عرض مشاركة واحدة
قديم 12-25-12, 08:15 PM   #1
العاشق الجريح

الصورة الرمزية العاشق الجريح
حسبي الله ونعم الوكيل

آخر زيارة »  02-14-19 (09:59 PM)
كن في الحياه كما تريد

 الأوسمة و جوائز

Icon N24 هل وجدتم السعاده




هل وجدت السعادة الحقيقية ؟؟؟!!!
بدموع العين اكتبها .. وبأناملي المرتجف انثرها .. وبزفرات صدري اسطرها ..
أكتب والألم يعتصرني .. والحزن طوقني .. ونبضات تختنق شرياني ..
سلسلة من الأسئلة عصفت بي كأمواج البحر العاتية ..
فأصابني شعور عميق بالحزن والأسى على واقع هذه الأمة المؤلم ..
الفؤاد يتفطر أسى وحسرة عندما أرى أحباء قلبي ينجرفون مع أمواج البحر الهائج ..
وأعاصير الفتن المتلاطم ..
فمالي أرى تلك القلوب الطاهرة والنقية قد شابه عليها الشوائب ..
وقد ران عليها الغشاوة ..
ومالي أرى تلك النفوس السامية ..
قد تغيرت وانجرفت مع سيول المياه العكرة ..
أخي الحبيب .. أختي الحبيبة ..
يا من تبحث عن السعادة .. ويا من تبحث عن ملجأ الأمان ..
ويا من تريد الأنس والراحة للقلوب ..
هل وجدتم لذة السعادة والإطمئنان للنفوس في المسلك الذي تسلكوه ..
وهل وجدتم السعادة التي تبحثون عنها ..!!؟؟
أخي العزيز .. أختي العزيزة ..
والله إن جميع الطرق الذي تسلكانه خاطئ ..
ووالله إنكما تعيشان في وهم السعادة لا حقيقتها ..
ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها .. إن السفينة لا تجري على اليبس ..
أيها الجبل الشامخ .. وأيتها الوردة المتفتحة ..
كلنا نبحث عن السعادة والآمان .. اللذين يملآن القلب أنسا وراحة واطمئنانا ..
إذن .. أين توجد تلك السعادة ؟؟
هلموا معي إلى طريق السعادة الحقيقية الذي افتقدتموه ..
إقرؤا وتمعنوا جيدا ..
قال تعالى :
"مَنْ عَمِلَ صَالِحًامِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ
فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةًوَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ "
نعم والله السعادة الحقيقية في طاعة الله ورسوله واتباع أوامرهما ..
قال تعالى :
{أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ}.
أخي الغالي .. أختي الغالية ..
قبل أن تمضيا في الطريق .. فلترسما أمامكما طريقين ..
طريق سهل وموحش .. تسحر العقول .. وتفتن القلوب .. بجمالها الخلاب ..
وبرونقها الآخاذ .. مفروشة بألوان وصنوف شتى من المغريات ..
يجد السالك فيه كل ما تهوى نفسه بيسر وسهولة ..
وفي نهاية المطاف ..
يقودك هذا الطريق بزخرفه إلى نار وحرور ..
والآخر ..
طريق وعر .. مليئة بالأشواك والحجارة .. تعيق عن مواصلة المشوار فيه ..
فلا تتعثرا .. بل واصلا بكل ثبات وعزيمة وإرادة ..
وفي نهاية المطاف ..
يقودك هذا الطريق إلى دار .. مالا عين رأت ..
ولا أذن سمعت .. ولا خطر على قلب بشر ..
فالآن حددا أي الطريقين تختارا !!
وأي الدارين تريدان !!؟؟
أخي العزيز .. أختي العزيزة ..
كم عمركما .. وكم ستعيشان !!
هل تعلمان أنكما ستسافران سفرا طويلا بلا رجعة !!
فماذا أعددتما من الزاد لهذا السفر !! فمهما تعيشان فلابد من الموت ..
أخي الحبيب .. أختي الحبيبة ..
تذكرا الموت وسكرته .. والقبر وظلمته ..
وماذا أعددتما من الأعمال لتؤنس وحشته ..
وتذكرا موقفا ستقفانه بين يدي الله ..
كسيرا .. حسيرا .. عاريا ..
قال تعالى :
{أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وما نزل من الحق}
أخي العزيز .. أختي الحبيبة ..
كلنا نخطئ ونذنب ..فمهما كانت حجم الذنوب ..
فإن الله يغفر من أقبل تائبا ..
قال تعالى :
(( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنرَّحْمَةِ اللَّهِ

إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيم ))
فمازال باب التوبة مفتوحة أمامكما ..
بادرا بالتوبة قبل أن يفوت الآوان ..
أخي الحبيب .. أختي الغالية ..
تناسيا الماضي وابدءا صفحة جديدة ..
واهزما جيوش الهوى وجنود الشيطان ووساوسه ..
و انفضا عنكما غبار المعاصي ..
واغتسلا بماء التوبة .. واشمخا بعبوديتكما لله ..
عودا بقلبكما إلى الصواب ..
أخي العزيز .. أختي العزيزة ..
هذا نداء قلبي الحزين لقلبكما الطاهر ..
فهل ستلبيان نداء قلبي يا أحبة روحي !!؟؟
همسة ..
إني أحبكما .. وأحب لكما الخير ..
ولن أرضى لكما سوى الجنة ..
فلا تبيعا الجنة .. بشهوة ساعة ..