عرض مشاركة واحدة
قديم 06-16-16, 09:16 AM   #4
general

الصورة الرمزية general

آخر زيارة »  يوم أمس (03:14 AM)
المكان »  في ظل سلمان الحزم
الهوايه »  قصص العالم الاخر ( الجن )

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



البارت الرابع



صحي من النوم على صوت المنبه اللي حاطه سطام امس قام من سريره و دخل الحمام "اكرمكم الله" و اخذ شور منعش و طلع لبس بنطلون جينز و تيشيرت اصفر
و بدأ يسوي شعره و هو يفكر انه ينسى وش هي طريقة الزواج و يبدأ بحياة جديده و يحاول يتذكر انه اخذ حب حياته اللي كان يحلم فيها من الطفوله و كان يفكر فيها بالليل و النهار
البنت اللي اغنته عن كل بنات شاف بنات انواع و اشكال و لا وحده ارضت غروره ما في غيرها اللي جازت له سحاب و بس
فكر و أتخذ قرار انه يفتح صفحه جديده و يكون عنوانها سحاب و بس و ينسى مشاكل ابوه و همومه
نزل تحت و لقاء كوب القهوه حقه مجهز مثل المعتاد جلس على الكنب الابيض الفخم و لقي قدامه جرايد سحب اول جريده و فتح اول صفحه و كانت من ضمن مواضيعها
مكتوب بالخط الاسود العريض
" الليله سوف يقام حفل زفاف الشيخ عز بن عبدالله الخالد الذي..... الخ " ترك الجريده و هو متعود على ظهوره بالجرايد و التلفزيونات ورد على جواله اللي كان يرن بأسم صديق عمره سطام
عز: هلا
سطام بفرح: هلا والله بالعريس يلا بس لا تتأخر علينا انا و رعد ننتظرك برا
عز ابتسم بحب لأخوانه: يلا شوفني طالع
سطام : يلا انتظرك وقفل الجوال بوجه عز
عز ابتسم : ما تكون سطام اذا ما سويت ذي الحركه

......

طلعت من القصر و ركبت مع السواق و توجهوا للصالون و هي تفكر بحياتها اللي بتتغير من اليوم و تبدأ حياة اخرى بمسؤليتها و كل شي بيكونوغير عن المعتاد جلست تفكر ليه هي تنكد على نفسها و كل ما فكرت بعز يجي شي و يذكرها بظلم ابوها لها
و هي عارفه انه اذا بدأت بظلم ابوها مهي مرتاحه بحياتها و بتخرب من بدايتها و لازم تنسى ظلم ابوها و كرهه لها و تفكر بحبها و حب طفولتها عز اللي ما عمره راح عن بالها و مستحيل تنسى ذكرياته الجميله و السعيده بالنسبه لها
وقفت السياره قدام الصالون و فتح لها الحارس الباب و دخلت الصالون و كانت مقابلتها لوحه و مكتوب فيها " الف مبروك انستنا سحاب الفيصل " و كان مجهز الصالون ببلونات و زين و عليه حرفها و مكتوب على الجدار بل بالونات اسمها و كان جدا جميل ابتسمت و دخلت و لقت صديقت عمرها تنتظرها هي و عاملات الصالون و كان الصالون مفضى لها لانها بنت الفيصل
لتين قامت حظنتها: هلا بحبيت قلبي و اختي و صديقتي مبروك يا قلبي مبروك
سحاب ببتسامه ساحره: هلابك يا قلبي عسى ما تأخرت عليك بس ؟!!
لتين: لا وين مازتأخرتي اصلا انا دوبه ريان جابني
سحاب: الا صح كيف ريان و متى جاء من ايطاليا
لتين: له اسبوع جاي و جننا
سحاب: الله يحفظه لكم و يخليه
لتين بحماس: يلا يلا نبدأ يا حرم عز الخالد
سحاب ضحكت بخفه: يلا بس عقبال ما اجهز لعرسك انشاءالله
كل وحده جلست على الكرسي الخاص فيها و جوا العاملات و بدأو في شغلهم و تقريبا على الساعه ٩ خلصوا و كان السواق بأنتظارهم و رحوا على القاعه و اول ماوصلوا كانت اصوات الاغاني تعج على القاعه دخلوا من المدخل الخاص ووصلهم للجناح
الخاص بالعروسه و تفاجأت سحاب لمن شافته مليان بالورود و كل باقة ورد مكتوب عليها اسم و كانت من صديقاتها و معارفها و بدأت تلبس فستانها
و تجهز و لتين كانت تساعدها بعد ما لبست فستانها الكحلي الطويل و كانت تاركه شعرها على جنب و مكسرته

.......

