عرض مشاركة واحدة
قديم 09-30-10, 08:07 PM   #271
ترتيلة سهر

الصورة الرمزية ترتيلة سهر
مهمآ گبرت فبداخلي طفلةٌ مدللـه

آخر زيارة »  10-15-18 (12:40 AM)
المكان »  يَسـآر صَدره |♥|
الهوايه »  القرــآآءة بشكل عــآآم
لا إله الا الله محمد رسول الله

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



(( بعد اسبووووع من الاحداث اللي فاتت .. بيت رائد ))

( الساعة 7 المسا )


وقفت دانة مترددة .. تدخل ولا ما تدخل ... هي بالموووت قدرت تقرر انها ترجع البيت وتنسى اللي فات وتبدا مع رائد صفحة جديدة .... طلعت المفتاح اللي رائد خلا احمد يعطيها اياه في حال قررت ترجع وهو ما كان ف البيت ... وفتحت الباب ..

دخلت البيت وهي تطالع باعجااب ف الديكوووور الفخم الموجود ... بس .. الفوضى كانت في كل مكان ...

دانة " هههه شكله رااائد ما جاب شغالة للحين ... " .... قامت تتمشى ف كل غرفة وتتامل كل شي..

لين وصلت غرفة كان النور فيها مفتووح .. وصوت احد قاعد فيها واصل لبرى ..

فتحت الباب شوي وشي وهي تشوووف رائد قاعد بين الاوراق وكانها اوراق شغل ..

واول ما شافها وقف مستغرب ... : ا... د .. دانة ..
ابتسمت دانة : كيف الحال...؟؟

رائد ترك الاوراق وقام : مو زين .. مو زين ابد بدووووونك .. صدقيني ماني بخير..
دانة حطت شنطتها وفصخت عبايتها : رائد .. انا ...

قاطع كلامها صوت الجرس اللي قام يرن بصوووت عالي بدون توقف ...

رائد " الله يقطع الي يدق الباب .. مين ما كان ..!!! " : دقيقة ورااجع ..
دانة : انا جاية معاك

طلعت دانة مع رااائد للصالة .. ووقفت دانة بعيد تشوووف مين اللي جاي الحين .. فتح رااائد الباب ودخلت وحدة لابسة عباااااية مابقى فيها لووون ما حطته ..

رائد فتح عيوووونه خايف ومستغرب ........
شهد بدلع : كيفك راااائد ...

دخلت بدون حتى ما يقو لها تفضلي.. ودانة تراقب وعيووونها مفتووحة ع الاخير ...
رائد معصب : انتي شلون تجرأتي وجيتي هنا ..؟؟

دانة قررت توقف بعيد دون ما تلاحظها وتسمع اللي يقولونه ..
شهد : سمعت انه زوجتك ف بيت اهلها .. عسى ماشر ..
رائد معصب : لو سمحتي اطلعي بررررى .. ولا اشوووف وجهك هنا من جديد ..
شهد : معقووولة ..؟؟؟ بعد كل هالسنين .. ما اشتقت لي ... ما اتوقع
رائد : أي ما اشتقت لك ولا ابغى اشوووووف رقعتك هنا من جديد ..

دانة قررت تتصرف يوم فهمت انه رائد صار له زمان ومن قبل العرس والملكة حتى ما شافها .. وهذا واضح من كلامها ...

دانة : لو سمحتي .. سمعتي وش قااال .. تفضلي بررررررى ...
العت شهد دانة باعجااااااب: اوووووه .. والله ما طلعتي شينة زي ما توقعت ... طلعتي .. قمة .. ف .. ال.. جمااال...
دانة : طيب شكرا .. برررررى

شهد طلعت ورقة من شنطتها : طيب .. بس قبل ما اطلع .. حبيت ارويك شي يهمك..
دانة : ما ابغى اشوووف أي شي .. برى لا اناديلك الشرطة ...

