عرض مشاركة واحدة
قديم 10-22-19, 10:40 PM   #1
قيثارة

آخر زيارة »  01-23-22 (02:39 PM)
المكان »  كوردستان

 الأوسمة و جوائز

افتراضي لتسألن يومئذ عن النعيم ..






السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

النعيم
ورد في القرآن الكريم ما يذكّر النّاس بفضل ربّهم ونِعمه عليهم
وكثُرت الآيات الكريمة التي عدّدت تلك الفضائل والإحسان
منها قول الله تعالى: (قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ
قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ*قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ)

وقال أيضاً: (هُوَ الَّذي جَعَلَ الشَّمسَ ضِياءً وَالقَمَرَ نورًا وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ لِتَعلَموا عَدَدَ
السِّنينَ وَالحِسابَ ما خَلَقَ اللَّهُ ذلِكَ إِلّا بِالحَقِّ يُفَصِّلُ الآياتِ لِقَومٍ يَعلَمونَ)

وقال في خلق الحيوانات: (وَالخَيلَ وَالبِغالَ وَالحَميرَ لِتَركَبوها وَزينَةً وَيَخلُقُ ما لا تَعلَمونَ)
وبعد فيض النِّعم التي ذُكرت في القرآن جُملةً أو مُفصّلة

قال: (وَإِن تَعُدّوا نِعمَةَ اللَّهِ لا تُحصوها إِنَّ اللَّهَ لَغَفورٌ رَحيمٌ)
فنِعم الله -تعالى- على عباده عظيمة وجليلة لا يُحصيها من أراد ذكرها وتعدادها.
والله -تعالى- عدّد في كتابه الكريم النّعم التي أنعم بها على عباده
وأوجب الشكر عليها ومدح الشّاكرين وذمّ جحود النّعم وكفرانها

حيث قال: (وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ)
وقال أيضاً: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ)

وأخبر الله -تعالى- عباده أنّهم محاسبون يوم القيامة عن كلّ نِعمة تقلّبوا فيها في الحياة الدّنيا
حيث قال: (ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ) فكان ذلك الإخبار حُجّة على الإنسان أنّه سيُسأل عن النّعم التي أوتيها في الحياة الدنيا.

سؤال الإنسان عن النّعيم
ذكر الطبريّ في تفسير الآية الكريمة التي جاء فيها:
(ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ)
إنّ الله -تعالى- سيسأل الإنسان عن النّعيم التي أعطاه إيّاه في الدّنيا، واختلف العلماء في تفسير المقصود بالنّعم
على النحو الآتي:

*الفراغ والصحّة.
* الصحّة والأمن.
* العافية.
* الإدراكُ بالحواسّ.
* الطعام والشراب.
* كلّ ما يتلذّذ به الإنسان في الدّنيا.