العودة  

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-13-18, 04:00 PM   #1 (permalink)
ŢαŢμαŊα

الصورة الرمزية ŢαŢμαŊα

المكان »  HEAVEN = KURDISTAN
الهوايه »  السفر بين عالم المعرفه وروائع الطبيعه
MMS ~

 الأوسمة و جوائز

Icon N23 بـرنـامج النـقـاش الطبـي ~ الآســبـــ 2 ــــوع ~ التـوحــد




بـرنـامج النـقـاش الطبـي ~ الآســبـــ 2 ــــوع ~ التـوحــد

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

آخواتي وآخواني الآفاضل ... آعضاء وزوار منتديات مسك الغلا
عشاق ورواد قسم الصحه والحيويه
آسعد الله كل آوقاتكم بالخير والسعاده


موضوع تقاريرنا ومناقشاتنا لهالآسبوع رح بتكون عن مرض ... التوحــد



وهيدول آسئلات التقرير والمناقشه :-

1-ماهو مرض التوحد؟
2-ماهي اسباب مرض التوحد؟
3-ماهي اعراض مرض التوحد؟
4-هل مرض التوحد وراثي ؟
5-اعراض مرض التوحد عند الاطفال؟
6-ماهي انواع مرض التوحد؟
7-هل لمريض التوحد القدرة على الزواج؟
8-هل هناك فرق بين مرض التوحد والتخلف العقلي ؟
9-علاج مرض التوحد؟
10-كيفية التعامل مع مريض التوحد ؟
11-ماذا استفدت من موضوع النقاش؟


الله يبعد عنكم المرض ويشفى جميع المرضى ,,,
ناطرين مشاركاتكم المميزه ومناقشاتكم القيمه ,,,,,, ودمتم بصحه والسعاده
مع جزيل شكر وآحر تحيات آختكن ... تــاتــيـانــــا



 
مواضيع : ŢαŢμαŊα



Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-13-18, 04:08 PM   #2 (permalink)
ŢαŢμαŊα

الصورة الرمزية ŢαŢμαŊα

المكان »  HEAVEN = KURDISTAN
الهوايه »  السفر بين عالم المعرفه وروائع الطبيعه
MMS ~

 الأوسمة و جوائز

Icon3




تقريــر نقـــاش طبـي عن مرض التوحـــد (Autism)



1- ماهو مرض التوحد؟

مرض التوحد (أو الذاتوية - Autism):
هي أحد الاضطرابات التابعة لمجموعة من اضطرابات التطور المسماة باللغة الطبية "اضطرابات في الطيف الذاتويّ"
(Autism Spectrum Disorders - ASD)
تظهر في سن الرضاعة، قبل بلوغ الطفل سن الثلاث سنوات، على الأغلب.

بالرغم من اختلاف خطورة وأعراض مرض التوحد من حالة إلى أخرى، إلا أن جميع اضطرابات الذاتوية تؤثر على قدرة الطفل على الاتصال مع المحيطين به وتطوير علاقات متبادلة معهم.
تُظهر التقديرات أن 6 من بين كل 1000 طفل في الولايات المتحدة يعانون من مرض التوحد وأن عدد الحالات المشخصة من هذا الاضطراب تزداد باضطراد، على الدوام. ومن غير المعروف، حتى الآن، ما إذا كان هذا الازدياد هو نتيجة للكشف والتبليغ الأفضل نجاعة عن الحالات، أم هو ازدياد فعليّ وحقيقي في عدد مصابي مرض التوحد، أم نتيجة هذين العاملين سوية.
بالرغم من عدم وجود علاج لمرض التوحد، حتى الآن، إلا أن العلاج المكثف والمبكر، قدر الإمكان، يمكنه أن يُحدث تغييرا ملحوظا وجديا في حياة الأطفال المصابين بهذا الاضطراب.



2- ماهي اسباب مرض التوحد؟

ليس هنالك عامل واحد ووحيد معروفا باعتباره المسبب المؤكد، بشكل قاطع، لمرض التوحد. ومع الأخذ بالاعتبار تعقيد المرض، مدى الاضطرابات الذاتوية وحقيقة انعدام التطابق بين حالتين ذاتويتين، أي بين طفلين ذاتويين، فمن المرجح وجود عوامل عديدة لاسباب مرض التوحد.

•اعتلالات وراثية:
اكتشف الباحثون وجود عدة جينات (مورّثات - Gens) يرجح أن لها دورا في التسبب بالذاتوية. بعض هذه الجينات يجعل الطفل أكثر عرضة للإصابة بهذا الاضطراب، بينما يؤثر بعضها الآخر على نمو الدماغ وتطوره وعلى طريقة اتصال خلايا الدماغ فيما بينها. ومن الممكن أن جينات إضافية، أخرى، تحدد درجة خطورة الأمراض وحدتها. وقد يكون أي خلل وراثي، في حد ذاته وبمفرده، مسؤولا عن عدد من حالات الذاتوية، لكن يبدو، في نظرة شمولية، إن للجينات، بصفة عامة، تأثيرا مركزيا جدا، بل حاسما، على اضطراب الذاتوية. وقد تنتقل بعض الاعتلالات الوراثية وراثيا (موروثة) بينما قد تظهر أخرى غيرها بشكل تلقائي (Spontaneous).

•عوامل بيئية:
جزء كبير من المشاكل الصحية هي نتيجة لعوامل وراثية وعوامل بيئية، مجتمعة معا. وقد يكون هذا صحيحا في حالة الذاتوية، أيضا. ويفحص الباحثون، في الآونة الأخيرة، احتمال أن تكون عدوى فيروسية، أو تلويثا بيئيا (تلوث الهواء، تحديدا)، على سبيل المثال، عاملا محفزا لنشوء وظهور مرض التوحد.

•عوامل أخرى:
ثمة عوامل أخرى، أيضا، تخضع للبحث والدراسة في الآونة الأخيرة، تشمل: مشاكل أثناء مخاض الولادة، أو خلال الولادة نفسها، ودور الجهاز المناعي في كل ما يخص الذاتوية. ويعتقد بعض الباحثين بأن ضررا (إصابة) في اللوزة (Amygdala) - وهي جزء من الدماغ يعمل ككاشف لحالات الخطر - هو أحد العوامل لتحفيز ظهور مرض التوحد.

تتمحور إحدى نقاط الخلاف المركزية في كل ما يتعلق بالتوحد في السؤال عما إذا كانت هنالك أية علاقة بين التوحد وبين جزء من اللقاحات (Vaccines) المعطاة للأطفال، مع التشديد، بشكل خاص، على التطعيم (اللقاح) الثلاثي (MMR Triple vaccine -) الذي يعطى ضد النكاف (Mumps)، الحصبة (Rubeola / Measles) والحُمَيراء (الحصبة الألمانية - Rubella / German Measles) ولقاحات أخرى تحتوي على الثيميروسال (Thimerosal)، وهو مادة حافظة تحتوي على كمية ضئيلة من الزئبق.

بالرغم من أن غالبية اللقاحات المعطاة للأطفال اليوم، لا تحتوي على الثيميروسال، وذلك ابتداء من العام 2001، إلا أن الخلاف والجدل ما زالا قائمين. وقد أثبتت دراسات وأبحاث شاملة أجريت مؤخرا أنه ليست هنالك أية علاقة بين اللقاحات وبين الذاتوية.

