عرض مشاركة واحدة
قديم 08-24-21, 11:25 AM   #8
عدي بلال

الصورة الرمزية عدي بلال

آخر زيارة »  05-05-24 (02:42 PM)
الهوايه »  الأدب بشكل عام، والقصص بشكل خاص

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعود . مشاهدة المشاركة
اقسم لكِ في كل ليلة اضع رأسي ع وسادتي
اعاتب نفسي على تمردها وحقدها وغضبها
لا أملك سبباً مقنعاً لغضبي كل تلك السنوات
فالخطأ وقد تم الاعتذار منه وتقديم
سيل كامل من عبارات الاعتذار
واقسم أني في كل مرة اقرأ اعتذارك
ازداد غضباً فكيف وصلتُ إلى مرحلة
أن ارهقك اعتذاراً واذلالاً
ولكن وككل مرة غضبي
جميعه لا ينصب إلا فيكِ وإليكِ
لا املك منطق من تحرر عقلانيتي
ولا شرود قلبي .. يستحكمني غضب
متجذر ممتد من العمق العميق
موجع ك سكينة صدأه تقطع أنياط قلبي ع مهل
ولكن وماذا بعد ؟ وهل بقيّ بعد؟
فجميعنا أصبحنا من الخواء وبالخواء نجتمع
كلانا مثقلان بذلك الحب الجحيمي
صامتان كجثتان ملقاتان في صحراء لم يتم دفنهما
لم يزيد الحب فينا إلا تأنيب ضمير أخمد القوي منّا
فلم أعد أنا كأنا
ولم تعدِ أنتِ كأنتِ
أشباه اجساد اجتمعوا كخلف سابق لأرواح سُلبت
بليلة صاخبة من التجريح والصراخ ومد الأيدي
ليلة سلبت العاقل فيني وحفرت يدي ع صفحة
صافيه وضعت عليه علامة حمراء
وكانت هذه الخاتمه
فقد مددت يدي وبترت وعد الحر دين
وانهزمت أمام وحشيتي وغضبي
وأمام جسد اختل توازنه فتهادى على أقرب مقعد
متحسساً ماتبقى من صفحة وجهه الصافيه
وبهذه الليلة فقط بترت هذا الحب بكل همجية
وان اكثر مااخشاه أن نعود ويرحل العاقل فيني
فحالتنا عصية يصعب فهمها
فكلانا يحمل أطنان ع كتفيه
فأنا أطنان غضبي أثقلت جسدي قبل روحي
وأنتِ أطنان الذنب أثقلت على كبريائك
حتى اعتريتِ منه وهذا مازاد الغضب فيني
فلا أريدك إلا كما عهدتك بأضدادك المستحيلة
كبرياء معنف بتسامح صافي لايشابهك عليه
أحد
عودي كما كنتِ
ربما أعود
وأسامحني واسامحك

أ. سعود

أحببت هذا المونولوج الداخلي للشخصية الإفتراضية / أنت
وهذا التنازع بين القلب والعقل، وتقلبات اللوم والعتاب والرغبة في الوصال ..

لغتك جميلة، وفكرة الخاطرة موحدة فلا تشتت فيها ..
أهنئك ..


كل التحية