أه كم اخذنا الحنين والشوق لرؤية اوطاننا متعافية متحدة مجتمعة .
كلماتك ايتها الفاضلة وقعها كما الصواعق لكل من له ضمير .
استحضرنا معها ذلك المشهد الذي تريدين ايصاله للقراء .
وانا اجزم بأنه وصل ووقع في القلوب وابكاها .
ورددنا معها :
بلادُ العُربِ أوطاني
منَ الشّامِ لبغدان
ومن نجدٍ إلى يَمَنٍ
إلى مِصرَ فتطوانِ
فلا حدٌّ يباعدُنا
ولا دينٌ يفرّقنا
لسان الضَّادِ يجمعُنا
بغسَّانٍ وعدنانِ
لنا مدنيّةُ سَـلفَتْ
سنُحييها وإنْ دُثرَتْ
ولو في وجهنا وقفتْ
دهاةُ الإنسِ والجانِ
فهبوا يا بني قومي
إلى العـلياءِ بالعلمِ
وغنوا يا بني أمّي
بلادُ العُربِ أوطاني
/
احلام عابره
شكراً لكِ على هذا الانتقاء الصاخب .
واتمنى لكِ كل خير وتوفيق .