وقد تظهر الذاتوية لدى أي طفل من أي أصل أو قومية، لكن هنالك عوامل خطر معروفة تزيد من احتمال الإصابة بالذاتوية. وتشمل هذه العوامل :

•جنس الطفل:
أظهرت الأبحاث أن احتمال إصابة الأطفال الذكور بالذاتوية هو أكبر بثلاثة ـ أربعة أضعاف من احتمال إصابة الإناث

•التاريخ العائلي:
العائلات التي لديها طفل من مرضى التوحد، لديها احتمال أكبر لولادة طفل أخر مصاب بالمرض. ومن الأمور المعروفة والشائعة هو أن الوالدين أو الأقارب الذين لديهم طفل من مرضى التوحد يعانون، هم أنفسهم، من اضطرابات معينة في بعض المهارات النمائية أو التطورية، أو حتى من سلوكيات ذاتوية معينة.

اضطرابات أخرى:
الأطفال الذين يعانون من مشاكل طبية معينة هم أكثر عرضة للإصابة بالذاتوية. هذه المشاكل الطبية تشمل: متلازمة الكروموسوم X الهَشّ (Fragile x syndrome)، وهي متلازمة موروثة تؤدي إلى خلل ذهني، التَصَلُّبٌ الحَدَبِيّ (Tuberous sclerosis)، الذي يؤدي إلى تكوّن وتطور أورام في الدماغ، الاضطراب العصبي المعروف باسم "متلازمة توريت" (Tourette syndrome) والصرع (Epilepsy) الذي يسبب نوبات صرعية.

•سن الوالد:
يميل الباحثون إلى الاعتقاد بأن الأبوة في سن متأخرة قد تزيد من احتمال الاصابة بالتوحد.
قد أظهر بحث شامل جدا أن الأطفال المولودين لرجال فوق سن الأربعين عاما هم أكثر عرضة للإصابة بالذاتوية بـ 6 أضعاف من الأطفال المولودين لآباء تحت سن الثلاثين عاما. ويظهر من البحث أن لسن الأم تأثيرا هامشيا على احتمال الإصابة بالذاتوية.



3- ماهي اعراض مرض التوحد؟

أعراض التوحد تختلف من شخص إلى آخر، وتتلخص أعراض مرض التوحد في:
صعوبة في العلاقات الاجتماعية المتبادلة، حيث يكون هناك عدم قدرة على التواصل مع الآخرين، وقلّة في التفاعل مع الآخرين، وصعوبة في اللغة، والتحدّث، حيث إنهم يبدؤون بالكلام في سن متأخر، كما أنهم يتحدثون بصوت غريب، وإيقاع محدد ومعين، ويكررون العبارات، والجمل، وعدم الاستجابة إلى أسمائهم عند المناداة عليهم، ولا يحبّون سماع المتكلّم معهم، ويكرهون العناق، كما أنّهم منكمشون على أنفسهم، وينبهرون من بعض الأغراض، فيصابون بالذهول، ولا يدركون كل من الأحاسيس، والمشاعر نحو الآخرين، ويفضّلون اللعب وحدهم، والتأخر في الابتسام، ويحبّون العزلة عن الآخرين، كما أنّهم لا يخشون من المخاطر، وحساسين بشكل مبالغ، كما أنّهم مبالغين في ترتيب الأشياء وفرزها، وسلوكياتهم تأخذ منحنى سيئاً، ومتردياً، ولهم عادات، وسلوكيات، وحركات مكررة، وبطيئين في التعلم، واكتساب المهارات الجديدة، ويبقون صامتين لفترة طويلة، ولهم ردود فعل غريب.


4-هل مرض التوحد وراثي ؟

كشفت دراسة علمية جديدة أن التوحد تقريباً مرض وراثي في الأساس، حيث إن ما بين 74% إلى 98% من الحالات لها أسباب بيولوجية.
وبحسب ما ورد في صحيفة الـ"إندبندنت" البريطانية، فإن الدراسة التي أجراها مركز الأبحاث الطبي تناولت 516 توأماً، ووجدت أن معدل اضطراب التوحد كانت أعلى في التوائم المتماثلة الذين تشاركوا نفس الحمض النووي. وهو ما يعني أن الحالة موروثة أكثر مما كان يعتقد سابقاً.
ووجدت الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة "JAMA Psychiatry" للطب النفسي أن الجينات الوراثية هي المسؤولة عن صفات وسلوكيات التوحد في عموم السكان.
وقالت بياتا تيك، مؤلفة الدراسة، إن النتيجة الأساسية هي أن معدلات الوراثة في مرض التوحد مرتفعة. وتظهر هذه النتائج بشكل أكبر أهمية الآثار الوراثية للتوحد على الرغم من الزيادة الكبيرة في معدل انتشار المرض خلال العشرين عاماً الأخيرة.




5- اعراض مرض التوحد عند الاطفال؟

تظهر اعراض التوحد عند الاطفال (لدى غالبيتهم)، في سن الرضاعة، بينما قد ينشأ أطفال آخرون ويتطورون بصورة طبيعية تماما خلال الأشهر أو السنوات، الأولى من حياتهم لكنهم يصبحون، فجأة، منغلقين على أنفسهم، عدائيين أو يفقدون المهارات اللغوية التي اكتسبوها حتى تلك اللحظة. وبالرغم من أن كل طفل يعاني من اعراض مرض التوحد، يظهر طباعا وأنماطا خاصة به، إلا أن المميزات التالية هي الأكثر شيوعا لهذا النوع من الاضطراب:

المهارات الاجتماعية
• لا يستجيب لمناداة اسمه
• لا يُكثر من الاتصال البصريّ المباشر
• غالبا ما يبدو أنه لا يسمع محدّثه
• يرفض العناق أو ينكمش على نفسه
• يبدو إنه لا يدرك مشاعر وأحاسيس الآخرين
• يبدو أنه يحب أن يلعب لوحده، يتوقع في عالمه الشخص الخاص به

المهارات اللغوية
• يبدأ الكلام (نطق الكلمات) في سن متأخرة، مقارنة بالأطفال الآخرين
• يفقد القدرة على قول كلمات أو جمل معينة كان يعرفها في السابق
• يقيم اتصالا بصريا حينما يريد شيئا ما
• يتحدث بصوت غريب أو بنبرات وإيقاعات مختلفة، يتكلم باستعمال صوت غنائي، وتيريّ أو بصوت يشبه صوت الإنسان الآلي (الروبوت)
• لا يستطيع المبادرة إلى محادثة أو الاستمرار في محادثة قائمة
• قد يكرر كلمات، عبارات أو مصطلحات، لكنه لا يعرف كيفية استعمالها
السلوك
• ينفذ حركات متكررة مثل، الهزاز، الدوران في دوائر أو التلويح باليدين
• ينمّي عادات وطقوسا يكررها دائما
• يفقد سكينته لدى حصول أي تغير، حتى التغيير الأبسط أو الأصغر، في هذه العادات أو في الطقوس
• دائم الحركة
• يصاب بالذهول والانبهار من أجزاء معينة من الأغراض، مثل دوران عجل في سيارة لعبة
• شديد الحساسية، بشكل مبالغ فيه، للضوء، للصوت أو للمس، لكنه غير قادر على الإحساس بالألم

يعاني الأطفال صغيرو السن من صعوبات عندما يُطلب منهم مشاركة تجاربهم مع الآخرين. وعند قراءة قصة لهم، على سبيل المثال، لا يستطيعون التأشير بإصبعهم على الصور في الكتاب. هذه المهارة الاجتماعية، التي تتطور في سن مبكرة جدا، ضرورية لتطوير مهارات لغوية واجتماعية في مرحلة لاحقة من النمو.