شهد عطتها الورقة والتفتت لرائد : تذكر يا رائد عقد زواجنا ..؟؟ تذكر ...
دانة انصدمت وفتحت الورقة تقراها عشان تتاكد ... وبالفعل .. كان عقد زواج عرفي .. وعقد الطلاق معاااه ...

رائد وقف مو عارف وش يسوي .. جس انه هالمرة النهاااية محتمة ..
طالعت فيه دانة : صدق يا رائد ..؟؟ انت كنت ما خذ .. هذي ... ( باستحقااار ) الزبااالة .!.!.!!

شهد بدلع : لو سمحتي بدون اهانات .. ممكن الحين تتركين لي الجو مع حبيبي..!؟؟!

دانة مشت بسرعة ... وراجت قفلت باب البيت وسحبت المفتاح وحطته ف جيبها وهي معصبة ...

شهد : اوووه .. شكلك بتخليني اقضي الليلة هنا..؟؟
دانة : انا اوريك وين بتقضين الليلة ..

رفعت سماعة التليفون ودقت الرقم : الووو .. الشرطة .. لوسمحتوا في وحدة داخلة بيتي وتتحرش بزوجي .. ممكن تطلعووها من هنااا...؟؟!!؟ اووكي .. بعطيك العنوان ..

خافت سهد وبدت ملامحها تتغير : للألألألأ .. لألألأ يا دانة.. اترجاك خلاااص .. آسفة .. الا الشرطة .. بلا فضااايح .. لاعاد تشوفين وجهي .. بس الله يخليك خليني اطلع ..

دانة حقرتها وعطلت الشرطي العنوان وسكرت السماعة : عشان تعرفين دانة مين ..؟؟ اانا مو وحدة غبية عشان تدخل وحدة من الماضي وتخرب حياتي من جديد ...!!!


وبكذا .. كانت هذي نهاية مشكلة رائد ودانة .. دانة طلعت قوية .. ووقفت بوجه شهد وهتووون وعرفت كيف تربيهم .. ورائد ..ما زاده هذا الا اعجاب ف زوجته .. وزاد تمسكه فيها ....
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


(( بيت ابو بندر ))

( الساعة 9 المسا )

مشى احمد باسرع سرعة بسيارته لبيت او رائد ... من اتصلت فيه ريم وقالت له انها ف الشرقية وانها بتخطب له اروى شخصيا وهو حاله ماهو حااال ... مو عارف ايش يسوي ..؟؟

احمد " ياربييي ... ياربيي وش اسوي ..؟؟؟ مين اختتاااااار ... هذي ريم وزعلت مني .. انا شسويت ..؟؟ "



..
..

وصل بيتهم .. ودخل الحووش .. ما اهتم لابو رائد اذا كان موجود ولا لأ .. المهم الحين يختااار مستقبله ... اروى ..؟؟ ولا ريم ..؟؟

نزل من السيارة وقام ينادي باعلى صوووته : ريييييييييييييييم ... رييييييييييييييييم ..

طلعت ريم اللي كانت متوقعة انه يجي من البيت وخشمها احمر ...
ريم " جا الوقت اللي اترك في انانيتي .. اروى مجتاجته اكثر مني ... خليني اضحي بسعادتي ولو لمرة عشان غيري .. اورى تستاهل واحد يحميها ويصووونها من بعد عوض .. وما بتحصل غير احمد .... آآآآه يارب بس صبرني "

احمد ركض ووقف قدامها : ريم . اسمعيني .. انتي فاهمة غلط ..
ريم قاطعته : اسمعني انت .. انا يا احمد مرتاحة كذا .. انا ما احبك.. صدقني .. انا الظاهر جاتني مراهقة متاخرة .. بس اللي متاكدة منه اني ما احبك يا احمد .. اروى محتاجتك .. وتستاهلك وما بتلاقي احسن منها ... صدقني البنت طيبة ومافي منها ..

