحث تكون كل تصرفاته مدروسه من قبله ويعرف ماهو الصواب والخطأ و المقبول والغير مقبول من تلقاء نفسه وهذا هو الوعي الذي يكون هو دور الوالدين، وأنا من خلال شيء رايته بعيني لفتاة يتعامل معها والداها كصديقة لهما ولقد اعطوها الوعي الكافي للحياة ومابها، اجد ثقته بنفسها عالية جداً دون مبالغة ومراقبتة الذاتية ممتازة ورائعة حيث انها كانت قادرة على الابتعاد عن رفيقات السوء وعدم اعطاهن فرصة للاقتراب منها وغيره من الامور الممتازة التي تقوم بها بسبب وعيها وثقتها بنفسها، وللاسف اعرف فتيات يجدون غياب الأم والأب فرصه عظيمة للممارسة امور غير صالحة والتي لا تستطيع حتى ان تفعلها امامهم
او تصاحب فتاة سيئة تحولها نفسها ،
معظم ضحايا رفقاء السوء هم أشخاص لا يمتلكون الثقة بانفسهم ولا يوجد عندهم وعي عن الاشخاص والحياة
حيث ان والداهما تاركين تواعيتهم لتجاربهم الشخصية التي قد تدمر مستقبلهم باسره .
من خلال كل هذا
هل توعية الأبناء كافية لحمايتهم من شر انفسهم وشر غيرهم؟
مارايكم في توعية الأطفال عن التحرشات الجنسية؟هل هذا سينقذهم منها ام سيفتح اعينهم على امور اكبر من سنهم؟
وهل الفتاة او الشاب الذي يجد الفرصة في غياب الأم والاب للممارسة امور غير اخلاقية وغير صالحة يفتقدون الوعي والثقة بإنفسهم؟أم هم لديهم الميول لذلك؟
ما اهمية الوعي لطفل والمراهق ؟
و ما رايك في الام والاب الذي يتركون توعية ابنائهم لتجاربهم الشخصية؟
وهل عدم وعي الابن متعلق بجهل الام والأب لدورهم الحقيقي والصحيح في تربية ؟
وكيف انمي الرقابة الذاتية بابني؟


هذا كل شيء.

احترامي للجميع


 


رد مع اقتباس
قديم 10-03-17, 10:47 PM   #2
الفيفي2017

الصورة الرمزية الفيفي2017

المكان »  حيث يكون للصداقه اخلاص وتقدير
الهوايه »  الرياضه والانترنت

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة princess♡ مشاهدة المشاركة

بعض الاباء والأمهات يظنون افضل وسيلة لحماية أبنائهم هي المنع مثلا شخص في سن المراهقة يرغب في الخروج مع أصحابه اما للعب أو الحديث يظن والداه ان افضل وسيلة في هذه الحالة لحمايته من رفقاء السوء هو رفض مخالطته للأخرين رغم أنه ليس على كل حال يكونون اصحاب سوء
وهذا خطأ كبير يقع فيه الاب والأم
من وجهة نظري يجب تربية الأبناء وتوعيتهم بطريقة متكامله وذكية بحيث انه مهما غاب والداهما أو تعرض لرفيق سوء يكون قادر على انقاذ نفسه من الوقوع في الوحل والمهم زرع في داخله المراقبة الذاتية بحث تكون كل تصرفاته مدروسه من قبله ويعرف ماهو الصواب والخطأ و المقبول والغير مقبول من تلقاء نفسه وهذا هو الوعي الذي يكون هو دور الوالدين، وأنا من خلال شيء رايته بعيني لفتاة يتعامل معها والداها كصديقة لهما ولقد اعطوها الوعي الكافي للحياة ومابها، اجد ثقته بنفسها عالية جداً دون مبالغة ومراقبتة الذاتية ممتازة ورائعة حيث انها كانت قادرة على الابتعاد عن رفيقات السوء وعدم اعطاهن فرصة للاقتراب منها وغيره من الامور الممتازة التي تقوم بها بسبب وعيها وثقتها بنفسها، وللاسف اعرف فتيات يجدون غياب الأم والأب فرصه عظيمة للممارسة امور غير صالحة والتي لا تستطيع حتى ان تفعلها امامهم
او تصاحب فتاة سيئة تحولها نفسها ،
معظم ضحايا رفقاء السوء هم أشخاص لا يمتلكون الثقة بانفسهم ولا يوجد عندهم وعي عن الاشخاص والحياة
حيث ان والداهما تاركين تواعيتهم لتجاربهم الشخصية التي قد تدمر مستقبلهم باسره .
من خلال كل هذا
هل توعية الأبناء كافية لحمايتهم من شر انفسهم وشر غيرهم؟
لا بل يجب ان تكون مع المراقبه المستمره لهم ولتصرفاتهم ومع من يمشون