وكلما تقدم الأطفال في السن نحو مرحلة البلوغ، يمكن أن يصبح جزء منهم أكثر قدرة واستعدادا على الاختلاط والاندماج في البيئة الاجتماعية المحيطة، ومن الممكن أن يُظهروا اضطرابات سلوكية أقل من تلك التي تميز مرض التوحد. حتى أن بعضهم، وخاصة أولئك منهم ذوي الاضطرابات الأقل حدة وخطورة، ينجح، في نهاية المطاف، في عيش حياة عادية أو نمط حياة قريبا من العادي والطبيعي.
في المقابل، تستمر لدى آخرين الصعوبات في المهارات اللغوية وفي العلاقات الاجتماعية المتبادلة، حتى أن بلوغهم يزيد، فقط، مشاكلهم السلوكية سوءا وترديا.

قسم من الأطفال، بطيئون في تعلم معلومات ومهارات جديدة. ويتمتع آخرون منهم بنسبة ذكاء طبيعية، أو حتى أعلى من أشخاص آخرين، عاديين. هؤلاء الأطفال يتعلمون بسرعة، لكنهم يعانون من مشاكل في الاتصال، في تطبيق أمور تعلموها في حياتهم اليومية وفي ملاءمة / أقلمة أنفسهم للأوضاع والحالات الاجتماعية المتغيرة.
قسم ضئيل جدا من الأطفال الذين يعانون من مرض التوحد هم مثقفون ذاتويّون وتتوفر لديهم مهارات استثنائية فريدة، تتركز بشكل خاص في مجال معين مثل الفن، الرياضيات أو الموسيقى.





 
مواضيع : ŢαŢμαŊα



Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-13-18, 04:09 PM   #3 (permalink)
ŢαŢμαŊα

الصورة الرمزية ŢαŢμαŊα

المكان »  HEAVEN = KURDISTAN
الهوايه »  السفر بين عالم المعرفه وروائع الطبيعه
MMS ~

 الأوسمة و جوائز

Icon3





6- ماهي انواع مرض التوحد؟



أنواع التوحد والأمراض المتصلة به:

1- متلازمة كانير أو التوحد الكلاسيكي
إن مرض التوحد يظهر قبل عمر الثلاث سنوات ويتمثل بعدم تطور الكلام وبخلل في التواصل الكلامي وغير الكلامي وفي الانخراط في المجتمع.هذا بالإضافة إلى وجود تصرفات محدودة وحركات متكررة تستحوذ على الطفل وتمنعه من التصرف الطبيعي المتوقع من ولد بعمره.

2-خلل التطور الشامل:
هذا النوع أخف من التوحد الكلاسيكي.أكثر الأطفال الذين يعانون من خلل التطور الشامل عندهم تأخر في الكلام وخلل في التصرف لكن عوارضهم أقل وأخف من أولئك المصابين بالتوحد الكلاسيكي.

3-متلازمه آسبرجر:
الأطفال الذين يعانون من هذا النوع لهم معرفة طبيعية باللغة وذكاء طبيعي أو شبه طبيعي لكنهم يعانون من عدم قدرتهم على استعمال اللغة في التواصل الاجتماعي ولديهم خلل في التواصل الكلامي.مفرداتهم جيدة ولكن لا يستطيعون استعمالها بطريقة صحيحة للتعبير السليم،فهم دائما منشغلون بأمور جانبية ويعانون من مشاكل في الانخراط في المجتمع ويتصرفون بطريقة محدودة ومتكررة.

4- متلازمه هلرآو مرض الانحلالي الطفولي:
الأطفال الذين يعانون من هذا النوع يتطورون بشكل طبيعي حتى حوالي العام الثاني ثم يصيبهم تراجع مضطرد في التواصل الكلامي وغير الكلامي والانخراط الاجتماعي يتزايد على مدة أشهر معدودة .كما تبدأ تصرفاتهم بأخذ منحنى محدود ومتكرر .إن هذا النوع قد يؤثر أيضا على المهارات الحركية .

5-متلازمه ريت:
هذا المرض كقاعدة يصيب البنات فقط، تكون الطفلة التي تعاني من هذا النوع طبيعية حتى الشهر السادس من العمر ثم يبدأ بعده محيط رأسها يصغر تدريجيا، كما تفقد القدرة على تحريك يديها بشكل هادف.وقد تبين أن الأطفال الذين يعانون من هذا النوع لديهم تحول في الكروموسوم أكس ويمكن تشخيص هذه الحالة بإجراء فحص دم."




7-هل لمريض التوحد القدرة على الزواج؟

زواج المتوحد لم يكن مطروحاً في السابق، لأن الاهتمام بهذا الطيف حديث العهد، وأن هناك حالات زواج بين ذوي التوحد البسيط، لكن يجب أن تتهيأ لهم فرص التأهل اللازم، ويتاح لهم فرص الدمج في المدارس بما يعزز هذا الاتجاه، ويعمل على تطوير مدارك الطفل الحسية، ويؤهله لتقبل الصداقات والتعود على الناس، مما يجعله ينجح في تكوين أسرة مستقبلاً، فالتوحدي من الناحية الفسيولوجية جاهز للزواج، لكن الزواج يحتاج إلى تواصل، وهي المشكلة الأساسية للتوحدي فيمكن التوحد من الفئة البسيطة الزواج من شخص غير متوحد، والدمج الوظيفي والأكاديمي والاجتماعي يهيئ التوحديين من الناحية الاجتماعية، ويعينهم على إمكانية الزواج

ممكن من ناحية المبدأ، فهناك نساء ورجال مصابون بالتوحد البسيط، ولم يسبق لهم تشخيص حالتهم، وتزوجوا وكونوا أسراً، لكن غالباً ما توصف تصرفاتهم بالعناد أو الخوف من التواصل، ونجد شكوى الأزواج تنحصر في ذلك الاتجاه، ولا يدركون أن هؤلاء أشخاص مصابون بالتوحد


8- هل هناك فرق بين مرض التوحد والتخلف العقلي ؟

التخلف العقلي حالة غير سويَّة من النموّ العقلي، يقلّ فيها ذكاء الشخص عن المتوسط، وبالتالي يقل أداؤه للوظائف الاجتماعية عن الأسوياء في مثل سنه ومجموعته الثقافية، كما تقل قدراته العقلية، وهي الدرجة التي يحرزها الشخص عند اختبار الذكاء»، مؤكدة «لا يعد التوحد تخلفاً عقلياً؛ لأننا نرى توحديين أذكياء أصحاب مواهب. لكن ربما يصاب الطفل التوحدي بتخلف عقلي؛ لأن القدرات العقلية تحتاج إلى تعليم وتدريب ونمو، وإلا فستخبو». وتوضح أن نسبة الذكاء تنخفض لدى المتخلف عقلياً عنها لدى التوحدي. كما أن التوحدي يعاني اضطراباً حاداً في الذاكرة والقدرة على الانتباه، مقارنة بالمعاق عقلياً، كذلك يميل التوحدي للعزلة الاجتماعية، بينما المتخلف عقلياً يمكنه الانتماء للآخرين، وهناك اختلاف في التعبير اللفظي وغير اللفظي فاللغة غير موجودة لدى التوحدي أو ذات مستوى منخفض، ومن حيث القدرة على التقليد يعجز التوحدي عن المحاكاة بينما يستطيع المعاق عقلياً ذلك.

