العودة  

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-07-19, 12:15 AM   #1 (permalink)
ŢαŢμαŊα

الصورة الرمزية ŢαŢμαŊα

المكان »  HEAVEN = KURDISTAN
الهوايه »  السفر بين عالم المعرفه وروائع الطبيعه
MMS ~

 الأوسمة و جوائز

Icon N3 بـرنـامج النـقـاش الطبـي ~ الآســبـــ 10 ــــوع ~ آلــزهـــايمـــر




بـرنـامج النـقـاش الطبـي ~ الآســبـــ 10 ــــوع ~ آلــزهـــايمـــر

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

آخواتي وآخواني الآفاضل ... آعضاء وزوار منتديات مسك الغلا
عشاق ورواد قسم الصحه والحيويه
آسعد الله كل آوقاتكم بالخير والسعاده


موضوع تقاريرنا ومناقشاتنا لهالآسبوع رح بتكون عن مرض ... آلــزهـــايمـــر




وهيدول آسئلات التقرير والمناقشه :-


1- ماهو مرض الزهايمر ؟
2- اعراض الزهايمر ؟
3- اسباب الزهايمر ؟
4- ماهو الفرق بين مرض الزهايمر والخرف ؟
5- آنواع الزهايمر ؟
6- مراحل مرض الزهايمر ؟
7- مضاعفات الزهايمر ؟
8- كيف يمكن تجنب الإصابة بمرض الزهايمر ؟
9- كيفية التعامل مع المصاب بهذا المرض ؟
10- أطعمة تقلل من خطر الإصابة بالزهايمر ؟
11- علاج الزهايمر ؟
12- ماذا استفدت من النقاش ؟


الله يبعد عنكم المرض ويشفى جميع المرضى ,,,
ناطرين مشاركاتكم المميزه ومناقشاتكم القيمه ,,,,,, ودمتم بصحه والسعاده
مع جزيل شكر وآحر تحيات آختكن ... تــاتــيـانــــا



 
مواضيع : ŢαŢμαŊα



Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-07-19, 12:34 AM   #2 (permalink)
ŢαŢμαŊα

الصورة الرمزية ŢαŢμαŊα

المكان »  HEAVEN = KURDISTAN
الهوايه »  السفر بين عالم المعرفه وروائع الطبيعه
MMS ~

 الأوسمة و جوائز

Icon N13





تقريـــر نقــــاش طبـــي عن مرض آلــزهـــايــمــر
Alzheimer's Disease






1-ماهو الزهايمر ؟

الزهايمر (يسمى، أيضا: العَتَه / الخَرَف الكَهليّ - presenile dementia)
هو السبب الأكثر شيوعا للخرف. يؤذي المهارات العقلية والاجتماعية مما يؤدي إلى إعاقة الأداء اليومي في الحياة العادية. مرض الزهايمر عبارة عن ضمور في خلايا المخ السليمة يؤدي إلى تراجع مستمر في الذاكرة وفي القدرات العقلية / الذهنية.

مرض الزهايمر ليس مرحلة طبيعية من مراحل الشيخوخة، لكن احتمال الإصابة به يتزايد مع تقدم العمر. نحو 5% من الناس في سن 65 - 74 عاما يعانون من مرض الزهايمر، بينما نسبة المصابين بالزهايمر بين الأشخاص الذين في سن 85 عاما وما فوق تصل إلى نحو 50%.

على الرغم من أن الزهايمر هو مرض عضال لا شفاء منه، إلا إن هنالك علاجات قد تحسن جودة حياة مَن يعانون منه. فالمرضى المصابون بمرض الزهايمر، وكذلك الأشخاص الذين يتولّون رعايتهم، بحاجة إلى دعم العائلة والأصدقاء من أجل النجاح في مقاومة الزهايمر.






2-أعراض الزهايمر

قد يقضي مرض الزهايمر على قدرة المريض على التذكّر
في المرحلة الأولى من الزهايمر يظهر فقدانا طفيفا للذاكرة وحالات من الارتباك والتشوّش، مما يؤدي في نهاية المطاف إلى ضرر مستديم لا يمكن إصلاحه في قدرات المريض العقلية، كما يقضي على قدرته على التذكّر، على التفكير المنطقي وعلى التعلّم والتخيّل.
فقدان الذاكرة:

كل شخص يجد صعوبة في تذكر بعض الأشياء. من الطبيعي أن تنسى أين وضعت مفاتيح سيارتك، أو أسماء أشخاص نادرا ما تلتقي بهم. ولكن مشاكل الذاكرة لدى مرضى الزهايمر تشتد وتتفاقم.


المصابون بمرض الزهايمر يواجهون المشاكل التالية:


يكررون نفس الجمل والكلمات
ينسون محادثات أو مواعيد

يضعون أشياء في غير مكانها الصحيح، بل وفي أماكن غير منطقية إطلاقا
ينسون أسماء أبناء عائلاتهم وأسماء أغراض يستعملونها يوميا

مشاكل في التفكير المجرد
في بدايات المرض، قد لا يستطيع مرضى الزهايمر المحافظة على موازنتهم المالية، وهي مشكلة قد تتطور إلى صعوبة في معرفة وتحديد الأرقام والتعامل بها

صعوبة في العثور على الكلمة الصحيحة أو المناسبة
القدرة على إيجاد الكلمة الصحيحة، أو حتى متابعة محادثة ما، تصبح في بعض الأحيان مهمة جدية، بل تحديا، بالنسبة لمرضى الزهايمر. وفي النهاية تضعف أيضا قدرتهم على القراءة والكتابة

مشاكل في القدرة على تحديد المكان
فقدان الإحساس بالوقت، حتى إن مرضى الزهايمر قد "يضيعون" في منطقة معروفة ومألوفة

فقدان القدرة على الحُكم واتخاذ الموقف
صعوبات في حل مشاكل يومية، مثل معرفة كيفية التصرف في حال احتراق الطعام في الفرن.

مع الوقت يصبح الامر اكثر صعوبة وفي نهاية المطاف يصبح مستحيل. مرض الزهايمر يتميز بالصعوبة البالغة في تنفيذ مهمات وأعمال تتطلب تخطيطا، اتخاذ قرارات وقدرة على الحكم واتخاذ موقف
صعوبة في تنفيذ مهمات وأعمال معتادة ومعروفة.

من الصعب جدا القيام بالمهامات الروتينية التي تتضمن بضع مراحل أو خطوات، مثل الطبخ. الأشخاص الذين يعانون من مرض الزهايمر في مراحله المتقدمة ينسون في النهاية كيفية تنفيذ الأمور الأكثر أساسية.


تظهر لدى مرضى الزهايمر تغيرات في الشخصية مثل:


المزاج المتقلب
انعدام الثقة بالآخرين
العناد المتزايد
الانطواء الاجتماعي
الاكتئاب
الخوف
العدوانية






3-أسباب وعوامل خطر الزهايمر

الزهايمر ليس نتيجة لعامل واحد فقط. يعتقد العلماء إن مرض الزهايمر ناجم عن مزيج من عوامل وراثية وعوامل أخرى تتعلق بنمط الحياة والبيئة المحيطة. ومن الصعب جدا فهم مسببات وعوامل الزهايمر، لكن تأثيره على خلايا الدماغ واضحة، إذ إنه يصيب خلايا المخ ويقضي عليها.
هناك نوعان شائعان من تضرر الخلايا العصبية (العصبونات - Neurons) لدى مرضى الزهايمر:

لويحات (Plaques):
تراكم بروتين، غير مؤذٍ عادة، يدعى أميلويد – بيتا (Amyloid beta‏)، من الممكن أن يسبب ضررا في عملية الاتصال بين خلايا المخ. السبب الرئيسي لتدمير العصبونات في مرض الزهايمر لا يزال غير معروف، لكن هناك أدلة عديدة على أن تراكم بروتين أميلويد – بيتا بشكل غير عادي هو السبب.

حُبَيْكات (Tangles):
المبنى الداخلي للخلايا الدماغية مرهون بالأداء السليم والطبيعي لبروتين يدعى تاو (Tau protein). عند مرضى الزهايمر، تحصل تغيّرات في ألياف بروتين تاو تؤدي إلى التوائها والتفافها. العديد من الباحثين يعتقدون بأن هذه الظاهرة قد تسبب ضررا كبيرا وخطيرا للخلايا العصبية (العصبونات)، بل والقضاء عليها.

السنّ:
مرض الزهايمر يظهر عادة فوق سن الـ 65 عاما، لكن يمكن أن يظهر، في حالات نادرة جدا، حتى قبل سن 40 عاما. نسبة انتشار المرض بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 65-74 عاما هي أقل من 5%. أما بين الذين في سن 85 عاما وما فوق كبار السن، فإن نسبة انتشار الزهايمر تبلغ نحو 50%.

العوامل الوراثية:
إذا كان في العائلة مرضى بالزهايمر، فإن احتمال إصابة أبناء العائلة من الدرجة الأولى (الأبناء/ البنات، الأشقاء/ الشقيقات) بالمرض هو أعلى بقليل. الآليات الوراثية لانتقال مرض الزهايمر بين أفراد العائلة الواحدة لم يتم التعرف عليها تماما، بعد، لكن العلماء يلاحظون بضع طفرات جينية تزيد من خطر الإصابة في عائلات معينة.

الجنس:
النساء أكثر عرضة، من الرجال، للإصابة بمرض الزهايمر. وأحد الأسباب لذلك هو أن النساء يعشن سنوات أكثر.

