العودة  

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-04-18, 03:09 AM   #1 (permalink)
ياسمينة

الصورة الرمزية ياسمينة
ياسمينة

واثق الخُطى
يمشي ملكاً
MMS ~

 الأوسمة و جوائز

Icon N25 هل تبدأ بأشياء لكنك لا تنهيها؟!



حاولت الخص الموضوع لكم لكن من روعته لا يُلخص

هل تبدأ بأشياء لكنك لا تنهيها؟!
هل بدأت بالعمل على مشروع ما وأنت مفعم بالحيوية،
الحماس والإثارة ولكن بعد فترة ما توقفت عن العمل وتركت مشروعك؟
هل بدأت بتنفيذ مهمّة ما ثمّ انتقلت لمهمّة أخرى قبل أن تنهي تنفيذ المهمّة الأولى؟
كثيرًا ما يحصل لنا أن نبدأ بأشياء ثم لا ننهيها! لماذا؟!
المعادلة بسيطة وهي تقول “لإنهاء مهمّة ينبغي أن نستمر” لكن هناك عوامل تمنعنا من الاستمرار والمواصلة.
ما هي العوامل الرئيسية التي تمنعنا من المواصلة وكيف يمكن التغلب عليها؟
1. انتهاء فترة الشغف الشديد
عندما نبدأ شيء جديد، فهناك طاقة أولية إيجابية، نعيش فترات من الحماس و “الافتتان” ونشعر أننا في المكان الصحيح وتسير الأمور معنا بشكل سلس. نشعر أننا أسعد الناس في هذه اللحظات لأننا بدأنا شيئًا جديدًا والإنسان بطبيعته يحب التغيير. بعد هذه الفترة يبدأ الحماس بالتراجع وهذا أمر طبيعي، حتى النار تخمد بعد أن كانت في ذروة اشتعالها. الاختبار الحقيقي هو كيف سنتصرّف عندما يبدأ الحماس بالتراجع!
أمثلة على حالات كهذه

تشتري كاميرا ومعدات تصوير أخرى بمبالغ كبيرة، تبدأ بممارسة هواية التصوير لمدّة شهر أو شهرين وبعدها يتراجع حماسك وسرعان ما تهمل هذه الهواية وتترك هذه المعدات للغبار. قد تقرّر بعد ذلك أن تبيع هذه المعدات الجديدة بنصف السعر!
تخطب فتاة جميلة، تعشقها في فترة الخطوبة، تشتري لها الهدايا والعطور (والفراولة) وتخاطبها بلطف ولكن بعد 5 سنوات من الزواج تتندّم على اللحظة التي رأيتها فيها لأول مرة!
تُوقّع على اشتراك سنوي في قاعة التمرينات الرياضية (جيمينزيوم) ثمّ تذهب أربع مرات في الأسبوع الأول، ثمّ مرتين في الأسبوع الثاني، ثمّ مرة واحدة في الأسبوع الذي يليه وبعدها تتوقف نهائيًا!
هذه كلها حالات تبيّن أنّ بعد انتهاء فترة الشغف الشديد تأتي مرحلة الخمود والتراجع.
كيف نواجه هذه الحالة؟

دائمًا حضّر نفسك مسبقًا بأنّ مرحلة الشغف ستكون قصيرة وسوف تنتهي بسرعة. لا تستغل فترة الشغف للاستمتاع فقط بل وجّه لنفسك هذا السؤال: “ماذا يجب أن أفعل وكيف يجب أن أتصرّف اليوم حتى أكون قادرًا على الاستمرار مع مرور الوقت؟”. كن دائمًا على دراية أنّ هذه المرحلة الجميلة هي مجرّد مرحلة أولية لا غير وأنّ بعد هذه المرحلة هناك مرحلة جديدة تحمل معها مواصفات مختلفة.

2. ملل
أحيانًا، سيعيق الملل من قدرتك على التواصل والاستمرار.
ستبدأ تشعر بالكسل والتعب وستجد نفسك متردّدًا غير قادر على اتخاذ قرارات
وسوف تبدأ بالتأجيل والتسويف حتى تتوقّف نهائيًا عن مواصلة عملك أو مشروعك.
للملل عدّة أسباب، أبرزها:
طبيعة العمل لا يوجد فيها تحديات وتنفيذ نفس العمل بشكل متكرر
طول الأمل وعدم إدراك قيمة الوقت
الابتعاد عن الحياة الاجتماعية وعدم مخالطة الناس
كيف نواجه هذه الحالة؟

