إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-04-19, 06:17 PM   #1
شطرنج

الصورة الرمزية شطرنج
العراب الأخير

المكان »  بين دفتي الحياة
الهوايه »  انا الذي يهوى لعب الشطرنج مع ملوك تتكلم

 الأوسمة و جوائز

Icon N13 عفة الحب (المقال الاول)



بعيدا عن شغب المقدمات
والكلمات والشعارات المستهلكة
فأن هذا المقال حرا طليق الفكر
لا يردع القارئ عن مقايضة بوابة النص بالمقبض

فأدنو مني ايها القارئ
لأننا نتشارك ضمنيا في نفس الرسالة الالهيه

ان العهد الحضاري عبث بكثير
من المفاهيم الاساسيه
واستبدل رحلة العلم من الخطوات المتعبة
لبلوغ رشفه من رمق الحقيقة
الى أدنى اساليب تعاطي العولمة المظلله
كالانسان البدائي الذي يغرق في مستنقع
جاذب كل انواع التعايش السطحي
بعدما ورث ينابيع
موسى عليه السلام في نهل الخيرات
وبعدما كان النبي العربي
محمد عليه افضل الصلاة والسلام الصادق الامين
بتعامله مع كل الطبقات الانسانيه
بمبادئ وقييم واحدة

منذ 12 سنة ونيفا لازال احد رسائلي
التي ابثها للمجتمعات ان الحب شعور سماوي
اذا امتزج مع ربيع الارض أنجب الجمال الانساني
والسلوك النبيل
بخصوصيته المتفردة
في السمات الروحية
التي تورث
طقس السعادة وجوهره العظيم

ولكن ما ان تدخلت التكنلوجيا
لتحاكي وعي الانسان المتمدن
الا وقد وقع المتطفل الجهول
في المحظور واصبح تحت قيود الاسف
بسبب اساليب استخدامها الهمجي
فأن نعيم الجاهل ليس في جهله
بل في الاستمرار في فوضوية المشاعر
وتبني الحفر التي ينشأها في طريق حياته

ان الانسان هو الكائن الوحيد
على وجه الحياة خلقت مدرسته
فوق كتفه
فأن عقله هو سيرته الذاتية ووطنه
وبوصلته الفكرية
تقام عليه الحروب
وتراهن فيه الحضارات

هذا الانسان هو المسؤول
عن دفع ضريبة فيما
يدخل العقل ويخرج منه
بمسيرة طالب حقوق بكل مصداقيه امام الله

وان الله خلق لفيف الذكاء كوسيلة ديناميكية
لتعامل مع احداث الحياة
وتكون على مستوى كبير من الثقه والذكاء
لمجابهة منوارتها في تحقيق
ما تصبو اليه في نضالك الشخصي
معتبرا ان كل عاصفة هي مكافئة
على شاطئ نيل جهودك كأستراحه محارب
لقطف ثمارها
من الحب والعطاء ورضى وراحة الضمير

ما اريد ان اوصله رسالة يقينيه
ان في ثورة الاتصالات
و الحداثة قد اصبحت اكثر
كلمة مبتذلة (الحب)
لم يعد لها البريق الساحر
في اوساط المجتمعات
وتصدرت فقط في اشباع العواطف الجسديه
التي أصبحت مغلفه بالمكر
كما الافعى تغيير جلدها بسب عوامل تعرية
سابقه بسبب الترصد للفرائس
وان الثعلب يغريه الجلد الاملس المكشوف
للقطيع

وان 75%من المجتمعات العربيه
تقودهم الشهوات والجهل
وانهم ما لبثو الا فريسة سهلة
تحت مخالب الاضطراب الغربي الا من عقود قريبة
تحت تأثير الشعب والحركة العلمانية
بخدعه مسمى (خارطة الديموقراطية)
وتحت تأثير الرسمأليه
بزيف المسمى (خارطة الشهوات)
وتحت تأثير سلوك التبعية
الذي ساد الفساد (الإباحي)
وتحت تأثير المصائر
وقارعو التمتع الهائم (بأستمراريه الوجودية)
واقنعوهم ان الحب حالة مادية
هلامية تتناسب بكل مثالية
مع من يتمترس هواية
حصد اكبر عدد ممكن من
ضحايا القلوب المجانية
وربح خسران وجوده
بصفقة فاشله