وهنا سوف آقدم مقارنه بينهم للتوضيح آكثر ...

التخلف العقلـــى

1- طفل التخلف العقلى مرتبط بوالديه وبغيره من الاطفال
2- لايعانى من رجع الصدى
3- يستمتع باللعب مع اقرانه
4- لايعانى من قصور فى استعمال الضمائر
5- نادرا ما يتجنب التواصل البصرى
6- مستوى الذكاء اللفظى والغير اللفظى متساوى
7- انفعالاته متناسبه مع الموقف
8- نادرا للغايه مانجده بارع فى مهاره معينه
9- اجتماعى
10 - يولد به او بعد الولاده نتيجه مرض او حادث
11- لايرفض ان يقبل احد

التوحــــد

1- يعيش فى عالمه المغلق
2- يعانى من رجع الصدى وهى تكرار كلمتين او كلمه
3- يفتقر الى اللعب الايهامى ( التخيلى )
4- يخلط بين انا وانت
5- يتجنب التواصل البصرى
6- تفاوتا بين مستوى الذكاء اللفظى والغير لفظى
7- يندفع فى ثوره الغضب نتيجه التغير
8- قد يبرع فى مهاره معينه
9- ليس اجتماعى
10- اعاقته يولد بها الطفل وتظهر الاعراض مبكرا خلال 30 شهور
11- يرفض ان يحمله احد او يقبله
12- قد يبدا فجاه فى نوبات بكاء او صراخ
13- يفتقر الى التعبير والتواصل

ملاحظه / ليس بالضرورى ان تنطبق هذه الاعراض على طفل بعينه



9- علاج مرض التوحد؟
لا يتوفر، حتى يومنا هذا، علاج واحد ملائم لكل المصابين بنفس المقدار. وفي الحقيقة، فإن تشكيلة العلاجات المتاحة لمرضى التوحد والتي يمكن اعتمادها في البيت أو في المدرسة هي متنوعة ومتعددة جدا، على نحو مثير للذهول.
بإمكان الطبيب المعالج المساعدة في إيجاد الموارد المتوفرة في منطقة السكن والتي يمكنها أن تشكل أدوات مساعدة في العمل مع الطفل مريض التوحد.

علاج التوحد يشمل
• العلاج السلوكي (Behavioral Therapy) وعلاجات أمراض النطق واللغة (Speech - language pathology)
• العلاج التربوي - التعليميّ
• العلاج الدوائي

العلاجات البديلة
ونظرا لكون مرض التوحد حالة صعبة جدا ومستعصية ليس لها علاج شاف، يلجأ العديد من الأهالي إلى الحلول التي يقدمها الطب البديل (Alternative medicine). ورغم أن بعض العائلات أفادت بأنها حققت نتائج ايجابية بعد علاج التوحد بواسطة نظام غذائي خاص وعلاجات بديلة أخرى، إلا أن الباحثين لا يستطيعون تأكيد، أو نفي، نجاعة هذه العلاجات المتنوعة على مرضى التوحد.

بعض العلاجات البديلة الشائعة جدا تشمل:
• علاجات إبداعية ومستحدثة
• أنظمة غذائية خاصة بهم




10- كيفية التعامل مع مريض التوحد ؟

تواجه اسرة الطفل التوحدي صعوبات جمة في التكيف مع العجز التطوري والسلوكي لطفلهم المصاب
بمرض التوحد.
نجاح الاسرة التي لديها طفل توحدي في التكيف والالمام الجيد بطبيعة المرض واعراضه وكيفية التعامل
معها باشراكهم وتعريفهم على البرامج المتبعة في معالجة الطفل التوحدي تساعد في التغلب على
المشاكل المرافقة والتعامل معها وبالتالي انجاح التدخل الطبي المبكر والحصول على نتائج افضل
للطفل والاهل والمجتمع.

اثبتت الدراسات ان الاسرة هي الاساس والبيئة الملائمة للطفل التوحدي ، حيث كانت نتائج المعالجة
في المراكز والمصحات بمعزل عن الاهل اقل نجاحا في اكتساب المهارات .
هذا يتطلب من المجتمع ومؤسساته دعم الاسر التي لديها اطفال مصابين بمرض التوحد معنويا وفنيا
برفع المستوى التثقيفي حول المرض واشراكهم في البرامج التدريبية وخلق بيئة وظروف مناسبة
تحيط بالطفل التوحدي قادرة على اكسابه المهارات وتخفيف العجز التطوري بشكل افضل.

ويؤكد المختصون أن الحنان والحب وتفهم الطفل مهم وضروري جداً في مساعدته على التعايش مع المرض وجعله قادراً في المستقبل على التجاوب مع الآخرين والاعتماد على نفسه. ولا بد على الوالدين التنبه لمثل هذه القضية وأن يجتنبا المشاكل الزوجية قدر المستطاع وكلما كانت نفسية الطفل مرتاحة وكان سعيداً سوف يكون ذلك عامل ايجابي في علاج الطفل وتقدمه في العلاج بسرعة أيضاً، ولكن كلما كانت نفسية الطفل صعبة وكان يشعر بالحزن والاهمال وعدم تقبل الآخرين له فإن ذلك يزيد من حالته سوءاً ويجعل علاجه صعباً، وقد تتطور حالته للأسوأ مع مرور الوقت ويصعب السيطرة عليه في المستقبل؛ لأن ذلك قد يجعل منه شخص عدواني أو أن يعاني مِن التخلف العقلي.



11- ماذا استفدت من موضوع النقاش؟

1- التوحد هو اضطراب «طيفي» يمكن لأي شخص لديه توحد أن يكون متوحدًا بدرجة قليلة أو كبيرة.
فمن الممكن أن يكون منفتحاً ومتكلماً ومتوحداً أيضاً،
{ والدليل المشاهير يلي ذكرتهم في هذا التقرير }

2- التوحديون مختلفون من شخص لآخر إذا كنت قد شاهدت فيلم Rainman أو وفيلم فيلم

" my name is khan"

آو اي برنامج تليفزيوني عن التوحد، قد تعتقد أنك تعرف شكل التوحد، وفي الحقيقة، فإن بعض من لديهم بالتوحد متكلمون، في حين يكون آخرون صامتين.
ويعاني الكثيرون المشاكل الحسية، ومشاكل بالجهاز الهضمي، وصعوبات في النوم وغيرها من المشكلات الطبية الأخرى، فين حين أن آخرين عندهم تأخر في التواصل الاجتماعي فقط.

3- نقاط القوة والقدرات قد يبدو أن التوحد هو تشخيص سلبي.
لكن كل من لديه التوحد الطيفي لديه مهارة كبيرة ليقدمها للعالم.
الذين يعانون التوحد هم الأكثر صراحة وعاطفية.
بل وهم أيضا المرشحون المثاليون لأنواع كثيرة من المهن.



TATYANA





 
مواضيع : ŢαŢμαŊα



Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-13-18, 10:40 PM   #4 (permalink)
Mima

الصورة الرمزية Mima
النور مخلوق لعينيك

MMS ~

 الأوسمة و جوائز

افتراضي





1-ماهو مرض التوحد؟

التوحد (Autism) :
اضطراب الطيف التوحدي (Autism Spectrum Disorder) :


هو عبارة عن خلل واضطراب في النمو العصبي للطفل ويظهر عادة لدى الطفل قبل بلوغ عمر الثلاث سنوات، و يتميز بمشاكل في الإتصال الاجتماعي، و خللٌ جسيم في مهارات التواصل، و تصرفات واهتمامات ونشاطات متكررة ومقيدة.
و تختلف الأعراض مِن طفل إلى آخر.