يجب عليك أن “تزوّد” دماغك بتحديات جديدة حتى لا تشعر بالملل. بالضبط كما تقود سيارة،
ستجد أن الطريق المستقيمة ستشعرك بالملل أثناء القيادة بينما الطريق الملتوية وبالرغم من
صعوبتها ستعطيك شعورًا بالتحدي وسيبقى دماغك متحفزًا.
يجب عليك أيضًا أن تدرك قيمة الوقت، أنت تعيش على Timer فلكل واحد منا مدّة زمنية
محدّدة في هذه الحياة والعد التنازلي دائمًا في هبوط نحو النهاية.
اعمل جاهدًا أن تصل لأهدافك وأن تحققها مهما كانت الظروف ولا تدع الملل يعيق مسيرتك لأن الوقت محدود.
نحن نعيش في عصر لا نحتاج به لمقابلة البشر لأنّ الانترنت بات يوفر لنا كل ما نحتاجه بسهولة. بالرغم من ذلك، خالط البشر. لا تحصر نفسك في مكان واحد. الحياة الاجتماعية (على كافة أشكالها وأنواعها) فيها نوع من الخروج من الحياة الروتينية، بعدها ستجد أنك عدت مشحونًا بطاقات ومحفزات جديدة.
طريق ملتوية
حفّز دماغك واجعله يعيش التحديات
3. صعوبات في التنفيذ
في كثير من الأحيان نبدأ نواجه صعوبات في التنفيذ ونشعر أننا وصلنا إلى طريق مسدود. هل نرفع الراية البيضاء ونستسلم؟ أم نستمر بالمثابرة والبحث عن حلول؟ يجب أن نعلم أنّه في مدرسة الحياة لا يمكننا أن نتجنّب التعامل مع المصاعب من خلال التنازل. المصاعب هي فرصة لعمل ترقية (upgrade) للحالة التي تعيشها، فهل تريد أن تبقى مكانك أم تريد أن تصعد درجة أخرى في سلّم النجاح؟
كلام جميل، لكن كيف نخترق جدار الصعوبات؟

عادةً لتخطي الصعوبات نحتاج مساعدة من الآخرين.
هل المشكلة مادية مثلًا؟ ابحث عن مصدر تمويل. لا يكفي البحث، حاول أن تقنع المموّل أن مشروعك يستحق هذا التمويل.
لا تبحث عن مساعدة مجانية، لحل المشاكل المستعصية ابحث عن مختص يقف إلى جانبك باستمرار وكافئه بما يستحق.
هل تحتاج لشركاء؟ لا تقل لم أجد. في العالم يوجد أكثر من 7 مليار كائن بشري وهذا ليس بعدد قليل. أحسن البحث وستجد ما تريد.
في كثير من الأحيان المشكلة لا تكمن في الصعوبات التي تواجهنا بل تكمن في كيفية النظر إلى هذه المشاكل!
يقول “لي أيكوكا” المسئول التنفيذي السابق لشركة كرايزلر والتي كانت مهدّدة بالانهيار قبل وصول أيكوكا:
“نحن دائمًا أمام فرص عظيمة، لكنها تظهر لنا متنكرّة ببراعة على هيئة مشاكل غير قابلة للحل”
إذًا، للاستفادة من هذه الفرص العظيمة يجب علينا أن نحل المشاكل التي تواجهنا مهما بدت لنا مستعصية.
سلم النجاح

4. أهداف غير واقعية
أحيانًا نحدّد لأنفسنا أهدافًا غير واقعية وعندما لا نحققها نصاب باليأس ثمّ نستسلم. على سبيل المثال، مرات كثيرة أسمع من أشخاص أنهم يرغبون بإطلاق مشاريع إلكترونية تضاهي مشاريع عالمية مشهورة قائمة منذ فترة وهذا شيء جميل يدل على الإرادة القوية وعلى الرغبة في خوض تجارب جديدة، لكن ماذا مع الواقع؟ هل أنت إنسان واقعي أم إنسان حالم؟ كن واقعيًا حتى لا تقتلك الأحلام!
كيف نواجه هذه الحالة؟

