إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-13-19, 07:27 AM   #1
حسين سلطان

الصورة الرمزية حسين سلطان

المكان »  البحرين
الهوايه »  القراءة والكتابة

 الأوسمة و جوائز

افتراضي بشر بلا انسانيه



حينما تموت الضمائر بتلك القلوب
تنعدم معنى الانسانيه والمبادئ والقيم

اطفال تشوهت ملامح طفولتهم البريئه ,, بأفعال من اناس لايمكلون من الانسانيه شيئاً...



( الاطفال والتسول )

ظاهره ارهقت المجتمع بأكمله ..

للاسف يتم استغلال الاطفال بأبشع الطرق !

السؤال المهم هؤلاء الذين ينتهكون برأة الطفوله ..

أين ضمائرهم ياترى ؟

وأي قلوباً يملكون ؟

هم بعيدين كل البعد عن الانسانيه بالتأكيد ~


عندما ترى طفل يمد يده الصغيره طالباً منك المال

لاتستطيع منع نفسك من اعطاءه

حتى ولو كنت تعلم في قرارة نفسك انه نصب واحتيال !

ولكن صورة الاحتيال هنا تنقشع رؤيته عند سماع " ممكن صدقه " من طفل برئ

نعم .. نحن نملك ضمائر نقيه وروح زكيه لهذا يتم استغالالنا عن طريق اطفال مستغلون ايضاً

والرابح الوحيد رجل يركن سيارته بعيداً عن المجمع يبتسم بـ] شر

وينفث السجائر من بين شفتيه بكل اعتزار منفذاً جرائمه الفظيعه بفخر مطلق !




...







لم اضع هذا الطرح للاستنكار فقط

بل اريد حلول تفيد وأفكار صارمه

تحفظ للانسان كرامته من الصغر وحتى الكبر

تحياتي


 


رد مع اقتباس
قديم 02-13-19, 07:59 AM   #2
حلوة البحرين

الصورة الرمزية حلوة البحرين

المكان »  دار الزين
الهوايه »  الرقص مع الحياة ...

 الأوسمة و جوائز

افتراضي





ظاهرة التسول تعود من حيث أثرها السلبي على مختلف مكونات المجتمع وأطراف هذه الظاهرة، فهي تؤثر سلباً على الطفل المتسول من حيث إهانة قيمته الإنسانية والانتقاص من صورته وحضوره الاجتماعي وحرمانه طفولته.
كما تؤثر أيضاً على الشخص الذي يلبي طلب المتسول ويمنحه الحسنة، بالإضافة لتأثيرها على المجتمع وصورته الحضارية:
- التسول يساهم في انتشار الجريمة: فهو يضع الأطفال في مواقف ويجعلهم ينضمون إلى جماعات منحرفة قد تمتهن السرقة أو الجريمة أو تعلمهم على النصب والاحتيال واستغلال عواطف وطيبة الناس.
- التسول يبعد الأطفال عن مكانهم الحقيقي في مدارسهم وبين أحضان أسرهم: فعندما يجد الأطفال أنهم يحصلون على المال الوفير من خلال التسول سوف ينشغلون عن دروسهم ويتسربون من المدارس التي قد يرون فيها مضيعة للوقت الذي يمكنهم استغلاله للحصول على المال.
- يعلم الأطفال على الكسل: والتقاعس عن العمل واستسهال الحصول على المال عن طريق التسول دون مشقة أو عناء.
- يؤدي إلى توجه بعض الأطفال إلى الانحراف: مثل التدخين أو الهروب من المدرسة أو السرقة والنشل وربما قد يتحول هذا الطفل عندما يكبر إلى مجرم خطير.
- يعطي التسول صورة مشوهة عن المجتمع الذي يعاني من الظاهرة: فانتشار هذه الظاهرة بأشكالها المختلفة مثل جلوسهم في الأماكن العامة ومد يدهم واستخدام وسائل مثل البكاء واللحاق بالمارة كلها مظاهر تشوه صورة المجتمع.
- وقوع بعض الأشخاص ضحايا لحالات النصب والاحتيال: فبعض الناس يتعاملون بطريقة عاطفية مع المتسولين بدوافع أخلاقية أو دينية أو عاطفية فيشفقون على المتسول الذي يلعب دور المريض أو المحتاج ويعطونه من مالهم حتى لو كانوا أكثر حاجة إليه، وبذلك يقعون ضحية لعملية نصب منظمة.

بعض الأساليب والخطط لمحاربة ظاهرة التسول

التسول هو أحد الآفات الاجتماعية والإنسانية، وهو ظاهرة مرفوضة في جميع المجتمعات والثقافات البشرية، وكون الأطفال هم مستقبل أي مجتمع وهم من أكثر الفئات المتضررة من هذا السلوك، فيجب العمل على حمايتهم من هذه الظاهرة التي قد تودي بمستقبلهم وبراءة طفولتهم.