2-ماهي اسباب مرض التوحد؟


أسباب وراثيّة، بحيث تكون الجينات قابلة للإصابة بالتوحّد.

الإصابة ببعض الأمراض كالالتهاب، وضعف المناعة، وبكتيريا الأمعاء.

التعرض لملوثات البيئة، كالزئبق السام، والرصاص.

التغذية غير السليمة، والنقص الشديد بالتغذية، بحيث يتعرّض الطفل لنقص الفيتامينات والمعادن اللازمة لنموّه السليم.

الإصابة بالفطريّات، وبكتيريا الأمعاء.

عدم قدرة الجسم على التخلّص من السموم.

قلّة الأحماض الدهنيّة بالجسم.

العوامل الاجتماعيّة، وعدم الاهتمام بالطفل في مرحلة التعلم، والعادات السيئة التي يمارسها كمشاهدة التلفاز بشكل مستمرّ، وعدم التفاعل مع العالم الخارجيّ.

فما زال السبب الرئيسي وراء مرض التوحد غير محدد حتى الآن،
و ذلك يثير مِن حيرة الأطباء بشكل كبير حول هذا المرض. و لا يوجد علاج محدد لمرض التوحد، ولكن يمكن مساعدة المريض على التخفيف مِن مضاعفات المرض في المستقبل ومساعدة المريض في الاندماج في العالم مِن حوله. وهناك العديد مِن طرق علاج مرض التوحد ولكن نتائجها تختلف مِن مريض إلى آخر.



3-ماهي اعراض مرض التوحد؟


المهارات الاجتماعية لمريض التوحّد

يقلل من الاتصال البصري المباشر.
يرفض عناق الآخرين، ويبقى منكمش على نفسه.
لا يستجيب إذا نادى أحد باسمه.
دائماً يلعب لوحده، ويحب أن يتوقع الشخص الخاص به في عالمه.
يبدو أنه يشعر بمشاعر الآخرين وأحاسيسهم.
يبدو غالباً أنه لا يستمع لحديث الشخص الذي أمامه.

المهارات اللغوية لمريض التوحّد

ينطق الكلام في سن متأخر، مقارنة بباقي الأطفال من عمره.
إذا أراد شيئاً ما فإنّه يقيم اتصالاً بصرياً بينه. يفقد مهارات تكوين الجمل ونطق الكلمات كما في السابق.
قد يكرر الكثير من العبارات والكلمات، لكنه لا يعرف ولا يدرك كيفية استعمالها.
يتحدث بصوت غريب، أو يستخدم نبرة غنائية، وربما يُظهر يصوت يشبه الإنسان الآلي.
لا يستطيع أن يبدأ محادثة مع الآخرين، أو حتى الاستمرار في محادثة قائمة.

سلوك مريض التوحّد

عندما يرى ضوءاً أو يلمس شيئاً أو يسمع أحد الأصوات الغريبة فإنّه شديد الحساسية له وبشكل مبالغ فيه، لكنه في النهاية لا يشعر بأي ألم.
يطور عادات وتقاليد يمارسها دائماً.
يمارس حركات متكررة، مثل: الدوران، الاهتزاز، والتلويح باليدين.
يصاب بالانبهار والذهول عند رؤية أجزاء معينة من الأغراض، مثل: حركة عجل في سيارة لعبة.
يفقد سكينته وهدوءه عند حدوث أي تغيير، حتى التغييرات الصغيرة والبسيطة. دائم الحركة.




4-هل مرض التوحد وراثي ؟


اكتشف الباحثون وجود عدة جينات (مورّثات - Gens) يرجح أن لها دورا في التسبب بالتوحد .

بعض هذه الجينات يجعل الطفل أكثر عرضة للإصابة بهذا الاضطراب،
بينما يؤثر بعضها الآخر على نمو الدماغ و تطوره وعلى طريقة اتصال خلايا الدماغ فيما بينها.
و من الممكن أن جينات إضافية، أخرى، تحدد درجة خطورة الأمراض وحدتها.
و قد يكون أي خلل وراثي، في حد ذاته وبمفرده، مسؤولا عن عدد من حالات الذاتوية،
لكن يبدو، في نظرة شمولية، إن للجينات، بصفة عامة، تأثيرا مركزيا جدا، بل حاسما، على اضطراب التوحد.
و قد تنتقل بعض الاعتلالات الوراثية وراثيا (موروثة) بينما قد تظهر أخرى غيرها بشكل تلقائي




5-اعراض مرض التوحد عند الاطفال؟



يظهر الكثير من الأعراض على الطفل الصغير المصاب بالتوحد هي :

1) عدم التواصل البصري للطفل عند قيامه بتناول الطعام أو شرب حليب الأم .

2) لا يستجيب لأي صوت مألوف أو إلى إسمه بالإضافة لعدم الإبتسام مطلقاً مع الأم أو الأب أو الأشخاص المتواجدين باستمرار بجانبه .

3) عدم الإكتراث بما حوله خاصة القريب جداً منه .

4) لا يقوم بأي صوت مما يصدره الأطفال عادةً .

5) لا يقلد الأم أو الأب في أي حركة سواء جسدية أم في حركات الوجه والفم .

6) لا يطلب حمله ويفضل البقاء جالساً .

7) لا يطلب أي مساعدة حتى من الأم .

8) عند وصوله لعمر الستة شهور لا تظهر عليه علامات التفاعل والإبتسام والمرح كما الأطفال في عمره .

9) عند وصوله لعمر التسعة أشهر لا يشارك تعابير الوجه ولا يتفاعل مع الأصوات كما الأطفال في عمره .

10) عند وصول الطفل عامه الأول لا يستجيب لإسمه ولا يهتم بتاتاً لأحد يناديه ، ولا يحاول الكلام أو إصدار الأصوات ، ولا تظهر أي حركة إيمائية من قبل الطفل المصاب بالتوحد كالتلويح باليد ومد الرجلين والذراعين كما يفعل الأطفال الطبيعيين بعمره .

11) عند وصوله لسن العام والنصف لا ينطق بأي كلمة ولا يحاول ذلك كما الأطفال في عمره .

12) عند وصوله لعامه الثاني لا يحاول أبداً تكوين أي عبارة ولا يحاول التكرار والتقليد .

13) يجد الصعوبة في البقاء بمكان واحد فيتحرك بعشوائية وبطريقة غير طبيعية ويواصل الإنتقال من مكان لآخر .

14) لا يستجيب للألم ولا للضوء بطريقة طبيعية ، فيمكن أن يكون قليل الشعور بالألم أو أن يتأثر بشكل كبير .

15) يصاب بنوبات غضب فجائية عدوانية على الأغلب ، خاصة بتغيير نشاطه اليومي أو تغيير طريقة بسيطة في حياته ومعيشته ، فهو يحب أن يتكيف مع طريقة واحدة ولا يحب التغيير . أغلب الحالات تعاني من عدوانية شديدة جداً باتجاه الغرباء وفي بعض الحالات يكون عدواني على نفسه أو أسرته .





