في كل قصة
الكل يدفع ثمن البداية و النهاية بطريقة ما
لكن لكل منا روايته و حكايته
و ربما عدنا في نفس الموعد بلا موعد
تجمعنا صدفة أخرى
لنرى حجم الثقوب التي ما زالت تتسع
و لا يمكن رتقها
حتى دون أن ندرك أننا التقينا من جديد
بحثاً عنّا
في كل قصة
لا وجود لنهاية واضحة
بل هنالك غربة و افتقاد
و روح تائهة عن ذاتها
لا مستقرّ لها
جودي
دوماً تلامسين وتر الإحساس و تعزفين لحناً شجيّاً