أفضل طريقة لتجنب ذلك، هو أن تلتفت إلى النجاحات الصغيرة اليومية التي تحققها، حاول تجزئة مسيرتك للهدف إلى مراحل ومحطات. تذكّر أنّ أغلب المشاريع الكبيرة والمشهورة بدأت بفكرة بسيطة لتخدم شريحة معيّنة من الناس ثمّ تطورّت تدريجيًا وتوسعت حتى وصلت إلى ذروتها وشهرتها.
ولا يهم إن كنت تتقدم ببطء طالما أنك لا تتوقف وطالما أنك تحدّد لنفسك أهدافًا واقعيةً!
كن واقعيا حتى لا تقتلك الأحلام!
كن واقعيا حتى لا تقتلك الأحلام!
5. لا يوجد وقت
كثيرًا ما نلقي التهمة على الوقت ونسمع عبارات مثل “لا يوجد وقت” لكن في الحقيقة هي ليست مسألة وقت بل هي مسألة أولويات. في نهاية المطاف لكل واحد منا 24 ساعة يوميًا. هل سمعت عن شخص يوجد لديه 35 ساعة يوميًا؟!
قال ألبرت أينشتاين: ”ليست الفكرة في أنني فائق الذكاء، بل كل ما في الأمر أنني أقضي وقتًا أطول في حل المشاكل!”
المسألة ليست قضية وقت بل قضية أولويات
المسألة ليست قضية وقت بل قضية أولويات
6. بيئة غير داعمة
كلمة واحدة جديرة بسحق كافة الطاقات الايجابية المخبئّة في داخلك، خصوصًا عندما تصدر من أناس مقربين (عائلة، أصدقاء). مرات كثيرة يوبّخ الأب ابنه لأنه يشغل نفسه بأمور يسميها الأب “تافهة” ومرات كثيرة غيرة الأصدقاء و “خوفهم” من نجاحك تجعلهم يثبطّون عزائمك. يجب أن تحسّن من قدرتك على فصل المشاعر والانفعالات وأن لا تعطيها فرصة لتعيق مسيرتك. أحب أن أسمي هذه الظاهرة بكلمة “تمسحة” أي ليكن جلدك مثل جلد التمساح لا يتأثر بشيء، لا تدع البيئة المحيطة تأثر عليك سلبيًا وفي العاميّة نقول “ما سمعته في الأذن الأولى دعه يخرج من الأذن الثانية”.
لا تخضع للتأثيرات السلبية الواردة من محيطك
لا تخضع للتأثيرات السلبية الواردة من محيطك
تلخيص
تعرفنا على أبرز العوامل التي تمنعنا من الاستمرار والمواصلة وكيفية التعامل معها لكن هناك نقطة أخرى مهمّة وهي أنه بالرغم من أهميّة المثابرة هناك مواقف حقًا تستدعي التوقّف وعدم الاستمرار. لا تدع المثابرة الايجابية تتحوّل إلى عناد سلبي! يجب أن تكون لدينا القدرة على تحديد اللحظة التي يجب أن نقرّر فيها التوقف. هناك شركات كبيرة نراها توقف بعضًا من مشاريعها في ظل التغييرات المختلفة التي يشهدها السوق وهذا ليس عيبًا بل هي نظرة إستراتيجية نحو المستقبل.
تذكّر، التوقّف ليس عيبًا لكن العيب أن تبقى متوقفًا طيلة حياتك!


 


Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-04-18, 11:34 PM   #2 (permalink)
ياسمينة

الصورة الرمزية ياسمينة
ياسمينة

واثق الخُطى
يمشي ملكاً
MMS ~

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



ماعجبكم الموضوع


 

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-04-18, 11:47 PM   #3 (permalink)
خمسيني

الصورة الرمزية خمسيني
خمسيني والدرب اخضر

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



ههههه لا والله بالعكس

انا كنت من الناس الملوليين ابد بشغله واتركها
وبعدين تعدلت بصراحه ههههههه بما اني مزارع
والزراعه يبغالها طولت بال انجبرت اكون راعي بال
طويل والحمد لله

دائما لا تبدء بقوه عشان ماتمل بسرعه


يعطيك العاااااااافيه


 

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-04-18, 11:58 PM   #4 (permalink)
ياسمينة

الصورة الرمزية ياسمينة
ياسمينة

واثق الخُطى
يمشي ملكاً
MMS ~

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خمسيني مشاهدة المشاركة
ههههه لا والله بالعكس

انا كنت من الناس الملوليين ابد بشغله واتركها
وبعدين تعدلت بصراحه ههههههه بما اني مزارع
والزراعه يبغالها طولت بال انجبرت اكون راعي بال
طويل والحمد لله

دائما لا تبدء بقوه عشان ماتمل بسرعه


يعطيك العاااااااافيه
هههههه الله يجبر بخاطرك زي مارديت ع موضوعي
ربي يعافيك أيها الصديق المخلص


 

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-05-18, 12:00 AM   #5 (permalink)
خمسيني

الصورة الرمزية خمسيني
خمسيني والدرب اخضر

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



والله اني اتردد قبل انزل اي موضوع بسبب
عدم الرد رغم ان موضوعك حلو واتوقع لي
رجعه مره ثانيه🤨


 

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-05-18, 01:44 AM   #6 (permalink)
ياسمينة

الصورة الرمزية ياسمينة
ياسمينة

واثق الخُطى
يمشي ملكاً
MMS ~

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



وانا بعد
يسلمو ي صديقي


 

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



| أصدقاء منتدى مسك الغلا |


الساعة الآن 09:57 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 RC2 al2la.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظه لـ منتديات مسك الغلا

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193