لا اكتب شعرا بل اكتب كلمات مصفوفة فوق السحب المنثورة أصف بها القلب وما يهوى ويعشق ويحب .
نعم، هو القدر ....!
ولكن كيف أغير قدري بالتجاهل ، أو الحزن ...؟ الكذب ... الخداع..؟؟
ماذا أفعل.....؟؟ وذلك الشوق الذي يجري في عروقي ما زلت حائرا لا يخطر شيئا في عقلي ،
سائلا الورق بالحبر ، لعله يجيب عن تساؤلاتي ...آه آه.. الماً بنى عشاً داخل قلبي؛
ليستخدم الشوق والغرزه في أحشاء فؤادي .
ما زالت الحيرة تسكن وجهي وعقلي فلم أجد جوابا على ألمي وآهاتي ،
اهو
الحب الخداع لعله
الحب ...!
لكني أعجز عن سجن قلبي بزنزانة مليئة بالمخاطر،
أضن أنه
الخداع آه يا لي ما علمت معنى
الخداع حتى تخدع نفسي بغرامها ؛
لأحرر قلبي من زنزانةٍ رافقته منذ عصور ؛ لاحتضن هذا
الحب بشوق آه ...
وأخيراً وجدت جوابا على ألمي ، هو
الخداع في
الحب .