عيوب إدراكية بسيطة:
الأشخاص الذين يعانون من عيوب إدراكية بسيطة لديهم مشاكل ذاكرة أكثر خطورة من المقبول والمعتاد في سنهم، ولكن ليست خطيرة بما يكفي لتعريفها بأنها الخرف. كثير من الناس من ذوي هذه العيوب يصابون بمرض الزهايمر في مرحلة ما.

نمط الحياة:
العوامل التي تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب تزيد أيضا مخاطر الإصابة مرض الزهايمر. من بينها:

ضغط الدم المرتفع
فرط الكولسترول في الدم
السكري غير المتوازن





4-ماهو الفرق بين مرض الزهايمر والخرف ؟

يعرف الخرف بأنه تدهور تدريجي متطور للقدرات العقلية للإنسان. يتم التعبير عن ذلك في اضطرابات الذاكرة، تغيرات في الشخصية، الارتباك، الاضطراب الوظيفي وغير ذلك. الخرف هو عرض اكثر من انه مرض، يمكن للعديد من الأمراض أن تؤدي إلى الخرف. فيما يلي قائمة مختصرة وجزئية للأمراض التي تؤدي إلى الخرف:

1. مرض الزهايمر
2. السكتة الدماغية
3. مرض باركنسون
4. الأمراض التلوثية (فيروس نقص المناعة البشرية - HIV، مرض كروتزفيلد جاكوب - Creutzfeldt - Jakob disease).
5. NPH - موه الراس السوي الضغط (Normal Pressure Hydrocephalus)
6. نقص التغذية (B12 أو حمض الفوليك)
7. الأمراض الاستقلابية (Metabolism - فشل الكبد، الفشل الكلوي، أمراض الغدة الدرقية، الخ)
8. أمراض المناعة الذاتية (التي فيها الأجسام المضادة تهاجم أنسجة الدماغ)
9. الصدمة الدماغية
10. أورام الدماغ

مرض الزهايمر هو السبب الأكثر شيوعا للخرف في العالم الغربي. نادرا ما يظهر قبل جيل 45، وفي 30٪ من الحالات يكون هناك تاريخ عائلي للمرض. سبب هذا المرض غير معروف، على الرغم من أن هناك العديد من النظريات. هناك العديد من العلاجات المقدمة للمرضى اليوم. وقد ثبت أن العلاجات تؤدي الى إبطاء وتيرة تدهور المرض ولكنها لا تشفي من المرض.


5- أنواع الزهايمر

1.الزهايمر المبكر: سُمي بهذا الاسم؛ لأنه يحدث في مرحلة مبكرة من العمر، فيصاب به الأشخاص تحت سن (60) سنة، ويعانون من أمراض عصبية أخرى.

2.الزهايمر المتأخر: هو أشهر أنواع هذا المرض، فهو يصيب أشخاص فوق الستين عاماً.

3.الزهايمر العائلي: سمي بهذا الاسم؛ لأنه ينتقل من جيل إلى جيل آخر بين العائلات، أي إنّه مرض موروث، وهذا النوع نادر جداً، وأحياناً يصاب الأشخاص وهم في عمر مبكر جداً (أقل من خمس سنوات).





6- مراحل مرض الزهايمر

يمكن تقسيم الإصابة بمرض الزهايمر إلى ثلاثة مراحل رئيسيّة، وفيما يلي بيان لكل مرحلة منها.

المرحلة المبكرة
المرحلة المتوسطة
المرحلة المتأخرة


المرحلة المبكرة

تكون الأعراض المصاحبة للمرض خلال هذه المرحلة خفيفة، إذ يُعاني الشخص في هذه المرحلة من هفوات في الذاكرة تتمثل بنسيان الكلمات المألوفة أو مواقع الأشياء اليوميّة، حيث يبدأ الأشخاص القريبين من المريض بما في ذلك الأصدقاء والعائلة بملاحظة بعض الأعراض على الشخص المصاب، وبالرغم من ذلك فهو قادر على العمل بشكل مستقل، وقيادة السيارة، والمشاركة في الأنشطة الاجتماعيّة، وتجدر الإشارة إلى أنّه بإمكان الأطباء الكشف عن مشاكل الذاكرة، أو التركيز من خلال إجراء مقابلة طبية مفصّلة مع المريض في بعض الحالات، ويواجه المريض في هذه المرحلة العديد من الصعوبات، نذكر منها ما يلي:[٢]
•مشاكل في اختيار الكلمة أو الاسم الصحيح.
•مشاكل في تذكّر أسماء الأشخاص الجُدد.
•صعوبة القدرة على أداء بعض المهام الاجتماعيّة والمهنيّة.
•نسيان المواد التي قرأها الشخص للتّو.
•فقدان الأشياء القيّمة أو وضعها في غير أماكنها.
•زيادة مشاكل التخطيط أو التنظيم.


المرحلة المتوسطة

تُعتبر هذه المرحلة أطول مراحل المرض إذ إنّها تستمر لسنوات عديدة، وفي هذه المرحلة ما يزال المريض يتذكر تفاصيل مهمّة عن حياته ولكنّه يُلاحظ وجود صعوبة في أداء المهام، والتعبير عن الأفكار، وتنفيذ المهام الروتينية وذلك نتيجة تلف الخلايا العصبيّة في الدماغ، وتجدر الإشارة إلى أنّه ومع تقدم المرض فإنّ المريض يحتاج إلى رعاية أكبر، وتظهر مجموعة من الأعراض في هذه المرحلة، نذكر منها ما يلي:[٢]
•نسيان الأحداث أو تاريخ الفرد الشخصي.
•الشعور بتقلب المزاج أو الانعزال، خاصة في المواقف الصعبة اجتماعياً أو عقلياً.
•عدم قدرة المريض على تذكر عنوانه، أو رقم هاتفه، أو المدرسة الثانوية أو الكلية التي تخرج منها.
•الشعور بالارتباك عندما يتعلّق الأمر بمكان تواجده أو اليوم الحالي.
•الحاجة للمساعدة عند اختيار الملابس المناسبة لموسم أو مناسبة معينة.
•مواجهة بعض المرضى صعوبة في السيطرة على المثانة والأمعاء.
•حدوث تغيّرات في أنماط النوم، كالنوم أثناء النهار أو الشعور بالأرق أثناء الليل.
•زيادة خطر تعرّض المريض للضلال أو الضياع.
•التغيّرات الشخصيّة والسلوكيّة، بما في ذلك الارتياب والأوهام، والسلوكيّات المتكرّرة.


المرحلة المتأخرة

وهي المرحلة الأخيرة والأشدّ من مرض الزهايمر، وفي الحقيقة قد لا يزال المريض في هذه المرحلة قادراً على قول بعض الكلمات أو العبارات بصعوبة، وتتمثل هذه المرحلة بفقدان الأفراد قدرتهم على الاستجابة للبيئة المحيطة، ومواصلة المحادثة، وفي النهاية يفقد المريض القدرة على السيطرة على الحركة، ومع تقدم المرض يزداد فقدان الذاكرة والمهارات المعرفيّة سوءاً، وقد تحدث تغيّرات كبيرة في الشخصية، وهذا ما يجعل هؤلاء المرضى بحاجة إلى مساعدة كبيرة عند ممارسة أنشطتهم اليومية، ويُصاحب هذه المرحلة مجموعة من الأعراض، نذكر منها ما يلي:[٢]
•حاجة المريض إلى المساعدة في القيام بالأنشطة اليومية والعناية الشخصية وذلك على مدار الساعة.
•فقدان المعرفة والوعي بالخبرات الحديثة وما يتعلق بمُحيطهم.
•تغيّرات في القدرات الجسدية، مثل مواجهة مشاكل في القدرة على المشي والجلوس، وفي النهاية قد تصل إلى صعوبة في البلع أيضاً.
•زيادة صعوبة القدرة على التّواصل.
•زيادة فرصة التعرّض للعدوى، خاصّة عدوى الالتهاب الرئويّ (بالإنجليزية: Pneumonia).







 
مواضيع : ŢαŢμαŊα



Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-07-19, 12:36 AM   #3 (permalink)
ŢαŢμαŊα

الصورة الرمزية ŢαŢμαŊα

المكان »  HEAVEN = KURDISTAN
الهوايه »  السفر بين عالم المعرفه وروائع الطبيعه
MMS ~

 الأوسمة و جوائز

Icon N13









7- مضاعفات مرض الزهايمر

في مرحلة متقدمة من مرض الزهايمر يفقد المرضى القدرة على العناية بأنفسهم.
هذه الحقيقة قد تنتج عنها مشاكل طبية أخرى مثل:

التهاب رئوي: صعوبة في بلع الطعام والسوائل، وقد تسبب هذه استنشاق بعض المواد الغذائية والمشروبات في الممرات الهوائية والرئتين، مما قد يؤدي إلى التهاب الرئتين.

تلوثات: بسبب عدم السيطرة على المخارج (البول) يستدعي الأمر، أحيانا، استخدام قثطار (catheter)، مما يزيد من خطر التلوثات في المسالك البولية. هذه التلوثات إذا لم تحظ بالعلاج المناسب فقد تؤدي إلى تلوثات أكثر خطورة، قد تؤدي في النهاية إلى الموت.

الإصابات الناجمة عن السقوط: مرضى الزهايمر الذين يعانون من الارتباك والتشوش هم أكثر عرضة للسقوط. وهذا قد يؤدي إلى حدوث كسور، إضافة إلى إن السقوط هو سبب شائع لإصابات خطيرة في الرأس، مثل النزيف في الدماغ.


