الموضوع: رسائل لن تصل 💌
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-19-19, 10:08 PM   #1
ازال

الصورة الرمزية ازال

آخر زيارة »  03-06-24 (10:30 PM)
المكان »  على ركن الغروب...
MMS ~

 الأوسمة و جوائز

افتراضي رسائل لن تصل 💌



بعد ان قراء اخي المريض الرساله، وضعها بجانبة اخذتها انا وبدأت اقراء ما فيها قلت ألم تخبرها قال كنت انتظر الوقت المناسب قلت اي وقت لقد اخبروك انك لن تشفى لاكن سرعان ما اغلقت فمي ضل اخي الاكبر صامت وقال لم يطاوعني قلبي انا اخبرها ولاكن اذا حدث لي مكروها او اتى يوم اجلي اخبرها انت بكل ماجرى لي وحاول ان تخبرها بطريقة لا تجرح بها قلبها ، قلت بتاكيد سينجرح قلبها وباي طريقة كانت ! لاكن ساحاول .........
توفي اخي ،الميت جسديا منذ اربعة اشهر
..ورسائل سيماء
واقعه في "مصيدة يدي "واحدة تلوى الاخرى بدأت اتبادل معها الرسائل بمصداقية و بانني اخي حيث ساخبرها تدريجيا عن مرضي وحينها يمكنني ان اقطع الرسائل بعنوان "مالك توفي" إلى الان لم اخبرها عن اي شيئ لازلت انتظر الفرصه المناسبة . اسابيع مرت وياللمفاجئة بدأت أجد نفسي واقع في شباك احرفها الوردية ورسائلها الغرامية ابادلها نفس الشعور ونفس الكلام الذي يسكنني على اسم اخي مالك احببتها بصدق وانا اعرف ان هذا الحب خاطئ كيف اذا علمت انني انا وماذا عن اخي ووصيته لي ..في يوم وصلتني منها رساله يوجد في الاسطر الاخيرة نص شفتاي بثقل شديد قد قرأتة وكأنه رساله اخرى " عزيزي مالك اشتقت اليك انت تعرف لم يمر هذا الوقت منذ بداية علاقتنا من غير ان اراك ، مارايك ان نحدد يوم نلتقي فية " وضعت يدي على وجهي وانا احدث نفسي لابد ان اخبرها بكل شي قبل ان تتعقد الامور اكثر لاكنها وبتاكيد قد تعقدت فان عرفت انني انا من كنت العب هذة العبه لن تكون لي اطلاقا بل وستكرهني ماذا عن اخي فانا سأكون قد جرحتها " بحدة متقنة " كتبت لها واعتذرت فانا مشغول هذة الفترة سنلتقي عما قريب تسارعت الايام ومرت شهورا عديدة وانا لا ازال ابادلها الرسائل بل وانسى كل شي لا احتسب حساب لمشكلتي المخبئة خلف تفاصيل وجهي كل ما اريدة ان لا اخبرها بشئ كي لا انهي هذا لتواصل بيننا لانة العامل الوحيد الذي يوصلني اليها حينها بدأت سيماء تصر كثيرا على ان نلتقي وانا اعتذر لها مرارا وتكرارا الى ان كتبت لي يوم امس في رساله " لا تنكر ي مالك بانك تكرهني وتتهرب مني لاكن انا ساتي على طول هذة المسافه بعد غدا الى الحديقة التي لاتبعد كثيرا عن منزلكم اذا كنت تهتم لي وتحبني ساجدك تسبقني هناك " توترت كثيرا بعد قرائتي لرساله بدأت انظر لنفسي في المرآه كالمجنون اذهب هناك واجلس هنا أحك شعري ماذا افعل اهدئ قليلا اعتقد بانها قد حانة زيارة الفرصه المناسبة حسنا قصي دع اللحظات تتحكم وتفعل ماتشاء اتى ذالك اليوم للففت وشاح حول عنقي يمتد الى عيناي أجل فأنا لا اختلف عن اخي في قامتي و شكلي ، مسافه قصيرة واجد نفسي قد وصلت الى الحديقة وسيماء تنتظر هناك راتني من بعيد لوحت لها بيدي ركضت مسرعه الي وعانقتني عناقا طويلا وانا تجمدت وسط شعور غريب ولا اعرف ماهوا السبب هل هوا بسبب الحب ام خوفا ام بسبب خيانتي لأخي همست لي قائله لما لا تشاركني العناق " الم تشتاق ألي " لم اتكلم ثم ابتعدت عني ونظرت لي وانا انظر للاعلى لتلك لطيور السعيدة وياليتني طائر يغرد بعيدا عن هتافات المئآسي قالت مالك ماذا يحدث لم اتجرئ ان انظر لوجهها البريئ عاودت القول مالك لما لا تنظر ألي اقتربت مني وبدات بتعديل مسار وجههي باتجاهها الى أن اصبحت مقابل لها اخذت بهدواء تبعد الوشاح عن وجهي لم امنعها بل كنت اساعدها في ازالته عني وما أن اشرقت شمس وجهي حتى اخذت تهز الوشاح قصصصي هذا انت انكسرت عيناها وسط هتاف لماذا انت هنا كنت طوال هذة الفترة انت ؟ رمت الوشاح في وجهي وبدأت تبكي قائله اين مالك، مالك اين هوا، لم اتكلم بقيت انظر اسفل قدماي " نعم تحمل نتائج افعالك قصي " ذهبت مسرعه نحوا منزلنا لحقتها ببطئ الى ان وصلت للمنزل بدات تطرق الباب وانا اراقبها بصمت حين فتحت لها امي قالت مرحبا خالتي هل مالك هنا نظرت لها امي بغرابة " واهجشت بلبكاء " تأكدت سيماء ان تلك المواقف لاتحمل لها اخبارا جيدة ، وتعرفت على كل شي من تلقا نفسها بعد أن حكت لها الحظات والمواقف كل شي، واما عن حال قصي لاتزال محبتة لها تتجدد بعد قرائتة لكل رسالتة لها

لم تصل الى مالك رسائلها ، ورسائل قصي لن تصلها بأسمة

رسائل لن تصل..!

بقلمي
ا
ز
آ
ل