6-ماهي انواع مرض التوحد؟



متلازمة كانير

ويطلق عليه التوحد الكلاسيكي أيضا، وهو من أكثر الأنواع انتشارا، والتي يمكن اكتشافها من عمر شهرين، حيث لا يستطيع الطفل الانتباه إلى أي شخص، كما أنه يتميز بتأخر مهارة النطق، والتمسك بالروتين، ورفض التغيير، لوا يستجيب إلى العواطف، أو المشاعر.

متلازمة اسرجر

و هو أحد أنواع التوحد، ويكون ذكاء الطفل طبيعيا، بشكل تام، ويستطيع التعلم واكتساب المفردات اللغوية، ولكنه يعاني من خلل وعدم القدرة على استخدام الكلمات في التواصل مع الآخرين، كما أنهم يعانون من عدم الرغبة في اللقاءات والانخراط في الحياة الاجتماعية، ويطلق على هذا النوع "توحد الأداء العالي"، كما يتميز أصحاب هذا النوع بالرغبة الشديدة في المعرفة والقراءة، والتحدث عن أي موضوع يهتمون به، ولا يستطيعون استيعاب المزاح، أو النكات.

متلازمة ريت

هو أحد أنواع التوحد و لكنه يصيب الإناث فقط، ويظهر الإصابة بهذا المرض بعد عمر 8 أشهر، حيث تبدأ محيط رأس الطفلة يصغر، وتبدأ في فقدان السيطرة على يديها، وتبدأ في تحريكها بصورة مبهمة وتحدث تلك الحالة بسبب حدوث طفرة جينية، ويمكن علاج تلك الحالة نسبيا إذا تم الاهتمام بها سريعا.

الانحلال الطفولي

و يكون الطفل في تلك الحالة طبيعيا حتى عمر عامين، ثم تبدأ الحالة في التدهور سريعا، حيث يبدأ الطفل في فقدان كل المهارات التي تعلمها، وقد يبدأ في التصرف بطريقة عدوانية، وميل إلى النمطية، وقد يعاني من نوبات من الغضب التي يعاني منها الأطفال المتوحدون.

اضطراب النمو الشامل

و يعاني هؤلاء الأطفال من مشاكل في التواصل الاجتماعي، و النمو بشكل عام، وتكون شبيهة بأعراض التوحد الكلاسيكي، ولكنها أخف وأقل حدة، ويعاني المريض من انعدام التواصل البصري، أو عدم القدرة على التعامل مع العواطف، و يمكن التعامل مع هؤلاء الأطفال بشكل شبه طبيعي.






7-هل لمريض التوحد القدرة على الزواج؟


زواج التوحد من حيث المبدأ ممكن لكن يعتمد على عدة أمور منها مستوى قدرات الفرد المعرفية والإدراكية والقدرة على تحمل المسؤولية، فإذا توفرت متطلبات تحمل مسؤولية الزواج من وظيفة وقدرة القيام بالواجبات الأسرية، وما يترتب عليها، فمن حيث المبدأ ممكن ليس هناك ما يمنع زواجهم إلا إن الأغلبية العظمى من الأفراد التوحديين في العالم لم يتزوجوا

و رأي اخر انه صعب ليس بسبب عضوي ولكن عدم استطاعتهم في صنع علاقات حميمة مع الطرف الآخر سيتسبب في فشله في إقامة علاقات اجتماعية، وربما يكون ذلك بسبب ضعفه الشديد في لغة التخاطب.




8-هل هناك فرق بين مرض التوحد والتخلف العقلي ؟



الفرق بين التوحد و التخلف العقلى فى التشخيص

نسبة الذكاء ينخفض لدى المتخلف عقليا عنه لدى التوحدي

ضعف الانتباه و الذاكرة يعانى التوحدي من الاضطراب الحاد فى الذاكرة والقدرة على الانتباه مقارنة بالمعاق عقليا

الانسحاب الاجتماعى يميل التوحدى للانسحاب و العزلة الاجتماعية بينما المتخلف عقليا يمكنه الانتماء للاخرين

التعبير اللفظى و غير اللفظى اللغة غير موجودة لدى التوحدى او ذات مستوى منخفض

القدرة على المحاكاة و التقليد يعجز التوحدى عن التقليد و المحاكاة بينما يستطيع المعاق عقليا القيام بذلك

الاستجابة الذهانية توجد لدى التوحدى بعض مظاهر الاضطراب الذهانى بينما لا توجد لدى المعاق عقليا

المظاهر السلوكية
يبدى التوحدي مظاهر سلوكية نمطية تشمل حركات دوران الذراعين او هز الراس وما شابة ذلك مما يختلف تماما عن المهارات السلوكية للمعاق عقليا



9-علاج مرض التوحد؟


لا يوجد علاجٌ شافٍ بعد لاضطراب طيف التوحد، وليست هناك طريقة علاج واحدة تناسب جميع الحالات.
وقد تساعد مجموعة من طرق العلاج والتدخلات المنزلية والمدرسية في علاح اضطراب طيف التوحد.

والهدف من العلاج هو زيادة قدرة الطفل على أداء الأعمال بأكبر قدر ممكن من خلال الحد من أعراض اضطراب طيف التوحد ودعم النمو والتعلم لديه.

وقد تتضمن خيارات العلاج ما يلي:

- العلاجات السلوكية والاتصالية
تعالج عدد من البرامج مجموعة من الصعوبات الاجتماعية واللغوية والسلوكية المرتبطة باضطراب طيف التوحد.
وتركز بعض البرامج على الحد من السلوكيات المثيرة للمشاكل، وتعليم مهارات جديدة.
في حين تركز غيرها من البرامج على تعليم الأطفال كيفية التصرف في المواقف الاجتماعية أو كيفية التواصل مع الآخرين على نحو أفضل.
وعلى الرغم من أن الأطفال لا يتخلصون دائمًا من أعراض اضطراب طيف التوحد، فإنهم قد يتعلمون كيفية أداء الأعمال بشكل جيد.

- العلاجات التربوية
غالبًا ما يستجيب الأطفال المصابون باضطراب طيف التوحد جيدًا للبرامج التربوية التي تتميز بدرجة عالية من التنظيم.
وتتضمن البرامج الناجحة عادةً فريقًا من الاختصاصيين، ومجموعة متنوعة من الأنشطة لتحسين المهارات الاجتماعية ومهارات الاتصال والسلوك.
وغالبًا ما يظهر الأطفال قبل سن المدرسة ممن يحظون بتدخلات سلوكية فردية مركزة تقدمًا جيدًا.

- العلاجات الأسرية
يمكن أن يتعلم الآباء وأفراد الأسرة الآخرون، كيفية اللعب والتفاعل مع أطفالهم المرضى بطرق تحفز المهارات الاجتماعية وتعالج المشكلات السلوكية وتعلمهم مهارات الحياة اليومية والتواصل.

- الأدوية
ليس هناك أي دواء في إمكانه تحسين العلامات الأساسية لاضطراب طيف التوحد، ولكن هناك أدوية معينة تساعد في السيطرة على الأعراض.
فعلى سبيل المثال، قد يصف الطبيب أحيانًا مضادات الاكتئاب الموصوفة لعلاج القلق، والأدوية المضادة للذهان في علاج المشكلات السلوكية الحادة.
وهناك أدوية أخرى قد توصف لطفلك في حال كان يعاني من فرط النشاط.

التعامل مع الحالات الطبية الأخرى
قد يعاني الأطفال المصابون باضطراب طيف التوحد، من مشكلات طبية أخرى مثل الصرع واضطرابات النوم وتفضيلات محددة للأطعمة أو مشكلات بالمعدة.
اسأل طبيب الطفل عن كيفية التعامل مع جميع هذه الحالات معًا على أفضل نحو.