الوقاية من الزهايمر

التجارب التي أجريت على البشر للتطعيمات ضد مرض الزهايمر، تم إيقافها قبل بضع سنوات، لأن بعض المشاركين في التجارب ممن حصلوا على اللقاح أصيبوا بالتهاب حاد في الدماغ.
مع ذلك، يمكن تقليل خطر الإصابة بمرض الزهايمر، مثلما نقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب. العديد من العوامل التي تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب قد تزيد من خطر العته. العوامل الأساسية هي: ضغط الدم المرتفع ومعدلات الكوليسترول والسكر في الدم.
كما إن المواظبة على النشاط البدني والعقلي والاجتماعي من شأنها أن تقلل مخاطر الإصابة بمرض الزهايمر.





8- كيف يمكن تجنب الإصابة بمرض الزهايمر؟

يعرف الباحثون هوية بعض العوامل البيئية التي تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بمرض الزهايمر. تم اكتشاف التأثير الكبير للتعليم والتوعية على تقليل احتمالات الإصابة بمرض الزهايمر. الفرضيات الحديثة التي تتناول عوامل خطر الإصابة بأسباب مرض الزهايمر تتعلق بشكل أساسي بعوامل خطر الإصابة بأمراض القلب. تتعلق أسباب مرض الزهايمر بارتفاع ضغط الدم، ارتفاع نسبة الكوليسترول، ارتفاع مستوى السكر في الدم، النظام الغذائي الغني بالدهنيات، نمط الحياة الخالي من النشاط الجسدي ومن العلاقات الاجتماعية.

صحيح أننا لا نستطيع اختيار والدينا، ولذلك فنحن لا نستطيع التحكم بعوامل الخطر الوراثية كجزء من أسباب مرض الزهايمر، لكن هذا البحث يشير إلى عدد من الخطوات التي يمكن اتباعها لتقليل خطر الإصابة بالمرض، خصوصاً إذا كان أحد أفراد العائلة مصاباً بالزهايمر:

تنشيط القدرات الذهنية.
المواظبة على القيام بنشاطات وفعاليات إجتماعية.
ممارسة الرياضة.
اتباع نظام غذائي صحي للدماغ.

لا تشكل الجينات قدراً محتوماً. عندما تعتقد بأنك، أو شخص ما عزيز عليك، معرض للإصابة بالمرض، فذلك يعني أنه قد ان الأوان للتحرك. الرسالة الأهم التي نود إيصالها هي أنه عندما تشك بالإصابة بالزهايمر، إن كان الحديث يدور عنك أو عن شخص قريب منك، يجب التوجه لإجراء تقييم طبي من قبل جهة مختصة. أحياناً قد ينم التدهور في القدرات الإدراكية عن عوامل قابلة للتغيير، وقد يكون بإمكان الأطباء تقديم المساعدة النفسية أو الطبية لبعض المرضى، والتي من شأنها أن تقلل من سرعة التدهور في القدرات الإدراكية.





9-كيفية التعامل مع المصاب بهذا المرض

1.معاملته بهدوء، والصبر عليه، وعندما نتحدث معه نكلمه بلطف وبهدوء، مع استخدام عبارات بسيطة وسهلة الفهم.
2.تنظيم وقت المريض، وذلك عن طريق القيام بعمل روتين يومي له، ويستمر عليه.
3.عند الشك بالشخص بأنه مصاب بالمرض، يجب عرضه على طبيب مختص حتى يشخص حالته، وعند التأكد من اصابته بالمرض، فلا نخبره بهذا الأمر، لأنه يزيد من سوء حالته النفسية.


صفات المحيطين بالمريض

1.شخص كبير واعي وومتفهم، ويقدر المصاب.
2.عليه يريح نفسه، وينام بشكل يكفيه، فعند نوم المريض مثلاً يأخذ قسماً من الراحة وينام قليلاً، حتى يساعد مريضه بشكل جيد.
3.أن يتعاون مع أفراد عائلته، أو أصدقائه، أو جيرانه، فلا ينعزل هو ومريضه لأن مثل هذا المرض، يتطلب جهد كبير، ووقت وتعب هائل.
4.أن يخصص وقت له وأن يمارس جميع هواياته، ويجب أن يعلم أن مثل هذا المرض يتطور ويزداد من عام إلى عام آخر.
5.يجب طلب المساعدة من الآخرين، فهم لا يساعدونك من تلقاء نفسهم.
6.يجب أن يشعر المصاب بأنك مبسوط، ومرتاح نفسياً حتى لو كنت عكس ذلك، فيجب أن يراك مرحاً، وهذا يساعد على تهدئة المصاب.


نصائح للتعامل مع المريض

1.يتم التكلم معه بلطف دون استعمال الكلمات الجارحة، خصوصاً في بداية المرض، وذلك لأنه يعي بمرضه.
2.لا نضع أي أجهزة مزعجة عند المصاب، ونختار غرفته بعيدة عن الضجيج، والأصوات المزعجة.
3.عدم التكلم مع الآخرين عن حالة المصاب أمامه؛ لأنه من الممكن أن يشعر ويفهم بعض الكلمات.
4.عندما يصعب على المصاب أن يتكلم بعض العبارات، فيجب مساعدته بإعطائه خيارات يختار منها أو قلم لكي يكتب ما يريد.
5.عندما يتكلم المصاب بكلمات غريبة، أو يحكي قصص غير واقعية وخيالية، أو يخبر بخبر خاطئ، فيفضل أن نبتسم له فقط، ولا نقوم بتصحيح ما يقوله.
6.قد لا يميز المريض بفترة المساء عن الصباح، ويمكن التغلب على هذه الحالة، فيجب أن نجعل المريض يتناول وجبة العشاء في وقت مبكر جداً، مثلاً قبل المغرب، عندما يختفي نور النهار، يجب توفير الإضاءة الجيدة عند المريض، ونستمر في إخبار المريض بالوقت، وخصوصاً وقت المساء، وذلك عن طريق المنبه.





10- أطعمة تقلل من خطر الإصابة بالزهايمر

إن كنت معرّضا لخطر الإصابة بالزهايمر بفعل عامل الوراثة، إليك أهم الأطعمة التي من شأنها ان تقيك منه وتبطئ تطوّره

1) الشاي الأخضر
يتصدر الشاي الأخضر قائمة عناصر التغذية الغنية بمضادات الأكسدة.
لذا فطبيعتها المضادة للأكسدة تحافظ على الأوعية الدموية في الدماغ، كما انها تحارب نمو اللويحات فيه ما يؤدي إلى تأجيل ظهور الأمراض المرتبطة به كالزهايمر وباركنسون.
لذا حافظ على شرب 2-3 أكواب من الشاي الأخضر يوميا لحماية صحة دماغك للمدى البعيد.

2) السلمون
تلعب أحماض أوميغا 3 الدهنية الموجودة في سمك السلمون دورا حيويا في الحماية من أمراض الزهايمر والأمراض المتعلقة بالتقدم بالعمر.
حيث تعددت الدراسات التي كانت دائما تؤكد على مدى نجاعة السلمون في منع الإصابة بالزهايمر.
في المقابل، من المهم في المحافظة على مستوى معينة من الزئبق في الدماغ وعدم زيادة ذلك من اجل الحد من مخاطر الإصابة بالزهايمر، لذا عليك تحديد الكمية المتناولة بوجبة واحدة فقط من السلمون أسبوعياً.

3) زيت الزيتون البكر
يحتوي زيت الزيتون البكرعلى مكون فينولي يدعى (oleocan thal)، الذي يساعد على زيادة إنتاج البروتينات والإنزيمات التي تساهم في تكسير لويحات الأميلويد، لذا فهو يعمل كالية عصبية محاربة للزهايمر.
بإمكانك استخدم زيت الزيتون البكر في الطهي، الصلصات، المرقات والسلطات لإعطاء دفعة لدماغك وذاكرتك.

4) العنب البري
يحتوي العنب البري على مضادات الأكسدة التي تحمي الدماغ من تراكم الجذور الحرة فيه.
كما تحميه من مركبات الحديد الضارة التي قد تؤدي إلى الأمراض التنكسية مثل مرض الزهايمر، التصلب المتعدد وداء باركنسون، بالإضافة إلى فوائدها في حماية الأعصاب.
يمكنك التمتع بتناول العنب البري كوجبة خفيفة خلال النهار، إن كان مستقلا بذاته أو من خلال دمجه مع بعض الحبوب الكاملة واللبن، سلطة الفواكه، أو العصير.

5) الكرنب الأجعد والخضراوات الورقية الخضراء الأخرى
تساهم الخضراوات الورقية خضراء اللون في الحفاظ على القدرات العقلية منتبهة، وتمنع الانخفاض الإدراكي المعرفي وبالتالي تقرر من خطر الإصابة بالزهايمر، وذلك لاحتوائها على فيتامين B12 بوفرة.
بالإضافة إلى فيتامين ب، تحتوي الخضراوات الورقية على فيتامين K الذي يساعد في المحافظة على الصحة النفسية، حيث تشير الدراسات لكونه أيضا يساعد في إبطاء التدهور الإدراكي المعرفي ويساعد في المحافظة على اليقظة الذهنية.
تناول كميات قليلة من السبانخ والخضار الورقية الأخرى في اليوم الواحد قد يكون مفيدا ومؤثرا نحو تجنب الزهايمر.