مارايكم في توعية الأطفال عن التحرشات الجنسية؟هل هذا سينقذهم منها ام سيفتح اعينهم على امور اكبر من سنهم؟
ربما فذلك جزء من الحل لكن يجب ان لا يترك دون متابعه ومراقبه

وهل الفتاة او الشاب الذي يجد الفرصة في غياب الأم والاب للممارسة امور غير اخلاقية وغير صالحة يفتقدون الوعي والثقة بإنفسهم؟أم هم لديهم الميول لذلك؟
اخيانا اذا لاحظوا انهم مراقبين باستمرار سيتستغل الفرصه لذا يجب اعطائهم الثقة ثم المراقبه بطريقه لايلاحظوها
ما اهمية الوعي لطفل والمراهق ؟
مهم جدا
و ما رايك في الام والاب الذي يتركون توعية ابنائهم لتجاربهم الشخصية؟
ارى انه خطأ كبير فهذا يشابه مايقوم به الغرب تجاه اولادهم والواجب ان يستغل الوالدين المواقف للنصح والتوجيه

وهل عدم وعي الابن متعلق بجهل الام والأب لدورهم الحقيقي والصحيح في تربية ؟
ليس شرط لانه هناك اولاد الله يهديهم عنيدين مهما نصحته فلا يتعلم الا بما ياتيه من ضربات الدنيا ومواقفها

وكيف انمي الرقابة الذاتية بابني؟
لا اجد اجابه وافيه لكن ارى انه الافضل بالنصح واعطاه بعضا من تجارب الاخرين


هذا كل شيء.

شكرا لك والله يعطيك العافيه

احترامي للجميع



شكرا لك والله يعطيك العافيه



 

رد مع اقتباس
قديم 10-04-17, 09:34 AM   #3
مطر الفجر

الصورة الرمزية مطر الفجر

سحقاً لقوم يقولون مالا يعلمون
و بئساً لقوم يحكمون بما لا يعرفون
و تباً لقوم في الجهالة يستمرون
_____
ان بعض القول فناً
فاجعل الاصغاء فناً

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



ان اهم شيئ للابناء هو مصادقتهم وزرع الامان في نفوسهم
وعدم الخوف من البوح بما في داخلهم
ولا يتم معاقبتهم بالضرب ولا المشاجره او بالكللام والتوعد

هل توعية الأبناء كافية لحمايتهم من شر انفسهم وشر غيرهم؟
التوعية لوحدها ليست كافية ولابد من الرقابة والمتابعة
دون ان يشعروا بذلك

مارايكم في توعية الأطفال عن التحرشات الجنسية؟
هل هذا سينقذهم منها ام سيفتح اعينهم على امور اكبر من سنهم؟
ارى ان التوعيه من التحرشات الجنسية واجبة ومهمة جدا
خاصة في هذا العصر لا يوجد اطفال جهلاء لكن الاسلوب مهم
والكثير من الاطفال يعرفون بعض الامور لكن ليس بتعمق
وهنا دور الاهل ان يتعمقوا قليلا
او يخيفونهم او يشرحون لهم التبعات اللتي سوف تنتج
عن الصمت من المتحرشين او الاذى الجسدي
الذي قد يلحق بهم ويؤذيهم وهنا سوف ينتبهون
ولن تفتح اعينهم على شيئ غريزي ومصيرهم يعرفونه
والافضل ان يعلمو عنه في عمر مبكر لحماية انفسهم


وهل الفتاة او الشاب الذي يجد الفرصة في غياب الأم والاب
للممارسة امور غير اخلاقية وغير صالحة يفتقدون الوعي
والثقة بإنفسهم؟أم هم لديهم الميول لذلك؟
احتمال الاثنين وارد
قد يكونون على وعي لكن ليس لديهم الثقه في انفسهم
وهذا يعتمد على الاهل بالتفاهم والشرح
وليس النهي والزجر والاوامر