كان واقف بهيبته و شموخه و جنبه ابوه و سلطان و الجهه الثانيه رعد و سطام و كان الحضور جدا ضخم و كبير و حاظرين مدراء ووزراء و ناس معروفه بسبب سمعة عز و ابوه
و عز كان مشغول بساعته كل شوي يرفعها و يشوف الساعه و ينتظر الدقايق تمر بسرعه بس بعيونه يحسها تمشي بطيء مره
رعد دقه بكوعه و بصوت ما سمعه غير عز و سطام : اردكد فشلتنا كل ذا بس عشان تشوف زوجتك المصون
سطام : مشفوح الله لا يبلانا
عز: اشوف فيكم يوم
رعد: اسكت اسكت بس وقم روح عند زوجتك باقي شوي على الزفه
جاء الوقت المنتظر جاء الوقت اللي يشوف فيه حبيبته اللي سرقت قلبه من بين كل الناس
مشي و طلع برا قاعة الرجال و راح عند المدخل اللي يدخله على العروس و طلع الدرج و بعده وصل للممر طويل و يمشي فيه و يحس انه طويل بزياده زود سرعته و هو رافع بشته الاسود و وصل اخيرا للباب اللي بعده تجل قلبه و روحه و حب حياته
فتح الباب بهدوءبعد ما عدل بشته و شماغه شافها جالسه و معطيتني ظهرها و تهز نفسها من التوتر تنحنح لفت بخوف و نشف ريق عز و صار يبلع ريقه و هو يشوف الملاك اللي قدامه بفستانها الابيض الناعم و ظهرها كله مفتوح و بنهايته ذيل طويل و عيونها اللي جننته بلونها الازرق الفاتح و راسمه رسمه عريضه سوده زودت حلاها و رموشها الطويله عذبته بكل رمشه ترمشها و شفاشفها اللي تتغطاء بلون الاحمر الجريئ و شعرها مرفوع و متساقطه منه خصل بسيطه من الخلف
ابتسمت سحاب لمن شافته مفهي فيها
.
.
.

اضحكي يا بسمتي يا روحي اللي في دنيتي
اضحكي و ضحكي كل اطفالي و سنيني

انت نور في دنيتي و انت شمعه في عتمتي
انتي لونن في الربيع و انتي هبه في الخريف
انتي ورده في قطيع و انتي قطعه من ذهب

لا زعلت و لا شكيت القا روحي تبتسم
و همي ينخمد من مناظر صورتك
و لا صوتك و ضحكتك من قدومك و ريحتك
و لا لون الوجه الجميل و لا شكل الجسم النحيل
و لا شعرك الحرير و لا صوتك المحيل

لا قلولي وش عذابك ما اقول غير هي
عذبتي في دلعها و في غنجها و في رسوم خطوتها
غذبتني فيها كلها لا قلولي وش همومك

ما اقول غير هي في زعلها او بكاهل او حتى
في غصصها و في محو ريحتها او خفى صورتها
لا قلولي وش مماتك ما اقول غير هي
في فراقها او بعدها

لو اقول وش انتي خلصت دنياي و انتي

.
.
.
جلس جنبها بعد ما فاق من سرحانه و انتبه على يدها اللي تفركها بقوه
مسك يدها : بشويش على يدك
سحاب بصوت يالله ينسمع: طيب
عز و هو مازال يتأملها: كيفك؟؟
سحاب منزله راسها و الين الحين ما رفعته :الحمدلله
عز: عساه دايم يا قلبي كان ينتظرها تسأله عن اخباره بس مازالت متوتره: الحمدلله انا بخير بعد من شوفتك
رفعت راسها و شافته مبتسم و قريب منها مره تعلقت عيونها بعيونه الكحليه كانت نظرته حاده و رسمت حواجبه تجنن على طبيعتها عوارضه مع شنبه البني الغامق كان كل شي فيه عجبها و قطع عليهم دخول المصوره وقف و كان طوييل مره بالنسبه لها و كان جسمها معضل و باين من الثوب الابيض الناصع
بدأت المصوره بتصويرهم و في صور رفضتها سحاب بسبب خجلها و بعضها ضغط عليها عز و قفلت فيها و كان عز طاير من الفرحه و مستانس و باينته عليه الفرحه
خلصنا و طلعت المصوره و سحاب جات تبي تجلس و كان الفستان مضايقها بسبب الذيل الطويل و جاء عز و ساعدها و دخلت عليهم عمة عز هيا و تبلغهم بموعد الزفه و لازم يتجهزون



||||انتهى البارت||||