6) القرفة
القرفة من أشهر التوابل التي نستخدمها، إذ يمكن أن تساعد في تفتيت اللويحات في الدماغ وتقلل من الالتهابات فيه، بالإضافة إلى كونها تساعد في تدفق الدم للدماغ بشكل أفضل.
هذه الأمور بدورها تمنع ظهور أو على الأقل تؤخر ظهور أعراض مرض الزهايمر ومشاكل الذاكرة.
أشرب كوبا من شاي القرفة يوميا، واستخدم مسحوق القرفة (بهار) في طعامك المطبوخ والمخبوز وسلطات الفواكه اللذيذة.

7) الكركم
مركب الكركمين الموجود في الكركم يتمتع بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، التي تفيد صحة الدماغ، حيث يمكن من خلالها الحد من الإصابة بالتهاب الدماغ.
مركب الكركمين بإمكانه أن يحمي الدماغ من الاضطرابات الإدراكية المعرفية كمرض الزهايمر.
لذا، فشرب كوب من حليب الكركم يوميا واستخدام بهار الكركم في مطبخك سيساعدك في المحافظة على عقلك أطول فترة ممكنة.

8) القرنبيط
القرنبيط على رأس الخضراوات الصليبية من حيث احتوائها على حمض الفوليك وفيتامين C المضاد للأكسدة، وكلاهما يلعب دورا هاما في تحسين وظائف الدماغ.
حمض الفوليك الموجود بالقرنبيط يقلل من مستوى الحمض الأميني الهموسيستين وهو حمض يرتبط بالأساس بالضعف الإدراكي المعرفي.
تناول كوب واحد من البروكلي مرتين أو ثلاث مرات بالأسبوع كفيل أن يحميك من معاناة الزهايمر والخرف في سن الشيخوخة.

9) الجوز
يتمتع الجوز بخصائص مضادة للأكسدة، تقاوم تكدس البروتينات في الدماغ وتحميه أو تبطئ من تقدم مرض الزهايمر.
أيضا، يعتبر الجوز مصدرا جيدا للزنك، وهو معدن يساهم في حماية خلايا الدماغ من تكدس الجذور الحرة.
ببساطة تناول حفنة من الجوز يوميا، فهي وجبة خفيفة يسهل التزود بها، تقيتك وتحميك.





11- علاج مرض الزهايمر

لا يوجد حتى الآن علاجٌ لمرض الزهايمر، ولكن يصرف الأطباء المختصون بعض الأدوية التي تساعد على التخفيف من حدة الأعراض والعلامات التي يعاني منها المصابون: كفقدان الذاكرة واضطرابات الإدراك، وكذلك قد تُخفف الأدوية من سرعة تطور المرض وتدهوره، ومن أبرز طرق علاج مرض الزهايمر ما يلي:

•مثبطات الكولين استراز: (بالإنجليزية: Cholinesterase inhibitors)
وتُصرف هذه الأدوية في الحالات البسيطة والمتوسطة من مرض الزهايمر، إذ تعمل على زيادة مستوى الناقل العصبي أستيل كولين (بالإنجليزية: ِAcetylcholine) الذي ينخفض في دماغ مرضى الزهايمر، وبإعطاء هذه المثبطات الدوائية قد يتحسّن التواصل العصبي بين الخلايا، كما وتعمل هذه الأدوية على علاج بعض الأعراض النفسية العصبية الأخرى مثل الاكتئاب والهيجان،

ومن أبرز أدوية هذه المجموعة دواء دونيبيزيل (بالإنجليزية:Donepezil)، ودواء غالانتامين (بالإنجليزية: Galantamine)، وكذلك دواء ريفاستيجمين (بالإنجليزية: Rivastigmine)، ومن أهم الأعراض الجانبية لهذه المجموعة الإسهال، والغثيان، وفقدان الشهية، ومشاكل النوم.

•دواء ميمانتين: (بالإنجليزية: Memantine)
ويستخدم هذا الدواء في الحالات المتوسطة والشديدة من مرض الزهايمر، وقد يُلجأ إليه في الحالات البسيطة إذا لم يكن استعمال مثبطات الكولين استراز ممكناً، وكذلك قد يُصرف مع مثبطات الكولين استراز في الوقت ذاته، ومن الأعراض الجانبية التي يمكن أن يتسبّب بها الصداع، وارتفاع ضغط الدم، والإمساك، والإعياء العام.

•الأدوية المضادة للاكتئاب (بالإنجليزية: Antidepressants):
وقد يتم اللجوء لهذه المجموعة الدوائية لعلاج الأعراض السلوكية المصاحبة لمرض الزهايمر.

•تغيير نمط حياة المريض:
إذ ينصح الأطباء مرضى الزهايمر بإجراء بعض التعديلات على الحياة اليومية بما يتلاءم مع حالتهم الصحية، وتهدف هذه الإجراءات إلى تقليل المجهود العقلي الذي يتطلب استخدام الذاكرة، وجعل حياتهم أكثر تنظيماً واعتيادية، كإبقاء أغراضهم المهمة في مكان واحد، واستخدام الروزنامة لوضع المواعيد اليومية، والقيام بدفع الفواتير بشكل تلقائي في مواعيد محددة، وكذلك يُنصح المصابون بشرب كميات كبيرة من السوائل والحرص على تناول الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية والبروتينات.


العلاجات البديلة

فيتامين إي Vitamin E :
أظهرت عدد من الأبحاث أن فيتامين E قد يؤدي الى إبطاء تطور المرض، في حين بينت أبحاث أخرى أنه غير مفيد. ويحذر الأطباء من تناول جرعات عالية من فيتامين E، لأنه قد يزيد من خطر الموت جراء أمراض القلب.

الجنكة (GINKGO):
يعتقد البعض بأن خلاصة أوراق شجرة الجنكة بيلوبا قد تساعد في تأخير تطور مشاكل الذاكرة المرتبطة بمرض الزهايمر. لكن بحثا أجري على نطاق واسع، مؤخرا، أظهر إن استخدام هذه الخلاصة غير مفيد. ويرجى الانتباه إلى أن هذه المنتجات قد تؤثر سلبا على فاعلية أدوية تمييع الدم (Blooddilution) فتسبب النزيف.

Hfrazin A:
هي مادة منتجة من طحالب صينية وتعمل بنفس الطريقة التي تعمل بها مثبطات كولينستيراز (Cholinesterase). استخدام هذه المادة مع عقاقير مثل دونيبيزل (donepezil) يزيد من خطر الآثار الجانبية السامة، لذلك يُحظر تناولهما معا في الوقت نفسه.





12- ماذا استفدت من النقاش ؟


آولا .... التعرف على بعض الإحصائيات
تشير بعض إحصائيات منظمة الصحة العالمية إلى أنّ النسب التقريبية للإصابة بمرض الزهايمر بغض النظر عن السبب تقل عن 1% عند الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 60-69 عاماً، إلا أنها تصل إلى ما يقارب 39% عند الأشخاص الأكبر من 90 عاماً، ولذلك يعد التقدم بالعمر أبرز عوامل الخطورة التي قد تؤدي للإصابة بمرض الزهايمر. وقد أظهرت بعض الدراسات ارتفاع حالات الإصابة بمرض الزهايمر في الإناث مقارنة بالذكور، وتجدر الإشارة إلى أنّ فرص الإصابة بمرض الزهايمر وأنواع الخرف الأخرى تتضاعف عند الأمريكيين من الأصول الأفريقية عند تجاوزهم 71 عاماً مقارنة بنظرائهم البيض.


ثانيآ ... التعرف على ناقوس الخطر وآهم علامات مرض الزهايمر:

1-وضع الأغراض في غير الأماكن المخصصة لها - المحفظة في داخل الثلاجة، المنشفة في الفرن، وبعد ذلك لا يتذكر الشخص أين وضع الأشياء.
2- عدم القدرة على أداء المهام العادية التي كان يفعلها المريض طوال حياته، على سبيل المثال لا يتذكر كيف يحضر القهوة.

3- تضرر الذاكرة على المدى القصير - نسيان الأسماء وأرقام الهواتف.
4- ترديد كلام غير مفهوم الذي يعبر عنه بنسيان الكلمات، والاستعاضة عنها بكلمات أخرى وبعد ذلك أيضا نسيانها.

5- عدم معرفة الأماكن المألوفة والتي يعبر عنها بنسيان الشوارع المعروفة، الضياع وغير ذلك.
6- تصرفات غير مناسبة للوضع – تشغيل المكيف في فصل الشتاء، الاختباء فجأة وهلم جرا.
7- مشاعر لا تتناسب مع الوضع - اللامبالاة المفاجئة، الشك، الخوف، الغضب المفاجئ أو البكاء.

هذه التغييرات تبرز بشكل خاص لدى الأشخاص الذين كانت تصرفاتهم مختلفة قبل ذلك.


~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~


TATYANA








 
مواضيع : ŢαŢμαŊα



Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-07-19, 07:20 PM   #4 (permalink)
Mima

الصورة الرمزية Mima
النور مخلوق لعينيك

MMS ~

 الأوسمة و جوائز

Icon N25












1- ماهو مرض الزهايمر ؟

مرض الزهايمر (Alzheimer's Disease) :
أحد أكثر أشكال أمراض الخرف (Dementia) انتشاراً، ويُطلق مصطلح الخرف على حالات فقدان الذاكرة وفقدان القدرات الإدراكيّة بشكلٍ عامٍّ.
ويتسبّب الزهايمر في إحداث مشاكلَ في الذاكرة ( Memory)، والتفكير، وطريقة التصرّف نتيجةً لحدوث تغييراتٍ مجهريّةٍ في خلايا الدماغ،
ويجدر التنبيه إلى أنّ مرض الزهايمر لا يُعتبَر جزءاً طبيعيّاً من تقدّم العمر والشيخوخة، وإنّما هو حالة مرضيّة.