وعليك أن تُطلع مقدمي الرعاية الصحية لطفلك، بشأن أي دواء أو مكمل غذائي يتناوله الطفل أولاً بأول، ففي بعض الأحيان، قد تتفاعل الأدوية مع المكملات الغذائية، وتُسبب آثارًا جانبية خطيرة.

وقد يعاني المراهقون والشباب المصابون باضطراب طيف التوحد من مشكلات مع التغيرات الجسدية وازدياد الوعي الاجتماعي والانتقال عبر مراحل النمو المختلفة.

وغالبًا ما يعاني الأشخاص المصابون باضطراب طيف التوحد من اضطرابات أخرى بالصحة النفسية، مثل القلق والاكتئاب.
ويمكن لمقدم الرعاية الصحية ومؤسسات الدعوة المجتمعية والمؤسسات الخدمية أن تقدم المساعدة.

الطب البديل
نظرًا لعدم وجود علاج معروف لاضطراب طيف التوحد، يسعى العديد من الآباء وراء طرق العلاج البديلة والمكملة، ولكن لم يتم إجراء أبحاث -أو أجري القليل منها- على طرق العلاج هذه لتظهر مدى فاعليتها.

ومن الممكن أن يتسبب الآباء في تعزيز السلوكيات السلبية من غير قصد، وهناك بعض العلاجات البديلة التي قد تكون خطيرة.

تحدث مع طبيب الطفل عن الدليل العلمي لأي طريقة علاج تفكر في استخدامها مع طفلك، وتشمل الأمثلة على العلاجات المكملة والبديلة ما يلي:

- طرق العلاج الابتكاري
يختار بعض الآباء تكملة التدخل التربوي والطبي بالعلاج الموسيقي أو الفني، والذي يركز على الحد من حساسية الطفل تجاه اللمس أو الصوت.

- طرق علاج حسب الحواس
تستند طرق العلاج هذه إلى نظرية أن الأشخاص المصابين باضطراب طيف التوحد لديهم اضطراب في معالجة الحواس، والذي بدوره يُسبب مشكلات في تحمل المعلومات الحسية أو معالجتها، مثل اللمس والتوازن والسمع.
ويستخدم اختصاصيو العلاج فُرشًا ولعبًا قابلة للضغط وترامبولين (منطّة) ومواد أخرى لتحفيز هذه الحواس وتنظيم الجهاز الحسي.
ويُذكر أن اضطراب المعالجة الحسية لا يعد تشخيصًا رسميًا، ومن غير الواضح حتى إذا ما كانت هذه المشكلة يعاني منها مرضى اضطراب طيف التوحد.
ولم تُظهر الأبحاث فاعلية هذه العلاجات، ولكن من المحتمل أنها تقدم بعض الفائدة عند استخدامها، جنبًا إلى جنب مع العلاجات الأخرى.

- أنظمة غذائية خاصة
توجد عدد من الأنظمة الغذائية المقترحة كعلاجات محتملة لاضطراب طيف التوحد، ولكن يتطلب إجراء مزيد من الأبحاث حولها، لرؤية ما إذا كانت تؤثر على علامات وأعراض الاضطراب.
ولمعرفة المزيد حول هذا الأمر، تحدث إلى اختصاصي تغذية قانوني مسجل لديه خبرة في اضطراب طيف التوحد.

- العلاج بالاستخلاب
يُقال إن هذا العلاج يتخلص من الزئبق والمعادن الثقيلة الأخرى من الجسم، ومع ذلك، لا يوجد رابط معروف بين الزئبق واضطراب طيف التوحد.

كما أن هذا العلاج المخصص لاضطراب طيف التوحد غير مدعوم بالدليل البحثي، ويمكن أن يكون خطيرًا للغاية. ففي بعض الحالات، تُوفي عدد من الأطفال الذين امتثلوا لهذا العلاج.

- العلاج بالإبر الصينية
يُستخدم هذا العلاج بهدف تحسين أعراض اضطراب طيف التوحد، ومع ذلك، لم تدعم أي أبحاث بعد مدى فاعلية العلاج بالإبر الصينية بالنسبة لهذا الاضطراب.




10-كيفية التعامل مع مريض التوحد ؟




هناك مجموعة من النصائح للتعامل مع أطفال التوحد ومن هذه النصائح:


أولا: تقدير الحالة النفسية:
الطفل التوحدى هو إنسان أولا وأخيرا وقبل أى شىء فهناك ما يفرحه ويجعله سعيدا وهناك ما يحزنه ويجعله مكتئبا، حتى وإن كنا نجهل السبب فشأنه شأن الطفل العادى قد يكون فى حالة نفسية وجسدية طيبة فيتعاون مع الآخرين وقد يكون فى أحيان أخرى فى حالة نفسية وجسدية سيئة لذلك لا يتجاوب مع من يتعامل معه ويرفض التعاون معه.

ثانيا: التركيز علي التواصل:
الإنسان لا يكون إنسانا إلا بوجود الآخرين ولا يكتسب مدى إنسانيته إلا بمدى تواصله معهم ولذلك فمن المهم أن نركز فى تعاملنا مع الطفل التوحدى على تنمية التواصل البصرى واللفظى، فلا يكفى أن نعطى الطفل ما يريده أو يرغبه بمجرد نجاحه فى مهمة ما طلبت منه، بل يجب ألا تعطيه هذا الشىء إلا عندما ينظر فى وجهك وكذلك تشجعه على النظر فى وجه من يتحدث معه وبالنسبة للأطفال الذين توجد لديهم القدرة على الكلام فيجب أن نشجعه على الكلام حتى يحصل على ما يريد.

ثالثا: محاولة تقريب ودمج الطفل مع أقرانه:
يميل الأطفال التوحدين إلى التعامل مع الكبار والاتصال بهم ويكون تعاملهم مع الكبار أسهل من تعاملهم مع الأطفال الصغار وقد يرجع هذا إلى تفهم الكبار للطفل التوحدى أو نتيجة لتعوده عليهم أو ربما لأنهم يحاولون تطويع أنفسهم لخدمته ولذلك علينا تقريب الطفل التوحدى من الأطفال الآخرين ونعلمه كيف يلعب ويتفاعل معهم.

رابعا: شغل الطفل عن الحركات النمطية:
إن أغلب الأطفال التوحديين لديهم حركات نمطية مبتكرة يفعلونها ليل ونهار وينزعجو حينما تنهاهم عن فعلها أوتحاول وقفها ولذلك علينا أن ننهاهم عنها ليس بالكلام أو بأمرهم بالتوقف عنها أو محاولة وقفها عنوة أو معاقبتهم عند فعلها وإنما ننهاهم عنها ونمنعها بأن نشغلهم دائما ولا نتركهم مع أنفسهم يكررون هذه الحركات والأفعال النمطية.

خامسا: تنمية الثقة بالنفس والاستقلالية:
يعانى الطفل التوحدي من فقدان الثقة وغياب المبادأة، ولذلك ينبغى أن نشجعه على فعل كل شىء بنفسه.
وعلينا أن ننتبه إلى عدم زجره أو الصراخ فى وجهه حينما لا يفعل ما نطلبه منه بشكل صحيح أو حينما يفعل شيئا خاطئا من تلقاء نفسه لأن ذلك من شأنه أن يزيد من فقدان الثقة والاستقلالية لديه ، ويجب علينا ألا نعوده على الاعتماد على الآخرين بل نعوده على الاستقلالية والاعتماد على ذاته والذى سيتحقق من خلال عدم تلبية كل ما يطلبه الطفل دون أن يبذل أى جهد.