ما اهمية الوعي لطفل والمراهق ؟
اهمية الوعي للطفل اهم من المراهق
لان ان كانت التوعية منذ الطفولة سوف يكبر الطفل
وينشئ مراهق فاهم وواعي وينتبه اكثر لانه انغرس به منذ الطفولة
اما المراهق توعيته اصعب نوعا ما ويجب الحذر والحرص
والانتباه عند توعيته بحيث لايكون باسلوب نهي او توعيد
او اصدار اوامر لا تفعل هكذا والا سافعل بك هكذاا
ولا يمكن ان ينجح الوعي بلا متابعة
لذا يجب على الاهل مصادقة ابنائهم

و ما رايك في الام والاب الذي يتركون توعية ابنائهم
لتجاربهم الشخصية؟
هذا ايجابي ولكن لابد ان يعلم الاهل ماهي المواقف والمشكلات
التي يتعرض لها ابنائهم لكي يتعلمو من تجاربهم
لانه توجد تجارب خطره لا يمكن المغامرة بها وتركها لهم
ويكتفون بالمراقبه والصمت هذا غلط وعليهم هنا التدخل والارشاد

وهل عدم وعي الابن متعلق بجهل الام والأب لدورهم الحقيقي
والصحيح في تربية ؟
نعم ان عدم وعي الابن تقصير من الاهل تجاه ابنائهم
ليس جهل منهمؤوانما استهتار او تساهل
وليسو كفؤ تربية وانجاب ان لم يتابعو ويوعون ابنائهم .

وكيف انمي الرقابة الذاتية بابني؟
بالمتابعة والحوار وسرد القصص لاخذ العبرة من غيره
والاهم هو ان نجعلهم يضعون الله بين اعينهم
حياء واحترام وشكر على النعم
وليس فقط مجرد خوف من عذابه او عقابه

شكرا لك على الموضوع الرائع
تحيتي ....


 

رد مع اقتباس
قديم 10-07-17, 01:01 AM   #4
رجل ع سطح القمر

الصورة الرمزية رجل ع سطح القمر

المكان »  في مكوك فضائي
الهوايه »  التواصل مع سكان الكواكب الاخرى

 الأوسمة و جوائز

افتراضي سلام .. وتمسية





اهلا اخت/ اميرة

يعطيك العافية، غطيتي نقاط مهمة في مقدمتك لموضوعك
واحب اضيف اليهم، ان قبل كل شئ،
وقبل الاسباب اللي ممكن نتحرها ونحرص عليها في تنشئة الابناء،
هي حفظ الله سبحانه وتعالى لهم

وهذي مردها بعد مشيئة الله سبحانه وتعالى، لصلاح الابوين انفسهم
وهذا شئ ثابت في عدد من النصوص الشرعية


بخلافه،
بعض الاحيان من اسباب تورط الابناء في مواقف سيئة
هو حسن الظن بالاخرين، ..
خاصة ممن، ويفترض، هم في موضع ثقة



اجابة على اسالتك :

- بالاضافة لتوعية الابناء، انت بحاجة ..
للدعاء لهم، ولتذكرتهم وتنبيههم بصفة دورية.

- توعية الطفل في موضوع التحرش الجنسي،
تتباين في مدى صراحتها ووضوحها وتفاصيلها ..
بتباين وتدرج عمر الطفل
بحيث تتسم بالبداية بكونها اوامر عن محظورات محددة،
ثم تتطور مع العمر الى نقاش .. وتفصيل.

- موضوع الفضول والرغبة لما هو ممنوع،
نزعة .. وصفة فينا كلنا كبشر، ..
بغض النظر عن المراحل السنية .. والعمر
.. ، هي جزء من فتنة الحياة.

- التوعية اصبحت مهمة ما هو بس للطفل، بل ..
حتى انا على كبري احتاجها ^_^

- طبعا الاقدرا بيد الله سبحانه وتعالى، ولكن ..
ترك الابناء لمعرفة الحياة من التجارب الشخصية،
هو امر اقرب للمغامرة المحفوفة بالمخاطر، منه للتوجه العاقل.

- نعم، احد اسباب عدم وعي الابن هو .. جهل الابوين بحسن التوجيه والتربية.