]


2- اعراض الزهايمر ؟

يبدأ حدوث التغيّرات في خلايا الدماغ قبل ظهور الأعراض بفترةٍ طويلةٍ، وتبدأ الأعراض بشكلٍ تدريجيٍّ وبطيءٍ وتزداد سوءاً مع مرور الوقت حتى تُحدث هذه الأعراض مشاكل في القدرة على القيام بالأنشطة اليوميّة.

ومن الأعراض التي قد يُحدثها مرض الزهايمر ما يأتي:

1-فقدان في الذاكرة والنسيان بكثرة:
يُعتبَر فقدان الذاكرة (Memory Loss) والنسيان ( Forgetfulness) من الأعراض الأولى التي تظهر على مريض الزهايمر، وقد تكون الأعراض الوحيدة التي يُمكن مُلاحظتها، إلّا أنّ فقدان الذاكرة يستمرّ ويزداد مع مرور الوقت ليؤثّر في قدرة الشخص على العمل والقيام بواجباته، وهذا الذي يُميّزه عن النسيان الطبيعيّ الذي قد يتعرّض له جميع الأشخاص؛ فمثلاً قد يُكرّر مريض الزهايمر الكلام والأسئلة دون وعيٍ بتكرارها، كما قد ينسى المواعيد والمُحادثات فلا يتذكرها في وقتٍ لاحقٍ، بالإضافة إلى وضع حاجيّاته في أماكن غير منطقيّةٍ ونسيانها، وضياعه عند تواجده في أماكن مألوفةٍ لديه، وصعوبة انتقائه للكلمات، ويؤدّي مرض الزهايمر في نهاية الأمر إلى نسيانه لأسماء أفراد عائلته وأموره اليوميّة.

2-صعوبة في التفكير والتبرير:
يجد مريض الزهايمر صعوبةً في التركيز والتفكير خاصّةً في المفاهيم المُجرّدة ( Abstract Concepts) كالأرقام؛ فيصعب على المريض دفع الفواتير وإجراء الحسابات المادية، كما يتسبّب المرض بصعوبة إجراء عدّة مهامّ في الوقت ذاته ( Multitasking)، ويمكن أن تتسبّب هذه الصعوبات والعقبات في عدم القدرة على التعامل مع الأرقام وإدراكها عند تطوّر المرض.

3-صعوبة اتّخاذ الأحكام والقرارات:
يَصعب على المُصاب بمرض الزهايمر القدرة على التعامل مع المشاكل اليوميّة مثل المواقف المُفاجئة أثناء القيادة، وتزداد حدّة هذه الصعوبات مع مرور الوقت بشكلٍ أكبر.

4-صعوبة القيام بالمهامّ المألوفة:
يتسبّب مرض الزهايمر مع تقدّمه بإيجاد المصاب صعوبة في التخطيط وعمل المهامّ المألوفة التي تحتاج إلى خطواتٍ متسلسلة، مثل التخطيط لطبخ وجبةٍ معيّنةٍ، كما قد يتسبّب في الحالات المتقدّمة بعدم قدرة الشخص على القيام بالأمور والمهامّ الأساسيّة كالاستحمام أو ارتداء الملابس، ولكن من المهمّ معرفة أنّ العديد من المهارات التي تمّ تعلّمها في الصغر لا تُفقَد إلّا في المراحل المتقدّمة جداً من المرض؛ وذلك لأنّ الجزء من الدماغ الذي يحتفظ بالمعلومات التي اكتُسبَت في مراحل الحياة المُبكّرة يتأثّر في مراحل المرض المتأخّرة فقط.

تقلُّبات في الشخصيّة وطريقة التصرّف:
قد يتسبّب المرض بإحداث تغييراتٍ في طريقة تصرّف الشخص المُصاب وشعوره، فيمكن أن يُعاني المريض من الاكتئاب ( Depression)، واللامبالاة (Apathy)، والانسحاب الاجتماعيّ ( Social Withdrawal)، وتقلّبات المزاج (Mood Swings)، وفقدان الثقة (Distrust) في الآخرين، والعدوانيّة ( Aggressiveness)، والشرود (Wandering)، وحدوث الأوهام ( Delusions)، وتغيّر في طبيعة النوم، وفقدان الضوابط.



]


3- اسباب الزهايمر ؟


يحدث مرض الزهايمر بسبب
ضمور ( Atrophy) أجزاء معيّنة من الدماغ، إلّا أنّ سبب حدوث الضمور غير معروفٍ حتّى الآن، ولكن تبيَّن وجود ترسُّباتٍ غير طبيعيّةٍ من البروتينات تُسمّى رُقَع الأميلويد (Amyloid Plaques)، وتشابكاتٍ ليفيّةٍ عصبيّةٍ (Neurofibrillary Tangles) تحتوي على بروتين التاو ( Tau Protein)، وعدم توازنٍ في الناقل العصبيّ أستيل كولين ( Acetylcholine) في دماغ المُصابين بمرض الزهايمر،
كما يُعتبَر وجود تلفٍ في الأوعية الدمويّة للدماغ (Brain Vascular Damage) أمراً شائعاً عند مرضى الزهايمر، الأمر الذي يقلّل من فعاليّة الخلايا العصبيّة (Neurons) وإتلافها تدريجيّاً، وامتداد التلف إلى مناطق أخرى من الدماغ.

وتُعتبَر الآتية من العوامل التي من شأنها أن تزيد احتماليّة حدوث مرض الزهايمر:

1-التقدّم في العمر:
تتضاعف احتماليّة الإصابة بالمرض كلّ خمس سنواتٍ بعد تجاوُز الخامسة والستين من العمر، إلّا أنّ ذلك لا يعني عدم تعرّض الأشخاص الأصغر سناً للإصابة به؛ فقد يُصيب مرض الزهايمر المُبكّر (Early Onset Alzheimer's Disease) واحداً من كلّ عشرين شخصاً ممّن تُقارب أعمارهم الأربعين.

2-التاريخ العائلي للمرض:
بالرغم من أنّ زيادة خطر الإصابة بمرض الزهايمر تُعتبَر قليلةً في حال وجود تاريخٍ عائليٍّ للمرض ( Family History) ووجود أشخاصٍ مصابين به من أقارب الدرجة الأولى، إلّا أنّ بعض الجينات المتوارثة قد تزيد من احتماليّة حدوثه.

3- متلازمة داون:
يُعتبَر الأشخاص المُصابون بمتلازمة داون ( Down's Syndrome) أكثر عُرضةً للإصابة بمرض الزهايمر، وذلك لأنّ الخلل الجينيّ المُسبّب للمتلازمة يتسبّب في تجمّع رُقع الأميلويد في الدماغ مع مرور الوقت.

4-إصابات الرأس:
وُجِد بأنّ الأشخاص الذين تعرّضوا لإصاباتٍ شديدةٍ في الرأس كانو أكثر عُرضةً للإصابة بمرض الزهايمر.

5- أمراض القلب والشرايين:
تُشير الدراساتٍ إلى ارتباط نمط الحياة الذي يزيد من حدوث أمراض القلب والشرايين ( Cardiovascular Disease) بزيادة حدوث مرض الزهايمر أيضاً، مثل؛
التدخين، والسُّمنة ( Obesity)، ومرض السكري ( Diabetes)، وارتفاع ضغط الدم ( High Blood Pressure)، وارتفاع الكولستيرول ( High Cholesterol).


]


4- ماهو الفرق بين مرض الزهايمر والخرف ؟


الخرف والزهايمر ليس هما نفس الشئ، بل أن الخرف هو المصطلح الأشمل، وهو مجموعة الأعراض التي تؤثر على الذاكرة وأداء الأنشطة اليومية، والقدرة على الاتصال، بينما ألزهايمر هو شكل من أشكال الخرف، ويزداد سوءا مع مرور الوقت ويؤثر على الذاكرة، واللغة، والتفكير.

الخرف هو متلازمة وليس مرض، والمتلازمة تعني مجموعة من الأعراض التي ليس لها تشخيص محدد، ويشمل الخرف كل الأعراض التي تؤثر على المهام والوظائف المعرفية الذهنية مثل، الذاكرة والمنطق. كما أن الخرف مصطلح يشمل العديد من الحالات المرضية وألزهايمر هو واحد منها وهو أكثرها شيوعا

الفرق بين الخرف والزهايمر في الأعراض يمكن أن تتداخل أعراض كل من مرض الخرف والزهايمر، ولكن هناك بعض الاختلافات، فكلاهما يمكن أن يسبب: انخفاض القدرة على التفكير. ضعف الذاكرة. ضعف القدرة على التواصل.

وتشمل أعراض مرض الزهايمر المختلفة، ما يلي: صعوبة تذكر الأحداث الأخيرة أو المحادثات. اللامبالاة. الاكتئاب. عدم القدرة على الحكم. الارتباك. التغيرات السلوكية. صعوبة في النطق، وصعوبة البلع أو المشي في مراحل متقدمة من المرض.

بعض أنواع الخرف قد تشارك ألزهايمر بعض هذه الأعراض إلا أن هناك أعراض مختلفة يستطيع الطبيب بناءا عليها تشخيصها،
فمثلا مرض داء جسيمات ليوي يتشابه مع أعراض ألزهايمر إلا أنه يختلف عنه في أعراض أخرى، مثل الهلوسة البصرية واضطرابات النوم. كما أن الأشخاص الذين يعانون من الخرف بسبب مرض باركنسون أو هنتنغتون هم أكثر عرضة لتجربة حركات لا إرادية في المراحل المبكرة من المرض.


