عرض مشاركة واحدة
قديم 08-27-21, 05:13 AM   #2269
عطر النَّدَى

الصورة الرمزية عطر النَّدَى

آخر زيارة »  04-19-24 (06:16 AM)

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عطر النَّدَى مشاهدة المشاركة
من هناك قبل 4 سنوات
عندما وجهت لي الكثير من الاسئلة الشخصية و الثقافية والمنوعة والفنية
والسياسية وحتى الاسئلة التافهة والمضحكة جدااا
الناس هناك كانوا فلة شمعة منورة
يوما ما عندما تكون عندي حالة ملل ساذهب لاعد كم سؤال طرح علي
على وقتها حسيتهم مليون سؤال لاني كنت مريضة لكن اتوقع مجموعها سيكون بالمئات


وهنا اسئلة سياسية من احدى العضوات


عندما سئلت عن مشاركة المغرب في الحرب ضد الحوثيين قلتي انك ضد!
لماذا انتي ضد المشاركه؟


بصدق تام ضد كل تدخل عربي عربي وحتى اجنبي لانه لايزيد الوضع
الا تازما ويجب البحث عن حلول بديلةة لحل الاوضاع لان سلاح
ليس الحل صحيح والمثالي لتخلص من ازمات الشعوب هناك حلول افضل



ومن وجهة نظرك هل يستهان بالمد الفارسي الذي بدأ ينشئ له دويلات في بعض الدول العربيه الا ترين بخطره ام أنه لا يشكل خطر ولا يستدعي التصدي له؟

وجهة نظري من هذه الناحيه ان المد الفارسي الان يرى فرصة عمره امامه والتي لا تعوض يقال الفرصة تاتي مرة في العمر وتعتبر هذه افضل فرصة ليمد الفارسي يديه ورجليه بكل اريحية داخل العالم العربي ومن يحقق لهم هذا الحلم هم العرب انفسهم عندما خلقت العداوة بين العرب كل من يخرج من المجموعة يجد حضن ايران الدافئ وتطبطب عليه حتى يصبح وفي لها ويحمل لها الجميل وهنا تكسب اكثر مما تخسر وتمتد وتزداد امتدادا وهنا سياسة فرق تسد و المد الفارسي سيتسع شئنا ام ابينا وقد تصل الامور الى حروب طويلة الامد خاصة ان الكل اصبح يخاف على وجوده وسيرى العالم وقتها الحرب الوجودية على اصولهاا
نسال الله ان يلطف بنا ويبعد عنا كل انوع الحروب

تهمني وجهة نظرك للاستفادة لا اكثر
ولك جزيل الشكر


ومازلت عند رايي العرب بانفسهم يقومون برمي كل من ينتمي لهم باسم العروبة في حضن الغريب
ومازلت ضد تدخلات وتاجيج الصراعات والحمد لله بقدر ما كنت ضد تدخل الجيش المغربي
في الحرب على اليمن واذكر وقتها اني قلت لن استمر فقط ضد ربما احقد على الوضع
لكن بعد موت الطيار المغربي والغضب الشعبي تم سحب من ذهبوا الى هناك مباشرة
كنا في المد الفارسي الان نغمة المد العثماني وغدا المد البرتقيزي
يا سبحان الله العرب بمفردهم اللي جا يمد فيهم رجليه
انها معاناة متلازمة فقدان الثقة في النفس التي اصبح تلازم الحكام
لتنقلب بسوء الحال على شعوبهم !!
طرح عليا سؤال
في نظرك ما الازمة الحقيقية التي يعشها العرب الان ؟
فاجبت بلا تردد العرب يعيشون ازمة رجال
فالرجال اما يخونون ويحبسون او يتم تعذيبهم وقتلهم
وان اشفقوا على حالهم لفقوا لهم تهم اثقل من وزن جبل
وماخفي اعظم !!!
هذه الحقبة ستحمل تاريخيا اسم ' عندما عاش العرب ازمة رجال '
ساذهب لنوم من كثرة نوم رجعت نشوف ضبابة قدامي
للحديث بقية عن ازمة الرجال
بون نوي
ذكريات !
للأسف ذلك الصرح إنتهى بلا رجعة !
كان إسم البرنامج بشفافية أو بكل شفافية
من تقديم العضوة الجميلة عاشقة التحدي
وترشحت ليه بتصويت الأعضاء
كان أسامة يقول لي انتي مستنياك أيام سودة
أكثر واحد كان يضحكني هو والعركية
حسيته سألني عن كل شخصيات العالم !
يطرح الأسئلة وينهيها نكتفي بهذا القدر الآن بس لي عودات
أذكر لما دخل وبلغني عن إعتزال شرين
وقال لي ندوشة إيه رائيك في هذا الإعتزال
قلت ليه مجرد فقاعة صابون يومين وترجع لساحة
وقبل ما نخلص البرنامج دخل أسامة بلغني أنها تراجعت عن قرارها
وأذكر في حلقته وحلقتي تناقشنا في فيلم الحب الضائع
هذا الفيلم تناقشنا فيه في كل الجهات حتى في المدونات
والحمد لله دائما يرفع الراية البيضاء
كان يحسب النقاش بالجولات
وكنت أنهيه بالضربة القاضية
من عشقه لسعاد حسني كان يدافع عنها بشراسة
وكل مرة يلقاني بالمرصاد وأدافع عن زبيدة ثروت
قال سعاد حسني ضحية قال
بصراحة كان ونعم الأخ
أما العركية كانت تجيب صور وتطلب تعليق
الصور كلها ألغاز وأنا أقعد اتفلسف على نيتي
في الأخير تقلبها علي ضحك
تذكرت عويشة وأسئلتها كانت تقول جيت وجبت معيا
قفة محملة بالأسئلة
أغلب الأعضاء طرحوا علي أسئلة
كنت ادخل للموضوع القى عشر أسماء جالسة تحت
ولما تكتمل اللمة يرجعوا أكثر
كان للبرنامج فترة محددة على ما أذكر لا تتجاوز الأسبوع
منها قلت لهم خلاص التوبة
لكن سبحان الله بعد مرور سنوات أعدت التجربة هنا
وكانت لا تقل جمالا وروعة عن هناك !