- موضوع تنمية الرقابة الذاتية اخت/ اميرة، اتخيله موضوع كبير
يمكن باختصار، ..
ان يكون الابوين نموذج وقدوة للابناء،
زرع القيم والمبادئ السليمة من الصغر،
تعزيز تقييم وتقدير الذات .. والانتماء للكيان العائلي،
التوعية بواقع الحياة .. ومخاطرها،
التوعية بحسن اختيار الاصدقاء .. والتنبيه من جلساء السوء،
الابقاء على علاقة القرب من الابناء .. وباب الحوار مفتوح معهم،
.. الخ.








شكرا لك .. وعلى موضوعك،
تقبلي .. تحياتي







 

رد مع اقتباس
قديم 10-08-17, 08:06 AM   #5
دافي

الصورة الرمزية دافي

المكان »  السعودية
الهوايه »  القراءة

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



السلام عليكم
موضوع اجتماعي جميل تشكري عليه اخت اميرة
هل توعية الأبناء كافية لحمايتهم من شر انفسهم وشر غيرهم ؟
بداية نشأة مفهوم العلاقة لدى الأبناء منذ الصغر تتكون في البيت ومصدر تكوينها هي الأم بحكم أنها هي القادرة
على الدخول معهم في ادق التفاصيل مع الأبن أو الأبنة دون حواجز نفسية لأنها الأم يرون فيها الأبناء كيان الحب
والرحمة والتواصل الروحي والنفسي لذلك الأم هي من تضع لَبِنات الأخلاق الأولى لدى أبنائها حينئذ يكون الوعي
ذاتي وتلقائي لديهم .
ما رأيكم في توعية الأطفال عن التحرشات الجنسية ؟ وهل هذا ينقذهم منها ام سيفتح اعينهم على أمور اكبر من سنهم ؟
لابد من توعيتهم منذ الصغر وقد يكون في السن الثالثة أو الرابعة عند بداية استيعاب الطفل وخروجه من دائرة والديه
واحتكاكه بالمحيط الذي حوله من الأقارب وأصدقاء العائلة , سيتكون لدى الطفل مفهوم المحظورات وعندما يكبر سينضج
المفهوم ويتحول إلى الأخلاقيات .
وهل الفتاة أو الشاب الذي يجد الفرصة في غياب الأم والأب مدعاة للممارسة أمور غير أخلاقية وغير صالحة يفتقدون ؟
الوعي والثقة بأنفسهم ؟ أم هم لديهم الميول لذلك ؟
سلوكيات الشاب أو الفتاة تعتمد من النشأة فأن كانت مبنية على أسس سليمة وتفاهم وهدوء في النفس واستقرارها
لن يؤثر غياب الوالدين , وسيزاول الأبناء اهتماماتهم السنية بما يشغل أوقاتهم عند غياب والديهم, والعكس صحيح
اما من ناحية الميول فكل نفس تميل لِما تهوى كان بالصغر أو الكبر, وعلى الوالدين معرفة ميول أبنائهم وتوفير الوسائل
المتاحة لتطوير هذا الميول ومشاركتهم وتشجيعهم لتطوير قدراتهم الذاتية والمعنوية والفخر بإنجازاتهم .
ما أهمية الوعي للطفل والمراهق ؟
بالنسبة للطفل لن يعي مفهوم الوعي, إنما يحتاج المتابعة والتوجيه المستمر, وهذا يعتمد على تركيبة الطفل
فالبعض منهم يكون طبعه هادئ وسهل السيطرة عليه ويكون اكثر قابلية للتوجيه, والبعض الله يصلحهم
تجيه يمين يجيك يسار, ولكن يبقى طفل, اما بالنسبة للمراهق, ذكرت في سابق كلامي أن النشأة لها دور
في تقويم سلوك الأبن مما يكسبه الوعي الذاتي , ولكن جميعنا يعي أن سن المراهقة هي فترة يمر فيها لمراهق
بتغيرات فسيلوجيه وتكون لديه الأحاسيس غير مستقرة وغير منتظمة وأفكار مشتتة وطاقة جاهزة للانطلاق
في أي اتجاه ولكن بدون هدف, هنا الوعي ليس له أي دور, ولن ينضج ويعي الأمور من خلال كلمات نصح
وارشاد, حتى يتجاوز مرحلة المراهقة , بل الاحتواء من خلال تسجيله في المراكز النشاطية التي تتوافق مع
بنيته الجسمية لهدر طاقته في المكان الصحيح وهذا يساعده على اكتساب الثقة في نفسه .
و ما رايك في الام والأب الذي يتركون توعية أبنائهم لتجاربهم الشخصية؟
مهما بلغ الحرص على الأبناء والاهتمام بشؤونهم الخاصة, إلا أن كل واحد منهم يحتفظ بصندوق
اسراره الخاصة التي هي عبارة عن احاسيسه واحلامه وامنياته وطموحاته ولا يرضى لأي مخلوق
الاطلاع عليها, فالاختلاط مع الناس خارج نطاق البيت, تجعل من الأبناء هدف لخوض التجارب
وحتى داخل البيت, فالإنسان طاقة متحركة وأفكار وأحاسيس قابلة للتغير في أي لحظة, لكن عند
غرس القيم الدينية والمبادئ التربوية الصحيحة لديهم منذ الصغر, تكون درع واقي في مشوار حياتهم.
وهل عدم وعي الأبن متعلق بجهل الأم والأب لدورهم الحقيقي والصحيح في التربية ؟
يقول المثل الحب يطلع على بذره, كلما كان الآباء على علم وثقافة ودراية انعكس الطبع على أبنائهم
فالإنتاج لا بد وأن يكون صالحاً ومرضياً, بعد مشيئة الله عز وجل .
كيف أنمي الرقابة الذاتية بابني ؟
البداية السليمة تكون في الصغر, فـ العلم في الصغر كالنقش على الجحر, يترسخ في العقل ويحفر بها الفكر
وتتكون لديه الرقابة الذاتية, اما في الكبر فحثه على كثر القراءة لِما لها من تأثير في فتح مدارك العقل
واكتساب معرفة أمور الحياة فتنشئ لديه الثقة في النفس والرقابة الذاتية
,,
تحياتي لمقامكم الكريم