ويمكن تحقيق هدف القضاء على ظاهرة تسول الأطفال أو الحد من آثارها، عبر عدة خطوات منها :

- إنشاء مشاريع وبرامج لتأمين فرص عمل:
فبدلاً من اللجوء للتسول لتأمين لقمة العيش يمكن للمتسول أن يجد أي عمل يكسب منه رزق مشروع، بما يجنبه إشراك أطفاله في التسول.
- العمل على إصدار تشريعات تنص على ملاحقة من يجبر الأطفال على التسول سواء من ذويهم أو من الغرباء وكل من ينظم جماعات من الأطفال تمارس التسول.
- إنشاء جمعيات أو مؤسسات خاصة: تعمل على إيواء
ذوي الاحتياجات الخاصة وتلبية حاجاتهم وتقديم الخدمات العلاجية لهم.
- وضع سياسات تقوم على ضمان التحاق جميع الأطفال في المدراس: وتقديم الدعم والمساعدة لمن لا يتمكن من تأمين متطلبات التعليم والمعيشة منهم.
- التوعية بأهمية وضرورة التكافل الاجتماعي: عبر جباية الزكاة أو تقديم المساعدة للمحتاجين عن طريق التبرعات ضمن برامج خطط منظمة تضمن وصول هذه المساعدات لمحتاجيها.
- وضع خطط حكومية تقوم على علاج المشاكل الحقيقة للمتسولين: وإنشاء جهات مختصة بهذا الموضوع مثل
مؤسسات رعاية الأيتام أو ذوي الاحتياجات الخاصة أو المسنين.
- التحلي بالمسؤولية الاجتماعية: حيث يجب أن يقدم كل فرد من المجتمع المساعدة للأطفال المتسولين بحيث ينقذهم من التسول، من خلال كفالتهم أو إيصالهم لمن يكفلهم، والإبلاغ عن حالات الاستغلال.

الأطفال هم البذور التي نزرعها في تربة حاضر المجتمع، تمهيداً لحصد ثمارها في مستقبله، وهذه الثمار هي التي سوف يقع على عاتقها رسم وتصوير ملامح أي مجتمع في المستقبل وإدارة شؤونه وتنمية وتطوير موارده ومقدراته وبالتالي تحقيق أهدافه وغايته.
وهنا تكمن ضرورة العناية بهؤلاء الأطفال وإعطائهم ما يستحقونه من اهتمام ورعاية، وعدم السماح بتحولهم لمتسولين متشردين في الشوارع مادين أيديهم يسألون الحسنة واستعطاف الآخرين، تتقاذفهم رياح التشرد والأزقة مبعدة إياهم عن مكانهم الطبيعي داخل أسرهم ومدارسهم



تحياتي


 

رد مع اقتباس
قديم 02-13-19, 08:08 AM   #3
صعفق طاش كندي

الصورة الرمزية صعفق طاش كندي

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



اذا احسست بألآمك فأنت حي
وإذا احسست بألام الآخرين فأنت إنسان


لي عوده


 

رد مع اقتباس
قديم 02-13-19, 10:19 AM   #4
اثمآن

الصورة الرمزية اثمآن

المكان »  في قطار الحياه
الهوايه »  فأختر الرِضى يهُن عليكَ العبور.

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



والله الشرح يطول في مثل هـذه المواضيع
وش نقول ومن يسمع ويفهم
مهما تحدثنا وتحدثنا ربما الكلام لم يصل او يجدي
فتجاوزو كل القوانين الموضوعه من شىآنهم
لذالك لن يفيد الكلام
ظآهره قديمه ومنتشره ولن يقضى عليها فاذا لم تصحى الضمائر
لن يفيد النصح رغم ان هناك بدائل ولكن الهادئ رب العالمين
ولو بتكلم لن ينتهى الكلام ويبطول ولكن مررت لاهميه الموضوع
ولن تكون رساله لانها لن تصل...
يعطيك العافيه موضوع هآآدف
تسلم



 
التعديل الأخير تم بواسطة اثمآن ; 02-13-19 الساعة 10:34 AM

رد مع اقتباس
قديم 02-16-19, 10:29 PM   #5
مساحة قلم

الصورة الرمزية مساحة قلم

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
انا في بلد تنتشر به هذه الظاهره وبشده بل وانها اصبحت عاده يوم
الخميس من كل اسبوع ترى المتسولين يمرون على الدكاكين ليتسولون
الاب والام والابناء كلهم
اندهش حينما ارى طفل ذو ثلاث سنين من العمر فقط ياتي في الشارع
ليتسول

اصبحت هذه مهنه دائمه لمثل هؤلاء عاده مزعجه تمر بالمجتمع

هي هذه العاده
هناك حالات اخرى ايضاً تعاني من الفقر والجوع لكنها تبقى
متعففه في منازلها ولا تمد يدها الى الغير لان لديها كرامه

مثل هؤلاء هم من يكونو احق بالجود
والعطاء لهذاء وجب على الجميع
التفتيش عنهم ومد يد العون لهم
وهذاء واجب ديني قبل ان يكون
خلق من اخلاق المسلمين نعم
فلو اعطي الغني من ماله للفقير
لما بقى فقير واحد على هذه الارض




اجد الحل النهائي لظاهره التسول توفير اعمال اخرى لارباب

الاطفال والنساء الذي يقومون بالتسول ولا ارى حل اخر غيره




سلمت عزيزي على طرحك


انتظر جديدك


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



| أصدقاء منتدى مسك الغلا |


الساعة الآن 05:22 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1 al2la.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
بدعم من : المرحبي . كوم | Developed by : Marhabi SeoV2
جميع الحقوق محفوظه لـ منتديات مسك الغلا

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64