سادسا: تدريب الطفل علي الدفاع عن نفسه:
الطفل المصاب بالتوحد لا يستطيع فى الغالب الدفاع عن نفسه ولايستطيع التعرف على مصدر الخطر حتى أنه لا يستطيع أن يسترد ما أخذ منه ولو كان طعامه وهذا الأمر يحزن الكثيرين من أسر الأطفال التوحديين، ولذلك فمن المهم أن ندربه على كيفية رد العدوان وكيفية الهروب من مصدر الخطر وكيف يدافع عن نفسه وكيف يتعامل مع ما يعترض طريقه.

سابعا: التدريب علي اللعب:
أثبتت الأبحاث والدراسات أن للعب دورا مهما فى النمو فهو أسلوب وطريقة لتفريغ الانفعالات وعلاج الاضطرابات الانفعالية. ولما كان للعب هذه الأهمية فى حياة الإنسان فكان من المهم أن ندرب الطفل التوحدى على اللعب وكيفية الاستمتاع به ومشاركة الآخرين فى اللعب، وبعض الأطفال التوحديين يفضلون الألعاب التركيبية والميكانيكية وتنظيم الألعاب فى صفوف وأشكال منظمة وعلينا استغلال هذا فى تدريبهم وتعلمهم لإحداث مزيد من التقدم.

ثامنا: توحيد طرق التعامل:
قد لا يحدث تقدم فى حالة الطفل التوحدى رغم إتباعنا لمعظم المبادىء النصائح السابق ذكرها ويرجع عادة السبب فى كثير من الأحيان الي أن إسلوب التعامل فى البيت يختلف عن أسلوب التعامل فى المدرسة أو المركز أو المؤسسة التى يوجد بها، لذلك يجب أن يكون الأسلوب الذى نتعامل به مع الطفل التوحدى إسلوبا واحدا فى كل مكان يوجد به الطفل.

تاسعا: التأكد من فهم الطفل لما نطلبه منه وقدرته علي النجاح فيه:
عندما نطلب من الطفل مهمة ما أو فعل أى نشاط فعلينا أولا أن نتأكد من مدى فهم الطفل لنا ولما نطلبه منه لأنه أحيانا يكون رفض الطفل أو إبداءه للمقاومة عند التدريب لا يرجع إلى عدم رغبته فى التعاون مع معلمه أو والده أو لمجرد الرفض وإنما قد يرجع ذلك إلي عدم فهمه لما نطلبه منه.

عاشرا: تدريب الطفل علي تقبل التغيير:
إذا أردنا أن نبعد الروتين فى التعامل مع الطفل التوحدى فينبغى علينا أن نؤهل الطفل للتعامل مع التغيير وتقبله فعلينا أن نجعل الطفل يعرف أن عليه أن يتعامل مع الواقع كما هو وليس كما يجب أن يكون الواقع وعلينا أن نشرح ونوضح له ماذا سنفعل قبل قيامنا به ولذلك يجب أن نبدأ بالتغيرات البسيطة في البداية ثم بعد ذلك بالتغيرات الكبيرة.



11-ماذا استفدت من موضوع النقاش؟


معرفة معلومات جديدة عن مرض التوحد

ان هناك بعض العلامات لمعرفة الطفل المصاب بالتوحد منها

ايضا كيفية التعامل مع مريض التوحد



كل الشكر تاتيانا على مجهوداتك و بصمتك الواضحة


 

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-13-18, 11:03 PM   #5 (permalink)
قيثارة

الصورة الرمزية قيثارة

المكان »  كوردستان

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



مرض التوحد من الأمراض النفسية التى لم يكتشف له علاج حتى الآن
فهو اضطراب في النمو العصبي للطفل، وتظهر اعراضه بعد الثلاث سنوات الأولى من عمر الطفل
مما يؤثر على قدرته على التواصل مع الآخرين.



ووفقا لما ذكره موقع webmd فإن أعراض مرض التوحد هى :
أعراض مرض التوحد
1:يعانى الطفل من صعوبة شديدة فى التواصل والتفاعل مع الآخرين، والرغبة الشديدة للانطواء والعزلة.
2:لا يستجيب الطفل عند مناداته باسمه، على الرغم أنه يسمعك جيدا ولا يعانى من مشكلة فى السمع.
3: ينعزل عن الجميع ويهرب من المشاركات الاجتماعية سواء اللعب مع الأطفال أو مع والديه.
4:ينفر من القبلات والأحضان ويكره التلامس مع الاشخاص.
5:لديه صعوبة شديد فى نطق الكلمات وترتيب الجمل.
6:يعانى من الافراط فى الحركة الشديدة والمكررة.
7:يهرب دائما من النظر فى عيون من يحدثه.
8: نلاحظ على أطفال التوحد انهم يكررون الكلمات والتصرفات والأفعال التى يشاهدونها.



لا يوجد سبب محدد للتوحد ولكن قد يكون السبب فى إصابة الأطفال بالتوحد هو خلل فى الجينات الوراثية أو مشاكل فى تكوين الجهاز العصبى، وبالتالى لا يوجد علاج للمرض ولكن هناك بعض السلوكيات والخطوات التى يجب أن يتبعها الآباء مع طفلهم المصاب بالتوحد للحد من الأعراض وهى:

نصائح للتعامل مع اطفال التوحد
1: عن طريق بعض الأدوية التى تعمل على تعزيز وتحفيز الخلايا العصبية .
2:قد يكون العلاج تربوى عن طريق وضع الطفل فى مدارس خاصة لمرضى التوحد لتدريب الطفل على التواصل مع الاخرين والاندماج مع لعالم الخارجى.
3:العلاج السلوكى من خلال تحفيز الطفل وتنمية مهاراته السلوكية واللغوية من خلال مراكز التأهيل والتدريب ، وعلى الأسرة أيضا دور فى تأهيل طفلهم من خلال التحدث معهم ولفت انتباه بشتى الطرق واللعب معه وتعريفه على الأشياء مثل أسماء الحيوانات والفواكه والألوان وغيرها.
4:للآباء دور مهم فى الوقوف بجانب طفلهم وإحساسهم بالأمان دائما وتحفيزه وتشجيعه ففى الغالب يكون طفل التوحد عصبى وكثير الزن والصراخ والصوت العالى وفى هذه اللحظات يجب أن تقوم الأم بتهدئة طفلها.




مشكووورة يالغالية على الطرح القيم
وبارك الله بجهودكِ الراائعة


 

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-13-18, 11:17 PM   #6 (permalink)
ŢαŢμαŊα

الصورة الرمزية ŢαŢμαŊα

المكان »  HEAVEN = KURDISTAN
الهوايه »  السفر بين عالم المعرفه وروائع الطبيعه
MMS ~

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



ميما ... تقرير ممتاز ومجهود جبار ... يعطيكي الف عافيه عزيزتي .

قيثاره ... مشاركه مميزه جدا مع الصور التوضيحيه ... بارك الله فيكي غاليتي .


 
مواضيع : ŢαŢμαŊα



Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



| أصدقاء منتدى مسك الغلا |


الساعة الآن 10:34 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 RC2 al2la.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظه لـ منتديات مسك الغلا

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219