 

رد مع اقتباس
قديم 10-10-17, 06:27 PM   #6
مرجانة

الصورة الرمزية مرجانة
~ رونق التوليب ~

المكان »  في ثنايا أحرفي
الهوايه »  قراءةُ النثرِ ، و كتابتُه .
إيتها المآقي ، لا تكفي من الفيض

جودي بالدمع
جودي بشوقٍ احرق داخلي

وحبٍ في القلب مستعر
MMS ~

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



بالنسبة لتربية الأبناء

أحاول من الصغر احتوي الابن
الاعبه ، أوجهه ، أراقبه بشكل غير مباشر
أنصحه و أكون قريبه منه بقدر الامكان


قلتي بالبداية يا برنسيس انه من الخطأ منع الأبناء

و أنا أقول ان الطفل لو اعتاد على شي معين مو بسهولة راح يتقبل الأمور اللي ما اعتاد عليها
إذا هو مكتفي بالخروج مع أبوه و أهله و اللعب مع أخوانه
ما راح يغتنم فرصة غياب والديه عشان يلعب من وراهم مع أصحابه أو يخرج


العطاء لازم يكون كافي من الأب و الأم
اذا اثنيت عليه من هو صغير لحسن تصرفه و سماعه لكلامي راح يكبر وهو يستحسن هذا الأمر
و اذا بينت له انزعاجي من تصرف خطأ تصرفه راح يحاول يتجنبه ارضاءً لي

المحيط يؤثر بشكل سلبي أوقات

لازم أمنعه لو لقيت المحيط سيء عشان ما يختلط فيه
ثقته أنا أقدر أعليها له بالاعتماد عليه و الثناء

الابن تعلى ثقته بنفسه لما يعيش بين أبويه و هو قريب منهم و العلاقة الأسرية مترابطة و خالية من المشاكل
هو يكون مرتاح نفسياً و سعيد

أيضاً مهم جداً زرع الوازع الديني في مرحلة قبل المراهقة عشان يميز و يستحب الطريق الصح بدل الخطأ
كذا ينفر من اصحاب السوء و يحبذ الصاحب الصالح


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



| أصدقاء منتدى مسك الغلا |


الساعة الآن 02:33 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1 al2la.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
بدعم من : المرحبي . كوم | Developed by : Marhabi SeoV2
جميع الحقوق محفوظه لـ منتديات مسك الغلا

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64