عرض مشاركة واحدة
قديم 01-28-21, 10:04 AM   #7
الفضل10

الصورة الرمزية الفضل10

آخر زيارة »  يوم أمس (11:22 AM)

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



يقول الله تعالى في محكم التنزيل :

" وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ " .

"وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ ،
وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ،
وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ
" .

" يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ ۚ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ
بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا
" .

من هنا :
بين الله تعالى وهو العالم بنفس الإنسان وتلك الميولات الفطرية التي يشترك فيها الجنسين لهذا أطر وضبط سلوكيات
ذلك الإنسان وتلك العلاقة التي تجمعهما معا ، وعحبي في ذلك الشبق الذي طرأ على الكثير حتى بتنا نصبح ونمسي
وليس لنا حديث إلا في الحب والهيام ، وكيف يجمع الله رأسين في الحلال ! حتى باتت الفتاة هي من تسعى للبحث عن ذلك الفتى فتى الأحلام !

وأيم الحق :
كيف يكون حاله وأحواله ؟! إذا كان الإختيار من صفحات مواقع التواصل حيث يكون الطيب خبيثا والخبيث طيبا أمر لا يصاغ !
أصبحنا نسبح بحمد الحب ، ونصلي من أجله أن يملأ القلب عشقا وهيام ، هكذا يفعل الفراغ لمن لم يجد شغلا يشغلها عن تلك المناكفات ،

أتفكر كثيرا :
عن هذه الطفرة الجينية _ إذا جاز لي التشبيه _ وأقارن كيف كان الحال في غابر الأزمان ، أما كان الحب موجود ؟!
هل كان التعرض له واقتناصه واجب الوجوب ؟! وإلا فات الإنسان القطار وكتب على داره عانس منكوب ،

أما يخالج من سار على ذلك الدرب بأنه يعرض نفسه بأبخس الأثمان ؟! أما يقع من عين وقلب ذو العقول والأفهام ذلك المغالي المستهام ؟!
ألهذه الدرجة نجعل من الحب قبة عجز عن حملها الثقلان ! أما نحن من يستقطب تلك الآلام والأوجاع ، أما نحن من نخط بيدينا الحكم على أنفسنا
سجنا نقضي به ما تبقى لنا من الأيام ؟! أما نحن الذين نبيع الأرض " القلب " ليكون ذلك المسمى _ الحب _ هو المستعمر ليطول به مقام الإستيطان والإستعمار ؟!

لعلي بحديثي هذا :
أدغدغ المشاعر ، وأحقن موضع الضمير ، أعلم بأنه سرعان ما يزول مفعوله ومن القلب يطير وجوده ! لماذا ؟!
لأن القناعة باتت هي الحقيقة وإن كانت تتنفس الزيف والتخثير ، عشقنا حياة العذاب والتمرد على الكرامة لتكون لنا الريادة في علم التوهان
في فلك أنقطع عنه الجاذبية لنسبح في عالم لا ندري أين سيوصلنا أو يقذفنا ! لكن تعودنا على مبدأ وقانون " ضربة الحظ " ،
فما عاد يعنينا ولن يضيرنا إذا زيدت لنا جرعة الفقد ، لنعيش الحياة على حافة الحد .


الفضل10