الموضوع: أستحق الحياة
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-29-16, 08:01 AM   #1
بلاعقل

الصورة الرمزية بلاعقل

آخر زيارة »  09-12-16 (12:49 PM)
المكان »  بلاد الحرمين الشريفين
الهوايه »  كرة القدم . والقرآءة . والبحث عن الجديد المجهول

 الأوسمة و جوائز

افتراضي أستحق الحياة



بســم اللــه الرحمــن الرحيــم

الســلام عليكــم ورحمــة اللــه وبركاتــه

قبــل البــداية :

آسف جداً لتأخري ولغيآبــي فأنا كنت منهك وغآرق في الدنيآ ومشآغلها رغم علمي بأنها لن تؤدي بي إلا إلى الموت فأي ذلك الشاغل الذي يشغلني !!


ولكنها الدنيا هكــذا هي تسيــر !

وآسف لكل من رد على مواضيعي السابقه ورغم قرآءتي لردودهم ومتأبعتي وهمي للرد عليهم الا انــي أستعصى علي ان أرد لأنهم يحتآجون لوقت وتفرغ والإنسان كما قال ربي خُلق عجولا !

فلذلك لم املك ذلك الوقت لهم ، فأنا متأسف أشد الأسف !

بعد البداية :

ذهبت للريآض ، للعاصمة المنكوبة بــ " متروهــا " كآن برفقتي أخي الأكبر وصــديق لنا !

كنت قــد بُليت او بليت نفسي مسبقاً و سكنت فيها لمرتيــن ، وخضت المآسي فيها ونمت على أرصفتها ومشيت في شوارعها ، ولم يحظى بشرف مرمطتي هذه من قبل اي واحد فيهما !

فلذلك كنت اتولى دفــة القيادة وأتكلم وأتحدث وأشير لهما بيداي هنا وهناك أقص عليهما قصص احداثي ومواقفي في كل بقعة قد وطئت قدماي او كفرات سيأرتي عليها !


فما كان مني الا أتتهيت بقولي. " ما أجملها من ايام ليتها تعود " ، وماكان منهما الا رد فعل البشر الطبيعيين " الدهشة " لأمري ان احب جلادي ؟!!!!!

كان ذلك وللاسف أحببت جلادي على راحتي النفسيه ، فأنا رغم مرمطتي الا اني كنت مرتاح بعناي وشقاي ، فأنا كنت اكسب لقمة عيشي بيميني وماكان خير من ذلك للرجل !

بعدما وصلنا تملصت منهما بعدما غطس كل منهما في سبات عميق في شقة تعكس مدى ترفنا في رحلتنا هذه عسى ربي ان يبارك لنا فيها ولا يبلونا بإسرافنا هذا !


خرجت للقاء رجل جحـدته الدنيا بما فيها ، ببشرها وحجرها بأحيائها وأصنامها بخلقها وبكل ما فيها !

خرجت أقابله مشتآق له وللسانه الذي يُمطر حكم وعِبر لمآســي الدنيا وجحودها !!

قابلته وكلي لهفة لإبتسامته التي رغم الدنيا ومآسيها ورغم جحودها وشقاها الآ إنها لم تقوى أبداً على ضحكته وسعادته ، قابلته لأتعلم واتذكر أنه مهما تحكمت بك الحياة لآبد وأن تتوقف عند حدود سعادتك فأنت اكبر منها وإن غزتك بكل مافيها !

رأيته مبتسما ضحوكا خلوقا كما عهدته رغم انه كما يقال " من ردي لأردى " ولكن لا زال يقاوم ببياض قلبه وطيبته وصدقه ، وكأنه يذكرني بأن الله من قدر الأقدار ويسوق الدنيا لما يحبه ويرضاه ولا غيره يفعل ذلك ، فلا تخف أبداً فقط عش إنسان سعيد وغيره سهل جداً وأسهل مما تخيل !


كان مُلهمي بالصبر وسلواني ، فأي حال يعيشه ؟ وأي جحيم يكابده ؟

ومع ذلك كان رجلاً يقف بوجه العالم أجمع ويقول له " لا تملك الآ الظاهر تتحكم بالواقع والمواقف ولكنك لا تستطيع ان تتخطى قفصي الصدري لتصل لقلبي وسعادتي " !

وذكرني بأني رجل أستحق العيش وأستحق الحياة وإن وقفت الدنيا بوجهي بجحيمها ومآسيها وبلاويها ، وإن وقفت اضرب كفوفي خالي اليدين فأنا أستحق ان أتمتع بكل دقيقة ولحظة أقضيها في هذه الدنيا !


فأنا رجل يستحق العيش ، وما خلقني ربي إلا لأعيش ، وإن نعيم الحياة من حولي ومن تحتي ومن فوقي ولا ينقصني شيء لأبقى" سعيد " !


النهاية :

أحببت اوصل لكم هذه الرسالة للأهمية !

قد كتبته بلا مراجعة لأهميته ، كتبته إرتجالاً فأقبلوه بضعفه وضعف إملاءه