إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-26-18, 06:02 AM   #1
ساديل

الصورة الرمزية ساديل

 الأوسمة و جوائز

افتراضي همس القمر



لطالما كتبت وبكيت..وبكيت وكتبت..
على ذات الطريق تكالبت حشود من الحروف الجائعة بل كانت آفات ضارة تلتصق في الأنفاس وتكبل الجوارح ..
لم تخشى نهوض الأمل بقدر ماكانت تسعى لإعاقة الحلول..
استطاعت بجمهرتها أن تنعش الرقص الحزين وتقرع كؤوس الألم
لحظات تختلس النجوم احداق الليل الضرير ولم تعلم بثوب سباته هل قصر أم طال ؟
..كل ماهنا وهناك هو أسماء وأفعال وحركات لفضاء لايقطنه سوى البؤساء..
حاولت مرار أن أعود إليه لعلي أجد ضالتي وأمسك لو بطرف من أمل هالك دون أن أحدث ضجيجا
ولكن دون جدوى وجدت الطريق يعيدني إلى جيب معطفه البالي حتى إشعار آخر لغد ربما أجمل


 


رد مع اقتباس
قديم 05-26-18, 10:21 AM   #2
ساديل

الصورة الرمزية ساديل

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



قد أكون بالقرب من شواطىء العشق استمع الى غناء الحور المفتون وافتتن بتوهج ضفائرها ومابين صوت وصوت هناك همس
تغزله الأعماق لتخرج أنفاس صدقها نحو زرقة السماء واختيال سبايا الغيم وبراءة نضوجها لتهطل بثوبها الشفاف على زركشة الواقع وتحتضن ببراعتها نوارات الروض ودروبها الشائكة..

ولازلت مؤمنة بأن السراج لن ينطفىء ولن يذهب الضياء فبعض
القلوب تلثم نور الشمس لتلهب يأس الروافد الجافة
.


 

رد مع اقتباس
قديم 05-26-18, 10:28 AM   #3
ساديل

الصورة الرمزية ساديل

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



السلام على قلبي حينما أعود إلى تفاصيل الشتاء

ذلك الشتاء الذي اهدى المضغة البائسة في يساري أثمن وأجمل اللحظات السعيدة والتى آلت فيما بعد إلى عسيرة..

أجاد الشتاء أدواره على جدار القلب فمن واهب إلى راهب ومن معيل الى مقيل ومن صانع الامل الى سارق الفرح..

عشقته كموسم سيعود دائما بعد رحلة غياب
والآن وفي كل قدوم له أبحث عن هروب
كي يشبعني امتلاك كبرياء ينسني من هو
يعلمني كيف اسير بجانبه وانظر إليه بغربة وأمضي
حيث لا خوف من دبيب وجعه وأطيافه


 

رد مع اقتباس
قديم 06-04-18, 05:37 AM   #4
ساديل

الصورة الرمزية ساديل

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



.
.
.
بالقرب منك ومن هذيان الحزن الغافي ..بالقرب من رائحة تبغك وجنون دخان الحيرة
والكثير من الإرتباك والخوف
مررت بطيفك الراهب في صومعة الصمت ..
توسلت الوقت أن يمهلني المزيد من الهدوء والتروي حتي ينتهي اصغائي من حديث جاء فوق طاقة احتمالي ..
توسلت الضوء أن يزف خبر فرح الوريد قبل احتراقه ..
ومابين توسل وتمني اكتظت الأفكار وأخذت تتلاعب بي تكورني كرة حلم بعيدة عن مرمى الحقيقة وقريبة من مرمى العبث ..
تمنيت أن تكف عن التسكع في داخلي تمنيتها حزمة أعواد لأكسرها أو مجموعة أوراق أرميها في أقرب سلة مهملات ..
تمنيت أن يصاب دماغي بصمم لأنزع لوثات الصور والذاكرة ..
ولكنها زادت بتطرفها وأعتنقت صداقتها وألزمتني برفقة لا تحتمل قدماي مرافقتها ...
لاأرغب لعمري وأيامه المرهفة أن تكون رهينة لهروب وغروب وافتاء من الزوال والغياب والهجر ..
والمزيد من الجنون المتحرك الذي يوهمني أن الأمور ستتغير والغد آت يحمل على أجنحته الأمل والفرح


 

رد مع اقتباس
قديم 06-04-18, 05:40 AM   #5
ساديل

الصورة الرمزية ساديل

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



كان ولا بد أن يستيقظ مارد الضجيج ...بعضا مني ومنه . . .
سألته لماذا ترحل قلوبنا في محطات الحياة وهي محطمة ؟



قال . . خاننا الحب ، يا سيدتي ، قبل أن نفرد للريح الجناح ونشرع للحياة الشراع ، وخذلنا المجداف والملاح ؛ فكان اللقاء فراقا ، والعناق احتراقا
.
.
.


قلت .. ولماذا الورد يبتهج في آوان صياغة العشق وهو منذ أزل لم نمسه ؟

.
.

قال .. الورد مهجة الجمال وبهجة الحياة ، يموت بين يدي رجل عاشق ؛ ليرسم على شفتي امرأة حالمة بسمة حانية .
.
.
.

قلت .. أصدقني القول.لماذا الحروف معك تكتنز النور من بين شفاهي وقيد الصمت يخنق كل عبراتي ؟

.
.

قال لأنها البذرة الطيبة لا تنبتُ إلا في أرض طيبةولا تتفتّح الوردة العبقة إلا في حضن الشمس تلثم الماء من ثغر الغيم وتبث العطر في عروق الندى
.
.
قلت

في غربتنا ورغم لقائنا ومابين*غيمة*وحكاية إلا اننا نحصد خيبات انتظارنا !!


قال . . تصهرنا الغربة في قلب الوقت؛ تُصيّرنا دقاته وعقاربه، وعلى قاربه المسافر نمضي معه، وما من خيبة، وما من انتظار؛ إلا أنها توجعنا الحياة.

.
.
قلت .. من يصنع لنا المآوى ومن يفتح للأماني أبواب قلوبنا ومن يحرق شتاتنا ؟

.
.
.

قال . . كانتْ تكفينا المحبّة ، كانتْ تجمعنا ، وفيها كان نعيم قربنا وجنّتنا ؛ إلا أنها الحياة أشقتنا بالحاجة إلى المزيد والجديد ، ثم تشتّتنا


 

رد مع اقتباس
قديم 06-25-18, 06:06 AM   #6
ساديل

الصورة الرمزية ساديل

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



ماذا لو توقفت أنوار شوقي عنك وتشكل الدرب بأصابع مختلفة عن وجهة الطريق إليك،،؟!


ماذا لو صمت العصفور الذي بداخلي ونأى عن عش الحنين لك ولم يتبقى غصن ولا شجر بين ضلوع الشوق،،؟!


ماذا لو قلبت جريدتك الصباحية وقرأت في أعمدة البوح نعي الوجد واحتلال الغياب لمدينة كانت تحمل بين أحضانها*
وجهك المشرق وضوئك المنعكس على أبوابها،،؟!!


ماذا لو أوقفت مدينة الضلوع زينة أعياد الحب ،، وهربت ظلال الرسائل ،،ولاحقنا أطياف الكلام ووجدناها في صمت السراب*
عشق سرمدي لا يعترف بقبضة لو ...؟!


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



| أصدقاء منتدى مسك الغلا |


الساعة الآن 08:00 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1 al2la.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
بدعم من : المرحبي . كوم | Developed by : Marhabi SeoV2
جميع الحقوق محفوظه لـ منتديات مسك الغلا

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64