احمد : بس ...
ريم : لابس ولا شي.. اذا من جد تعزني ولي مكانة بقلبك .. روح لها .. اخطبها وخليها تعيش بسعاادة من بعد العنا اللي عاشته .. صدقني هذا اللي بيفرجني الحين ..
احمد : و .. وانتي..؟؟
ريم : انا .. انا انشالله جايني نصيبي قريب.. ربك كريم ..
احمد بحزن : هذا آخر كلام ..؟؟
ريم تحاول تمسك نفسها : أي..

احمد ما قدر يقول شي ثااني .. صدق اروى تستها مين يعوضها عن اخوووها .. وهي محتاجته اكثر من ريم ..
احمد : صدقيني اغليك يا ريم .. ولك مكانة كبيرة بقلبي..
ريم ابتسمت تخبي دموووعها : ما اشك بهالشي ..

تركها احمد وانسحب لسيارته ... وهي قعدت تنتظر يطالعها .. بس ولا عطاها نظرة صغيرة ... تاكدت ساعتها انه يحبها ...

..
..

احمد مغمض عيووونه " شلووون سويت كذا ..؟؟ شلون تنكر جميل هالبنت.!.!؟!؟ معقووولة بهالسهوولة تتخلى عنها ..؟!؟!؟ بس .. اروى .. لا تقوول لي اروى .. اروى ما ترضى احد ياخذها شفقة ..!!! وانت تعرف مين اللي وقف معاك ف حزنك وطلعك منه .."

رفع راسه وقال : والله ما اخليك تروحين مني ..

نزل بسرعة وهو يركض : رييييييييم

ريم سوت كانها مس سمعته " لاتناديني تكفى .. ما ابغى اضعف قدامك ..!! "

وصل لها ووقف قدامها : ريم .. انا احبك ..صدقيني .. انتي اللي وقفتي جنبي وطلعتيني من حزني .. انتي اللي لونتي حياتي باحلى الالوان .. الله يخليك لا تتخلين عني ....

ريم صاحت .. كل هذا فوووق طاقتها : بس .. اروى
قطعها : اروى عمرها ما بترضى تاخذ واحد يحب بنت عمها .. وماخذها شفقة عشانا اخوووها .. صدقيني .. انتي حبي .. انتي الوحيدة اللي سكنت ف قلبي .. واروى اعتبريها نزوة وعدت ...

ريم سكتت .. ماهي عارفة ايش تقول : روح لها يا احمد
احمد هز راسه بالنفي : لأ. .. هالمرة لأ .. هالمرة انا رايح لابوووك انتي ..

ريم : ....... ولا رد .. دموعها سيدة الموقف..
احمد : قوليها .. قوليها يا ريم ..
ريم ابتسمت منحرجة : من جدك اقووولها ..؟؟ استحي ..
احمد مستغرب : ليش..؟ ما فيها شي..
ريم ضغطت على عمرها وهي تطالعه وقالت : .. ا .. انا .. احبك .. !!

احمد وكانه انصفق ...
ريم " يا ويلييييييييييييي .. وشلون قلتها..!؟؟!؟ " ....
احمد طالعها مو مستوعب : هذا يعني انك موافقة...؟؟

طالعته ريم بعد ما انقلبت ملامحها لمعصبة ورفعت اصبعها بتهديد : معاك اسبوع .. لو ما جيت خطبتني من ابوووي .. والله العظيم لا اجيب ابوووي واخوووي .. واخطبك من اخوووك وزوجته .. فاهم ..؟؟!!!!!!!!!

وبدون ما تعطيه أي فرصة .. دارت وركضت لداخل البيت ..

احمد وقف وعلى وجهه ابتساااامة .. تنهد : هــ .. فديتك وفديت جرأتك .. اجيب طوايفي كلهم.. مو بس اخوي...!!!!!


وكانت هذي نهاية قصة احمد اللي بالفعل بعد كل اللي مر فيه .. حصل الحب الحقيقي ف حياااته ...