عرض مشاركة واحدة
قديم 08-20-23, 07:21 AM   #4
عطاء دائم

آخر زيارة »  اليوم (02:47 PM)
المكان »  في بلدي الجميل
الهوايه »  القراءة بشكل عام وكتابة بعض الخواطر

 الأوسمة و جوائز

افتراضي أئمة الهدى مصابيح الدجى



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أئمة الهدى مصابيح الدجى




مُصْعَب بن عُمَيْر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
السَّيِّدُ الشَّهِيْدُ السَّابِقُ البَدْرِيُّ العَبْدَرِيُّ

الجزء 4

وفـاته :

يوم معركة أُحد حمل مُصعب بن عمير اللواء، فلما جال المسلمون ثبت به مصعب فأقبل ابن قَمِئَةَ، وهو فارس، فضرب يده اليمنى فقطعها ومصعب يقول: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُــولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُــلُ﴾ (سورة ءال عمران/144).

فأخذ اللواء بيده اليسرى فحنا عليه ابْنُ قَمِئَةَ اللَّيْثِيُّ فضرب يده اليسرى فقطعها، فحنا على اللواء وضمّه بعضديه إلى صدره وهو يقول: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُــولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُــلُ﴾، ثم حمل عليه الثالثة بالرمح فأنفذه واندق الرمح ووقع مصعب.

قال عبد الله بن الفضل: قتل مصعب وأخذ اللواء ملك في صورته، فجعل النبي صلّ الله عليه وسلم يقول له في ءاخر النهار: تقدم يا مصعب، فالتفت إليه الملك وقال: لست بمصعب، فعرف النبي عليه الصلاة والسلام أنه ملَكٌ أُيّدَ به. قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: وَقَاتَلَ مُصْعَبُ بنُ عُمَيْرٍ دُوْنَ رَسُوْلِ اللهِ صلّ الله عليه وسلم حَتَّى قُتِلَ.

قَتَلَهُ ابْنُ قَمِئَةَ اللَّيْثِيُّ، وَهُوَ يَظُنُّهُ رَسُوْلَ اللهِ، فَرَجَعَ إِلَى قُرَيْشٍ، فَقَالَ: قَتَلْتُ مُحَمَّدًا. لَمَّا قُتِلَ مُصْعَبٌ، أَعْطَى رَسُوْلُ اللهِ صلّ الله عليه وسلم اللِّوَاءَ عَلِيَّ بنَ أَبِي طَالِبٍ، وَرِجَالاً مِنَ المُسْلِمِيْنَ.

وعن عبيد بن عمير أن النبي صلّ الله عليه وسلم، وقف على مصعب بن عمير وهو منجعفٌ على وجهه (أي مصروع) يوم أُحد شهيدًا، وكان صاحب لواء رسول الله صلّ الله عليه وسلم، فقرأ رسول الله صلّ الله عليه وسلم﴿مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾ (سورة الأحزاب/23).

ثم قال: (إن رسول الله يشهد عليكم أنكم شهداء عند الله يوم القيامة)، ثم أقبل على الناس فقال: (أيها الناس، ائتوهم فزوروهم وسلموا عليهم فوالذي نفسي بيده لا يُـسلّم عليهم أحد إلى يوم القيامة إلا ردوا عليه السلام) (رواه ابن سعد في الطبقات).

رحم الله صاحب رسول الله صلّ الله عليه وسلم مصعب الجود والخير مصعب بن عمير.

... يتبـــــــــ؏....


 

رد مع اقتباس