يتبع


شطرنج


 


رد مع اقتباس
قديم 06-04-19, 08:51 PM   #2
مساحة قلم

الصورة الرمزية مساحة قلم

MMS ~

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



بانتظار البقيه عزيزي


يختم ل3ايام


 

رد مع اقتباس
قديم 06-04-19, 09:53 PM   #3
عبق

الصورة الرمزية عبق

الهوايه »  الكتابه&القراءة
MMS ~

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



أَسلَم و أسمى الحب ما كنَّه الرسول لعائشة رضي الله عنها،
والذي يظهر جلياً في قوله: "لا تؤذوني في عائشة"،
أما عن تلك "القلوب المجانية"،
فقد أمست توزَّع في الطرقات،
وسماعات الهواتف،
الحب فطرة نعم،
لكنهم يزيفونه.

مقالٌ ذكي
أجدت صياغته وإيصال المطلوب،
بإنتظار ما يتبع،
لحرفك المجد.


 

رد مع اقتباس
قديم 06-05-19, 01:00 PM   #4
شطرنج

الصورة الرمزية شطرنج
العراب الأخير

المكان »  بين دفتي الحياة
الهوايه »  انا الذي يهوى لعب الشطرنج مع ملوك تتكلم

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مساحة قلم مشاهدة المشاركة
بانتظار البقيه عزيزي


يختم ل3ايام
أهلا بك انرت
أن أشاء الله القادم اعمق

شكرا لك


 

رد مع اقتباس
قديم 06-05-19, 01:15 PM   #5
شطرنج

الصورة الرمزية شطرنج
العراب الأخير

المكان »  بين دفتي الحياة
الهوايه »  انا الذي يهوى لعب الشطرنج مع ملوك تتكلم

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبق مشاهدة المشاركة
أَسلَم و أسمى الحب ما كنَّه الرسول لعائشة رضي الله عنها،
والذي يظهر جلياً في قوله: "لا تؤذوني في عائشة"،
أما عن تلك "القلوب المجانية"،
فقد أمست توزَّع في الطرقات،
وسماعات الهواتف،
الحب فطرة نعم،
لكنهم يزيفونه.

مقالٌ ذكي
أجدت صياغته وإيصال المطلوب،
بإنتظار ما يتبع،
لحرفك المجد.
عليه افضل الصلاة والتسليم
وجهة نظرك
مبدأ حقيقي لسلام
كانت سيدتنا عائشه تحمل من صفات خديجة
ولنا في رسولنا قدوة حسنة

سبحان الله الذي يصل لمرحله الصفاء والبرائه في
من يحب
فمن المستحيل ان يرضى في مرحلة اقل منها

اشكرك على الحضور الرغيد
وان شاء الله القادم اعمق


 

رد مع اقتباس
قديم 06-05-19, 08:52 PM   #6
إشراق !

الصورة الرمزية إشراق !

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



شطرنج ــ

رسالة لا مفر من مصداقيتها وحقيقتها ،
اصبت هنا في كل كلمة وسطر استقر هنا ..
للأسف هذا هو الحال .. أصبحت مشاعر كاذبة ومستهلكة لأهداف سيئة ،
اصبح التغني بالحب واستغلال هذه العاطفة المقدسة سبيل كل من أراد الوصول لأمر في النفس ،
مقال اكثر من رائع وبانتظار ما يتبعه ،
تروق لي دائماً فلسفتك وصياغتك للأمور في قالب جميل يفهمه المتلقي كيفما يشاء !
دام تألق الحرف وعطاء صاحبه ..
تقديري !


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 07:23 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1 al2la.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
بدعم من : المرحبي . كوم | Developed by : Marhabi SeoV2
جميع الحقوق محفوظه لـ منتديات مسك الغلا

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209