]


5- آنواع الزهايمر ؟


هناك ثلاثة أنواع لمرض الزهايمر:

ألزهايمر المبكِّر:
وهو الزهايمر الذي يبدأ بجيل مبكِّر، تحت جيل ال 60. هؤلاء المرضى عادةً يعانون من أمراض عصبيَّة أخرى.

ألزهايمر المتأخر:
وهو النوع الشَّائع. يبدأ المرض عادةً بعد جيل ال 65.

ألزهايمر العائلي:
وهو زهايمر موروث وهو نادر جدًّا. عادةً يُصاب الأشخاص بالمرض بجيلٍ مُبكر جدًّا حتى في عقدهم الرابع.



]



6- مراحل مرض الزهايمر ؟





يعتبر مرض الزهايمر مرضا تقدميا، ويعني ذلك أنه يزداد تلف كيمياء الدماغ وبنيته مع مرور الوقت، وتتدهور تدريجيا مقدرة الشخص على التذكر والفهم والتواصل. إن النظر إلى مرض الزهايمر باعتباره سلسلة من ثلاث مراحل يعتبر طريقة مفيدة لفهم التغيرات التي تحدث مع مرور الوقت

تعتمد الطريقة التي يعاني بها الشخص من مرض الزهايمر على عدة عوامل، تشمل بنيته الجسدية ومرونته العاطفية والدعم الذي بإمكانه الاعتماد عليه. تلخص هذه المطوية خصائص المرحلة الأولى والمتوسطة والمتأخرة من مرض الزهايمر

المرحلة الأولى
عادة ما يبدأ مرض الزهايمر تدريجيا بتغيرات صغيرة جدا في قدرات الشخص أو سلوكه، وفي ذات الوقت كثيرا ما تعزى مثل هذه العلامات بالخطأ إلى الضغوط أو فقدان شخص عزيز أو إلى عملية الشيخوخة الطبيعية لدى كبار السن، وكثيرا ما لا نلاحظ احتمال كون هذه الأعراض بداية الخرف إلا عندما نتأمل في الماضي ونقارن قدرات الشخص الحالية بالسابقة.
يعتبر فقدان الذاكرة للأحداث القريبة الحدوث من الأعراض الأولى الشائعة، وقد يبدو على مريض الزهايمر ما يلي
نسيان المحادثات الأخيرة أو الأحداث
إعادة نفس الكلام البطأ في فهم الأفكار الجديدة، أو فقدان سلسلة الأفكار فيما يقال
فقدان الرغبة في تجريب أشياء جديدة أو التكيف مع التغيير
إذا كنت تقوم برعاية شخص مصاب بمرض الزهايمر، فهناك الكثير الذي بإمكانك فعله في المرحلة الأولى لمساعدة الشخص الذي ترعاه على الحفاظ على اعتماده على النفس، قد تدفعك نفسك – بسبب التعاطف والمودة - إلى أن تفعل الأشياء بدلا عنه، ولكن هناك احتمال أكبر في احتفاظه بالشعور بقيمة النفس إذا أعطي الفرصة للقيام بالأشياء بنفسه، مع تلقي الدعم عند الضرورة
كما قد يصبح الشخص قلقا وهائج المشاعر. وربما يعاني من الضيق لفشله في القيام بالمهام، وقد يحتاج إلى الطمأنينة إذا كان الحال كذلك، حاول الحديث إليه وإعطائه دعما عاطفيا قدر الإمكان

المرحلة المتوسطة
مع تطور مرض الزهايمر تظهر التغيرات بوضوح أكثر، ويحتاج الشخص إلى المزيد من الدعم لمساعدته على تدبير حياته اليومية، وقد يحتاج إلى رسائل تذكير كثيرة أو المساعدة على الأكل والاغتسال وارتداء الملابس واستخدام دورة المياه.
ويحتمل أن يصبح أكثر نسيانا – خاصة الأسماء – وقد يكرر أحيانا نفس السؤال أو العبارة عدة مرات بسبب تدهور الذاكرة قصيرة المدى. كما قد يفشل أيضا في التعرف على الأشخاص أو قد يخلط بينهم
ويصبح البعض في هذه المرحلة سريعي الانزعاج أو الغضب أو العدوانية؛ ربما بسبب شعورهم بالإحباط أو قد يفقدون ثقتهم بالنفس ويصبحون متعلقين بالآخرين بشدة. وتشمل الأعراض الأخرى ما يلي
عدم التعرف على المكان الذي يكون فيه المريض، أو التوهان وفقدان الطريق
الخلط في الوقت والاستيقاظ في الليل بسبب خلط الليل والنهار
تعريض أنفسهم أو الآخرين للخطر بسبب النسيان وعدم إقفال الغاز في الموقد بعد الانتهاء من الطبخ
التصرف بطرق تبدو غريبة، مثل الخروج بملابس النوم
مواجهة صعوبات في تصور الأشياء، والهلوسة في بعض الحالات

المرحلة المتأخرة
في هذه المرحلة يحتاج مريض الزهايمر إلى المزيد من المساعدة، وتدريجيا يصبح معتمدا تماما على الآخرين. وقد يصبح فقدان الذاكرة واضحا جدا، فلا يتمكن الشخص من التعرف على الأشياء أو البيئة المحيطة أو حتى على أقرب المقربين إليه، إلا أنه ربما تكون هناك ومضات فجائية يتعرف فيها على الآخرين
وقد يزداد ضعف الشخص كذلك، وقد يبدأ في جرجرة قدميه أو التخبط في المشي، وفي النهاية يصبح حبيس الفراش أو الكرسي المتحرك
وتشمل الأعراض الأخرى ما يلي
صعوبة في الأكل وأحيانا في البلع
نقص كبير في الوزن، إلا أن البعض قد يأكل بإفراط وتزداد أوزانهم
سلس البول، وفقدان التحكم في المثانة وأحيانا في الأمعاء كذلك
فقدان الكلام تدريجيا، مع أنهم قد يكررون كلمات قليلة أو يصيحون من وقت لآخر
قد يصبح الشخص متململا، ويبدو أحيانا وكأنه يبحث عن شخص ما أو شيء ما، وقد يصبح متضايقا أو عدوانيا، وخاصة إذا شعر بأنه مهدد بطريقة ما. وقد تحدث موجات من الغضب أثناء الرعاية الشخصية القريبة، خاصة أن الشخص لا يفهم ماذا يحدث، وعلى من يقدمون الرعاية للشخص ألا يأخذوا هذه الأمور على محمل شخصي
مع أن الشخص ربما يبدو أنه لا يفهم من الكلام إلا قليلا ولا يتعرف على من حوله، إلا أنه قد يكون لا يزال يستجيب للحنان والحديث معه بصوت هادئ ومهدئ للأعصاب، أو قد يستمتع بالعطور أو الهدهدة



]



7- مضاعفات الزهايمر ؟


إن فقدان الذاكرة واللغة، واعتلال التقدير، وغيرها من التغيرات المعرفية التي يسببها مرض ألزهايمر قد تزيد تعقيد علاج حالات صحية أخرى. قد لا يستطيع الشخص المصاب بمرض ألزهايمر أن:

يتواصل مبينًا أنه يعاني ألمًا — كمشكلة في الأسنان مثلاً
يبلغ عن أعراض مرض آخر
يتبع خطة علاجية موصوفة
يلاحظ آثارًا جانبية لدواء أو يصفها
بترقي مرض ألزهايمر إلى مراحله الأخيرة، تبدأ التغيرات الدماغية في التأثير في الوظائف الجسدية، كالبلع، والتوازن، والتحكم في الأمعاء والمثانة. قد تزيد هذه التأثيرات التعرض لمشكلات صحية إضافية، مثل:

استنشاق طعام أو شراب داخل الرئتين (الشفط)
الالتهاب الرئوي وغيره من حالات العدوى
حالات السقوط
الكسور
قرح الفراش
سوء التغذية أو الجفاف


]



8- كيف يمكن تجنب الإصابة بمرض الزهايمر ؟







1-مراقبة معدل الكوليسترول في الدم والعمل على تخفيض معدلاته إذا كان مرتفعاً، وذلك لأنّ ارتفاعه يؤدي إلى تراكم كميات كبيرة منه في الشرايين الواصلة للدماغ مما يؤدي إلى حدوث تلفٍ في خلاياه.

2-اتباع الأنظمة الغذائية الصحية المحتوية على أحماض الأوميغا 3 مثل الأسماك
حيث تساهم في تحسين عمل الدماغ وتحفزه على أداء وظائفه وتحافظ على صحته،

3- يُنصح بتناول الأغذية التي تحتوي على نسبٍ جيدة من المعادن والفيتامينات
مثل البقوليات بأنواعها والبروكلي بالإضافة إلى الموز وغيرها من الأغذية الصحية الأخرى.
4-الابتعاد قدر الإمكان عن العوامل المسببة لحدوث اضطراباتٍ نفسية
ومن الأمثلة عليها الاكتئاب الذي يساهم في إحداث تلفٍ في الدماغ الذي يزيد من فرص الإصابة بمرض الزهايمر.
5-القيام بمختلف أنواع المهارات الجديدة التي تنمي الذكاء وتعلمها بصورةٍ مستمرة
يساعد على تقليل فرص الإصابة بالزهايمر ومن الأمثلة عليها حل الكلمات المتقاطعة والألغاز ولعبة الشطرنج.
6-تقليل تناول اللحوم الحمراء وعدم الإكثار منها
وذلك لاحتوائها على حمضٍ أميني يتسبب بحدوث تلفٍ في الدماغ وبالتالي زيادة فرص الإصابة بالمرض.
7-تجنب الوحدة والعزلة والحفاظ على الروابط الإجتماعية.

