07-11-19, 12:43 PM
|
#30 |
| |
تكمل وصف عشقك لها هو كذلك الصباح الذي اجتمع به الأحبة لحظة لأتوقف هنا لجمالية و روعة التوظيف المتتالي و المتلاحق ’’’ فاختيار وقت (( الصبح )) حيث هو نقيض الليل ’’’ ذلك الصبح الذي ينطلق الجميع نحو الحياة ’’’ منهم من يطلب الرزق حثيثا ’’’ منهم يقطع مشوار في الحياة ’’’ ودواليك ’’’ لكن هنا هذا الصباح جمع الأحبة ’’’ التي تآلفت قلوبهم ’’’ من عشقوا من أحبوا ’’’ هو صبح عنوانه الحب لا يوجد به ما يعكر صفو محبته فلا كره و لا حقد و لا تباغض ’’’ روعة جدا ’’’ كما أنه مثل أي حبك لها أروع صور الشعر ’’’ وأروع المعاني وهو بالفعل كذلك هنا بغض النظر عن القصيدة ومبتغاها ’’’ لكن قصدك أنها هي القصيدة وهي الشعر بأروع صورها ’’’ وأعذب معانيها ’’’ ولا غرو فقصائدك لها ’’’ وشعرك يكتبها ’’’ رااائع ’’’
وتكمل وصف حبها وتعابيره الرائعة ’’’ فحبك و عشقك يشبه الدمع الذي لم ينته ’’’ فكأنه دمع متجدد ’’’ مستمر في الانسكاب ’’’ ولكن هنا اخترت صفة (( الذوبان )) لدمع العين رغم عدم قابليته للذوبان ’’’ وكأنه شمعة معطاءه تجدد سكب الدمع فلا تنتهي ’’’ ولا يجف الدمع ’’’ ولا ينتهي الحزن ’’’ إلا بعودتها ’’ وآخر الأبيات به الروعة عندما تعبر عن مسماك (( الوله )) إنما استل معناه منها ’’’ حيث الشوق لها ’’’ والوله من أجلها ’’ فقد أخذك لدربه ’’ وأسبغ عليك مسماه من ولهك عليها ’’ لذلك ذلك الاسم لم يأتي اعتباطا ’’ بل جاء من أصل وسبب كانت هي المتسببة الأولى و والأخيرة به ’’’ فالوله حيث أنت مستمر الاشتياق و الحنين والهيام لها ’’’ روووعة ’’’
|
|
| |