8-الابتعاد عن تناول الأطعمة المحتوية على مستوياتٍ مرتفعة من الدهون المشبعة وغير المشبعة، وذلك لأنها تساهم في تكّون الجذور الحرّة التي تعرف أيضاً بالشقائق الحرة وزيادة إنتاجها في الجسم كما أنها تتسبب بإصابته بالعديد من الالتهابات، ويعد هذا الأمر خطيراً على الدماغ ويؤثر على عمله ويخفض من كفاءته، ومن الأمثلة على هذه الأطعمة الأطعمة المقلية والوجبات السريعة بالإضافة إلى الأغذية المصنعة المحتوية على زيوتٍ مهدرجة.



]



9- كيفية التعامل مع المصاب بهذا المرض ؟

1-هناك العديد من الأمور التي يمكنك القيام بها مع مريض ألزهايمر، وأهمها أن تتفهم طبيعة المرض،
2-مرض ألزهايمر يختلف من شخص لآخر،
كما أن حالة الشخص نفسها قد تتغير من وقت للآخر بتأثير عدة أمور منها، تأثير الأدوية عليه، كما أن هناك أنشطة يمكنه القيام بها، وأخرى لا يستطيع القيام بها، وهو أمر مربك جدا لك، لكن عليك أن تعرف أنه شئ طبيعي في هذا المرض.
3-إن أعراض المرض قد تزداد سوءا، والأدوية تقوم بإبطائها ولا تقضي عليها. الاكتئاب جزء من مرض ألزهايمر، وقد يؤدي لتدهوره،
لذا عليك أن تلاحظ أعراض الاكتئاب على من تحب.

4-صعوبات التواصل إن التواصل مع مريض ألزهايمر قد يكون أمر صعب، سواء كنت تريد أن تفهمه أو أن يفهمك هو، لذا عليك أن تقوم بالآتي:
اختر كلمات بسيطة واوضحة، وأن تكون الجمل قصيرة، بصوت هادئ ولطيف.
لا تتحدث معه مثل الطفل.
قلل الضوضاء حوله ليستطيع أن يركز معك، مثل أن تخفض صوت التليفزيون.
خاطبه باسمه، وتأكد من حصولك على انتباهه.
اترك له وقت كافي ليستجيب لك، ولا تقاطعه.

5-الاستحمام هناك بعض الحالات المصابة بألزهايمر تخاف من الاستحمام، وإن كان والدك أو والدتك يشعر بالخوف من هذا عليك أن تقوم بالآتي:
أن يكون وقت الاستحمام في أكثر الأوقات التي يشعر فيها المريض بالهدوء.
أحترم فكرة أن الاستحمام قد يكون أمر مرعب لهم، وكن هادئا وصبورا.
قل له ما ستقوم به خطوة خطوة.
اجعل درجة حرارة المياة مناسبة له، لا ساخنة ولا بادرة، بل دافئة.
يمكنك استخدام مشاية البانيو حتى لا يتعرض لخطر الانزلاق.
لا تترك المصاب بألزهايمر بمفرده في الحمام.

6-الهلوسة البعض قد تصيبه هلوسة كعرض من أعراض ألزهايمر
عليك أن تخبر طبيبه عن هذا.
لا تتجادل معه حول حقيقة ما يرى أو يسمع، واتركه يعبر عن نفسه.
شتت انتباهه بالحديت معه حول موضوع آخر.

7-متلازمة غروب الشمس يصاب بها حوالي 20% من مرضى ألزهايمر، وتحدث بعد غروب الشمس، إذ ينتاب المريض القلق، والارتباك، والإرهاق النفسي والبدني،
والحل أن: تقوم بإضاءة المنزل جيدا.

8-التبول اللاإرادي قد يصاب مريض ألزهايمر بـالتبول اللاإرادي، وعندها عليك القيام بالآتي:
عليك أن تأخذ المريض كل 3 ساعات للحمام.
أن تكون جاهزا في حالة وقوع أي حوادث.
قلل من شرب السوائل ليلا، وتجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين.
أن تجعل المريض يرتدي حفاضات الكبار.

9-مشكلات النوم قد يعاني المريض أيضا من صعوبات في النوم وأرق، لذا وفر الهدوء الذي يحتاجه.
يمكنك تشجيعه على ممارسة التمارين الرياضية، فقد تساعده على النوم.
أن يتناول أطعمه تساعده على النوم،مثل اللبن الدافئ.

10-الحماية عند الحديث عن كيفية التعامل مع مريض الزهايمر ،لابد أن تعرف أنك تحتاج لحمايته وتأمينه،
فقد يتسبب لنفسه بالأذى:
تأكد من أن الشخص يحمل هويته، وصورة حديثة له، بالإضافة لبيانات كيفية الاتصال بك احتياطيا لو خرج بدون علمك، وتأكد من إن هذه الأشياء موجودة معه دائما.
تأكد من إغلاقك للأبواب والنوافذ.
قم بإزالة كل ما يمكن أن يسبب له الأذى، مثل الأدوات الحادة والقاطعة.
لا تجعل الأوية في متناول يده، أبعدها عنه.

11-نصائح لـ كيفية التعامل مع مريض الزهايمر
احرص على اتباعه نظام غذائي صحي. حافظ على صحته العامة، وشجعه على ممارسة الرياضة.
خطط لأنشطة بسيطة يمكنك القيام بها معه، ليشعر بالإنجاز.
تحدث معه عن أمور العائلة، واحرص على تواصل باقي أفراد العائلة معه.



]



10- أطعمة تقلل من خطر الإصابة بالزهايمر ؟


1) الشاي الأخضر
يتصدر الشاي الأخضر قائمة عناصر التغذية الغنية بمضادات الأكسدة.
لذا فطبيعتها المضادة للأكسدة تحافظ على الأوعية الدموية في الدماغ، كما انها تحارب نمو اللويحات فيه ما يؤدي إلى تأجيل ظهور الأمراض المرتبطة به كالزهايمر وباركنسون.

تشير إحدى الدراسات إلى أن مركب البوليفينول (polyphenols) الموجود في الشاي الأخضر، يساعد في أمراض الشيخوخة والتراكمات العصبية.

بالإضافة إلى مركب الكاتشين (catechins) الذي يعمل على تحويل وتوجيه الإشارات العصبية بين الخلايا خلال التمثيل الغذائي، وجينات الحياة /الموت في الخلايا، الأمر الذي يساعد على حماية دماغ الإنسان المتقدم بالسن من حالات الخرف ومرض الزهايمر.

دراسة أخرى أكدت على تأثيرات مستخلص شاي الأخضر على منطقة قشرة الفص الجبهي (dorsolateral prefrontal cortex)، وهي منطقة هامة للتوسط في معالجة الذاكرة العاملة (working memory) في دماغ الإنسان.

حافظ على شرب 2-3 أكواب من الشاي الأخضر يوميا لحماية صحة دماغك للمدى البعيد.


2) السلمون
تلعب أحماض أوميغا 3 الدهنية الموجودة في سمك السلمون دورا حيويا في الحماية من أمراض الزهايمر والأمراض المتعلقة بالتقدم بالعمر.
حيث تعددت الدراسات التي كانت دائما تؤكد على مدى نجاعة السلمون في منع الإصابة بالزهايمر.
وجد في احدى الدراسات أن حمض الدوكوساهيكسانويك (DHA) وهو نوع من الأحماض الدهنية أوميغا 3، قد يساعد بإبطاء تراكم بروتين تاو الذي يؤدي إلى تطور التشابكات العصبية الليفية، بالإضافة إلى أنه يقلل من مستويات بروتين بيتا اميلود التي تتكتل في الدماغ وتشكل لويحات.

في دراسة حديثة أخرى تم التأكيد على كون استهلاك المأكولات البحرية يقلل من الأمراض العصبية.

في المقابل، من المهم في المحافظة على مستوى معينة من الزئبق في الدماغ وعدم زيادة ذلك من اجل الحد من مخاطر الإصابة بالزهايمر، لذا عليك تحديد الكمية المتناولة بوجبة واحدة فقط من السلمون أسبوعياً.

3) زيت الزيتون البكر
يحتوي زيت الزيتون البكر على مكون فينولي يدعى (oleocan thal)، الذي يساعد على زيادة إنتاج البروتينات والإنزيمات التي تساهم في تكسير لويحات الأميلويد، لذا فهو يعمل كالية عصبية محاربة للزهايمر.

أظهرت دراسات أخرى جدوى زيت الزيتون البكر في تحسين التعلم والذاكرة، ومدى أهميتها الحاسمة من أجل إزالة بيتا أميلويد من الدماغ، ما يعني أهميته من أجل الحد من مخاطر مرض الزهايمر والخروقات العصبية التنكسية.

بإمكانك استخدم زيت الزيتون البكر في الطهي، الصلصات، المرقات والسلطات لإعطاء دفعة لدماغك وذاكرتك.

4) العنب البري
يحتوي العنب البري على مضادات الأكسدة التي تحمي الدماغ من تراكم الجذور الحرة فيه.

كما تحميه من مركبات الحديد الضارة التي قد تؤدي إلى الأمراض التنكسية مثل مرض الزهايمر، التصلب المتعدد وداء باركنسون، بالإضافة إلى فوائدها في حماية الأعصاب.

تشير الدراسات إلى كون التوت الأزرق أو العنب البري يمكن أن يكون سلاحًا نفاثا ضد الزهايمرـ حيث أكدت أن من شأن مضادات الأكسدة فيه أن تساعد في منع حدوث الاثار المدمرة لهذا النوع من الخرف.

يمكنك التمتع بتناول العنب البري كوجبة خفيفة خلال النهار، إن كان مستقلا بذاته أو من خلال دمجه مع بعض الحبوب الكاملة واللبن، سلطة الفواكه، أو العصير.

5) الكرنب الأجعد والخضراوات الورقية الخضراء الأخرى
تساهم الخضراوات الورقية خضراء اللون في الحفاظ على القدرات العقلية منتبهة، وتمنع الانخفاض الإدراكي المعرفي وبالتالي تقرر من خطر الإصابة بالزهايمر، وذلك لاحتوائها على فيتامين B12 بوفرة.

في دراسة تناولت العلاقة بين الزهايمر ومكملات فيتامين ب، نتج أن هذه المكملات نجحت في أبطاء وتيرة تقلص منطقة الدماغ المرتبطة بمرض الزهايمر.

بالإضافة إلى فيتامين ب، تحتوي الخضراوات الورقية على فيتامين K الذي يساعد في المحافظة على الصحة النفسية، حيث تشير الدراسات لكونه أيضا يساعد في إبطاء التدهور الإدراكي المعرفي ويساعد في المحافظة على اليقظة الذهنية.

تناول كميات قليلة من السبانخ والخضار الورقية الأخرى في اليوم الواحد قد يكون مفيدا ومؤثرا نحو تجنب الزهايمر.

6) القرفة
القرفة من أشهر التوابل التي نستخدمها، إذ يمكن أن تساعد في تفتيت اللويحات في الدماغ وتقلل من الالتهابات فيه، بالإضافة إلى كونها تساعد في تدفق الدم للدماغ بشكل أفضل.

هذه الأمور بدورها تمنع ظهور أو على الأقل تؤخر ظهور أعراض مرض الزهايمر ومشاكل الذاكرة.

وأكثر من ذلك، فإن مجرد استنشاق عطر القرفة من شأنه أن يعالج اليقظة الأدراكية المعرفية وبالتالي يحسن أداء الدماغ المرتبط بها مثل: الذاكرة العاملة وسرعة الحركة البصرية.

في دراسة أخرى نتج أن مستخلص القرفة يمنع ويبطئ تراكم بروتين التاو (Tau) وبروتين اخر، الذين من شأن تراكمهما أن يؤدي إلى مرض الزهايمر.

أشرب كوبا من شاي القرفة يوميا، واستخدم مسحوق القرفة (بهار) في طعامك المطبوخ والمخبوز وسلطات الفواكه اللذيذة.

7) الكركم
مركب الكركمين الموجود في الكركم يتمتع بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، التي تفيد صحة الدماغ، حيث يمكن من خلالها الحد من الإصابة بالتهاب الدماغ.

مركب الكركمين بإمكانه أن يحمي الدماغ من الاضطرابات الإدراكية المعرفية كمرض الزهايمر.

كما ان هذا الكركمين وقوته المضادة للأكسدة تساعد أيضا في إزالة تراكم البلاك (plaque) في الدماغ وبالتالي تحسين تدفق الأكسجين إلى خلاياه.

وأكثر من ذلك، دراسة أخرى قامت بدراسة أثار الكركم على الأشخاص الذين قد أصيبوا بالزهايمر ولديهم تدهور إدراكي حاد، وجدت تحسناً كبيراً في الأعراض السلوكية عند أولئك الذين تناولوا مسحوق الكركم كعلاج.

لذا، فشرب كوب من حليب الكركم يوميا واستخدام بهار الكركم في مطبخك سيساعدك في المحافظة على عقلك أطول فترة ممكنة.

8) القرنبيط
القرنبيط على رأس الخضراوات الصليبية من حيث احتوائها على حمض الفوليك وفيتامين C المضاد للأكسدة، وكلاهما يلعب دورا هاما في تحسين وظائف الدماغ.

حمض الفوليك الموجود بالقرنبيط يقلل من مستوى الحمض الأميني الهموسيستين وهو حمض يرتبط بالأساس بالضعف الإدراكي المعرفي.

بالإضافة إلى أن المحافظة على مستويات فيتامين سي دقيقة بالجسم تعتبر عامل وقائي هام من الزهايمر. كما يمكن لفيتامينات ب الموجودة بالبروكلي أن تخفف من اثار الإرهاق الذهني والإكتئاب.

تناول كوب واحد من البروكلي مرتين أو ثلاث مرات بالأسبوع كفيل أن يحميك من معاناة الزهايمر والخرف في سن الشيخوخة.

9) الجوز
يتمتع الجوز بخصائص مضادة للأكسدة، تقاوم تكدس البروتينات في الدماغ وتحميه أو تبطئ من تقدم مرض الزهايمر.

أيضا، يعتبر الجوز مصدرا جيدا للزنك، وهو معدن يساهم في حماية خلايا الدماغ من تكدس الجذور الحرة.

إحدى الدراسات التي تناولت مرض الزهايمر، أكدت إلى أن هناك فوائد محتملة فعلا في مقاومة مخاطر الزهايمر إن كان من أجل منعه كليا أو على الأقل إبطاء تقدمه.

ببساطة تناول حفنة من الجوز يوميا، فهي وجبة خفيفة يسهل التزود بها، تقيتك وتحميك.


]


11- علاج الزهايمر ؟

يُعتبَر وضع خطّةٍ لرعاية مرضى الزهايمر أمراً مهمّاً، بحيث تضمن هذه الخطّة حصول المريض على العلاجات والإجراءات المطلوبة حسب احتياجاته وحالته،
كما يُمكن للمريض في مراحل المرض الأولى وضع خطّةٍ مُستقبليّةٍ لرعايته عند تقدّم المرض ومناقشتها مع الطبيب أو أفراد العائلة،
ويُمكن توفير الرعاية التلطيفيّة (Palliative Care) في حالات المرض المتقدّمة غير القابلة للشفاء بهدف توفير الراحة للمريض قدر المُستطاع، وبالرغم من عدم وجود علاجٍ حاليٍّ للمرض، إلّا أنّه من الممكن استخدام بعض العلاجات التي قد تقلّل من ظهور الأعراض بشكلٍ مؤقّتٍ وتبطّئ من تطوّر المرض،

ومن هذه العلاجات ما يأتي:

مثبّطات الأسيتل كولين إستريز:
يُمكن استخدام بعض الأدوية المُثبّطة للأسيتل كولين إستريز ( Acetylcholinesterase Inhibitor) في حالات المرض البسيطة والمتوسّطة بحسب توصيات الطبيب المُختصّ فقط،
ومن هذه الأدوية:
دونيبيزيل ( Donepezil)، وغالانتامين (Galantamine)، وريفاستيجمين ( Rivastigmine).
ومن الآثار الجانبيّة التي قد تُسبّبها هذه الأدوية؛
الدُّوار ( Dizziness)، والإسهال (Diarrhoea)، والصداع (Headache)، والأرق ( Insomnia)، وتشنّجاتٍ في العضلات ( Muscle Cramps)

مُثبّطات مستقبلات ن-مثيل-د-أسبارتات:
يُمكن استخدام دواء ميمانتين (Memantine) الذي يعمل عن طريق تثبيط مستقبلات ن-مثيل-د-أسبارتات ( N-methyl-D-aspartate Receptor Inhibitor) في حالات المرض المتوسّطة للأشخاص الذين لا يُمكنهم استخدام مثبّطات الأسيتل كولين إستريز، أو في حالات المرض المتقدّمة.
ومن أعراضه الجانبيّة
الشعور بالدُّوار، والصداع، وارتفاع ضغط الدم ( High Blood Pressure)، والتعب العام بالإنجليزية: Tiredness)، والإمساك (constipation)، وضيق التنفّس ( Shortness of Breath)، وغيرها من الأعراض الجانبيّة نادرة الحدوث.










]


12- ماذا استفدت من النقاش ؟


معرفة كيفية التعامل مع مريض ألزهايمر

الفرق بين الخرف و ألزهايمر

أسباب الزهايمر و أعراضه




]

كل الشكر تاتيانا على الموضوع الهام


 

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-07-19, 09:55 PM   #5 (permalink)
ŢαŢμαŊα

الصورة الرمزية ŢαŢμαŊα

المكان »  HEAVEN = KURDISTAN
الهوايه »  السفر بين عالم المعرفه وروائع الطبيعه
MMS ~

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



ميما ,,, يعطيكي الف عافيه غاليتي ع التقرير المميز الرائع


 
مواضيع : ŢαŢμαŊα



Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-08-19, 12:38 AM   #6 (permalink)
رؤى

الصورة الرمزية رؤى

المكان »  في أعماق الهدوء

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



اختياراتك فضيعه تاتي
قاعده اشوف مسلسل فيه مريضه لسا ببدايه
هالمرض ونصايح الدكتور لها خلتني افكر ليه مانطبقها
بدون المرض حتى متحمسه ابحث واقرآ عنه وان شاءالله
بشارك لما اجمع كل شي


 

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



| أصدقاء منتدى مسك الغلا |


الساعة الآن 08:24 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 RC2 al2la.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظه لـ منتديات مسك الغلا

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219